مطالبات بحجب الثقة عن الحكومة إذا لم تتراجع عن رفع سعر الكهرباء

اجتماع عاصف أظهر خلافا بين البرلمان الأردني ورئيس الحكومة حول خسائر القطاع

عمان
عمان
TT

مطالبات بحجب الثقة عن الحكومة إذا لم تتراجع عن رفع سعر الكهرباء

عمان
عمان

منح أعضاء مجلس النواب الأردني، رئيس الحكومة الدكتور عبد الله النسور. مهلة إضافية لعقد اجتماع آخر مع لجنة نيابية لدراسة قرار رفع أسعار الكهرباء الذي اتخذته الحكومة بداية العام الحالي. ووافق النواب خلال اجتماع عقد أمس مع رئيس الوزراء على تأجيل اتخاذ أي قرار بخصوص العلاقة مع الحكومة لحين عقد اجتماع اليوم بين اللجنة ورئيس الوزراء خاصة في ظل الخلاف الكبير بين الأرقام التي قدمتها اللجنة والأرقام التي قدمها رئيس الوزراء حول الخسائر المتوقع لشركة الكهرباء العام الحالي.
وطالب رئيس الوزراء من النواب أثناء اجتماع أمس في مبنى البرلمان الأردني تأجيل اتخاذ أي قرار لحين دراسة الأرقام حول الكهرباء ووافق النواب. وستلتقي اللجنة المشتركة مع رئيس الوزراء الأردني اليوم الثلاثاء من أجل البحث في الخلاف بين الطرفين حول أرقام خسائر شركة الكهرباء الوطنية. وكان النسور أعلن أن الأرقام تدلل على أن خسائر شركة الكهرباء الأردنية، إذا افترضنا أن سعر النفط 60 دولار سيكون 561 مليون دينار أردني، في حين أن رئيس اللجنة المشتركة النائب يوسف القرنة قال إنه لا توجد خسائر لشركة الكهرباء بافتراض سعر النفط 60 دولار خلال عام 2015.
وقال النسور خلال مداخلة في بداية الاجتماع: «إننا نحرص على إعطاء مجلس النواب المعلومات الصحيحة وإنه لا يجوز تقديم معلومات خاطئة لمجلس النواب لأنه جريمة وفق القانون». وأضاف أن أثر انخفاض سعر النفط الخام على موازنة شركة الكهرباء لعام 2015 مبني على عدة فرضيات من بينها افتراض انخفاض أسعار النفط ليبلغ بالمتوسط، 60 دولارا للبرميل خلال عام 2015 سيؤدي إلى تخفيض عجز شركة الكهرباء بمقدار 526 مليون ويصبح 254 مليون فقط بدلا من 780 مليون دينار.
وقال للنواب: «عندنا حقائق، وهناك اختلال بموضوع المشتقات النفطية تاريخي وموروث، 85 في المائة من الكهرباء لفئة المنازل التي هي دون 600 وات ولم نعمل عليها زيادة ولن نعمل عليها زيادة». وأضاف: «نحن أمام فرصة تاريخية لتصويب الاختلال الذي ضرب العمود الفقري للاقتصاد الوطني الأردني، مطالبا بإتاحة الفرصة له لمعالجة الاختلال. وقال لا أنصح أن نعمل انتكاسة ببرنامج التصحيح الاقتصادي، وهو برنامج متفق عليه، ومنه وبسببه تتدفق المساعدات الدولية للأردن». وقال إن العودة عن قرار رفع أسعار الكهرباء، خطرة لأنه لن تأتينا مساعدات من الدول الداعمة لأنها سترفض أن تقدم أموالا لدعم الكهرباء.
من جهته قال النائب يوسف القرنة رئيس اللجنة المشتركة النيابية من المالية والطاقة: إن اللجنة بعد دراسة لأرقام وأوضاع شركة الكهرباء فإنها تجد أنه إذا كان سعر برميل 60 دولارا فإنه لا خسارة لشركة الكهرباء الوطنية في عام 2015. وأشار إلى زيادة الكهرباء سينعكس على الاقتصاد الوطني وعلى الصناعة كما أنه له أثار كارثية على المجتمع الأردني. وحذر نواب الحكومة من أن عدم تراجع الحكومة عن قرار رفع الأسعار سيؤدي إلى احتقان لدى الشعب الأردني، وسيؤدي إلى تداعيات خطيرة.
وطالب النواب في مداخلاتهم من الحكومة التراجع عن القرار فورا، مؤكدين أنه في حال عدم التراجع فإن النواب سيطرحون الثقة في الحكومة. .



أوروبا تواجه خطر الركود الاقتصادي إذا تجاوز سعر النفط 150 دولاراً

تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
TT

أوروبا تواجه خطر الركود الاقتصادي إذا تجاوز سعر النفط 150 دولاراً

تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)

أكد يانيس ستورناراس، مسؤول السياسة النقدية في «البنك المركزي الأوروبي»، الأربعاء، أن أوروبا قد تواجه ركوداً اقتصادياً إذا طال أمد حرب إيران، وارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 150 دولاراً للبرميل.

وقال ستورناراس، وهو أيضاً محافظ «البنك المركزي اليوناني»، في تصريحات لإذاعة «بارابوليتيكا»: «في الوقت الراهن، لا أحد يتوقع حدوث ركود اقتصادي.

ولكن إذا استمرت حرب إيران، وإذا تجاوزت أسعار النفط 150 دولاراً للبرميل، فلا يمكن استبعاد أي شيء، حتى الركود الاقتصادي».

وتسببت حرب إيران في تعطل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إجمالي النفط العالمي؛ مما رفع الأسعار إلى مستويات قرب 120 دولاراً للبرميل، قبل أن تتراجع إلى نطاق 100 دولار، وسط مخاوف من تخطي 150 دولاراً مع استمرار حرب إيران.


واشنطن: العقوبات الأوروبية على شركات التقنية الأميركية أكبر عائق للتعاون الاقتصادي

صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)
صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

واشنطن: العقوبات الأوروبية على شركات التقنية الأميركية أكبر عائق للتعاون الاقتصادي

صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)
صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)

صرح مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، يوم الأربعاء، بأن الغرامات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على الشركات الأميركية باتت تمثل «أكبر مصدر للاحتكاك» في العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي، منتقداً بشكل خاص قانون الأسواق الرقمية الذي يستهدف منصات التكنولوجيا الكبرى.

وفي اتصال مع الصحافيين خلال زيارته لأوروبا، قال وكيل وزارة الخارجية للنمو الاقتصادي، جيكوب هيلبرغ: «إن المصدر الوحيد الأكبر للاحتكاك في العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من الناحية الاقتصادية هو الغرامات المتكررة والمرهقة للغاية التي تفرض على الشركات الأميركية».

وأعرب هيلبرغ عن قلق واشنطن من التقارير التي تشير إلى احتمال فرض جولة جديدة من العقوبات الضخمة في المستقبل القريب، واصفاً هذه الإجراءات بأنها «عقابية» وتعرقل وتيرة التعاون المشترك في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

تأثير قانون الأسواق الرقمية

وأوضح المسؤول الأميركي أن الجهود الرامية لتعميق الشراكات في التقنيات الناشئة كانت ستسير «بسرعة أكبر بكثير» لولا الحاجة المستمرة لمعالجة مصادر التوتر الناتجة مباشرة عن تطبيق قانون الأسواق الرقمية الأوروبي. وأضاف: «نحن نؤمن بضرورة وجود بيئة تنظيمية عادلة لا تستهدف طرفاً بعينه».

ملف الرقائق الإلكترونية والصين

وفي سياق متصل، كشف هيلبرغ أنه سيلتقي يوم الخميس مسؤولين تنفيذيّين في شركة «إي إس إم إل» الهولندية، وهي أثمن شركة تكنولوجية في أوروبا واللاعب المهيمن في صناعة معدات رقائق أشباه الموصلات. وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس تشرف فيه واشنطن على ضوابط تصدير مشددة تمنع وصول التقنيات المتطورة من الشركة الهولندية إلى الصين.

ورغم الضغوط المستمرة، رفض هيلبرغ الإجابة عن أسئلة الصحافيين حول ما إذا كانت الحكومة الأميركية «راضية» تماماً عن القيود الحالية المفروضة على صادرات «إي إس إم إل» إلى بكين، مكتفياً بالإشارة إلى أهمية الشركة في استقرار سلاسل الإمداد العالمية.


رئيس «أدنوك» يحث على تحرك عالمي لحماية تدفق الطاقة عبر «هرمز»

ذراع آلية لتعبئة الوقود تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
ذراع آلية لتعبئة الوقود تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
TT

رئيس «أدنوك» يحث على تحرك عالمي لحماية تدفق الطاقة عبر «هرمز»

ذراع آلية لتعبئة الوقود تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
ذراع آلية لتعبئة الوقود تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)

صرّح سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، اليوم الأربعاء، بأن تصرفات إيران في مضيق هرمز تمثل ابتزازاً اقتصادياً عالمياً وتهديداً لا يمكن للعالم التسامح معه.

ودعا الجابر إلى تحرك عالمي لحماية حرية تدفق الطاقة، وحثّ على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

وتسببت حرب إيران في تعطل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إجمالي النفط في العالم، وتسبَّب في اضطراب كبير بأسواق الطاقة العالمية.