ترمب يبحث كل الخيارات لـ «قلب» نتيجة الانتخابات

يعتزم مطالبة المحكمة بإلغاء 3 أحكام حول التصويت البريدي في بنسلفانيا

ترمب يحيي أنصاره من شرفة البيت الأبيض في 10 أكتوبر الماضي (أ.ب)
ترمب يحيي أنصاره من شرفة البيت الأبيض في 10 أكتوبر الماضي (أ.ب)
TT

ترمب يبحث كل الخيارات لـ «قلب» نتيجة الانتخابات

ترمب يحيي أنصاره من شرفة البيت الأبيض في 10 أكتوبر الماضي (أ.ب)
ترمب يحيي أنصاره من شرفة البيت الأبيض في 10 أكتوبر الماضي (أ.ب)

يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب البحث عن سبيل لإلغاء نتائج الاقتراع قبل شهر من نهاية ولايته في البيت الأبيض، عبر سبل قضائية داخل المحكمة الدستورية العليا أو محاولات لاستغلال ثغرات في القوانين.
ورغم ترويجه المستمر لمؤامرة تزوير الانتخابات، فإن الرئيس ترمب يعتزم القيام مطلع يناير (كانون الثاني) بزيارة إلى ولاية جورجيا مرة أخرى للترويج لصالح المرشحين الجمهوريين، وحث الناخبين على التصويت لصالحهما. وأعلن ترمب، عبر «تويتر»، أنه سينظم تجمعاً جماهيرياً كبيراً ليلة الاثنين، الموافق للرابع من يناير (كانون الثاني)، لصالح كل من كيلي لوفلر وديفيد برودو ضد المنافسين الديمقراطيين رافائيل وارنوك وجون أوسوف.
في الوقت نفسه، أعلنت حملة ترمب (يوم الأحد) أنها ستتقدم بطلب إلى المحكمة العليا لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية في ولاية بنسلفانيا، ومنح الهيئة التشريعية التي يسيطر عليها الحزب الجمهوري في الولاية الأصوات الانتخابية له، رغم أن الهيئة الانتخابية صادقت رسمياً على فوز منافسه جو بايدن بالانتخابات. وتسعى حملة ترمب لإلغاء 3 خسائر قضائية في بنسلفانيا حول تزوير التصويت عبر البريد. ورفضت المحكمة العليا سابقاً الاستماع إلى قضيتين لإلغاء نتيجة الانتخابات، إحداهما تقدم بها المدعي العام في تكساس، كين باكستون.
وتبحث حملة ترمب ومحاموه كل السبل لقلب نتيجة الانتخابات، ولم يعد الرئيس والمقربون منه يترددون في طرح أفكار جريئة، على غرار فرض القانون العرفي. وقيل إن هذا الخيار نوقش خلال اجتماع يوم الجمعة الماضي، ما أثار انتقادات واسعة في صفوف النخبة السياسية، رغم نشر ترمب نفياً مقتضباً في «تويتر».
ويجري تداول فكرة منح الجيش السلطة التنفيذية والقضائية منذ مطلع ديسمبر (كانون الأول) الحالي في دوائر مؤيدي ترمب الأكثر حماساً له، ما سيسمح -وفقاً لهم- بتكليف المؤسسة العسكرية بتنظيم اقتراع رئاسي جديد.
ولم تستعمل الحكومة الفيدرالية القانون العرفي منذ الحرب العالمية الثانية. ووفق دراسة أجراها «مركز برينان للعدالة»، نشرت في أغسطس (آب) الماضي، يتطلب ذلك حصول ترمب على موافقة من الكونغرس.
وقال السيناتور الجمهوري ميت رومني، على شاشة «سي إن إن»، الأحد، إن «هذا لن يحصل»، وبالتالي «لن يحقق كل ذلك أي نتيجة». ونفى ترمب الخبر، الأحد، وكتب في تغريدة: «القانون العرفي = خبر زائف».
ورغم تثبيت كبار الناخبين، الأسبوع الماضي، فوز جو بايدن، وفشل الجهود القضائية التي قام بها معسكر ترمب لإدانة مخالفات شهدها الاقتراع، يرفض ترمب الاستسلام. وقللت المتحدثة باسمه، كايلي ماكيناني، الثلاثاء، من أهمية تصويت كبار الناخبين الذي لا يمثل -وفقاً لها- سوى «خطوة في المسار الدستوري»، وذكرت بأنه لم يتم البت بعد في كل القضايا المرفوعة أمام القضاء.
وبعد انتظار دام أكثر من شهر، أقرت شخصيات بارزة في الحزب الجمهوري، على رأسها زعيمهم في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، هذا الأسبوع بهزيمة ترمب، رغم وجود تحفظ واسع في أوساطهم. وبخلاف ميت رومني، لم يدن أي نائب محافظ بارز فكرة اللجوء إلى القانون العرفي.
وعد النائب الجمهوري في مجلس نواب مينيسوتا، بات غارافولو، الأحد، أن «كل نائب أو مرشح جمهوري يلتزم الصمت حول الموضوع لا يستحق أن يكون مسؤولاً». كما صرح ميت رومني، الأحد، بأن «الرئيس يمكن أن يحول آخر فصول ولايته إلى نصر مع وصول اللقاح» ضد «كوفيد-19»، عوض الطعن في نتائج الاقتراع، وعد أن ما يحصل «محزن حقاً، ومحرج». ورفض أغلب مستشاري الرئيس فوراً فكرة فرض القانون العرفي، ورفض كثيرون منهم أيضاً مقترحاً آخر للرئيس، وهو تسمية المحامية المثيرة للجدل سيدني باول مدعية خاصة مكلفة بالتحقيق في وجود إخلالات انتخابية مستقبلاً.
ومنذ أسابيع، تؤكد هذه المدعية الفيدرالية السابقة البالغة 65 عاماً أنها كشفت مؤامرة عالمية لإفشال دونالد ترمب، دون أن تقدم أي دليل. وبعد تعاونها مع فريق محامي الرئيس، جرى إبعادها.
وقيل أيضاً إنه جرت الجمعة مناقشة سنّ مرسوم رئاسي لمصادرة جميع أجهزة التصويت لفحصها، وهي تمثل أدوات تزوير واسع النطاق -وفق فريق ترمب الذي لم يقدم دليلاً.
ومع تراجع هامش تحركه، يعول الرئيس إعلامياً على عدد متقلص من الموالين له، ووسائل إعلام شديدة المحافظة. وصار ترمب يلجأ إلى نظريات مؤامرة تنشرها مواقع على غرار «ذي غاتواي بانديت» الذي أعاد نشر إحدى تغريداته الأحد، ويواصل تعبئة قاعدة مسانديه الذين ما زال كثير منهم يعتقدون في إمكانية قلب الطاولة، وفق ما تظهر أنشطتهم في شبكات التواصل الاجتماعي.
ومن جهته، يرفض معسكر بايدن الخوض فيما يعده جدلاً عقيماً. وصرحت مسؤولة الإعلام المستقبلية للرئيس الديمقراطي، جين بساكي، الأحد، على تلفزيون «فوكس نيوز»، بأنه «تجري كثير من الأمور في البلاد تشغلنا عن القلق لما يحدث في المكتب البيضاوي». وعلق مستشار الأمن القومي السابق للرئيس، جون بولتون، بأن بعضهم يقولون إن «سلوك ترمب يسوء مع اقتراب 20 يناير»، لكن «ذلك خاطئ؛ سلوكه هو نفسه، ويتكرر بلا نهاية».



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.