بلجيكا تنتظر تسليمها جزائريا من أثينا

البحث عن آخرين في إسبانيا للاشتباه في علاقتهم بأحداث فرفييه

بلجيكا تنتظر تسليمها جزائريا من أثينا
TT

بلجيكا تنتظر تسليمها جزائريا من أثينا

بلجيكا تنتظر تسليمها جزائريا من أثينا

قالت السلطات البلجيكية إنها تنتظر قرارا من القضاء اليوناني بشأن تسليمها أحد الأشخاص المشتبه في علاقته بالحادث الأخير الذي وقع في مدينة فرفييه شرق بلجيكا وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثالث واعتقاله. وقالت السلطات البلجيكية إنهم كانوا يحضرون لعمل إرهابي يستهدف عناصر ومراكز للشرطة الخميس الماضي. وأفادت وسائل الإعلام البلجيكية نقلا عن مصادر التحقيق القضائي في بروكسل، بأن المشتبه به في اليونان لم يمانع في تسليمه إلى بلجيكا، وأنه يريد الدفاع عن نفسه لإثبات براءته. وأضاف الإعلام البلجيكي أن الأمر يتعلق بشاب عمره 33 عاما يحمل جواز سفر جزائريا، وكان قد أمضى عقوبة في اليونان عن جرائم سرقة، وأن السلطات الأمنية في أثينا عثرت في هاتفه على رسائل متبادلة مع شقيق أحد قتلى حادث فرفييه، كما اهتم الإعلام البلجيكي بما نشرته وسائل إعلام إسبانية من منشور للبحث عن شخصين مطلوبين يعتقد بوجودهما في إسبانيا أو ربما فرنسا، للاشتباه في علاقتهما بالأحداث الأخيرة في بلجيكا ويتعلق الأمر بشاب 18 عاما يحمل الجنسية البلجيكية وآخر 21 عاما ويحمل أوراقا هولندية، كانا هربا فور وقوع أحداث فرفييه في بلجيكا.
ويأتي ذلك بعد أن ألقت السلطات البلجيكية القبض على شخصين في مطار بروكسل، كانا في طريقهما إلى سوريا عبر اليونان. وقال المتحدث باسم مكتب التحقيق الفيدرالي البلجيكي إريك فان ديرسبت: «لقد جرى توقيف شخصين في مطار بروكسل كانا في طريقهما إلى اليونان وربما منها إلى سوريا، ولكن لا توجد أي علاقة بين اعتقال الشخصين وملف الجماعة التي جرى إحباط محاولتها مؤخرا لتنفيذ هجوم في مدينة فرفييه شرق البلاد». وقالت محطة «في آر تي» التلفزيونية الناطقة بالهولندية، إن الأمر يتعلق بشخص يبلغ من العمر 30 عاما وآخر في الـ20 من عمره، كما اعتقلت السلطات في المطار سيدة كانت معهما، ولكن بعد فترة من الوقت، أطلق سراحها. وكانت السلطات أعلنت قبل يومين، أنها اعتقلت شابا يبلغ من العمر 19 عاما يدرس في المدرسة الصناعية في مدينة فيلفورد القريبة من بروكسل، قبل أن يتوجه إلى سوريا وعثرت الشرطة بحوزته على أوراق سفر مزورة. كما نفذت قوات الشرطة حملة مداهمات الأحد في بروكسل، استهدفت منازل الأشخاص الذين شاركوا في حادث فرفييه، عندما جرى إلقاء متفجرات وإطلاق نار مع رجال الشرطة من جانب مجموعة قالت الشرطة إنها تضم عناصر عادت مؤخرا من سوريا وانتهى الأمر بمقتل شخصين وإصابة الثالث واعتقاله. وجاء ذلك فيما أشارت وسائل إعلام بلجيكية في وقت متأخر من مساء الأحد إلى احتمالية وجود علاقة بين أحد الأشخاص الذي جرى اعتقالهم في أثينا وبين الحادث الأخير الذي وقع في بلجيكا الخميس الماضي. وتشهد أجهزة الأمن في بلجيكا حالة استنفار في أعقاب عمليات الدهم في مدينة فرفييه شرق بلجيكا وتبرز عمليات الدهم التي نفذتها الشرطة البلجيكية وتبادل إطلاق النار مع مشتبه فيهم في مدينة فرفييه شرق البلد المشكلة التي يواجهها البلد في التعامل مع المتطرفين. لقد سافر نحو 450 بلجيكيا إلى سوريا والعراق من أجل المشاركة في القتال إلى جانب المجموعات الإسلامية المتشددة. وحسب تقارير إعلامية بلجيكية يعد هذا الرقم مرتفعا جدا بالمقارنة مع الوضع في بلدان أوروبية أخرى. وقالت أيضا: «يشمل هذا الرقم أولئك الذين أوقفتهم أجهزة الأمن البلجيكية قبل أن يتمكنوا من السفر، وأولئك الذين قتلوا في المعارك هناك، وأولئك الذين عادوا إلى بلجيكا، وأولئك الذين لا يزالون يعيشون في منطقة الحرب. وقال غي فيلردين، وهو صحافي ومحلل سياسي وأمني في صحيفة «لاتست نيوز» البلجيكية الناطقة بالهولندية، إنه حصل على هذا الرقم بفضل البحوث التي أجريت مع المؤرخ والمستعرب البلجيكي، بيتر فان أوستاين، بينما يتراوح الرقم الرسمي الذي تعتمد عليه السلطات الأمنية بين 300 و350 شخصا. وأضاف: «يعني الرقم الذي أتيت به أن أكثر من 30 متطرفا من بين كل مليون نسمة ذهبوا إلى القتال في سوريا والعراق، ولا يمكن مقارنة هذا الرقم سوى بالسويد؛ إذ ذهب إلى هناك 300 مقاتل، أي 31 متطرفا من كل مليون نسمة. وتشير التقديرات المتعلقة بفرنسا إلى أن نحو 1100 متطرف اتجهوا إلى سوريا والعراق.



هجوم أوكراني يلحق أضرارا جسيمة بالبنية التحتية في بيلغورود الروسية

مجندون أوكران يتلقون تدريبات قاسية بالقرب من الجبهة في منطقة زابوريجيا (إ.ب.أ)
مجندون أوكران يتلقون تدريبات قاسية بالقرب من الجبهة في منطقة زابوريجيا (إ.ب.أ)
TT

هجوم أوكراني يلحق أضرارا جسيمة بالبنية التحتية في بيلغورود الروسية

مجندون أوكران يتلقون تدريبات قاسية بالقرب من الجبهة في منطقة زابوريجيا (إ.ب.أ)
مجندون أوكران يتلقون تدريبات قاسية بالقرب من الجبهة في منطقة زابوريجيا (إ.ب.أ)

قال حاكم منطقة بيلغورود الروسية على الحدود مع أوكرانيا إن هجوما صاروخيا أوكرانيا «ضخما» ألحق أضرارا جسيمة بالبنية التحتية للطاقة وعطل إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه في المنطقة.

وأضاف الحاكم فياتشيسلاف جلادكوف على تلغرام «نتيجة لذلك، لحقت أضرار جسيمة بالبنية التحتية للطاقة.. هناك انقطاعات في إمدادات الكهرباء والمياه والتدفئة بالمنازل». ووصف جلادكوف الهجوم بأنه «ضخم» ولم يقتصر تأثيره على مدينة بيلغورود، التي تبعد 40 كيلومترا عن الحدود، بل امتد للمنطقة المحيطة بها. وقال إنه سيتم تقييم حجم الأضرار خلال الساعات المقبلة.

وتعرضت بيلغورود لهجمات متكررة من القوات الأوكرانية في الصراع الذي يكمل عامه الرابع هذا الأسبوع.


المجر ترهن تمرير عقوبات أوروبية على موسكو بإعادة فتح كييف خطا للنفط

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (رويترز)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (رويترز)
TT

المجر ترهن تمرير عقوبات أوروبية على موسكو بإعادة فتح كييف خطا للنفط

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (رويترز)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (رويترز)

ستعطّل المجر المصادقة على حزمة العقوبات العشرين التي يعتزم الاتحاد الأوروبي فرضها على روسيا، ما لم تُعِد كييف فتح خط أنابيب نفط رئيسي يزوّد البلاد النفط من موسكو، وفق ما أعلن رئيسا وزراء المجر وسلوفاكيا.

وكتب رئيس الوزراء فيكتور أوربان على منصة «إكس»: «لا تأييد للعقوبات. الحزمة العشرون ستُرفض».

بدوره كتب وزير الخارجية بيتر سيارتو «إلى أن تستأنف أوكرانيا نقل النفط إلى المجر وسلوفاكيا عبر خط أنابيب دروجبا، لن نسمح باتخاذ قرارات مهمة بالنسبة إلى كييف».

وتقول أوكرانيا إن خط الأنابيب الذي يمرّ عبر أراضيها وينقل النفط الروسي إلى سلوفاكيا والمجر، تضرر جراء ضربات شنّتها موسكو في 27 يناير (كانون الثاني).

واقترح الاتحاد الأوروبي مطلع فبراير (شباط) فرض عقوبات جديدة تستهدف قطاعي المصارف والطاقة في روسيا. وهذه الحزمة المقترحة هي العشرون منذ بدء غزو موسكو لأوكرانيا في 24 فبراير 2022.

ويشترط أن تنال العقوبات موافقة كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعددها 27، قبل أن تصبح نافذة.

كما تعتزم المفوضية الأوروبية تفعيل أداتها لمكافحة الإكراه للمرة الأولى، لحظر تصدير كل الآلات والمعدات اللاسلكية إلى الدول حيث يرتفع خطر إعادة تصديرها إلى روسيا.

ومساء الأحد، قال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو، إنه سيمضي قدما في تهديداته بقطع إمدادات الكهرباء الطارئة عن أوكرانيا إذا لم تُعِد كييف فتح خط الأنابيب.

وجاء في منشور له على «فيسبوك: «يوم الإثنين، سأطلب وقف إمدادات الكهرباء الطارئة إلى أوكرانيا».

وأضاف «إذا طلب منا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن نشتري النفط من غير روسيا حتى وإن كلفنا ذلك الكثير من المال، فمن حقنا أن نرد».


بوتين يعتبر تطوير «الثالوث النووي» الروسي «أولوية مطلقة»

بوتين مترئساً اجتماعا لمجلس الأمن القومي في الكرملين (أ.ب)
بوتين مترئساً اجتماعا لمجلس الأمن القومي في الكرملين (أ.ب)
TT

بوتين يعتبر تطوير «الثالوث النووي» الروسي «أولوية مطلقة»

بوتين مترئساً اجتماعا لمجلس الأمن القومي في الكرملين (أ.ب)
بوتين مترئساً اجتماعا لمجلس الأمن القومي في الكرملين (أ.ب)

قال الرئيس فلاديمير بوتين الأحد إن تطوير روسيا قواها النووية أصبح الآن «أولوية مطلقة» بعد انتهاء صلاحية معاهدة «نيو ستارت» بينها وبين الولايات المتحدة.

وقال بوتين في رسالة مصورة في «يوم المدافع عن الوطن»، وهو عيد يمثل مناسبة للاستعراضات العسكرية والوطنية التي يرعاها الكرملين، إن «تطوير الثالوث النووي الذي يضمن أمن روسيا ويكفل الردع الاستراتيجي الفعال وتوازن القوى في العالم، يبقى أولوية مطلقة».

وتعهد بوتين مواصلة «تعزيز قدرات الجيش والبحرية» والاستفادة من الخبرة العسكرية المكتسبة من الحرب المستمرة منذ أربع سنوات في أوكرانيا. وأضاف أنه سيتم تحسين كل فروع القوات المسلحة، بما يشمل «جاهزيتها القتالية، وقدرتها على التنقل، وقدرتها على تنفيذ المهام العملياتية في كل الظروف، حتى أصعبها».

وانتهت مفاعيل معاهدة «نيو ستارت»، آخر معاهدة بين أكبر قوتين نوويتين في العالم، في وقت سابق من هذا الشهر، ولم تستجب واشنطن لعرض الرئيس الروسي تمديد سقف حجم الترسانة النووية لكل جانب لمدة عام. لكن روسيا أعلنت أنها ستلتزم القيود المفروضة على أسلحتها النووية بموجب «نيو ستارت» ما دامت واشنطن تتقيد بها أيضا.