خروج بريطانيا من النادي الأوروبي... نقمة أم نعمة؟

أحد قطارات نفق المانش في بروكسل يستعد لأول رحلة له باتجاه لندن في أول أيام السنة الجديدة (أ.ف.ب)
أحد قطارات نفق المانش في بروكسل يستعد لأول رحلة له باتجاه لندن في أول أيام السنة الجديدة (أ.ف.ب)
TT

خروج بريطانيا من النادي الأوروبي... نقمة أم نعمة؟

أحد قطارات نفق المانش في بروكسل يستعد لأول رحلة له باتجاه لندن في أول أيام السنة الجديدة (أ.ف.ب)
أحد قطارات نفق المانش في بروكسل يستعد لأول رحلة له باتجاه لندن في أول أيام السنة الجديدة (أ.ف.ب)

بعد أن طوى الاتحاد الأوروبي صفحة العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين بأكبر هزّتين تعرّض لهما منذ تأسيسه: جائحة كوفيد - 19 وأول انشقاق في صفوفه بعد خروج المملكة المتحدة التي كانت قد انضمّت إلى النادي الأوروبي في أول توسعة له عام 1973، يعتقد خبراء هيئة التخطيط الاستراتيجي التي تحدد الإطار العام لنشاط الاتحاد والأهداف الرئيسية لمؤسساته أن المشاريع والخطوات الكبرى التي أنجزها الاتحاد، مثل صندوق النهوض من الأزمة الاقتصادية وحملة التلقيح الأوروبية والاتفاق التجاري مع الصين، توفّر قاعدة وطيدة لمواجهة المرحلة المقبلة وخطوة كبيرة متقدمة نحو تحقيق الاستقلالية الاستراتيجية المنشودة منذ عقود.
يعترف المخططون الاستراتيجيون لسياسة الاتحاد بفداحة الخسارة التي نجمت عن خروج قوة تجارية ودبلوماسية مثل المملكة المتحدة من صفوف النادي الأوروبي، لكنهم يشيرون في الوقت ذاته إلى أن هذا الخروج قد أزال من طريق الاتحاد العقبة الرئيسية التي كانت تعترض تكامله السياسي والاقتصادي، ويؤكدون أن الموافقة على صندوق النهوض من الأزمة الاقتصادية بهذا الحجم غير المسبوق كانت مستحيلة بوجود المملكة المتحدة على طاولة المفاوضات. وبعد عقود من الانقسامات المتوطنة بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب، تحوّلت مفاوضات «بريكست» إلى ما يشبه الصمغ القوي الذي أعاد اللحمة إلى صفوف الدول الأعضاء، كما يقول النائب السابق لرئيس المفوضية خواكين آلمونيا مؤكداً: «خروج المملكة المتحدة حرّر الاتحاد الأوروبي من قيد كان يجرّه ويعيق تطوره منذ عقود، وفتح الباب أمام الدول الأعضاء متراصّة لتفعيل مشروع الوحدة الجيوستراتيجية التي كانت بريطانيا تشكّل العقبة الرئيسية في طريق تحقيقها».
وكان رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال قد صرّح في مقابلة صحافية مطلع الأسبوع الجاري بقوله: «الاتحاد الأوروبي بات اليوم مصمماً على التقدّم بخطوات ثابتة نحو تحقيق استقلاليته الاستراتيجية، أي قدرته على اتخاذ قراراته الذاتية الكبرى، بعد أن نام طويلاً في حمى المظلّة الأميركية». وبعد أن أبرم الاتحاد الأوروبي مع الصين الاتفاقية الكبرى للاستثمار قبل جلوس الرئيس الأميركي الجديد جو بادين الذي كان فريقه قد طلب من الأوروبيين التريّث بعض الوقت، قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية جوزيب بوريل: «سبق أن كانت الموافقة على صندوق النهوض من الأزمة الاقتصادية دليلاً على هذه القفزة النوعية للاتحاد ومفاجأة لكثيرين خارج الاتحاد، كما أن الاتفاقية الموقعة مع الصين هي أيضاً خطوة كبيرة في الاتجاه نفسه».
ويقول مصدر مسؤول في الهيئة الأوروبية للتخطيط الاستراتيجي إن رهان الاتحاد على الانفتاح الصيني لا يمكن أن يكون على حساب العلاقة المميزة مع الولايات المتحدة، التي اهتزّت بشكل غير مسبوق خلال ولاية دونالد ترمب، ويؤكد أن المفوضية الأوروبية على اتصال مستمّر مع الفريق الانتقالي للرئيس الأميركي الجديد منذ غداة انتخابه. ويضيف المصدر أن الهدف الرئيسي من هذه الاتصالات هو الاتفاق على جدول أعمال أوروبي - أميركي مشترك لإحياء النظام الدولي المتعدد الأطراف الذي أصيب بانتكاسات كبرى نتيجة سياسات إدارة ترمب التي شلّت نشاط منظمة التجارة العالمية وقررت الانسحاب من منظمة الصحة التي وعد بايدن بأن تكون العودة إليها أول قراراته. ويرى المفوّض السابق للشؤون الاقتصادية، والمستشار الحالي لهيئة التخطيط الاستراتيجي بيار موسكوفيتشي، أن جائحة كوفيد - 19 تقتضي هي أيضاً بالإسراع في تحقيق هذه الاستقلالية الاستراتيجية، ويقول: «لا بد للاتحاد الأوروبي من بناء اقتصاد جديد قادر على مواجهة التحديات الكبرى المقبلة من غير الارتهان للواردات الصينية في بعض القطاعات الحيوية أو الاعتماد على القدرات الأميركية لإنتاج كميات كبيرة من اللقاحات والأدوية». ويضيف: «إن نجاح خطة النهوض من الأزمة الاقتصادية التي نشأت عن جائحة كوفيد - 19 هو الذي سيحدّد في المستقبل اتساع الهوّة بين بلدان الجنوب وبلدان الشمال داخل الاتحاد الأوروبي، وعليه يتوقّف تكامل السوق الداخلية الموحّدة. ومن هذا المنطلق، ليست خطط الإعمار هي نهاية الحكاية، بل بدايتها». وتجدر الإشارة إلى أن التقرير الأخير الذي صدر عن الهيئة الأوروبية للتخطيط الاستراتيجي يعتبر أن صندوق الإنقاذ من تداعيات جائحة كوفيد - 19، على أهميته وحجمه غير المسبوق، قد لا يكفي في ضوء نتائج الدراسات الأخيرة التي تشير إلى انفجار قريب في أعداد العاطلين عن العمل واتساع رقعة الفقر في البلدان الأوروبية بسبب من تدابير العزل المرافقة لمكافحة الوباء. ويشدّد التقرير في توصياته التي ترفع إلى المفوضية على ضرورة افتراض الروح التضامنية التي سادت في مواجهة الجائحة وأتاحت الاتفاق على صندوق الإنعاش، مؤكداً على أن إحدى المهام الرئيسية للاتحاد الأوروبي في السنوات المقبلة ستكون تضييق الفجوة الإنمائية بين الدول الأعضاء وعليها يتوقف أيضاً رسوخه وصموده في وجه الأزمات المقبلة. ويذكر أن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون در لاين كانت قد شدّدت في تقريرها الختامي نهاية السنة الماضية على أن النهوض من تداعيات الجائحة يمرّ حتماً عبر تحديث جميع القطاعات، وبخاصة قطاع الطاقة حيث يقود الاتحاد الأوروبي المعركة العالمية ضد تغيّر المناخ ويتصدّر الأسرة الدولية في مجال السياسات البيئية، وعلى تسخير الموارد والطاقات اللازمة لعدم التخلّف عن ركب التطورات التكنولوجية التي عزّزت جائحة كوفيد - 19 تفوّق الصين والولايات المتحدة فيها.



بيل غيتس: الهجمات الإلكترونية المدعّمة بالذكاء الاصطناعي أخطر تهديد وشيك

بيل غيتس (د.ب.أ)
بيل غيتس (د.ب.أ)
TT

بيل غيتس: الهجمات الإلكترونية المدعّمة بالذكاء الاصطناعي أخطر تهديد وشيك

بيل غيتس (د.ب.أ)
بيل غيتس (د.ب.أ)

حذّر المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، بيل غيتس، اليوم الأحد، من أن الذكاء الاصطناعي غير المنظم يشكل تهديداً متزايداً، متوقعاً تصاعد الهجمات الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل.

وقال الملياردير الأميركي إن خطر خروج الذكاء الاصطناعي «عن السيطرة» لا يزال أمراً يلوح في أفق سنوات مقبلة، مؤكداً أن مصدر القلق الفوري يتمثل في «الأشخاص السيئين» الذين يستخدمون الأنظمة الحالية من دون ضوابط أو إجراءات حماية.

وقال غيتس في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي نيوز» إن «الجبهة التي سنشهد على الأرجح تأثيرها الأكبر خلال العام المقبل هي الهجمات الإلكترونية».

وقال: «الخطر الحقيقي في الوقت الراهن لا يتمثل في خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة. صحيح أننا بحاجة إلى العمل على هذه المسألة، لكن تأثيرها الكبير المحتمل لا يزال على بُعد سنوات».

وأضاف: «إن المشكلة الحقيقية تتمثل في استخدام أشخاص سيئي النية للذكاء الاصطناعي، ولا سيما عندما يكون بالإمكان إزالة جميع الضوابط وإجراءات الحماية المدمجة فيه».

وقال أيضاً: «لكن في الوقت الراهن، يُسمح بإزالة جميع هذه الضوابط وإجراءات الحماية. وعندما يجتمع أشخاص سيئو النية، ومن دون أي ضمانات، مع أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي، فهنا تحديداً سنواجه، خلال العام المقبل، الكثير من المفاجآت السلبية، لا سيما في مجال الهجمات الإلكترونية».

وينضم غيتس بذلك إلى رواد آخرين في قطاع التكنولوجيا يدقّون ناقوس الخطر بشأن التهديدات التي تطرحها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكان قد حذّر في تدوينة مطوّلة نشرها في أغسطس (آب) من أن العالم غير مستعد بشكل خطير للاضطرابات التي قد يُحدثها الذكاء الاصطناعي، لا سيما في سوق العمل.

وفي مقابلته، رفض فكرة أن التنظيم الذاتي من جانب شركات الذكاء الاصطناعي هو أمر كافٍ للحفاظ على سلامة العالم، وهي الفكرة التي يدافع عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال غيتس إن «فكرة أن التكنولوجيا الأكثر خطورة التي ابتكرها البشر على الإطلاق يمكن ضبطها من خلال التنظيم الذاتي فقط، وأن الشركات نفسها هي الجهة الوحيدة التي تراقبها نيابة عن المجتمع... تعكس أننا لا نبذل ما يكفي من الجهد».


ترمب يهنئ بوتين بعيد ميلاده... والأخير يقلل من أهمية استئناف محادثات أوكرانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
TT

ترمب يهنئ بوتين بعيد ميلاده... والأخير يقلل من أهمية استئناف محادثات أوكرانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

كشف «الكرملين» أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا، قدما التهنئة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعيد ميلاده، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وتمنى ترمب لبوتين النجاح والرفاهية خلال اتصال هاتفي يوم الجمعة، كما حرص على نقل تحيات زوجته ميلانيا. وأعرب بوتين عن شكره لترمب على التهنئة، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء «تاس» عن مستشار الرئاسة الروسية للشؤون الخارجية، يوري أوشاكوف.

وصرح أوشاكوف بأن الاتصال - الذي يعد السادس بين الرئيسين هذا العام وفقاً لـ«الكرملين» - قد سار بشكل جيد، مشيراً إلى أن كلاً من بوتين وترمب لم يكن يرغب في أن يكون البادئ بإنهاء المكالمة.

وبعد اتصاله الأخير مع بوتين، أعلن ترمب عن اتفاق سيتم بموجبه توفير أكثر من 300 ألف طن من الديزل على الفور للولايات المتحدة والسوق العالمية.

وقال أوشاكوف إن بوتين وترمب ناقشا أيضاً الحرب في أوكرانيا. وأوضح بوتين أن موقف روسيا بشأن أهداف ما تسميه موسكو «عمليتها العسكرية الخاصة»، لم يتغير.

وأضاف أن بوتين أعرب عن تقديره لتركيز ترمب وفريقه على الحوار مع روسيا. وربما يجتمع الرئيسان في قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) بالصين في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، على الرغم من أنه لم يتم الاتفاق على موعد بعد.

يذكر أنه في يوم الأربعاء، الذي كان يوافق عيد ميلاد بوتين الـ74، شنت روسيا هجمات قوية بشكل خاص على أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل 25 شخصاً على الأقل، وفقاً للسلطات الأوكرانية.

بوتين يقلل من أهمية استئناف المحادثات مع أوكرانيا

كما قال «الكرملين» إن بوتين أبلغ ترمب أمس (الجمعة)، بأن كييف قوضت إمكانية الاستئناف ​الفوري لمحادثات السلام الثلاثية بشأن أوكرانيا، بعد أن شنت هجمات بطائرات مسيرة على موسكو خلال الانتخابات التي جرت الشهر الماضي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وحاول ترمب حتى الآن، دون جدوى، التوسط للتوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا، التي اندلعت مع الغزو الروسي للبلاد في فبراير (شباط) 2022.

وقال وزير ‌الخارجية الأميركي ‌ماركو روبيو، يوم الخميس، إن ​الحرب الروسية ‌في ⁠أوكرانيا ​وصلت إلى ⁠مأزق خطير، وإن الولايات المتحدة ستواصل العمل من أجل التوصل إلى تسوية لإنهاء الصراع.

وذكر بوتين أن موسكو كانت مستعدة لاستئناف المفاوضات مع كييف بعد الانتخابات البرلمانية الروسية التي جرت الشهر الماضي، لكن أوكرانيا شنت هجمات على موسكو واستهدفت ⁠مراكز التصويت، مضيفاً أن ذلك عرّض عملية ‌السلام للخطر.

وأفاد ‌أوشاكوف ​تعليقاً على الاتصال الهاتفي مع ‌ترمب: «من خلال شن هجوم واسع النطاق بالطائرات المسيرة ‌على موسكو ومدن أخرى ومراكز التصويت، فضلاً عن استهداف أفراد معينين شاركوا في تنظيم الانتخابات، في يوم الانتخابات الرئيسي، أدى النظام في كييف فعلياً إلى تعطيل ‌إمكانية الاستئناف الفوري لعملية التفاوض».

وأضاف: «والآن، كما قال الرئيس، سننظر في موعد استئناف ⁠تلك المفاوضات»، ⁠في إشارة إلى المفاوضات الثلاثية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا».

وكان ترمب قد ذكر أمس (الجمعة)، بعد الاتصال مع بوتين، أن روسيا وافقت على توريد الديزل فوراً إلى الأسواق الأميركية والعالمية، في محاولة لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية الشهر ​المقبل، على الرغم ​من أن المحللين قالوا إن الكميات لن تؤدي على الأرجح إلى انخفاض كبير في الأسعار.


زيلينسكي: اتفاق بيع الديزل الروسي لأميركا «مخزٍ» و«استثمار في الحرب»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
TT

زيلينسكي: اتفاق بيع الديزل الروسي لأميركا «مخزٍ» و«استثمار في الحرب»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، اتفاقاً بين الولايات المتحدة وروسيا يسمح لموسكو بتزويد الولايات المتحدة بالديزل، واصفاً إياه بأنه «استثمار في حرب يجب إنهاؤها»، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وكتب زيلينسكي على منصة «إكس»: «الهدايا المقدمة لبوتين لن تجلب السلام ولا أي فائدة للعالم المتحضر».

وأضاف: «روسيا سوف (ترد الجميل) مقابل الديزل بمزيد من الإرهاب والغدر. السماح لروسيا ببيع المنتجات النفطية هو استثمار في حرب يجب إنهاؤها وليس إطالة أمدها. ما نحتاج إليه هو تخفيف حدة التوتر بشكل حقيقي مع روسيا بصورة متبادلة».

كما انتقد زيلينسكي نظيره الأميركي دونالد ترمب، معتبراً أن الاتفاق المُعلن مع موسكو يمثل قراراً «مخزياً»، ويعكس «ضعفاً» من جانب واشنطن.

وقال زيلينسكي للصحافيين: «هذا بالتأكيد ليس نزيهاً، وهو بالتأكيد مخزٍ من جانب شركائنا، كما أنه في رأيي قرار ضعيف»، وذلك فيما يزور وفد أوكراني الولايات المتحدة يومي الجمعة والسبت للقاء مبعوثي ترمب.

وأعلن الرئيس الأميركي ترمب، في وقت سابق اليوم، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين التزم بطرح ملايين الأطنان من الديزل في السوقين الأميركية والعالمية على مدى أشهر، بعد «محادثة مثمرة للغاية».

وكتب ترمب على وسائل التواصل: «ستقوم روسيا على الفور بتوريد أكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل إلى السوقين الأميركية والعالمية، و500 ألف طن أخرى خلال نوفمبر (تشرين الثاني) ومليون طن مباشرة بعدها. علاوة على ذلك، وبحسب حالة مصافي التكرير لديها، ستضخ روسيا ثلاثة ملايين طن من الديزل بسرعة». وأكد أن أسعار الديزل «ستنخفض بسرعة بالنسبة للأميركيين، بل للعالم بأسره، وبمعدلات قياسية!».

بدوره، نقل الكرملين عن ​الرئيس بوتين قوله، الجمعة، إن بلاده مستعدة لتوريد النفط والمنتجات البترولية ‌إلى الولايات ‌المتحدة ​والأسواق ‌العالمية، ⁠وإن ذلك ​من شأنه ⁠أن يدعم الاقتصاد العالمي ككل.