الأردن يقسو على فلسطين بخماسية.. والعراق يخسر بصعوبة أمام حامل اللقب

اليوم.. لقاء استعراض قوة بين أستراليا وكوريا الجنوبية في الجولة الثانية من نهائيات آسيا

من مباراة فلسطين والأردن (أ.ف.ب)  -  اليابان فازت بصعوبة على العراق (رويترز)
من مباراة فلسطين والأردن (أ.ف.ب) - اليابان فازت بصعوبة على العراق (رويترز)
TT

الأردن يقسو على فلسطين بخماسية.. والعراق يخسر بصعوبة أمام حامل اللقب

من مباراة فلسطين والأردن (أ.ف.ب)  -  اليابان فازت بصعوبة على العراق (رويترز)
من مباراة فلسطين والأردن (أ.ف.ب) - اليابان فازت بصعوبة على العراق (رويترز)

انضمت فلسطين إلى قائمة المنتخبات العربية المغادرة إلى خارج نهائيات أمم آسيا عقب خسارتها القاسية التي تعرضت لها على يد الجار «منتخب الأردن» بـ5 أهداف مقابل هدف واحد سجل من ذهب في السجل الذهبي في تاريخ البطولة باعتبار أنه أول هدف يسجل في تاريخ البلاد في النهائيات القارية.
وسجل حمزة الدردور 4 أهداف ليقود الأردن نحو تحقيق أول انتصار تحت قيادة المدرب الإنجليزي راي ويلكينز بتغلبه على فلسطين 5 - 1 أمس الجمعة ليبقي الفائز على آماله في بلوغ دور الـ8 لكأس آسيا لكرة القدم.
ووضع هدف مفاجئ في الدقيقة 33 سجله يوسف أحمد منتخب الأردن - الذي بلغ دور الـ8 في كأس آسيا مرتين من قبل - في طريقه نحو انتصار عريض قبل أن يتولى الدردور زمام الأمور وينهي آمال فلسطين في حصد أول نقاط لها على الإطلاق في كأس آسيا.
وخسر العراق من جهته بصعوبة 1-0 أمام حامل اللقب «اليابان»، وأصبح الأخير على مشارف التأهل إلى الدور ربع النهائي للمرة الثامنة على التوالي من أصل 9 مشاركات.
وفي مباريات اليوم السبت، يتصارع منتخبا أستراليا وكوريا الجنوبية على صدارة المجموعة الأولى حيث يملك كل منهما 6 نقاط بعد أن نجحا في التفوق على المنتخبات التي لعبا معها في الجولتين الأولى والثانية وفي المباراة الثانية يخوض منتخبا الكويت وعمان مباراة تأدية الواجب في نيوكاسل بعد أن ودعا رسميا الدور الأول من كأس آسيا 2015 لكرة القدم.

* الأردن x فلسطين
أجرى ويلكينز - الذي خسر 7 من بين أول 8 مباريات منذ توليه تدريب الفريق - 4 تغييرات على التشكيلة التي خاضت المباراة الأولى عندما خسر الفريق 1 - صفر على العراق الفائز باللقب الآسيوي سابقا.
ومن بين تلك التغييرات جاء الدفع بأحمد والدردور ليأتي التغيير بثماره رغم التسديدة القوية لهشام الصالحي لاعب منتخب فلسطين من مسافة 22 مترا التي ارتدت من العارضة في الدقيقة الخامسة من اللقاء الذي أقيم على الاستاد المستطيل في ملبورن.
واستمتع الأردن بعدها بالاستحواذ على مجريات اللقاء بشكل كبير إلا أنه عانى من أجل صناعة الأهداف قبل أن يتقدم في الدقيقة 33 بواسطة أحمد الذي تلقى تمريرة من الدردور في الناحية اليسرى قيل أن يهيأ الكرة أمام قدمه اليمنى ويسدد بدقة في الزاوية البعيدة.
وبعدها بدقيقتين حان الدور على الدردور ليترك بصمته ويتقمص دور الهداف بعد أن قفز زميله عبد الله ذيب فوق الكرة ليخدع عبد اللطيف البهداري مدافع منتخب فلسطين ويمنح لنفسه المساحة إلا أن تسديدته ذهبت بعيدا إلا أن الدردور اندفع ليلحق بها عند القائم البعيد ويسكنها الشباك.
وانتزع مهاجم الأردن الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول بعد أن سجل إثر كرة عرضية من الجناح الأيمن عدي الصيفي رغم محاولة الحارس الفلسطيني رمزي صالح اللحاق بها دون جدوى.
وكانت بداية فلسطين جيدة في الشوط الثاني وكاد عبد الحميد أبو حبيب أن يسجل هدفا للوافد الجديد على البطولة وذلك عقب مرور 4 دقائق على بداية الشوط الثاني قبل أن يرد الدردور مسجلا الهدف الثالث له والرابع لفريقه.
واستحوذ اللاعب المحترف في الدوري السعودي على الكرة من منتصف الملعب وانطلق إلى الأمام بسرعة قبل أن يسكن الكرة الشباك في الدقيقة 75.
وعادل الدردور الرقم القياسي في كأس آسيا بتسجيله 4 أهداف في مباراة واحدة بعد أن تسلل من بين دفاع فلسطين المنهك ليسجل من عرضية عدي زهران من الناحية اليمنى قبل 10 دقائق على نهاية المباراة.
واستطاع المنتخب الفلسطيني أن يسجل أول أهدافه في البطولة عن طريق جاكا حبيشة الذي سدد بقوة في الدقيقة 85.

* اليابان x العراق
سجل كيسوكي هوندا من ركلة جزاء ليعوض تسديده في القائم 3 مرات ويمنح اليابان الفوز 1 - صفر على العراق في المباراة التي جمعت بينهما ضمن المجموعة الرابعة لكأس آسيا لكرة القدم أمس الجمعة.
ولم يرتكب هوندا أي خطأ في تسديد الركلة مرسلا جلال حسن حارس العراق في الاتجاه المعاكس ليسجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 23 على استاد لانج بارك.
ورغم تسجيله هدف الفوز كان بوسع لاعب الوسط المهاجم أن يسجل 4 أهداف على الأقل فإنه سدد في إطار المرمى 3 مرات بما في ذلك مرتان من مسافة قريبة في خضم إضاعة اليابان المدافعة عن اللقب لسلسلة من الفرص لزيادة الغلة.
ودفعت تلك النتيجة باليابان نحو قمة مجموعتها برصيد 6 نقاط من مباراة واحدة وباتت بحاجة لنقطة من اللقاء الأخير أمام الأردن لتبلغ دور الـ8.
وجمع العراق والأردن 3 نقاط لكل منهما بينما لا تملك فلسطين أي نقطة. وللفرق الـ4 فرص حسابية في التأهل أو الخروج من البطولة.
ونالت اليابان ركلة الجزاء عقب سقوط هوندا إثر وقوعه بين علي عدنان وسعد عبد الأمير أثناء محاولته السيطرة على كرة ارتدت من حارس العراق إثر تسديدة من شينجي كاجاوا.
وكان هوندا قد سجل أيضا من ركلة جزاء في المباراة التي فازت فيها اليابان على فلسطين 4 - صفر يوم الاثنين الماضي.
وكان من الممكن أن تتقدم اليابان مبكرا عندما انتزع يوتو ناجاتومو الكرة من أمجد خلف لاعب الوسط المدافع وأرسل كرة عرضية لهوندا الذي لم يستطع التسجيل وهو قريب من المرمى مسددا في قاعدة القائم.
وسيطرت اليابان على الكرة طوال المباراة إلا أنها عانت من سوء إنهاء الهجمات حيث أضاع كاجاوا تسديدة أمام المرمى قبل أن يسدد شينجي أوكازاكي الكرة مباشرة في يد حسن خلال الشوط الأول.
ولم يستطع العراق الذي افتتح مشواره بالفوز على الأردن 1 - صفر صناعة الكثير من الفرص الحاسمة واكتفى أحمد إبراهيم بالارتقاء فوق دفاع اليابان ليختبر الحارس ايجي كاواشيما. وشكل هذا أكبر تهديد للفائز باللقب الآسيوي عام 2007 على مرمى حاملة اللقب في الشوط الأول.
وواصلت اليابان إضاعة الفرص مع بداية الشوط الثاني وكان هوندا الذي يلعب في إيطاليا على رأس من تفننوا في إضاعة الفرص.
وسدد هوندا من خارج منطقة الجزاء بعد دقيقتين على بداية الشوط الثاني إلا أن تسديدته اصطدمت بالعارضة قبل أن يسدد ثانية في إطار المرمى خلال نفس الشوط بعد أن وفرت عرضية هيروشي كيوتاكي فرصة سانحة للاعب ميلانو للتسجيل.
وكان العراق الأخطر خلال الشوط الثاني وشن بعض الهجمات المرتدة من وقت لآخر إلا أنه لم يكن قريبا على الإطلاق من إدراك التعادل.

* كوريا الجنوبية x أستراليا
يدخل المدرب الألماني لمنتخب كوريا الجنوبية أولي شتيليكه إلى مباراة اليوم السبت ضد أستراليا المضيفة في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس آسيا 2015. وهو لا يعلم حتى الآن التشكيلة التي سيخوض بها المواجهة بسبب الإصابات والمرض.
واضطر شتيليكه إلى إجراء 7 تغييرات على التشكيلة التي خاض بها المباراة الأولى أمام عمان (1 - صفر) عندما تواجه مع الكويت (1 - صفر) في الجولة الثانية، وهو أكد أنه سيجلس مع الطاقم الطبي عشية لقاء أستراليا في مواجهة تحديد بطل المجموعة للوقوف على وضع اللاعبين. ويحتاج فريق شتيليكه إلى الفوز بمباراة السبت لكي يخطف الصدارة من أستراليا التي تتمتع بأفضلية الأهداف نتيجة فوزيها الكبيرين على الكويت (4 - 1) وعمان (4 - صفر).

* الكويت x عمان
سقطت الكويت أمام أستراليا المضيفة 1 - 4 افتتاحا في ملبورن ثم كوريا الجنوبية صفر - 1 في كانبرا، وعمان أمام كوريا صفر - 1 في كانبرا ثم أستراليا 4 - صفر في سيدني، ليتذيلا الترتيب من دون نقاط فيما يتنافس منتخبا أستراليا وكوريا على الصدارة في بريزبين.
ويبحث منتخب الكويت عن حفظ ماء الوجه خصوصا بعد سقوطه الكارثي أمام عمان 5 - صفر في كأس الخليج الأخيرة، علما بأن عمان لم تخسر أمام الأزرق في المواجهات الـ11 الأخيرة بينهما وتحديدا منذ خليجي 14 عام 1998 (صفر - 5 حينها).
وعزا مدرب الكويت التونسي نبيل معلول خروج فريقه المبكر من الدور الأول إلى الإصابات: «كان هنالك الكثير من الإصابات بين اللاعبين، ولم يقتصر الأمر على أن الفريق غير كامل، بل إن يوسف ناصر لم يتمكن من اللعب طوال مباراة كوريا ولم يتمكن بدر المطوع من اللعب منذ البداية».
ورأى معلول: «لم يكن اللاعبون جاهزين لهذه البطولة من ناحية الحالة البدنية، وكان هنالك الكثير من اللاعبين المصابين. لم نعان في الجانب الفني، لأن الكويت تمتلك لاعبين موهوبين، المهم هو المواصلة على ذات المستوى والأهم أن يعود اللاعبون المصابون إلى لياقتهم».
وكشف حول المباراة الأخيرة أمام عمان: «المباراة أمام عمان مهمة جدا ولا تقل أهمية عن أول مباراتين. النقاط الـ3 مهمة وبالتالي فإن الاستعدادات ستكون مثل المباراتين السابقتين».
وأجرى معلول عدة تعديلات على التشكيلة التي خاضت المباراة الأولى أمام أصحاب الضيافة، حيث زج منذ البداية بعامر معتوق وفهد عوض على حساب حسين فاضل المصاب وخالد القحطاني، كما أشرك عبد الله البريكي أساسيا في خط الوسط ودفع بيوسف ناصر في المقدمة فيما أبقى فيصل زايد وصالح الشيخ على مقاعد الاحتياط. وللمرة الثانية ترك معلول نجم الفريق بدر المطوع الذي عانى من إصابة سابقا على مقاعد البدلاء.



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.