لامبارد ينتقد لاعبي تشيلسي للخسارة أمام آرسنال ويطالبهم بانتفاضة أمام أستون فيلا اليوم

صدام ساخن بين إيفرتون ومانشستر سيتي... وليستر في مواجهة كريستال بالاس الجريح

تشاكا يسجل من ركلة حرة ثاني أهداف آرسنال من ثلاثية هزت شباك تشيلسي (أ.ب)
تشاكا يسجل من ركلة حرة ثاني أهداف آرسنال من ثلاثية هزت شباك تشيلسي (أ.ب)
TT

لامبارد ينتقد لاعبي تشيلسي للخسارة أمام آرسنال ويطالبهم بانتفاضة أمام أستون فيلا اليوم

تشاكا يسجل من ركلة حرة ثاني أهداف آرسنال من ثلاثية هزت شباك تشيلسي (أ.ب)
تشاكا يسجل من ركلة حرة ثاني أهداف آرسنال من ثلاثية هزت شباك تشيلسي (أ.ب)

تتواصل منافسات بطولة الدوري الممتاز الإنجليزي اليوم بثلاث مباريات في افتتاح المرحلة السابعة عشرة التي تجمع تشيلسي مع أستون فيلا، ومانشستر سيتي أمام إيفرتون، وليستر سيتي مع كريستال بالاس.
ولن يكون هناك وقت أمام تشيلسي ومدربه فرانك لامبارد للحسرة على الخسارة أمام آرسنال 3 - 1 على ملعب الإمارات، أول من أمس (السبت)، والتي فرّط خلالها الفريق في فرصة الصعود إلى المركز الثاني بالجدول، إذ عليه أن يواجه منافساً آخر يتألق هذا الموسم هو أستون فيلا العائد من انتصار مهم على ضيفه كريستال بالاس بثلاثية نظيفة، أول من أمس (السبت).
وسجل الفرنسي ألكسندر لاكازيت (34 من ركلة جزاء)، والسويسري غرانيت تشاكا (44)، وبوكايو ساكا (56)، أهداف آرسنال، وتامي أبراهام (85) هدف تشيلسي.
وهو الفوز الأول لآرسنال في مبارياته الثماني الأخيرة في الدوري وتحديداً منذ تغلبه على مضيفه مانشستر يونايتد 1 - صفر في المرحلة السابعة في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
ووجه فرانك لامبارد انتقادات إلى لاعبيه بعد الهزيمة أمام آرسنال، وأشار إلى أن عدم جديتهم في الأداء حرمهم من فرصة الصعود للمركز الثاني. وبفضل أهداف من ألكسندر لاكازيت (من ركلة جزاء) وغرانيت تشاكا وبوكايو ساكا، نجح آرسنال المتعثر في تحقيق أول فوز في الدوري منذ نحو شهرين. وعلق لامبارد: «كانت هذه فرصة للصعود للمركز الثاني في مواجهة فرق متعثر... لقد أفسحنا لهم المجال من الدقيقة الأولى وطوال 45 دقيقة، الكسل كان السبب في حصولهم على ركلة جزاء وفي دخول هدف تشاكا شباكنا».
وتحسن أداء تشيلسي في الشوط الثاني ونجح في تقليص الفارق عبر هدف تامي أبراهام في الدقيقة 85 قبل أن يهدر لاعبه جورجينيو ركلة جزاء. وقال لامبارد: «قاتلنا لكننا جعلنا مهمتنا صعبة في الشوط الأول. الرسالة واضحة وهي أن آرسنال منافس خطير. الفوز في مباريات الدوري الممتاز يتطلب أداءً متميزاً».
وبعد الهزيمة تراجع تشيلسي إلى المركز السابع، وهو ما جعل لامبارد يطالب لاعبيه بإظهار ردة فعل قوية أمام أستون فيلا، اليوم.
لكن مهمة تشيلسي لن تكون سهلة أمام فريق نجح في القفز إلى المركز السادس بانتصار كبير على كريستال بالاس بثلاثية نظيفة رغم خوضه الشوط الثاني كاملاً بعشرة لاعبين. ويستطيع أستون فيلا الذي يملك 25 نقطة، القفز للمربع الذهبي حال فوزه في مباراتيه المؤجلتين.
وبعدما استغل إيفرتون تعادل ليستر سيتي وضيفه مانشستر يونايتد 2 - 2 لينتزع المركز الثاني بفوزه الثمين على مضيفه شيفيلد يونايتد 1 – صفر، أول من أمس (السبت)، سيكون على موعد اليوم مع اختبار صعب للحفاظ على الوصافة في مواجهة مانشستر سيتي العائد أيضاً من انتصار ثمين على نيوكاسل بهدفين نظيفين.
وعلى الرغم من افتقاد سيتي للاعبيه البرازيلي غابريال خيسوس وكايل ووكر المصابَين بفيروس «كورونا» المستجد، فإنه كان الطرف الأفضل على مدى الدقائق التسعين، أمام خصم يتخبط بنتائجه السيئة في الفترة الماضية، كان آخرها خروجه من الدور ربع النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة على يد برنتفورد من الدرجة الثانية صفر - 1.
وأصبح رصيد سيتي 26 نقطة من 14 مباراة، وبات في المركز الخامس، لكنّ مدربه جوسيب غوارديولا ما زال يتحلى بالحذر بخصوص إمكانية المنافسة على اللقب في موسم تأثر فيه أغلب الفرق بسبب جائحة «كوفيد - 19». وقال غوارديولا قبل مواجهة إيفرتون: «نحن نبقى بعيدين عن القمة. في الأسبوع الماضي كنا نحتل المركز العاشر، وكل الموسم فيه مراحل صعود وهبوط. هناك نتائج غريبة للجميع، وخلال هذا الموسم يجب التحلي بالهدوء في اللحظات الجيدة والسيئة». وأضاف: «أمام نيوكاسل قدمنا شيئاً من الإيقاع الذي نحتاج إلى أن نلعب به. كان تمركز اللاعبين مميزاً، لكن لسوء الحظ لم نسجل الكثير من الأهداف». وتابع: «خلال 45 ساعة سنخوض مباراة أخرى في جوديسون بارك، ملعب إيفرتون».
في المقابل لم يتأثر الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب إيفرتون، كثيراً بتقدم ناديه إلى المركز الثاني، وأكد أن المهم هو مواصلة الانتصار وضمان مكان مؤهل لبطولة أوروبية في النهاية، حيث إنه الهدف الذي ينشده النادي واللاعبون هذا الموسم.
وحقق إيفرتون، الذي يتأخر بنقطتين عن ليفربول المتصدر وإن كان خاض مباراة إضافية، فوزه التاسع في 15 مباراة بالدوري رغم فقده لمجموعة من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابة.
وسجل جيلفي سيغوردسون هدف الفوز قبل عشر دقائق من النهاية ليضمن وجود إيفرتون في المربع الذهبي خلال فترة عيد الميلاد لأول مرة في 16 عاماً. وأشاد أنشيلوتي بكفاءة لاعبيه وقال: «نحن في المركز الثاني بسبب روح هذا الفريق ودوافع وطموح اللاعبين هذا الموسم... نحن لسنا أفضل فريق لكننا منافسون أقوياء... هذا في رأيي فريق صاحب كفاءة جيدة».
ورغم وجود إيفرتون بالقرب من جاره ليفربول حامل اللقب في جدول الترتيب، أوضح أنشيلوتي: «يبقى الطموح والهدف كما هو هذا الموسم وهو احتلال مركز مؤهِّل لأوروبا».
وفقد إيفرتون، الذي تُوج بلقب الدوري لآخر مرة في 1987، العديد من لاعبيه «المهمين» مثل خاميس رودريغيز ولوكا ديني وآلن، لكن أنشيلوتي لا يرى سبباً لتدعيم التشكيلة خلال فترة الانتقالات الشتوية، وقال: «مع عودة هؤلاء اللاعبين، سيكون بوسعنا أن نقضي موسماً جيداً ويجب ألا نفكر في انتقالات يناير (كانون الثاني)».
وطالب أنشيلوتي لاعبيه بمواصلة القتال وإظهار حماسهم في الفوز أمام سيتي المنافس القوي.
وبعد 24 ساعة من انتزاعه تعادلاً مثيراً أمام مانشستر يونايتد (2 - 2) وضعه في المركز الثالث برصيد 28 نقطة، يخوض ليستر سيتي مواجهة مع الجريح كريستال بالاس الذي تعرض لهزيمة قاسية أمام ضيفه فيلا بثلاثية، أول من أمس (السبت)، أبقته برصيد 18 نقطة في المركز الثالث عشر.
وأبدى الاسكوتلندي بريندان رودجرز، مدرب ليستر، رضاه التام عن رد فعل لاعبيه بعد التأخر مرتين أمام يونايتد لينتزع نقطة بفضل هدف مهاجمه جيمي فاردي، قبل نهاية اللقاء بخمس دقائق. وقال رودجرز: «نستحق نقطة على الأقل على الأداء أمام فريق قمة».
وفاز ليستر تسع مرات في 14 مباراة قبل أن يتعادل مع يونايتد لأول مرة هذا الموسم بينما خسر في خمس مباريات.
وأضاف رودجرز: «دخل الفريقان المباراة في حالة رائعة وكانت حقاً مباراة هجومية مميزة. إذا لم يكن بوسعنا الفوز، فإننا لا نريد أن نفعل ما فعلناه هذا الموسم ونخسر المباريات. إذا كنا خسرنا 2 - 1 لقلنا أيضاً إننا لعبنا بشكل مميز». وتابع: «من المهم لتطويرنا كفريق وكمجموعة أن نستطيع تعويض التأخر أمام فريق رائع حقاً وفريق قمة ونحقق نتيجة... أقل شيء نستحقه كانت النقطة، وكنا ننافس بقوة قرب النهاية». وأشار إلى أن فريقه سيعمل على مواصلة اللعب بضغط على منافسيه عندما يواجه كريستال بالاس، اليوم.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.