مذكرة تفاهم للتعاون بين «أبوظبي للإعلام» و«آي 24 نيوز»

«فلاي دبي»: سياسة دخول الإسرائيليين للبلاد من دون تغيير

مذكرة تعاون إعلامي إماراتي إسرائيلي
مذكرة تعاون إعلامي إماراتي إسرائيلي
TT

مذكرة تفاهم للتعاون بين «أبوظبي للإعلام» و«آي 24 نيوز»

مذكرة تعاون إعلامي إماراتي إسرائيلي
مذكرة تعاون إعلامي إماراتي إسرائيلي

أعلنت «مجموعة أبوظبي للإعلام» وقناة «آي 24 نيوز» الإسرائيلية، عن توقيع مذكرة تفاهم لتحديد أطر التعاون الثنائي بين الجانبين في مجال الأخبار والقضايا الراهنة والتقارير وإنتاج المحتوى.
وقال الجانبان إن هذه المذكرة تأتي بما ينسجم مع أهداف «أبوظبي للإعلام» و«آي 24 نيوز» في تطوير عملية إنتاج المحتوى المتميز، الذي يواكب تطلعات الجمهور واهتماماته، مع التركيز على المحتوى الرقمي.
وقال القائم بأعمال مدير عام أبوظبي للإعلام، عبد الرحيم النعيمي، إن «أبوظبي للإعلام، حريصة على العمل مع مختلف الجهات الإعلامية التي تسعى لتقديم المحتوى المتنوع بأعلى مستويات الكفاءة المهنية، حيث تأتي هذه المذكرة تأكيداً على سعينا لتحقيق رؤية الإمارات وطموحاتها في إقامة علاقات راسخة وقوية مع مختلف المؤسسات والخبرات الإعلامية الإقليمية والعالمية». وأضاف: «إن صناعة الإعلام تتطلب شراكات استراتيجية لتحقيق الاستدامة والإبداع وتعزيز جودة المنتج الإعلامي ومخرجاته، وتُسهم هذه الشراكة مع (آي 24 نيوز) في تطوير القدرات الإنتاجية لتقديم مضامين إعلامية مميزة وهادفة».
وتتضمن بنود مذكرة التفاهم توفير تغطية إخبارية متبادلة بين أبوظبي للإعلام و«آي 24 نيوز»، عبر المراسلين في إسرائيل والإمارات، مع التركيز على التعاون في التقارير الإخبارية باللغة العربية والمقابلات والتصريحات، إلى جانب تبادل المحتوى المتعلق بالتقارير الوطنية والأفلام الوثائقية وبعض المواد الأرشيفية، بالإضافة إلى التعاون في مجال تكنولوجيا البث التلفزيوني.
وقال فرانك ملول، المؤسس والرئيس التنفيذي لشبكة «آي 24 نيوز»: «كشبكة إعلامية دولية، نطمح لتوسيع التعاون والشراكة مع منصات في مختلف أنحاء العالم. هذه خطوة إضافية ستسمح بتوسيع أنشطتنا، ونحن سعداء جداً ونرحب بها، على اعتبار أن أبوظبي للإعلام هي شركة رائدة في الشرق الأوسط وهي المنطقة التي نغطي أحداثها بكثافة».
وأضاف: «هذه الشراكة بين (آي 24 نيوز) وأبوظبي للإعلام تجسد الفرص الكثيرة التي منحتنا إياها (اتفاقيات إبراهيم)»، مؤكداً أن هذا التعاون بين مجموعتين إعلاميتين سيكون بالأساس في صالح المشاهدين في مختلف أنحاء العالم الذين سيحصلون على تغطية شاملة وأصوات متعددة ومتنوعة تعكس بالشكل المثالي أحداث الشرق الأوسط.
يذكر أن «آي 24 نيوز» انطلقت في يوليو (تموز) 2013 كجزء من مجموعة ألتيس، التي يمتلكها رجل الأعمال باتريك دراهي ويقودها المؤسس والرئيس التنفيذي فرانك ملول. وهي شبكة إخبارية دولية تبث باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية انطلاقاً من استديوهاتها في ميناء يافا والولايات المتحدة وأوروبا.
من جهة أخرى، اعتذرت شركة فلاي دبي للركاب المتضررين من إسرائيل الذين واجهوا تأخيراً لدى وصولهم إلى دبي أمس الاثنين، وقالت إنها تعمل حالياً على مراجعة أسباب التأخير، كما أنها تعمل على إعادة التحقق من العمليات والإجراءات لمنع أي تأخير في الرحلات اللاحقة.
وأكدت أن السياسة التي تسمح بدخول المواطنين الإسرائيليين تظل دون تغيير، ويستمر الترحيب بالمواطنين الإسرائيليين في الإمارات. وقالت الناقلة الإماراتية إن هذا البيان، يأتي كرد على التقارير الإعلامية الأخيرة المتداولة حول دخول مواطنين إسرائيليين إلى الإمارات.



الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«باليستيين» و27 «مسيّرة» في الشرقية والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«باليستيين» و27 «مسيّرة» في الشرقية والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تصدَّت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لصاروخين باليستيين و27 طائرة مسيّرة، حسبما صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأفاد المالكي بأنه جرى اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، و16 طائرة مسيّرة على الشرقية، و11 أخرى بمنطقتي الرياض والشرقية.

كان المتحدث باسم الوزارة كشف، الأربعاء، عن تدمير 11 «باليستياً»، بينها 8 أُطلقت باتجاه العاصمة، وصاروخين نحو الشرقية، وواحد باتجاه الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

وقال المالكي إن أحد أجزاء صاروخ سقط قرب مصفاة جنوب الرياض، بالإضافة إلى سقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض صواريخ على مناطق متفرقة من العاصمة، وبمحيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج دون أضرار.

ولفت العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، إلى مباشرة سقوط شظايا على موقع سكني في الرياض، نتج عنه إصابة 4 مقيمين آسيويين، وأضرار مادية محدودة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع أنه جرى، الأربعاء، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيّرة، بينها 24 في الشرقية، و3 بالرياض، وواحدة في الخرج.

وأضاف المالكي أن 5 من بين المسيّرات التي تم تدميرها في الشرقية حاولت الاقتراب من أحد معامل الطاقة، واثنتين قرب معمل غاز بالمنطقة ولم تُسجَّل أي أضرار. بينما في الرياض، أُسقطت اثنتان في أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات.

وأطلق الدفاع المدني، الأربعاء، إنذارات في الرياض والخرج والشرقية للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
TT

السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)

وقَّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة بين حكومتي البلدين.
ويأتي توقيع الاتفاقية، التي جرت مراسمها بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين، وبما يسهم في دعم مسيرة العمل المشترك بينهما.


«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
TT

«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

أكد اجتماع وزاري تشاوري استضافته الرياض، الأربعاء، أن تمادي إيران في انتهاك مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول سيكون له تبعات وخيمة عليها أولاً وعلى أمن الشرق الأوسط، وسيُكلفها ثمناً عالياً سيلقي بظلاله على علاقاتها بدول وشعوب المنطقة التي لن تقف موقف المتفرج أمام تهديد مقدراتها.

وشارك في الاجتماع الذي دعت إليه الرياض، وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن ومصر ولبنان وسوريا وباكستان وتركيا وأذربيجان، حيث بحثوا التصعيد الإيراني، وتعزيز التنسيق الإقليمي لحماية استقرار المنطقة.

وشدَّد الاجتماع على الإدانة الشديدة للهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على دول الخليج والأردن وأذربيجان وتركيا، واستهدافها مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية.

ونوَّه الوزراء بأن الاعتداءات الإيرانية لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وتعدّ انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي، مُحمِّلين طهران المسؤولية الكاملة عن الخسائر، ومشيرين إلى حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

الوزراء المشاركون في الاجتماع التشاوري الذي استضافته الرياض مساء الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد الاجتماع على خطورة دعم الميليشيات وزعزعة الأمن، مُطالباً إيران بالعمل بشكل جاد على مراجعة حساباتها الخاطئة، والوقف الفوري وغير المشروط للعدوان، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي.

ودعا المجتمعون في بيان مشترك، الخميس، إيران إلى احترام القانون الدولي والإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات.

وأكد الوزراء أن مستقبل العلاقات مع إيران يعتمد على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو الاعتداء على سيادتها وأراضيها بأي شكل من الاشكال أو استخدام إمكاناتها العسكرية وتطويرها لتهديد دول المنطقة.

الأمير فيصل بن فرحان خلال الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد البيان على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817، ووقف جميع الهجمات فوراً، والامتناع عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة إلى دول الجوار، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في المنطقة العربية، الذي تقوم به خدمة لغاياتها وضد مصالح الدول.

كما طالَب الوزراء إيران بالامتناع عن أي إجراءات أو تهديدات تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

وأعاد المجتمعون التأكيد على دعم أمن واستقرار ووحدة أراضي لبنان، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، مُعربين أيضاً عن إدانتهم عدوان إسرائيل على لبنان، وسياستها التوسعية في المنطقة.

وجدَّد الوزراء عزمهم على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بهذا الخصوص، لمتابعة التطورات وتقييم المستجدات بما يكفل بلورة المواقف المشتركة، واتخاذ ما تقتضيه الحاجة من تدابير وإجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها، ووقف الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضيها.