تراجع بورصة قطر وسط ارتفاع غالبية أسواق الخليج

البورصة الأردنية تصعد بدعم من جميع قطاعاتها

إماراتيون يتابعون مؤشر الأسهم في بورصة دبي (أ.ف.ب)
إماراتيون يتابعون مؤشر الأسهم في بورصة دبي (أ.ف.ب)
TT

تراجع بورصة قطر وسط ارتفاع غالبية أسواق الخليج

إماراتيون يتابعون مؤشر الأسهم في بورصة دبي (أ.ف.ب)
إماراتيون يتابعون مؤشر الأسهم في بورصة دبي (أ.ف.ب)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.75 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3842.6 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار، فيما ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.17 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6598.67 نقطة بدعم قاده قطاع تأمين، بينما تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.13 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 11862.51 نقطة بضغط قاده قطاع البنوك والخدمات المالية.
وفي المقابل، ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.17 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1428.46 نقطة بدعم قاده قطاع التأمين.
وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 1.34 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6518.82 نقطة بدعم من قطاعي المال والخدمات، كما ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.39 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 2146.06 نقطة.

* سوق دبي تصعد

* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 28.55 نقطة أو ما نسبته 0.75 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3842.6 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم أرابتك بنسبة 0.32 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.23 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 1.28 في المائة، وسوق دبي المالي بنسبة 1.46 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.02 في المائة، واستقر سعر سهم إعمار والإمارات للاتصالات المتكاملة على قيمة الجلسة السابقة نفسها. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 585.8 مليون سهم بقيمة 1.18 مليار درهم نفذت من خلال 9420 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل تراجع 7 شركات واستقرار أسعار 6 شركات.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بنسبة 1.39 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.98 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 1.76 في المائة.
وسجل سعر سهم أريج أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.840 في المائة وصولا إلى سعر 1.780 درهم، تلاه سعر سهم دار التكافل بواقع 7.450 في المائة وصولا إلى سعر 0.620 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة داماك العقارية دبي أعلى نسبة تراجع بواقع 4.740 في المائة وصولا إلى سعر 2.410 درهم، تلاه سعر سهم تبريد بواقع 1.750 في المائة وصولا إلى سعر 1.120 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 354.4 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.120 درهم، تلاه سهم إعمار بواقع 201.4 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.700 درهم. واحتل سهم ديار للتطوير المركز الأول بحجم التداولات بواقع 115.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.865 درهم، تلاه سهم أرابتك بواقع 111.4 مليون سهم.

* البورصة الكويتية ترتفع

* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.96 نقطة أو ما نسبته 0.17 في المائة لتقفل عند مستوى 6598.67 نقطة بدعم قاده قطاع تأمين. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 387.5 مليون سهم بقيمة 28.4 مليون دينار نفذت من خلال 7074 صفقة.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع تأمين بنسبة 16.58 في المائة، تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 7.4 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النفط والغاز بنسبة 17.58 في المائة، تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 4.51 في المائة.
وسجل سعر سهم الخصوصية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.130 دينار، تلاه سعر سهم ميادين بواقع 8.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.0335 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم بترولية أعلى نسبة تراجع بواقع 9.2 في المائة وصولا إلى سعر 0.395 دينار، تلاه سهم العقارية بواقع 5.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.0375 دينار. واحتل سهم «المستثمرون» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 22.1 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0335 دينار، تلاه سهم ميادين بواقع 21.6 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0335 دينار.

* البورصة القطرية تتراجع

* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع البنوك والخدمات المالية، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 14.92 نقطة أو ما نسبته 0.13 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11862.51 نقطة، وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.6 مليون سهم بقيمة مليار ريال نفذت من خلال 5259 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 23 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 18 شركة واستقرار أسعار 3 شركات.
وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.64 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 0.29 في المائة، وفي المقابل ارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع النقل بنسبة 2.02 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.56 في المائة.
وسجل سعر سهم مخازن أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.61 في المائة وصولا إلى سعر 58 ريالا، تلاه سعر سهم العامة بواقع 4.21 في المائة وصولا إلى سعر 59.40 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الإسلامية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 4.55 في المائة وصولا إلى سعر 96.40 ريال، تلاه سعر سهم مجمع المناعي بواقع 1.88 في المائة وصولا إلى سعر 104.10 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.5 مليون سهم، تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 683 ألف سهم. واحتل سهم الخليج الدولية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 68.2 مليون ريال، تلاه سهم QNB بواقع 67.9 مليون ريال.

* البورصة البحرينية ترتفع

* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.40 نقطة أو ما نسبته 0.17 في المائة ليغلق عند مستوى 1428.46 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.4 مليون سهم بقيمة 359.3 ألف دينار.
وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 8.28 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بواقع 7.85 نقطة، واستقر قطاع الخدمات على قيمة الجلسة السابقة نفسها. وفي المقابل، ارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بواقع 64.81 نقطة، تلاه قطاع الفنادق والسياحة بواقع 61.71 نقطة.
وسجل سعر سهم شركة البحرين الوطنية القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.462 دينار، تلاه سعر سهم شركة التأمين الأهلية بواقع 6.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.260 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم ألمنيوم البحرين أعلى نسبة تراجع بواقع 0.99 في المائة وصولا إلى سعر 0.500 دينار، تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 0.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.805 دينار. واحتل سهم سلام المركز الأول بحجم التداولات بواقع 739.7 ألف دينار، تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 273 ألف دينار.

* صعود البورصة العمانية

* ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 86.02 نقطة أو ما نسبته 1.34 في المائة ليقفل عند مستوى 6518.82 نقطة. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 42 مليون سهم بقيمة 8.9 مليون ريال نفذت من خلال 2338 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 28 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 10 شركات واستقرت أسعار أسهم 19 شركة.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 2.19 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.33 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على قيمة الجلسة السابقة نفسها.
وسجل سعر سهم الخليج الدولية للكيماويات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.18 في المائة وصولا إلى سعر 0.194 ريال، تلاه سعر سهم الشرقية للاستثمار القابضة بواقع 6.04 في المائة وصولا إلى سعر 0.158 ريال.
وفي المقابل، سجل سعر سهم الغاز الوطنية وسهم الأسماك العمانية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.552 و0.069 ريال على التوالي، تلاهما سعر سهم المتحدة للتمويل بواقع 2.21 في المائة وصولا إلى سعر 0.133 ريال. واحتل سهم المتحدة للتمويل المركز الأول بحجم التداولات بواقع 8.1 مليون سهم، تلاه سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 7.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.160 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.23 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.218 ريال، تلاه سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 1.20 مليون ريال.

* البورصة الأردنية ترتفع

* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.39 في المائة لتقفل عند مستوى 2146.06 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.9 مليون سهم بقيمة 14 مليون دينار نفذت من خلال 3366 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 39 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 35 شركة واستقرار أسعار أسهم 35 شركة.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت جميع قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.54 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.11 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.09 في المائة.
وسجل سعر سهم الشرق العربي للاستثمارات العقارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.55 في المائة وصولا إلى سعر 1.49 دينار، تلاه سهم الأردنية للتعمير المساهمة العامة القابضة بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.13 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.19 دينار، تلاه سعر سهم الاتحاد العربي الدولي للتأمين بواقع 4.58 في المائة وصولا إلى سعر 1.04 دينار. واحتل سهم بنك الأردن المركز الأول بقيم التداولات بواقع 5.5 مليون دينار، تلاه سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري بواقع 2.2 مليون دينار.



صعود جماعي للأسهم الآسيوية بدعم معنويات السوق

متداولو عملات أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)
متداولو عملات أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)
TT

صعود جماعي للأسهم الآسيوية بدعم معنويات السوق

متداولو عملات أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)
متداولو عملات أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)

ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية يوم الثلاثاء، مع تسجيل المؤشر الياباني الرئيسي مستويات قياسية جديدة عقب فوز تاريخي لأول رئيسة وزراء في تاريخ البلاد.

وقفز مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 2.3 في المائة، ليصل إلى 57650.54 نقطة خلال تداولات فترة ما بعد الظهر، بعدما كان قد ارتفع بنسبة 3.9 في المائة يوم الاثنين مسجلاً مستوى قياسياً، وذلك عقب الفوز الساحق لحزب ساناي تاكايتشي في الانتخابات البرلمانية. وتتصاعد التوقعات بأن تنفذ تاكايتشي إصلاحات من شأنها دعم الاقتصاد وتعزيز أداء سوق الأسهم، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وفي بقية الأسواق الآسيوية، انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة تقل عن 0.1 في المائة، ليصل إلى 8867.40 نقطة. كما ارتفع مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة طفيفة تقل عن 0.1 في المائة ليبلغ 5301.69 نقطة. وارتفع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.5 في المائة، ليصل إلى 27163.37 نقطة، في حين صعد مؤشر «شنغهاي» المركب بنحو 0.2 في المائة، مسجلاً 4130.00 نقطة.

وفي «وول ستريت»، أنهت الأسهم الأميركية الأسبوع الماضي على أفضل أداء لها منذ مايو (أيار)، رغم استمرار عدد من المخاوف التي تلقي بظلالها على الأسواق، من بينها التحذيرات من أن تقييمات الأسهم باتت مرتفعة للغاية عقب وصولها إلى مستويات قياسية.

واقترب مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» من أعلى مستوى تاريخي سجله قبل أسبوعَين، مرتفعاً بنسبة 0.5 في المائة، ليصل إلى 6964.82 نقطة. كما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة طفيفة تقل عن 0.1 في المائة ليبلغ 50135.87 نقطة، في حين ارتفع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.9 في المائة، مسجلاً 23238.67 نقطة.

ولا تزال أحد أبرز المخاوف تتمثل في مدى قدرة الإنفاق الضخم من قِبل شركات التكنولوجيا الكبرى وغيرها من الشركات على تقنيات الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد كافية تبرر حجم هذه الاستثمارات.

وقد أسهمت بعض الشركات المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي في دعم السوق يوم الاثنين، إذ ارتفعت أسهم شركات تصنيع الرقائق، حيث صعد سهم «إنفيديا» بنسبة 2.4 في المائة، في حين ارتفع سهم «برودكوم» بنسبة 3.3 في المائة.

وفي سوق السندات، حافظت عوائد سندات الخزانة الأميركية على استقرار نسبي قبيل صدور بيانات اقتصادية مهمة في وقت لاحق من الأسبوع. ومن المقرر أن تصدر الحكومة الأميركية تحديثها الشهري حول أوضاع سوق العمل يوم الأربعاء، في حين ستصدر يوم الجمعة أحدث قراءة لمعدل التضخم على مستوى المستهلك.

وقد تؤثر هذه البيانات على توقعات السياسة النقدية لـ«الاحتياطي الفيدرالي». فعلى الرغم من توقف البنك المركزي عن خفض أسعار الفائدة مؤقتاً، فإن أي ضعف في سوق العمل قد يدفعه إلى استئناف التخفيضات بوتيرة أسرع، في حين أن استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة قد يؤدي إلى إرجاء هذه التخفيضات لفترة أطول.

ويُعد توقع استمرار «الاحتياطي الفيدرالي» في خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام أحد أبرز العوامل التي أبقت الأسهم الأميركية قرب مستوياتها القياسية، إذ قد يُسهم خفض الفائدة في دعم النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد في المقابل من الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.20 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة في وقت متأخر من يوم الجمعة.


الإنتاج الصناعي السعودي يختتم 2025 بنمو قوي نسبته 8.9 %

أحد المصانع التابعة لـ«أرامكو» (الشركة)
أحد المصانع التابعة لـ«أرامكو» (الشركة)
TT

الإنتاج الصناعي السعودي يختتم 2025 بنمو قوي نسبته 8.9 %

أحد المصانع التابعة لـ«أرامكو» (الشركة)
أحد المصانع التابعة لـ«أرامكو» (الشركة)

كشفت الهيئة العامة للإحصاء عن أداء استثنائي للقطاع الصناعي السعودي في نهاية عام 2025، حيث حقق الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي نمواً سنوياً بلغت نسبته 8.9 في المائة مقارنة بشهر ديسمبر (كانون الأول) من العام السابق.

ويعكس هذا الارتفاع حالة الانتعاش في الأنشطة الاقتصادية الرئيسة، وعلى رأسها التعدين، والصناعة التحويلية، مما يعزز من مكانة القطاع باعتبار أنه رافد أساسي للاقتصاد الوطني.

الإنتاج النفطي

لعب نشاط التعدين واستغلال المحاجر دوراً محورياً في دفع المؤشر العام نحو الأعلى، حيث سجل نمواً سنوياً لافتاً بنسبة 13.2 في المائة بحلول ديسمبر. ويُعزى هذا الزخم بشكل أساسي إلى ارتفاع مستويات الإنتاج النفطي في المملكة لتصل إلى 10.1 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ 8.9 مليون برميل في الفترة المماثلة من العام الماضي. على أساس شهري، شهد المؤشر استقراراً نسبياً بزيادة طفيفة بلغت 0.3 في المائة فقط مقارنة بشهر نوفمبر (تشرين الثاني) السابق.

الصناعة التحويلية

وفي سياق متصل، أظهر قطاع الصناعة التحويلية مرونة عالية بنمو سنوي قدره 3.2 في المائة، مدعوماً بقوة الأداء في الأنشطة الكيميائية والغذائية. وقد برز نشاط صنع المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية بوصفه من أقوى المحركات في هذا القطاع مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 13.4 في المائة، تلاه نشاط صنع المنتجات الغذائية الذي نما بنسبة 7.3 في المائة. أما على الصعيد الشهري، فقد حافظ المؤشر على وتيرة إيجابية بزيادة قدرها 0.3 في المائة، حيث قفز نشاط المنتجات الغذائية منفرداً بنسبة 9.6 في المائة، ونشاط المواد الكيميائية بنسبة 2.8 في المائة مقارنة بنوفمبر 2025.

إمدادات المياه والخدمات العامة

أما بالنسبة للخدمات العامة، فقد سجل نشاط إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها ارتفاعاً سنوياً قوياً بنسبة 9.4 في المائة. وفي المقابل، واجه نشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء انخفاضاً بنسبة 2.5 في المائة مقارنة بديسمبر 2024. ولوحظ انكماش شهري في هذين القطاعين بنسب بلغت 7.2 في المائة و13.1 في المائة على التوالي عند المقارنة بشهر نوفمبر 2025، مما يشير إلى تأثر الإنتاج بالتقلبات الموسمية، أو جداول الصيانة الدورية.

توازن الأنشطة النفطية وغير النفطية

ختاماً، تُظهر البيانات توزيعاً متوازناً للنمو بين الركائز الاقتصادية للمملكة، حيث حققت الأنشطة النفطية ارتفاعاً سنوياً بنسبة 10.1 في المائة، بينما سجلت الأنشطة غير النفطية نمواً ثابتاً بنسبة 5.8 في المائة. وعند النظر إلى الأداء قصير المدى، يتبين أن الأنشطة غير النفطية حافظت على تفوقها الشهري بنمو قدره 0.4 في المائة، في حين سجلت الأنشطة النفطية انخفاضاً شهرياً طفيفاً بنسبة 0.3 في المائة، مما يعكس استراتيجية التنويع الاقتصادي المستمرة في المملكة.


ترمب يرفع سقف التوقعات ويراهن على وورش لتحقيق نمو بنسبة 15 %

مرشح ترمب لقيادة الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش (رويترز)
مرشح ترمب لقيادة الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش (رويترز)
TT

ترمب يرفع سقف التوقعات ويراهن على وورش لتحقيق نمو بنسبة 15 %

مرشح ترمب لقيادة الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش (رويترز)
مرشح ترمب لقيادة الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش (رويترز)

في واحدة من أكثر تصريحاته الاقتصادية إثارة للجدل، وضع الرئيس الأميركي دونالد ترمب سقفاً مرتفعاً جداً لمرشحه الجديد لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، مؤكداً أنه قادر على دفع عجلة الاقتصاد الأميركي لتحقيق معدلات نمو تاريخية تصل إلى 15 في المائة.

هذه التصريحات لا تضع ضغطاً هائلاً على وورش فحسب، بل تعلن رسمياً بداية معركة ترمب لكسر التقاليد النقدية المتبعة في واشنطن منذ عقود.

ندم «تاريخي» واعتراف بالخطأ

خلال مقابلة مطولة مع شبكة «فوكس بيزنس»، عاد ترمب بالذاكرة إلى الوراء ليعرب عن ندمه الشديد على تعيين جيروم باول رئيساً للبنك المركزي في ولايته الأولى. ووصف هذا القرار بأنه كان «خطأً كبيراً جداً»، كاشفاً أن كيفن وورش كان هو «الوصيف» في ذلك الوقت.

وحمّل ترمب وزير خزانته السابق، ستيفن منوشين، مسؤولية هذا الاختيار، قائلاً: «لقد أصرَّ وزيري حينها على باول بشكل لا يصدق... لم أكن مرتاحاً له في قلبي، لكن أحياناً تضطر للاستماع للآخرين، وكان ذلك خطأً جسيماً».

ترمب والسيناتور الأميركي تيم سكوت وباول خلال جولة في مبنى الاحتياطي الفيدرالي في يونيو الماضي (رويترز)

أحلام النمو... هل هي واقعية؟

عند الحديث عن وورش، لم يتردد ترمب في رسم صورة «إعجازية» للمستقبل الاقتصادي، حيث صرح للشبكة: «إذا قام وورش بالعمل الذي أعلم أنه قادر عليه، فيمكننا أن ننمو بنسبة 15 في المائة، بل أعتقد أكثر من ذلك».

هذا الرقم أثار دهشة الأوساط الاقتصادية؛ فالاقتصاد الأميركي نما بمتوسط 2.8 في المائة سنوياً على مدار الخمسين عاماً الماضية، ولم يسبق للناتج المحلي الإجمالي أن لامس حاجز الـ 15 في المائة إلا في حالات استثنائية جداً، منها فترة التعافي من إغلاقات كورونا في 2020. ومع ذلك، يبدو ترمب مصمماً على أن وورش هو الشخص القادر على تحقيق هذه القفزة التي تتجاوز كل التوقعات التقليدية.

لا لرفع الفائدة

كشف ترمب بوضوح عن المعيار الذي اختار على أساسه وورش، وهو الرغبة في خفض أسعار الفائدة. وأكد أنه لم يكن ليختار وورش لو كان الأخير يدعو إلى رفع الفائدة، مشدداً على رغبته في مرشح يدفع بالنمو إلى أقصى حدوده.

ويرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس «مقامرة» اقتصادية كبرى؛ إذ إن تحقيق نمو يقترب من 15 في المائة قد يؤدي تقنياً إلى انفجار في معدلات التضخم التي لا تزال تكافح للوصول إلى مستهدفاتها، وهو أمر يبدو أن ترمب لا يراه عائقاً أمام طموحاته قبل الانتخابات النصفية.

رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في مؤتمر صحافي (رويترز)

جدار الصد في «الكابيتول هيل»

على الرغم من حماس ترمب، فإن طريق وورش نحو رئاسة الفيدرالي مزروع بالألغام السياسية. فقد أعلن السيناتور الجمهوري البارز ثوم تيليس عزمه عرقلة أي عملية تصويت لتأكيد تعيين وورش في مجلس الشيوخ.

ويأتي تهديد تيليس احتجاجاً على سلوك إدارة ترمب تجاه جيروم باول، حيث تلاحق وزارة العدل باول في تحقيقات تتعلق بمشروع تجديد مبنى الفيدرالي، وتصريحاته حول التكاليف. ويرى تيليس أن هذه الملاحقات القضائية هي محاولة لترهيب رئيس البنك المركزي، وتقويض استقلاليته.

«إذا حدث التأجيل... فليحدث»

بدا ترمب غير مبالٍ بتهديدات التعطيل في مجلس الشيوخ، حيث سخر من معارضة تيليس قائلاً: «لقد حاربت تيليس لفترة طويلة، لدرجة أنه انتهى به الأمر بالاستقالة». وعندما سُئل عما إذا كان التحقيق مع باول يستحق تعطيل ترشيح وورش، أجاب ببرود: «لا أعلم، سنرى ما سيحدث... إذا حدث التأجيل، فليحدث»، في إشارة واضحة إلى أنه لن يتراجع عن ملاحقة باول قانونياً حتى لو كلّفه ذلك تأخير تعيين خليفته.