الطريق مفروش بالورود أمام الريـال وبرشلونة وأتلتيكو لتحقيق الفوز في الدوري الإسباني

مهمة سهلة ليوفنتوس وعسيرة لروما.. ونابولي يتطلع للتشبث بالمركز الثالث في الدوري الإيطالي

ميسي عاد لهز شباك خصوم برشلونة  -  الاحتفاظ بالصدارة الشاغل الأهم لريـال مدريد (إ.ب.أ)  -  توريس عاد إلى أتليتكو فعاد إلى سابق عهده (أ.ف.ب)
ميسي عاد لهز شباك خصوم برشلونة - الاحتفاظ بالصدارة الشاغل الأهم لريـال مدريد (إ.ب.أ) - توريس عاد إلى أتليتكو فعاد إلى سابق عهده (أ.ف.ب)
TT

الطريق مفروش بالورود أمام الريـال وبرشلونة وأتلتيكو لتحقيق الفوز في الدوري الإسباني

ميسي عاد لهز شباك خصوم برشلونة  -  الاحتفاظ بالصدارة الشاغل الأهم لريـال مدريد (إ.ب.أ)  -  توريس عاد إلى أتليتكو فعاد إلى سابق عهده (أ.ف.ب)
ميسي عاد لهز شباك خصوم برشلونة - الاحتفاظ بالصدارة الشاغل الأهم لريـال مدريد (إ.ب.أ) - توريس عاد إلى أتليتكو فعاد إلى سابق عهده (أ.ف.ب)

تشهد المرحلة العشرون من الدوري الإسباني لكرة القدم مواجهات سهلة من الناحية النظرية لفرق الصدارة الـ3 اليوم، حيث يستضيف قرطبة صاحب المركز الـ14 المتصدر ريـال مدريد. ويحل برشلونة الوصيف ضيفا أيضا على التشي الذي يحتل المركز السادس عشر، فيما يلتقي أتلتيكو مدريد حامل اللقب والثالث حاليا رايو فاليكانو على أرضه. وفي الوقت الذي يكون فيه يوفنتوس متصدر الدوري الإيطالي مرشحا لتخطي كييفو فيرون يواجه روما الثاني اختبارا صعبا أمام فيورنتينا.

* الدوري الإسباني
في المباراة الأولى، يأمل قرطبة الذي يستضيف ريـال مدريد في استكمال مسيرته الناجحة في 2015. فقد حقق الفريق الأندلسي نتائج سيئة للغاية بات في ظلها مرشحا للهبوط قبل أن ينتفض مدربه الصربي ميروسلاف ديوكيتش متهما اللاعبين بافتقاد الرغبة في القتال. وأثمر «هجوم» المدرب رد فعل إيجابي من اللاعبين، إذ انتزع قرطبة 7 نقاط من أصل 9 ممكنة في المباريات الـ3 الأخيرة وتقدم إلى المركز الـ14 في الترتيب برصيد 18 نقطة. وقال لاعب الفريق، الجزائري نبيل غيلاس: «ليس أسبوعا مختلفا. علينا العمل بقوة والقيام بكل ما يلزم للخروج بشيء إيجابي من المباراة». وتابع: «أتمنى أن يسعى ريـال مدريد إلى الهجوم الدائم كي نستفيد من الموقف ونقوم بهجمات مرتدة». ريـال مدريد الذي فقد لقب الكأس إثر خسارته أمام جاره أتلتيكو مدريد صفر - 2 وتعادله معه 2 - 2 في ثمن النهائي، قادم من فوز كبير على مضيفه خيتافي رفع من خلاله رصيده إلى 45 نقطة في الصدارة مع مباراة مؤجلة أمام اشبيلية. ويستمر غياب البرتغالي بيبي عن صفوف «الملكي» وسيعوضه مجددا الفرنسي رافايل فاران ليشكل ثنائي قلب الدفاع إلى جانب سيرجيو راموس. ويسعى قرطبة إلى تحقيق أفضل من نتيجة المرحلة السابقة عندما سقط في فخ التعادل أمام ضيفه طري العود ايبار 1 - 1.
وفي المباراة الثانية، يتوجب على التشي الـ16 بـ17 نقطة السعي إلى تحاشي كارثة تهديفية جديدة عندما يستقبل برشلونة الثاني برصيد 44 نقطة. وكان برشلونة سحق التشي نفسه في ثمن نهائي كأس إسبانيا 5 - صفر في «كامب نو» ذهابا و4 - صفر في ملعب «مانويل مارتينيز فاليرو» إيابا في 8 يناير (كانون الثاني) الجاري و15 منه على التوالي، قبل أن يحقق فوزا صعبا قبل أيام على مضيفه أتلتيكو مدريد 1 - صفر في ذهاب ربع نهائي كأس إسبانيا سجله الأرجنتيني ليونيل ميسي في الدقيقة 85. وهو الهدف هو السادس لميسي في المباريات الـ4 الأخيرة.
وقد يقوم مدرب برشلونة لويس إنريكي ببعض التغييرات خصوصا أن مباراة الإياب أمام أتلتيكو في الكأس مقررة الأربعاء المقبل. ورغم أن الفوز على أتلتيكو كان صعبا فإنه بلا شك منح رجال إنريكي المزيد من الثقة للاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية، علما بأن برشلونة سحق ديبورتيفو لا كورونيا 4 - صفر في المرحلة الماضية من الليغا، فيما فاز إلتشي على ليفانتي 1 - صفر.
وعلى ملعب «فيسنتي كالديرون»، يعتبر أتلتيكو مدريد مؤهلا لتجاوز جاره رايو فاليكانو. ويسعى رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني إلى انتزاع النقاط الـ3 والبقاء على مقربة من صاحبي المركز الأول والثاني، وعدم فقدان التركيز بفعل المباراة المنتظرة أمام برشلونة في الكأس. ويحتل أتلتيكو المركز الثالث برصيد 41 نقطة، فيما يشغل رايو فايكانو المركز العاشر برصيد 23 نقطة. وتشهد المرحلة مباراة قوية غدا بين فالنسيا الخامس (38 نقطة) واشبيلية الرابع (39 نقطة). وفي المباريات الأخرى، يلتقي اليوم أيضا ريـال سوسييداد مع ايبار، وفياريـال مع ليفانتي، وغدا ديبورتيفو لا كورونيا مع غرناطة، اتلتيك بلباو مع ملقة، إسبانيول مع الميريا، وتختتم المرحلة الاثنين المقبل بمباراة خيتافي مع سلتا فيغو.

* الدوري الإيطالي
لن يجد يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر صعوبة في إضافة 3 نقاط جديدة إلى رصيده عندما يستقبل كييفو فيرونا، فيما يخوض روما امتحانا صعبا في ضيافة فيورنتينا بعد غد الأحد ضمن المرحلة العشرين من بطولة إيطاليا.على «يوفنتوس ستاديوم»، سيفرض المنطق نفسه أن كتب ليوفنتوس الفوز على كييفو فيرونا الذي يشغل المركز الـ17 برصيد 18 نقطة متخلفا عن فريق «السيدة العجوز» المتصدر بفارق 28 نقطة. واكتسب رجال المدرب ماسيميليانو أليغري الثقة بفعل سلسلة من النتائج الإيجابية علما بأنهم لم يتذوقوا للخسارة طعما منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عندما سقطوا أمام جنوا صفر - 1. وكان يوفنتوس حقق فوزا كبيرا على القطب الثاني في مدينة فيرونا، هيلاس فيرونا، بنتيجة 4 - صفر في المرحلة السابقة، وهو لن يتوانى عن تكرار السيناريو بغية الابتعاد أكثر في الصدارة أمام مطارده روما الذي ينتظره امتحان عسير في استاد «ارتيميو فرانكي» في فلورنسا أمام مضيفه فيورنتينا.
ويدرك الفرنسي رودي غارسيا مدرب روما بأنه لا مجال لإضاعة المزيد من النقاط خصوصا أن «الذئاب» يتخلفون عن الـ«يوفي» بفارق 5 نقاط، وبالتالي يتوجب عليه رسم خطة كفيلة بتحقيق الانتصار غدا والتمسك بالوعد الذي قطعه على نفسه مطلع الموسم بقيادة فريق العاصمة إلى أعلى نقطة من منصة التتويج منذ 2001. ومنذ رحيل العاجي جيرفينهو عن الفريق للالتحاق بمنتخب بلاده المشارك في بطولة كأس الأمم الأفريقية في غينيا الاستوائية، شهدت نتائج روما تراجعا واضحا، إذ تعادل في مباراتيه الأخيرتين مع جاره لاتسيو 2 - 2. ومضيفه باليرمو 1 - 1. علما بأنه بلغ الدور ربع النهائي من مسابقة كأس إيطاليا إثر فوزه الصعب على أمبولي 2 - 1 الثلاثاء الماضي. من جانبه، يشغل فيورنتينا المركز السادس برصيد 30 نقطة وهو لا يبتعد سوى بـ3 نقاط عن نابولي صاحب المركز الثالث، الأخير المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، لذا فإنه لن يألو جهدا في سبيل إعاقة روما والمضي قدما نحو الأمام. وكان فيورنتينا بلغ بدوره الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس الأربعاء بفوزه على ضيفه أتالانتا 3 - 1.
وعلى ملعب «سان باولو»، يسعى نابولي إلى التشبث بالمركز الثالث عندما يستقبل جنوا الاثنين المقبل. ويملك رجال المدرب الإسباني رافايل بينيتيز 33 نقطة فيما لجنوا السابع 28 نقطة. وكان نابولي حقق فوزا صعبا أول من أمس على أودينيزي 5 - 4 بركلات الترجيح بعد التعادل 2 - 2 في الوقتين الأصلي والإضافي وبلغ ربع نهائي الكأس. معلوم أن نابولي حقق كأس السوبر الإيطالية قبل فترة في العاصمة القطرية الدوحة إثر تغلبه على يوفنتوس بركلات الترجيح أيضا. أما جنوا فهو قادم من تعادل صعب للغاية مع ضيفه ساسوولو استلزم منه تسجيل هدف التعادل الثالث في الدقيقة 90 من ركلة جزاء لليوناني يوانيس فيتفاتزيديس.
وتفتتح المرحلة اليوم بمباراة قمة بين لاتسيو الخامس (31 نقطة) وميلان الثامن (26 نقطة). ويجد فيليبو إينزاغي مدرب ميلان نفسه في موقف حرج بعد أن بدأت الأنباء تتحدث عن بلوغ إدارة النادي اللومباردي حد عدم الاحتمال وشروعها في البحث عن بديل له. وفشل ميلان في تحقيق الفوز في مبارياته الـ4 الأخيرة (تعادلان وخسارتان) وقد خسر على أرضه في المرحلة السابقة أمام أتالانتا صفر - 1.
وقال إينزاغي بعد صافرات الاستهجان التي علت في استاد «سان سيرو» بعد الخسارة الأخيرة: «المسؤولية تقع علي لتحويل هذه الصافرات إلى تصفيقات تقدير. علينا الاستعداد مجددا وتحقيق الأفضل». من جهته، يسعى لاتسيو إلى التعويض إثر خسارته الأخيرة أمام ضيفه نابولي التي كلفته فقدان المركز الثالث.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.