الأندية الإنجليزية تعاني من غياب نجومها المشاركين في بطولة أمم أفريقيا

مانشستر سيتي ونيوكاسل أكثر المتضررين.. وتشيلسي وآرسنال ومانشستر يونايتد أبرز المستفيدين

السنغالي سيسيه هداف نيوكاسل  -  توريه نجم مانشستر سيتي وأفضل لاعب أفريقي  -  العاجي بوني نجم سوانزي المنضم حديثا لسيتي
السنغالي سيسيه هداف نيوكاسل - توريه نجم مانشستر سيتي وأفضل لاعب أفريقي - العاجي بوني نجم سوانزي المنضم حديثا لسيتي
TT

الأندية الإنجليزية تعاني من غياب نجومها المشاركين في بطولة أمم أفريقيا

السنغالي سيسيه هداف نيوكاسل  -  توريه نجم مانشستر سيتي وأفضل لاعب أفريقي  -  العاجي بوني نجم سوانزي المنضم حديثا لسيتي
السنغالي سيسيه هداف نيوكاسل - توريه نجم مانشستر سيتي وأفضل لاعب أفريقي - العاجي بوني نجم سوانزي المنضم حديثا لسيتي

بدأ العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية الـ30 لكرة القدم التي تستضيف غينيا الاستوائية منافساتها بداية من يوم 17 يناير (كانون ثان) الحالي إلى 8 فبراير (شباط) المقبل بمشاركة 16 منتخبا يضمون بين صفوفهم صفوة من نجوم اللعبة المحترفين حول العالم.
وبعد نحو 6 عقود منذ انطلاق البطولة الأولى في السودان عام 1957، شهدت كأس أمم أفريقيا الكثير من التغيرات والتحولات المهمة التي جعلتها تصنف بين في مستوى بطولتي كأس أمم أوروبا وكأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا).
وتعود البطولة إلى غينيا الاستوائية بعد 3 أعوام فقط من استضافة هذا البلد لمنافسات الدورة الـ28 بالتنظيم المشترك مع الجابون علما أن إقامة البطولة في غينيا الاستوائية لم يتحدد إلا قبل أسابيع قليلة كبلد بديل للمغرب الذي طالب بتأجيل البطولة لـ6 شهور أو لمدة عام خشية تفشي وباء إيبولا عن طريق المشجعين الوافدين من الدول المصابة
في القارة، لكن الاتحاد الأفريقي رفض وقرر إقامة البطولة في موعدها ونقلها إلى غينيا الاستوائية.
وهذه هي النسخة الثانية على التوالي التي تنقل فيها البطولة إلى بلد آخر غير البلد الذي كان مقررا أن يستضيف المنافسات، حيث تسببت أحداث الثورة الليبية وعدم جاهزية البلاد لنقل بطولة 2013 إلى جنوب أفريقيا.
وتستحوذ البطولة في نسختها 30 على اهتمام كبير بعدما شهدت التصفيات المؤهلة إليها موجة من المفاجآت أطاحت بمجموعة من أبرز المنتخبات الكبيرة لصالح فرق لا تحظى بالشهرة أو الخبرة أو التاريخ، وأبرزها خروج المنتخب المصري صفر اليدين للمرة الثالثة على التوالي من التصفيات وعدم بلوغ النهائيات في 3 نسخ متتالية في أعوام 2012 و2013 و2015 بعد فوزه باللقب في 3 بطولات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010 وتعزيز رقمه القياسي في عدد مرات الفوز باللقب (7 مرات)، وينطبق الأمر أيضا على المنتخب النيجيري الذي يغيب عن النهائيات رغم كونه حامل اللقب لتفتقد البطولة بذلك اثنين من أبرز القوى الكروية في القارة.
وأوقعت القرعة التي سحبت في مالابو الشهر الماضي الجزائر وغانا والسنغال وجنوب أفريقيا في المجموعة الثالثة الصعبة حيث سيتأكد غياب منتخبين من العيار الثقيل في دور الثمانية.
ويتطلع ممثل العربي الثاني منتخب تونس إلى محو خيبة أمله في النسخة الأخيرة التي خرج من دورها الأول.
ويلعب المنتخب التونسي حامل اللقب مرة واحدة عام 2004 على أرضه، ضمن المجموعة الثانية التي تضم الرأس الأخضر والكونغو الديمقراطية وزامبيا بطلة عام 2012.
وحجز المنتخب التونسي بطاقته إلى النهائيات من مجموعة حديدية ضمت السنغال ومصر حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب وبوتسوانا.
وضمت المجموعة الأولى منتخبات غينيا الاستوائية والكونغو والغابون وبوركينا فاسو، فيما ضمت الرابعة منتخبات الكاميرون وساحل العاج وغينيا ومالي.
ومع كل عام تنطلق فيه البطولة الأفريقية تتجدد شكوى الأندية الأوروبية من انضمام لاعبيها المحترفين الأفارقة إلى منتخباتهم خصوصا أن المنافسات تأتي في منتصف الموسم الكروي حيث يبدأ الصراع الساخن على حصد النقاط.
تستعد الأندية الإنجليزية بشكل خاص للعيش دون أبرز لاعبيها الأفارقة لأكثر من 3 أسابيع وهو الأمر الذي دعا مانشستر سيتي للتذمر لأنه سيفتقد نجمه العاجي يايا توريه، الذي اختير في الآونة الأخيرة أفضل لاعب في «القارة السمراء» للمرة الرابعة على التوالي، والذي أحرز 7 أهداف في المباريات الـ11 الأخيرة.
لا شك في أن سيتي سيفتقد قيادته لخط الوسط خصوصا في هذا الظرف الدقيق إذ يقف رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني على بعد نقطتين من تشيلسي متصدر الدوري المحلي، وهو ما جعل النادي يقوم بتمديد عقد إعارة فرانك لامبارد حتى نهاية الموسم من نادي نيويورك سيتي الأميركي، كما لن يستفيد سيتي أيضا من صفقته الجديدة بضم العاجي الآخر ويلفريد بوني، 26 عاما، هداف فريق سوانزي سيتي والتي أتمها منذ أيام قليلة بموجب عقد بقيمة 28 مليون جنيه إسترليني (5.‏42 مليون دولار). وسيفتقد نيوكاسل بدوره مهاجمه السنغالي المتألق بابيس سيسيه مع العلم أنه ينفذ عقوبة إيقاف تمتد لـ3 مباريات بعد ضربه الآيرلندي شيموس كولمان لاعب إيفرتون بالكوع. وسيفتقد نيوكاسل أيضا العاجي شيخ تيوتي المستدعى للعرس الأفريقي.
وسيتأثر فريق وستهام يونايتد من غياب لاعبه السنغالي شيخو كوياتي إلا أن مواطنه ديافرا ساخو الذي سجل 9 أهداف منذ وصوله من متز الفرنسي، أقصي من البطولة القارية بسبب إصابة في الظهر. أما أليكس سونغ فقد جرى استبعاده من تشكيلة الكاميرون، مما دفع به إلى الاعتزال على المستوى الدولي عن عمر 27 سنة.
ويتوجب على ليستر سيتي تدبر أمره بلا الجزائري رياض محرز والذي كانت له اليد الطولى في تحسن مردود الفريق في الموسم الراهن.
ومن بين اللاعبين الآخرين الذين سيغيبون مؤقتا عن الدوري الممتاز بسبب البطولة الأفريقية، الكونغولي الديمقراطي يانيك بولاسي (كريستال بالاس)، والعاجي كولو توريه (ليفربول)، والسنغالي ماميه بيرام ضيوف (ستوك سيتي)، والجزائري نبيل بن طالب (توتنهام).
فيما منعت الإصابة السنغالي محمد ديامي لاعب هال سيتي من خوض البطولة القارية لكن إدارة المنتخب السنغالي وضعت نفسها في أزمة مع ساوثهامبتون ثالث الدوري الإنجليزي بعد استدعائها ساديو مانيه على رغم إصابته.
اثنان من أكبر الأسماء الأفريقية اللامعة ستظل في الدوري الإنجليزي دون السفر إلى كأس الأمم وهما المخضرمان العاجي ديدييه دروغبا (تشيلسي) والكاميروني صامويل إيتو (إيفرتون) لإعلانهما الاعتزال الدولي.
معلوم أن النيجيري جون أوبي ميكل والمصري محمد صلاح لاعبا تشيلسي والكيني فيكتور وانياما (ساوثهامبتون) والبنيني ستيفان سيسينيون (وست بروميتش لبيون) لن يظهروا في البطولة القارية لأن منتخباتهم لم تنجح في التأهل.
بينما نجت 8 فرق من فقد أي من لاعبيها أبرزها تشيلسي وآرسنال ومانشستر يونايتد.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.