تأثير ترمب على المحاكم الفيدرالية سيستمر لسنوات

عيّن عشرات القضاة المحافظين بالتعاون مع حلفائه في مجلس الشيوخ

غورسيتش (يسار) وكافانو حضرا خطاب حالة الأمة في الكونغرس فبراير الماضي (أ.ب)
غورسيتش (يسار) وكافانو حضرا خطاب حالة الأمة في الكونغرس فبراير الماضي (أ.ب)
TT

تأثير ترمب على المحاكم الفيدرالية سيستمر لسنوات

غورسيتش (يسار) وكافانو حضرا خطاب حالة الأمة في الكونغرس فبراير الماضي (أ.ب)
غورسيتش (يسار) وكافانو حضرا خطاب حالة الأمة في الكونغرس فبراير الماضي (أ.ب)

تتفق أكثر الشخصيات انتقاداً للرئيس دونالد ترمب على أنه ترك بصمة عميقة على المحاكم الفيدرالية الأميركية، سيتجاوز تأثيرها فترة ولايته الرئاسية لسنوات، وفق تقرير لوكالة «أسوشيتد برس».
استخدم ترمب، خلال حملته الانتخابية للفوز بسباق الرئاسة في عام 2016، وعد تعيين قضاة محافظين لكسب ثقة المتشككين الجمهوريين إلى صفه. وعندما أصبح رئيساً للبلاد، تعاون مع المؤسسات الفيدرالية والمنظمات المحافظة الخارجية وميتش ماكونيل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ بالكونغرس لتنصيب أكثر من 230 قاضياً في المحاكم الفيدرالية، بما في ذلك أحدث ثلاثة قضاة جرى تعيينهم في المحكمة العليا. ولم يسأم ترمب أبداً من التفاخر بذلك.
وفي واقع الأمر، واصل مجلس الشيوخ في الكونغرس المصادقة على القضاة، غير عابئ بانتقادات الحزب الديمقراطي، بعد أكثر من شهر على خسارة الرئيس ترمب في محاولة إعادة الانتخاب أمام جوزيف بايدن.
يقول جوناثان أدلر، وهو بروفسور القانون في كلية الحقوق بجامعة «كيس ويسترن ريزيرف» في ولاية أوهايو: «لقد فعل دونالد ترمب بالأساس أكثر مما فعله أي رئيس آخر خلال فترة الولاية الواحدة منذ عهد الرئيس الأسبق جيمي كارتر، من حيث تأثيره المباشر على القضاء في البلاد»، مضيفاً أن الكونغرس قد أنشأ نحو 150 منصباً قضائياً جديداً خلال رئاسة جيمي كارتر في السابق.
من شأن هذا التأثير أن يكون مستديماً. فمن بين القضاة الذين عينهم ترمب، الذين يشغلون مناصبهم مدى الحياة، لا يزال العديد منهم في الثلاثينات من عمرهم. ومن شأن قضاة المحكمة العليا الثلاثة الجدد أن يظلوا في مناصبهم حتى منتصف القرن الحادي والعشرين، أي بعد مرور ما يقرب من ثلاثة عقود من الآن.
وفيما وراء المحكمة العليا، فإن 30 في المائة من القضاة الذين يعملون في محاكم الاستئناف في البلاد، حيث تنتهي إليهم غالبية القضايا، كانوا معينين من قبل الرئيس ترمب.
غير أن الأرقام لا تروي القصة برمتها. فإن المقياس الحقيقي لما تمكن الرئيس ترمب من تحقيقه هو نتيجة قرارات المحاكم خلال السنوات المقبلة بشأن قضايا الإجهاض، وحق حمل الأسلحة، والحقوق الدينية، ومجموعة واسعة من القضايا الأخرى.
ولكن عندما يتعلق الأمر بالطعون القانونية المرفوعة من قبل الرئيس ترمب نفسه بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، فقد رفض القضاة تأييد مزاعمه. ولكن في العديد من النواحي المهمة الأخرى، فإن نجاحاته في التعيينات القضائية المحافظة باتت تؤتي ثمارها بالفعل لدى تيار المحافظين.
عندما منعت المحكمة العليا ولاية نيويورك من فرض قيود على حضور الكنائس والمعابد في المناطق المصنفة بأنها الأكثر تضرراً جراء وباء كورونا المستجد، أدلت القاضية إيمي كوني باريت، وهي أحدث أعضاء المحكمة، بصوتها الخامس الحاسم في القضية. وفي السابق، سمحت المحكمة العليا بفرض القيود على الخدمات الدينية رغم معارضة أربعة قضاة، بما في ذلك المرشحان الآخران من قبل الرئيس ترمب، وهما نيل غورسيتش، وبريت كافانو.
إلى ذلك، كان خمسة من القضاة المعينين من قبل الرئيس ترمب ضمن أغلبية القرار الصادر بواقع (6 - 4) عن الدائرة الحادية عشرة لمحكمة استئناف في سبتمبر (أيلول) الماضي، زاد من صعوبة استعادة المجرمين في ولاية فلوريدا حقهم في التصويت.
وفي قراءة مبكرة لقرارات التعيين القضائية الصادرة من قبل الرئيس ترمب في المحاكم الفيدرالية، قارن أساتذة العلوم السياسية كينيث مانينغ وروبرت كارب وليزا هولمز قرارات هؤلاء القضاة بأكثر من 117 ألف رأي قانوني منشور، يرجع بعضها إلى عام 1932.
وخلص علماء السياسة المذكورون في دراسة مشتركة نُشرت في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الجاري إلى أن «الرئيس ترمب عيّن القضاة الذين يعكسون نمطاً مميزاً في صنع القرار، وهو بشكل عام نمط يتسم بالكثير من التحفظ عما أبداه الرؤساء السابقون للبلاد».
وكان الثابت الوحيد خلال السنوات الأربع الماضية، التي شهدت أحداثاً سياسية واجتماعية نادرة مثل محاولة عزل الرئيس وانتشار جائحة وفشل رئيس حالي في إعادة انتخابه، هو ترشيحه لقضاة محافظين وتأكيد التعيين من قبل مجلس الشيوخ في الكونغرس.
كان لدى الرئيس ترمب العديد من الشركاء في هذه الجهود القضائية، ولكن لم يكن أحد منهم أكثر أهمية من السيناتور ميتش ماكونيل، الذي يفخر بصورة خاصة بإسهامه في إعادة تشكيل المحكمة العليا في الولايات المتحدة.
يقول ماكونيل، البالغ من العمر 78 عاماً، في مقابلة أجريت مؤخراً: «أعتقد أنه من أبعد الأمور ذات التبعات اللاحقة الذي شاركت فيه بنفسي على الإطلاق. وهو بكل تأكيد من أطول الإنجازات أمداً بالنسبة للإدارة الأميركية الراهنة، وإلى حد بعيد».
ربما لم يعبأ أحد بإطلاق مسمى الشراكة على تلك الجهود في حينها، ولكن العمل على تعيين قضاة محافظين قد بدأ حتى قبل انتخاب دونالد ترمب رئيسا للبلاد في عام 2016.
فقد استعان ترمب بهذه القضية لكسب ثقة الناخبين الذين كانت تساورهم الشكوك بشأن مقدار المصداقية المحافظة لدى هذ المرشح غير التقليدي الذي كان قد أيد حقوق الإجهاض في الماضي، ولم يكن لديه سجل حافل بالإنجازات السياسية من قبل.
ولقد صاغ الرئيس ترمب قائمة بالمرشحين المحتملين، تلك التي قدمتها الجمعية الفيدرالية المحافظة ومؤسسة التراث، وكان عليه أن يختار منها المرشحين المحتملين لشغل المناصب الشاغرة في المحكمة العليا الأميركية.
تقول كيليان كونواي، التي شغلت منصب مديرة حملة ترمب الانتخابية: «لم تكن لدى الأشخاص الطامحين في شغل منصب رئيس الولايات المتحدة الشجاعة الكافية للإقدام على هذه الخطوة، ألا وهي تسمية المرشحين للمحكمة العليا».
واستفاد ترمب المرشّح من شغور منصب في المحكمة العليا، سيما بعد وفاة القاضي أنتوني سكاليا في فبراير (شباط) من عام 2016، وبفضل السيناتور ميتش ماكونيل، رُفض ترشيح الرئيس باراك أوباما للقاضي ميريك غارلاند لشغل المنصب الشاغر، كما رفض عقد جلسة الاستماع لتأكيد تعيين قاضي محكمة الاستئناف الذي رشحه الأعضاء الجمهوريون من قبل كمرشح يحظى بدعمهم في المحكمة العليا.
كانت مقامرة واضحة في وقت بدت فيه الآفاق الانتخابية لدونالد ترمب قاتمة للغاية، ولكنها آتت ثمارها إثر فوزه المذهل على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.
ولم يكن مقعد المحكمة العليا الأميركية هو المقعد الوحيد الذي ينتظر من يشغله عندما تولى ترمب مهامه الرئاسية في يناير (كانون الثاني) من عام 2017، فلقد كان هناك 104 مناصب قضائية شاغرة بعدما استخدم الأعضاء الجمهوريون الأغلبية في مجلس الشيوخ لإيقاف عملية الترشيح القضائية خلال العامين الأخيرين من ولاية باراك أوباما في البيت الأبيض. وجرت المصادقة على ترشيح 28.6 في المائة فقط من مرشحي الرئيس الأسبق أوباما في ذلك السياق.
ولقد شهدت وتيرة الترشيح تسارعاً كبيراً بعد ذلك. فلقد تحرك الأعضاء الجمهوريون بإلحاح واضح على تأكيد الترشيحات التي لم تهدأ أو تتوانى. وخلال العامين الأولين من ولاية الرئيس ترمب، دفع الحزب الجمهوري بـ30 قاضياً إلى محكمة الاستئناف، و53 مرشحاً آخر إلى المحاكم المحلية. وكان هذا هو أكبر عدد من تأكيدات الترشيح لمحكمة الاستئناف خلال عامين اثنين فقط منذ عهد الرئيس الراحل رونالد ريغان، وضعف الرقم تقريباً الذي حصل عليه الرئيس أوباما في العامين الأولين من ولايته الرئاسية.
ولقد ألغى السيناتور ميتش ماكونيل رفقة كبار الأعضاء الجمهوريين في اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ في الكونغرس القواعد التي أتاحت لحزب المعارضة تأخير تأكيد التعيينات القضائية، ومن أبرزها المطالبة بالحصول على الأغلبية البسيطة بدلاً من 60 صوتاً من أجل نقل القضاة المرشحين لمناصب المحكمة العليا. ولولا ذلك، لكان الأعضاء الديمقراطيون الغاضبون من رفض ترشيح القاضي ميريك غارلاند قد رفضوا من جانبهم تأكيد ترشيح القاضي نيل غورسيتش في أبريل (نيسان) من عام 2017.



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


الشرطة الكندية تحقق بشأن تقارير عن إطلاق نار قرب القنصلية الأميركية في تورنتو

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

الشرطة الكندية تحقق بشأن تقارير عن إطلاق نار قرب القنصلية الأميركية في تورنتو

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

تجري الشرطة الكندية تحقيقاً بشأن تقارير عن إطلاق نار قرب القنصلية الأميركية في وسط مدينة تورنتو في ساعة مبكرة صباح الثلاثاء. ولم ترِد تقارير عن وقوع إصابات.

وذكرت الشرطة في تورنتو أنها تحركت بناء على تقارير عن قيام شخص ما بإطلاق النار على القنصلية الأميركية في حوالي الساعة الخامسة والنصف صباحاً، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وقالت الشرطة في تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي إنها توجهت إلى مسرح الحادث، وأضافت أنه «تم تحديد الأدلة بشأن إطلاق سلاح ناري». ولم يتم الكشف عن معلومات بشأن وجود مشتبه بهم.