يونايتد في ضيافة كمبردج في كأس إنجلترا اليوم.. وفوز صعب لتوتنهام على شيفيلد في «رابطة المحترفين»

سيميوني يؤكد أن البطولة «لا تزال مستمرة» رغم هزيمة أتليتكو أمام برشلونة في ذهاب كأس إسبانيا

ميسي يحرز هدف فوز برشلونة من ركلة جزاء (أ.ف.ب)  -  فالكاو يسعى لمواصلة إثبات وجوده (رويترز)
ميسي يحرز هدف فوز برشلونة من ركلة جزاء (أ.ف.ب) - فالكاو يسعى لمواصلة إثبات وجوده (رويترز)
TT

يونايتد في ضيافة كمبردج في كأس إنجلترا اليوم.. وفوز صعب لتوتنهام على شيفيلد في «رابطة المحترفين»

ميسي يحرز هدف فوز برشلونة من ركلة جزاء (أ.ف.ب)  -  فالكاو يسعى لمواصلة إثبات وجوده (رويترز)
ميسي يحرز هدف فوز برشلونة من ركلة جزاء (أ.ف.ب) - فالكاو يسعى لمواصلة إثبات وجوده (رويترز)

يحل مانشستر يونايتد ضيفا على كمبردج يونايتد من الدرجة الرابعة اليوم في الدور الرابع لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.
ويخشى الهولندي لويس فان غال مدرب «يونايتد» من مفاجأة يحققها كمبردج على منوال ما فعل ميلتون كينز دونز (درجة ثانية) عندما أخرج يونايتد من الدور الثاني لكأس رابطة الأندية المحترفة بفوزه عليه بنتيجة كبيرة 4/صفر في أغسطس (آب) الماضي. لكن مانشستر يونايتد تجاوز هاجس الخسارة أمام الفرق الصغيرة بعد فوزه خلال الشهر الحالي على يوفيل تاون من الدرجة الثالثة 2/صفر ضمن مسابقة الكأس نفسها.
ولم يقف مانشستر يونايتد على أعلى نقطة من منصة التتويج في الكأس منذ 11 عاما، ومرت ثماني سنوات دون بلوغه مباراتها النهائية، وكتب لاعبه الإسباني خوان ماتا الفائز باللقب مع تشيلسي في 2012 في مدونة مانشستر يونايتد على شبكة الإنترنت «حان موعد كأس إنجلترا. تعجبني جدا هذه البطولة، وأكدت ذلك في العديد من المناسبات، ربما لأنني كنت محظوظا بالفوز بها في السنة الأولى لي في إنجلترا. لدي ذكريات جميلة من المباريات في ويمبلي. سنواجه كمبردج، ولا أعتقد أنه ستسهل علينا عملية التأهل». ويتسع استاد «آبي ستاديوم» الخاص بكمبردج 4100 متفرج، وسيمتلئ عن بكرة أبيه اليوم عندما يستقبل الفريق المحلي مانشستر يونايتد.
ومن المتوقع أن يعتمد فان غال سياسة المداورة من خلال إقحام الحارس الإسباني الجديد فيكتور فالديز لاعب برشلونة السابق. وسبق لكمبردج أن التقى مانشستر يونايتد مرتين، فخسر 4/1 في مجموع المباراتين ضمن منافسات كأس الرابطة في 1991.
ومن جهته، يحل آرسنال حامل اللقب ضيفا على برايتون الأحد المقبل.
على جانب آخر، احتاج توتنهام هوتسبير لركلة جزاء نفذها أندروس تاونسيند بنجاح في الدقيقة 73 ليخرج فائزا 1/صفر على فريق الدرجة الثالثة شيفيلد يونايتد في ذهاب الدور قبل النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية. وبدا وكأن توتنهام الذي ينافس في الدوري الممتاز سيمر بليلة سيئة في ملعبه رغم نجاحه في شن بعض الهجمات التي لم تحقق نجاحا كبيرا. لكن الكرة التي لمست يد جاي مكيفيلي منحت توتنهام فرصة ليفتتح التسجيل ويحصل على أفضلية قبل جولة الإياب في ملعب برامال لين الأسبوع المقبل. وسيلعب الفائز من الفريقين مع ليفربول أو تشيلسي اللذين تعادلا 1/1 في مواجهة قبل النهائي الأخرى الثلاثاء الماضي.

* كأس إسبانيا
حسم برشلونة انتصاره على أتليتكو مدريد في ذهاب دور الثمانية لكأس ملك إسبانيا، حين تابع ليونيل ميسي تسديدته من ركلة جزاء ليحرز الهدف الوحيد في الفوز 1/صفر باستاد نو كامب. وهيمن برشلونة على اللعب أمام ضيفه، لكن أتليتكو دافع بضراوة وصمد في مواجهة حامل الرقم القياسي لألقاب الكأس، إلى أن احتسبت ركلة الجزاء على خوان فران لخطأ ضد سيرجيو بوسكيتس داخل منطقة الجزاء قبل ست دقائق من النهاية. وسدد ميسي الركلة لينقذها خوان أوبلاك حارس أتليتكو، لكن الكرة عادت للمهاجم الأرجنتيني فتابعها في الشباك ليمنح برشلونة أفضلية قبل مواجهة الإياب في مدريد الأسبوع المقبل.
وقال أندريس إنييستا قائد برشلونة عقب انتهاء اللقاء «هذه نتيجة جيدة لكن الجولة الثانية لا تزال أمامنا وسنخوض 90 دقيقة محتدمة للغاية». وأضاف «أداؤنا كان رائعا ضد منافس يصعب للغاية التغلب عليه. الحفاظ على نظافة شباكنا إنجاز مهم لكنه ليس ضمانا لأي شيء». واختتم قائلا «الأفضل لم يأت بعد.. لا يزال أمامنا موسم طويل لتحقيق أشياء مهمة». وسينتظر فياريـال أو خيتافي الفائز من برشلونة أو أتليتكو في قبل النهائي. وحصل فياريـال على أفضلية بعدما شارك القائد برونو سوريانو كبديل قبل نصف ساعة من النهاية وأحرز الهدف الوحيد من ركلة حرة في الدقيقة 85. وفي الدور نفسه تعادل أتليتك بيلباو من دون أهداف مع مضيفه ملقة.
وبعد خسارته 3/1 في برشلونة ضمن منافسات الدوري هذا الشهر قدم أتليتكو أداء دفاعيا أفضل واقترب من أن يصبح ثاني فريق فقط يمنع برشلونة من التسجيل في ملعبه هذا الموسم، قبل أن يهز ميسي الشباك. وحصل المهاجم الأوروغواياني لويس سواريز مهاجم برشلونة الذي لم يظهر بعد المستوى اللائق منذ انتقاله من ليفربول على أفضل فرص الفريق صاحب الأرض في الشوط الأول حين تلقى تمريرة إيفان راكيتيتش في الدقيقة 36 لكنه أضاعها بتسديدة فوق العارضة. وفرض أتليتكو حصارا على ميسي المنتشي بتسجيل ثلاثة أهداف في شباك ديبورتيفو لاكورونا هذا الأسبوع، فحصل فقط على فرصة وحيدة حين أطلق تسديدة خارج المرمى في الدقيقة 12. وكان بوسع ميسي الفائز أربع مرات بجائزة أفضل لاعب في العالم إضافة هدف آخر لبرشلونة لكن محاولته من ركلة حرة ذهبت فوق العارضة بقليل.
ورغم الهزيمة التي تعرض لها فريقه الليلة قبل الماضية، أكد مدرب أتليتكو مدريد، الأرجنتيني دييغو سيميوني، أن البطولة «لا تزال مستمرة». وخلال مؤتمر صحافي عقب المباراة، أعرب المدرب الأرجنتيني عن أسفه للهدف الذي سجله نجم برشلونة ميسي في الدقائق الأخيرة من مباراة، قال سيميوني إنها «كانت تحت السيطرة». وصرح «أرى أن الإمكانيات لا تزال قائمة، ضد خصم يلعب جيدا، لكن البطولة لا تزال مستمرة»، معتبرا أن برشلونة «تحسن كثيرا» في الأسابيع الماضية.
وأضاف «لم يكن الأمر مثل آخر مباراة في الليغا. دافعنا بشكل أفضل، ولكن لم تسنح لنا سوى فرص قليلة للهجوم. المباراة كانت تحت السيطرة، بعيدا عن أنهم كانوا مستحوذين على الكرة». وفي هذا السياق، أكد سيميوني أن النتيجة «عادلة لأنهم سجلوا هدفا، ونحن لم نسجل على الإطلاق». وأضاف «لكن علينا انتظار المباراة الثانية (الإياب) التي أتصور أنها لن تكون سهلة كذلك». وقال ميراندا مدافع أتليتكو لمحطة «كانال بلوس»: «هذه نتيجة لا يزال بإمكاننا تعويضها». وأضاف اللاعب البرازيلي «دفاعنا جيد ونسجل أهدافا في جميع المباريات تقريبا. المشجعون يساندوننا ونجدهم دائما حين نحتاج إليهم.. سنكافح للتعويض».
ودافع جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة، عن سواريز رغم ابتعاده عن التهديف في الفترة الماضية، كما أكد أن اللاعب يحظى بتعاطف ومساندة الجماهير. وظل سواريز طوال المباراة غير قادر على تسجيل الأهداف بالإضافة إلى حصوله على بطاقة صفراء بسبب الاعتراض. ورغم ذلك، دافع بارتوميو عن أداء اللاعب الأوروغواياني خلال لقائه مع شبكة «كانال بلوس» التلفزيونية، وقال «توقعاتنا كبيرة بالنسبة له فهو لاعب رائع.. إنه يتمتع بتعاطف ومساندة الجماهير».
وعن رأيه في المباراة، قال بارتوميو «لقد شاهدت مباراة حماسية للغاية بين فريقين كبيرين». وأضاف «التأهل لم يحسم بعد.. كل الاحتمالات قائمة». واختتم بارتوميو حديثه مدافعا عن العمل الذي يقوم به المدير الفني لفريقه، وقال «أحترم كثيرا العمل الذي يقوم به لويس إنريكي.. هو من يملك القرار ويتمتع بثقتنا كاملة».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.