رئيس «المستوطنات» ينضم إلى صفوف ساعر

TT

رئيس «المستوطنات» ينضم إلى صفوف ساعر

في إطار محاولته منافسة بنيامين نتنياهو على أصوات المستوطنين اليهود في الضفة الغربية وشرائح متطرفة أخرى في اليمين، أعلن غدعون ساعر، رئيس حزب «تكفا حدشا» (الأمل الجديد)، عن ضم الرئيس السابق لمجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، داني ديان، إلى قائمته الانتخابية.
وقد اعتبرت هذه الخطوة ضربة شديدة لنتنياهو، إذ كان ديان مقربا جدا منه، لدرجة أنه جعل منه دبلوماسيا وعينه في منصب القنصل الإسرائيلي في نيويورك. وديان (56 عاما)، ناشط يميني متطرف وهو من مواليد الأرجنتين. خدم في الجيش حوالي 8 سنوات، ويحمل رتبة رائد. ومنذ عام 1980 ينشط في العمل السياسي، في البداية في حزب «هتحياة»، ثم في حزب البيت اليهودي، وكلاهما متطرفان. ومع بداية عمله السياسي، انتقل للعيش في مستوطنة «معاليه شومرون» في الضفة الغربية قريبا من نابلس، ومنذ عام 2007 وحتى 2013 كان رئيسا لمجلس المستوطنات في الضفة الغربية. وبعدها استقال وأصبح «وزيرا للخارجية» في المجلس وراح يعمل على ترويج الاستيطان في الولايات المتحدة وعدة دول غربية أخرى. وجمع تبرعات ضخمة للمستوطنات.
في سنة 2017 عينه نتنياهو سفيرا في بيونس آيرس، لكن الحكومة البرازيلية رفضته بسبب سجله الاستيطاني، فعينه نتنياهو قنصلا عاما في نيويورك. وبانتهاء مدته أعرب عن تأييده لليكود برئاسة نتنياهو. ولكنه فاجأ جمهوره، أمس، بالانضمام إلى ساعر، معلنا: «إنني أنضم إلى حزب أمل جديد، في لحظة حاسمة من تاريخ البلاد، من منطلق الإحساس الكامل بالالتزام بضرورة تغيير الحكومة». وهنأ ساعر ديان على الانضمام، قائلا: «إنه يعبر بشكل واضح ومميز عن الفكرة القومية الليبرالية ويفهم بعمق أهمية وحدة إسرائيل ووحدة الشعب اليهودي، كقيمة وعنصر أساسي في قوة إسرائيل. إن معرفة داني دايان بالمجتمع الأميركي والنظام السياسي لها قيمة خاصة».
وكان قد انضم إلى حزب ساعر، الوزير السابق زئيف إلكين وأعضاء الكنيست يفعات شاشا بيتون، شاراين هاسكل وميخال شير سيجمان من الليكود. كما انضم من «كحول لفان» عضوا الكنيست من كتلة «دريخ إيرتس»، يوعاز هاندل وتسفي هاوزر.
ومع أن الاستطلاعات تعطي ساعر 16 - 17 مقعدا، فإنه يعتبرها بداية تجعله منافسا جديا لنتنياهو. إلا أن البريق الأولي لهذا الحزب بدا يبهت في الآونة الأخيرة. وما زال نتنياهو يعتبر الشخصية الأكثر شعبية. ولذلك فإن ساعر، يحاول بكل قوته تجنيد شخصيات محسوبة على الليكود ونتنياهو، على أمل أن تتغير صورة الاستطلاعات ونتائجها من الآن وحتى موعد إجراء الانتخابات المبكرة في 23 مارس (آذار) 2021. وينافس نتنياهو إضافة إلى ساعر، قائد يميني آخر هو وزير الأمن السابق، نفتالي بنيت، رئيس تحالف أحزاب اليمين المتطرف «يمينا»، الذي تعطيه الاستطلاعات 13 مقعدا.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.