الأردن يقسو على فلسطين بخماسية.. والعراق يخسر بصعوبة أمام حامل اللقب

اليوم.. لقاء استعراض قوة بين أستراليا وكوريا الجنوبية في الجولة الثانية من نهائيات آسيا

من مباراة فلسطين والأردن (أ.ف.ب)  -  اليابان فازت بصعوبة على العراق (رويترز)
من مباراة فلسطين والأردن (أ.ف.ب) - اليابان فازت بصعوبة على العراق (رويترز)
TT

الأردن يقسو على فلسطين بخماسية.. والعراق يخسر بصعوبة أمام حامل اللقب

من مباراة فلسطين والأردن (أ.ف.ب)  -  اليابان فازت بصعوبة على العراق (رويترز)
من مباراة فلسطين والأردن (أ.ف.ب) - اليابان فازت بصعوبة على العراق (رويترز)

انضمت فلسطين إلى قائمة المنتخبات العربية المغادرة إلى خارج نهائيات أمم آسيا عقب خسارتها القاسية التي تعرضت لها على يد الجار «منتخب الأردن» بـ5 أهداف مقابل هدف واحد سجل من ذهب في السجل الذهبي في تاريخ البطولة باعتبار أنه أول هدف يسجل في تاريخ البلاد في النهائيات القارية.
وسجل حمزة الدردور 4 أهداف ليقود الأردن نحو تحقيق أول انتصار تحت قيادة المدرب الإنجليزي راي ويلكينز بتغلبه على فلسطين 5 - 1 أمس الجمعة ليبقي الفائز على آماله في بلوغ دور الـ8 لكأس آسيا لكرة القدم.
ووضع هدف مفاجئ في الدقيقة 33 سجله يوسف أحمد منتخب الأردن - الذي بلغ دور الـ8 في كأس آسيا مرتين من قبل - في طريقه نحو انتصار عريض قبل أن يتولى الدردور زمام الأمور وينهي آمال فلسطين في حصد أول نقاط لها على الإطلاق في كأس آسيا.
وخسر العراق من جهته بصعوبة 1-0 أمام حامل اللقب «اليابان»، وأصبح الأخير على مشارف التأهل إلى الدور ربع النهائي للمرة الثامنة على التوالي من أصل 9 مشاركات.
وفي مباريات اليوم السبت، يتصارع منتخبا أستراليا وكوريا الجنوبية على صدارة المجموعة الأولى حيث يملك كل منهما 6 نقاط بعد أن نجحا في التفوق على المنتخبات التي لعبا معها في الجولتين الأولى والثانية وفي المباراة الثانية يخوض منتخبا الكويت وعمان مباراة تأدية الواجب في نيوكاسل بعد أن ودعا رسميا الدور الأول من كأس آسيا 2015 لكرة القدم.

* الأردن x فلسطين
أجرى ويلكينز - الذي خسر 7 من بين أول 8 مباريات منذ توليه تدريب الفريق - 4 تغييرات على التشكيلة التي خاضت المباراة الأولى عندما خسر الفريق 1 - صفر على العراق الفائز باللقب الآسيوي سابقا.
ومن بين تلك التغييرات جاء الدفع بأحمد والدردور ليأتي التغيير بثماره رغم التسديدة القوية لهشام الصالحي لاعب منتخب فلسطين من مسافة 22 مترا التي ارتدت من العارضة في الدقيقة الخامسة من اللقاء الذي أقيم على الاستاد المستطيل في ملبورن.
واستمتع الأردن بعدها بالاستحواذ على مجريات اللقاء بشكل كبير إلا أنه عانى من أجل صناعة الأهداف قبل أن يتقدم في الدقيقة 33 بواسطة أحمد الذي تلقى تمريرة من الدردور في الناحية اليسرى قيل أن يهيأ الكرة أمام قدمه اليمنى ويسدد بدقة في الزاوية البعيدة.
وبعدها بدقيقتين حان الدور على الدردور ليترك بصمته ويتقمص دور الهداف بعد أن قفز زميله عبد الله ذيب فوق الكرة ليخدع عبد اللطيف البهداري مدافع منتخب فلسطين ويمنح لنفسه المساحة إلا أن تسديدته ذهبت بعيدا إلا أن الدردور اندفع ليلحق بها عند القائم البعيد ويسكنها الشباك.
وانتزع مهاجم الأردن الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول بعد أن سجل إثر كرة عرضية من الجناح الأيمن عدي الصيفي رغم محاولة الحارس الفلسطيني رمزي صالح اللحاق بها دون جدوى.
وكانت بداية فلسطين جيدة في الشوط الثاني وكاد عبد الحميد أبو حبيب أن يسجل هدفا للوافد الجديد على البطولة وذلك عقب مرور 4 دقائق على بداية الشوط الثاني قبل أن يرد الدردور مسجلا الهدف الثالث له والرابع لفريقه.
واستحوذ اللاعب المحترف في الدوري السعودي على الكرة من منتصف الملعب وانطلق إلى الأمام بسرعة قبل أن يسكن الكرة الشباك في الدقيقة 75.
وعادل الدردور الرقم القياسي في كأس آسيا بتسجيله 4 أهداف في مباراة واحدة بعد أن تسلل من بين دفاع فلسطين المنهك ليسجل من عرضية عدي زهران من الناحية اليمنى قبل 10 دقائق على نهاية المباراة.
واستطاع المنتخب الفلسطيني أن يسجل أول أهدافه في البطولة عن طريق جاكا حبيشة الذي سدد بقوة في الدقيقة 85.

* اليابان x العراق
سجل كيسوكي هوندا من ركلة جزاء ليعوض تسديده في القائم 3 مرات ويمنح اليابان الفوز 1 - صفر على العراق في المباراة التي جمعت بينهما ضمن المجموعة الرابعة لكأس آسيا لكرة القدم أمس الجمعة.
ولم يرتكب هوندا أي خطأ في تسديد الركلة مرسلا جلال حسن حارس العراق في الاتجاه المعاكس ليسجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 23 على استاد لانج بارك.
ورغم تسجيله هدف الفوز كان بوسع لاعب الوسط المهاجم أن يسجل 4 أهداف على الأقل فإنه سدد في إطار المرمى 3 مرات بما في ذلك مرتان من مسافة قريبة في خضم إضاعة اليابان المدافعة عن اللقب لسلسلة من الفرص لزيادة الغلة.
ودفعت تلك النتيجة باليابان نحو قمة مجموعتها برصيد 6 نقاط من مباراة واحدة وباتت بحاجة لنقطة من اللقاء الأخير أمام الأردن لتبلغ دور الـ8.
وجمع العراق والأردن 3 نقاط لكل منهما بينما لا تملك فلسطين أي نقطة. وللفرق الـ4 فرص حسابية في التأهل أو الخروج من البطولة.
ونالت اليابان ركلة الجزاء عقب سقوط هوندا إثر وقوعه بين علي عدنان وسعد عبد الأمير أثناء محاولته السيطرة على كرة ارتدت من حارس العراق إثر تسديدة من شينجي كاجاوا.
وكان هوندا قد سجل أيضا من ركلة جزاء في المباراة التي فازت فيها اليابان على فلسطين 4 - صفر يوم الاثنين الماضي.
وكان من الممكن أن تتقدم اليابان مبكرا عندما انتزع يوتو ناجاتومو الكرة من أمجد خلف لاعب الوسط المدافع وأرسل كرة عرضية لهوندا الذي لم يستطع التسجيل وهو قريب من المرمى مسددا في قاعدة القائم.
وسيطرت اليابان على الكرة طوال المباراة إلا أنها عانت من سوء إنهاء الهجمات حيث أضاع كاجاوا تسديدة أمام المرمى قبل أن يسدد شينجي أوكازاكي الكرة مباشرة في يد حسن خلال الشوط الأول.
ولم يستطع العراق الذي افتتح مشواره بالفوز على الأردن 1 - صفر صناعة الكثير من الفرص الحاسمة واكتفى أحمد إبراهيم بالارتقاء فوق دفاع اليابان ليختبر الحارس ايجي كاواشيما. وشكل هذا أكبر تهديد للفائز باللقب الآسيوي عام 2007 على مرمى حاملة اللقب في الشوط الأول.
وواصلت اليابان إضاعة الفرص مع بداية الشوط الثاني وكان هوندا الذي يلعب في إيطاليا على رأس من تفننوا في إضاعة الفرص.
وسدد هوندا من خارج منطقة الجزاء بعد دقيقتين على بداية الشوط الثاني إلا أن تسديدته اصطدمت بالعارضة قبل أن يسدد ثانية في إطار المرمى خلال نفس الشوط بعد أن وفرت عرضية هيروشي كيوتاكي فرصة سانحة للاعب ميلانو للتسجيل.
وكان العراق الأخطر خلال الشوط الثاني وشن بعض الهجمات المرتدة من وقت لآخر إلا أنه لم يكن قريبا على الإطلاق من إدراك التعادل.

* كوريا الجنوبية x أستراليا
يدخل المدرب الألماني لمنتخب كوريا الجنوبية أولي شتيليكه إلى مباراة اليوم السبت ضد أستراليا المضيفة في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس آسيا 2015. وهو لا يعلم حتى الآن التشكيلة التي سيخوض بها المواجهة بسبب الإصابات والمرض.
واضطر شتيليكه إلى إجراء 7 تغييرات على التشكيلة التي خاض بها المباراة الأولى أمام عمان (1 - صفر) عندما تواجه مع الكويت (1 - صفر) في الجولة الثانية، وهو أكد أنه سيجلس مع الطاقم الطبي عشية لقاء أستراليا في مواجهة تحديد بطل المجموعة للوقوف على وضع اللاعبين. ويحتاج فريق شتيليكه إلى الفوز بمباراة السبت لكي يخطف الصدارة من أستراليا التي تتمتع بأفضلية الأهداف نتيجة فوزيها الكبيرين على الكويت (4 - 1) وعمان (4 - صفر).

* الكويت x عمان
سقطت الكويت أمام أستراليا المضيفة 1 - 4 افتتاحا في ملبورن ثم كوريا الجنوبية صفر - 1 في كانبرا، وعمان أمام كوريا صفر - 1 في كانبرا ثم أستراليا 4 - صفر في سيدني، ليتذيلا الترتيب من دون نقاط فيما يتنافس منتخبا أستراليا وكوريا على الصدارة في بريزبين.
ويبحث منتخب الكويت عن حفظ ماء الوجه خصوصا بعد سقوطه الكارثي أمام عمان 5 - صفر في كأس الخليج الأخيرة، علما بأن عمان لم تخسر أمام الأزرق في المواجهات الـ11 الأخيرة بينهما وتحديدا منذ خليجي 14 عام 1998 (صفر - 5 حينها).
وعزا مدرب الكويت التونسي نبيل معلول خروج فريقه المبكر من الدور الأول إلى الإصابات: «كان هنالك الكثير من الإصابات بين اللاعبين، ولم يقتصر الأمر على أن الفريق غير كامل، بل إن يوسف ناصر لم يتمكن من اللعب طوال مباراة كوريا ولم يتمكن بدر المطوع من اللعب منذ البداية».
ورأى معلول: «لم يكن اللاعبون جاهزين لهذه البطولة من ناحية الحالة البدنية، وكان هنالك الكثير من اللاعبين المصابين. لم نعان في الجانب الفني، لأن الكويت تمتلك لاعبين موهوبين، المهم هو المواصلة على ذات المستوى والأهم أن يعود اللاعبون المصابون إلى لياقتهم».
وكشف حول المباراة الأخيرة أمام عمان: «المباراة أمام عمان مهمة جدا ولا تقل أهمية عن أول مباراتين. النقاط الـ3 مهمة وبالتالي فإن الاستعدادات ستكون مثل المباراتين السابقتين».
وأجرى معلول عدة تعديلات على التشكيلة التي خاضت المباراة الأولى أمام أصحاب الضيافة، حيث زج منذ البداية بعامر معتوق وفهد عوض على حساب حسين فاضل المصاب وخالد القحطاني، كما أشرك عبد الله البريكي أساسيا في خط الوسط ودفع بيوسف ناصر في المقدمة فيما أبقى فيصل زايد وصالح الشيخ على مقاعد الاحتياط. وللمرة الثانية ترك معلول نجم الفريق بدر المطوع الذي عانى من إصابة سابقا على مقاعد البدلاء.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.