تشديد أمني في واشنطن تمهيداً لتنصيب بايدن

«العدل» تحذّر من هجمات... واستمرار التحقيقات في اعتداء الكابيتول

عناصر من الحرس الوطني يأخذون قسطاً من الراحة في أروقة مبنى الكونغرس أمس (أ.ف.ب)
عناصر من الحرس الوطني يأخذون قسطاً من الراحة في أروقة مبنى الكونغرس أمس (أ.ف.ب)
TT

تشديد أمني في واشنطن تمهيداً لتنصيب بايدن

عناصر من الحرس الوطني يأخذون قسطاً من الراحة في أروقة مبنى الكونغرس أمس (أ.ف.ب)
عناصر من الحرس الوطني يأخذون قسطاً من الراحة في أروقة مبنى الكونغرس أمس (أ.ف.ب)

حذرت وزارة العدل الأميركية من احتمالية شن المزيد من الهجمات والاعتداءات في الولايات المتحدة، بينما يستعد الرئيس المنتخب جو بايدن لتولي السلطة في 20 يناير (كانون الثاني). ورفعت وزارة الدفاع حالة التأهب والاستعداد في البلاد، وعززت الوجود الأمني في العاصمة واشنطن بإرسال المزيد من القوات العسكرية التابعة للحرس الوطني. وقال رئيس شرطة العاصمة، روبرت كونتي، في هذا السياق إنه من المتوقع أن يوجد أكثر من 20 ألفاً من عناصر الحرس الوطني لتأمين تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الأرقام النهائية ستقدمها الخدمة السرية.
بدوره، قال جيفري روزن، القائم بأعمال وزير العدل الأميركي إن «الإرهابيين المحليين» يخططون لشن المزيد من الهجمات، بينما يستعد بايدن لتولي منصبه، وذلك بعد أن هاجم متمردون من أنصار الرئيس دونالد ترمب مبنى الكونغرس الأسبوع الماضي في اعتداء أسقط خمس ضحايا.
وحثّ روزن، في تسجيل مصور نُشر أمس، الأميركيين على الإبلاغ عن أي معلومات عن هجمات محتملة أو تهديدات أخرى قبل التنصيب، في حين يستعد مسؤولو إنفاذ القانون الاتحاديون لمواجهة المزيد من أعمال العنف المحتملة مع التخطيط لتنظيم احتجاجات أخرى.
وقال روزن: «أريد أن أوجه رسالة واضحة لأي شخص يفكر في التهديد بالعنف أو أي سلوك إجرامي آخر، لن نتسامح على الإطلاق مع أي محاولة لعرقلة الانتقال السلمي للسلطة، بما في ذلك محاولات احتلال المباني الحكومية بالقوة». وتم استدعاء 15 ألفا من قوات الحرس الوطني على الأقل حتى أمس، بعضهم مسلحون، لتأمين العاصمة قبل تنصيب بايدن، مع إقامة سياج حول منطقة مبنى الكونغرس.
إلى ذلك، أعلن المدعون الفيدراليون أنهم يدرسون أكثر من 160 قضية في حادثة اقتحام الكونغرس في 6 يناير الماضي. وشدد كبير المدعين الفيدراليين في واشنطن على الطبيعة غير المسبوقة للتحقيق الكبير حول ما إذا كان المتظاهرون العنيفون جزءاً من مجموعات منظمة خططت لهجوم الأربعاء. وقال مايكل شيروين، القائم بأعمال المدعي العام للولايات المتحدة في واشنطن، إن مكتبه شكّل فريقاً من كبار المدعين العامين للأمن القومي والفساد العام لفحص القضايا الأكثر خطورة، بما في ذلك استخدام المتفجرات والهجمات على ضباط الشرطة.
وقال في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «أوامرهم الوحيدة التي صدرت مني هي توجيه تهم التمرد والتآمر فيما يتعلق بأبشع الأعمال التي حدثت في مبنى الكابيتول، ونحن ننظر إلى هذا ونتعامل معه تماماً مثل عملية دولية مهمة لمكافحة الإرهاب أو مكافحة التجسس»، مشيراً إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي فتح أكثر من 160 ملفاً للقضية حتى الآن.
وأوضح ستيفن دي أنتونو، مساعد المدير المسؤول عن المكتب الميداني لـ«إف. بي. آي» في واشنطن، أن المكتب تلقى أكثر من 100 ألف مقطع فيديو وأشكال أخرى من الوسائط الرقمية المتعلقة بالهجمات التي يقوم المكتب بتمشيطها من أجل تحقيق خيوط التحقيق، وقتل ضابط شرطة ومثير شغب في الهياج وتوفي ثلاثة آخرون في حالات طوارئ طبية.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.