موجز التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب

موجز التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب
TT

موجز التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب

موجز التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب

* حملات تفتيش على منازل 3 متشددين مشتبه بهم في ألمانيا
* فرانكفورت - كاسل (ألمانيا) - «الشرق الأوسط»: أعلنت النيابة العامة في مدينتي فرانكفورت وكاسل الألمانيتين، أمس، أنه تم شن حملات تفتيش في وقت مبكر من صباح اليوم على منازل 3 متشددين مشتبه فيهم. وأوضحت النيابة أنه تجري تحقيقات مع هؤلاء الأشخاص بسبب الاشتباه في إعدادهم لجرائم تعرض أمن الدولة لمخاطر جسيمة. يذكر أن أفراد شرطة شمال ولاية هيسن ومدينة فرانكفورت هم من قاموا بشن هذه الحملات. ويواجه هؤلاء الشباب (19 سنة، و22 سنة، و23 سنة) تهمة تقديم دعم للحرب في سوريا من الناحية اللوغيستية وهم في ألمانيا، وأنهم كانوا يعتزمون السفر إلى سوريا من أجل المشاركة في القتال هناك. ويحمل الثلاثة الجنسية الألمانية ولديهم أصول تونسية وتركية ويوغسلافية. تجدر الإشارة إلى أنه تم العثور أثناء التفتيش على بعض الأدلة التي لا يزال يتم فحصها.

* باكستان تعتقل شخصا يشتبه في أنه يجند عناصر لتنظيم داعش
* إسلام أباد- «الشرق الأوسط»: أعلن مسؤولون، أمس، أن وكالات الأمن الباكستانية ألقت القبض على شخص تردد أنه يجند عناصر لتنظيم داعش، وذلك في مدينة لاهور شرقي باكستان. وأفاد مسؤولون في الشرطة والاستخبارات بأنه تم القبض على شخص سوري من أصل باكستاني يدعى يوسف السلفي مطلع هذا الأسبوع مع شخصين آخرين. وقال المسؤولون لوكالة الأنباء الألمانية، إن «السلفي وصل إلى باكستان قادما من سوريا عبر تركيا في سبتمبر (أيلول) الماضي». وجاء القبض على الأشخاص الثلاثة بعد نشر مقطع فيديو على مواقع للمتشددين، تردد أنه أظهر بعضا من قادة طالبان باكستان يعلنون ولاءهم لزعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي.

* ألمانيا: حركة «ليغيدا» تثير الشغب والمظاهرات ضد الإسلام
* لايبتسيغ (ألمانيا) - «الشرق الأوسط»: ذكرت الشرطة الألمانية بمدينة لايبتسيغ أن هناك أعمال شغب وقعت خلال مظاهرات حركة «ليغيدا (لايبتسيغيون ضد أسلمة الغرب)»، مساء أمس الأربعاء، أنه «تمت مهاجمة بعض رجال الشرطة الذين كانوا مسؤولين عن تأمين المظاهرة بمفرقعات وزجاجات وأقلام ليزر». وتابعت الشرطة أنه «تمت مهاجمة الصحافيين أيضا، وجرى تدمير معدات التصوير الخاصة بأحد الصحافيين». واستطاعت الشرطة إلقاء القبض على 3 من مثيري الشغب. وقال متحدث باسم الشرطة إنه «تمت مواجهة مشكلات في الفصل بين المتظاهرين من أتباع حركة (ليغيدا) والمناهضين لها؛ حيث وقعت اشتباكات بين كلا الطرفين أمام محطة القطار المركزية بالمدينة».

* شرطة سيدني: لا شبهات في طرد عثر عليه في عبارة
* سيدني - «الشرق الأوسط»: ذكرت شرطة نيو ساوث ويلز الأسترالية، أمس، أنه لا شبهات في طرد عثر عليه في عبارة بميناء في المدينة، وذلك بعد أن ثارت شكوك حول هذا الجسم تسببت في إخلاء منطقة سيركيولار كواي. وكانت السلطات قد قامت بتحويل وجهات العبارات والقطارات والحافلات من سيركيولار كواي، ووجهت نصائح للسكان بالابتعاد عن المنطقة، قبل التأكد من خلو هذا الجسم من الشبهات. وأضافت الشرطة في تغريدة لها أنه «سيتم رفع الكردون الأمني الذي فرض حول المنطقة على الفور».



رئيس أركان الجيش الفرنسي يعقد محادثات مع قادة جيوش أخرى بشأن مضيق هرمز

رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌(أ.ف.ب)
رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌(أ.ف.ب)
TT

رئيس أركان الجيش الفرنسي يعقد محادثات مع قادة جيوش أخرى بشأن مضيق هرمز

رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌(أ.ف.ب)
رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌(أ.ف.ب)

كشف مسؤول ​عسكري فرنسي، اليوم الأربعاء، عن أن رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌سيعقد اجتماعاً ‌فنياً ​عبر ‌تقنية ⁠الفيديو «قريباً» ​مع رؤساء أركان ⁠جيوش الدول الراغبة في المساهمة في معاودة ⁠فتح الملاحة البحرية في ‌مضيق ‌هرمز.

وأوضح ​المسؤول ‌أن الاجتماع ‌لن يكون له علاقة بموقف الولايات المتحدة من ‌القضية، وسيظل ضمن إطار ⁠موقف دفاعي.

وأكدت ⁠فرنسا مراراً أنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية قبل أن تهدأ حدة ​التوتر ​في المنطقة.

وطرحت إيران اليوم من جانبها اقتراحاً لوقف إطلاق النار، داعية إلى الحصول على تعويضات والسيادة على مضيق هرمز.

وأعلنت إيران خطتها الخاصة اليوم عبر التلفزيون الرسمي، وتشمل وقف اغتيال مسؤوليها ووسائل لضمان عدم شن أي حرب أخرى ضدها وتعويضات عن الحرب، وإنهاء الأعمال العدائية، وممارسة إيران «سيادتها على مضيق هرمز».

ومن المحتمل ألا يقبل البيت الأبيض هذه الإجراءات، خصوصاً التعويضات واستمرار سيطرة طهران على مضيق هرمز، في ظل تواصل تأثر إمدادات الطاقة على مستوى العالم بسبب الحرب.


وزير خارجية ألمانيا يرفض التعليق على تصريحات شتاينماير عن الحرب الإيرانية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا يرفض التعليق على تصريحات شتاينماير عن الحرب الإيرانية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)

رفض وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، التعليق على تقييم رئيس بلاده، فرانك - فالتر شتاينماير، الذي اعتبر فيه الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران

مخالفة للقانون الدولي.

وخلال لقائه بنظيره التونسي، محمد علي النفطي، قال فاديفول في برلين، اليوم (الأربعاء): «من التقاليد الراسخة في ألمانيا ألا نعلق على تصريحات الهيئات الدستورية الأخرى».

وأكد فاديفول، المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، تمسكه بهذا الموقف، خصوصاً أنه كان حريصاً بصفة شخصية على دعوة شتاينماير (كوزير خارجية سابق) للمشاركة في احتفالية الذكرى الـ75 لإعادة تأسيس وزارة الخارجية الألمانية.

وكان شتاينماير أدلى، أمس (الثلاثاء)، في وزارة الخارجية الألمانية بتصريحات وصف فيها الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، بأنه «خطأ سياسي كارثي»، وصنفها بقوله إنها «حسب تقديري مخالفة للقانون الدولي».

وأعرب شتاينماير عن اعتقاده بأن تبرير شن الحرب بخطر تعرض الولايات المتحدة لهجوم وشيك (من جانب إيران) لا يستند إلى أساس قوي.

من جانبه، أشار فاديفول إلى أن الحكومة الأميركية أعلنت أن مستشارها القانوني سيصدر قريباً بياناً شاملاً بهذا الخصوص.

وأضاف الوزير الألماني: «نحن ننتظر هذا البيان، وسنقوم بتقييمه، ومن ثم سنعلن عن موقفنا».

وكان المجلس المركزي لليهود في ألمانيا انتقد تصريحات شتاينماير.

وفي تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، قال رئيس المجلس جوزيف شوستر، مساء أمس، إن مَن «يقدم باستسهال على إضفاء صبغة (مخالفة القانون الدولي) على الحرب ضد نظام الملالي. إنما يتجاهل التاريخ»، لافتاً إلى أن «إبادة إسرائيل تُعد جزءاً من عقيدة الدولة الإيرانية منذ عام 1979».


روسيا تصف تدريبات مشتركة بين أميركا وكوريا الجنوبية بأنها «استعداد لحرب»

ماريا زاخاروفا المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية (رويترز)
ماريا زاخاروفا المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية (رويترز)
TT

روسيا تصف تدريبات مشتركة بين أميركا وكوريا الجنوبية بأنها «استعداد لحرب»

ماريا زاخاروفا المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية (رويترز)
ماريا زاخاروفا المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية (رويترز)

كشفت ماريا زاخاروفا المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة ‌وكوريا ‌الجنوبية ​تصل ‌إلى ⁠حد اعتبارها «استعدادات ​علنية لحرب».

وأطلقت واشنطن ⁠وسيول تدريباتهما السنوية الواسعة النطاق في كوريا الجنوبية في منتصف ⁠مارس (آذار)، ‌وقالتا ‌إنها تدريبات ​دفاعية ‌وتهدف إلى اختبار ‌الجاهزية في مواجهة أي تهديدات عسكرية محتملة من ‌كوريا الشمالية.

وأضافت زاخاروفا: «رسمياً، وصفت (التدريبات) بأنها تدريبات دفاعية، ⁠لكن ⁠بالنظر إلى الأنشطة التي نفذت خلالها والعتاد الذي تم نشره... هذه المناورات ليست سوى استعدادات علنية لحرب».