أعلن مركز لجنة الوفاق الوطني للجماهير العربية في إسرائيل (فلسطينيي 48)، الأديب محمد علي طه، أن الجهود لتوحيد الصفوف تسير في الاتجاه الصحيح وتتقدم على درب النجاح.
وقال في حديث مع «الشرق الأوسط»، إن «الاجتماع الذي عقد أمس في الناصرة، تقدم خطوات عدة باتجاه تشكيل قائمة واحدة، تضم جميع الأحزاب العربية الوطنية، وتخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة في 17 مارس (آذار)». وأضاف طه، أن «الاجتماع الذي عقد بمشاركة ممثلي الأحزاب ولجنة الوفاق كان إيجابيا، وتقدم خطوات عدة باتجاه تشكيل القائمة الواحدة. ورفض ما ينشر في وسائل الإعلام من أنباء تقول إن هناك خلافات حول توزيع المقاعد بين الأحزاب»، وقال «هذه عقبات تكتيكية لا أعتقد أن الأحزاب ستسمح لنفسها بأن تفشل الوحدة بسببها».
المعروف أن توحيد الأحزاب العربية في إسرائيل تحول إلى مطلب جماهيري واسع، بهدف الرغبة في زيادة التأثير على السياسة الإسرائيلية. وهم يشكلون نسبة 17.5 في المائة من السكان، ولكن بسبب النسبة العالية للشباب بينهم من الذين لا يملكون حق التصويت، تصبح نسبة أصحاب حق الاقتراع أقل. ووفقا لبيانات سنة 2013 (لم تصدر لجنة الانتخابات المركزية إحصائيات سنة 2014 بعد، لأنها لم تكن تتوقع تقديم موعد الانتخابات)، يوجد في إسرائيل 5.1 مليون صاحب حق اقتراع، 81 في المائة من اليهود، 15 في المائة من العرب و4 في المائة غير محددي الهوية. عدد هؤلاء العرب 765 ألف نسمة، 618 ألفا في القرى والمدن العربية، 70 ألفا في البلدات العربية الدرزية و80 ألفا في البلدات المختلطة. وإذا افترضنا أن هؤلاء يصوتون جميعا للأحزاب العربية، وهذا مستحيل، فإنهم سيدخلون 18 نائبا. في الانتخابات الأخيرة صوت 77 في المائة من العرب الذين مارسوا حقهم في الانتخاب للأحزاب العربية، فيما صوت 23 في المائة للأحزاب الصهيونية. وهذه هي أعلى نسبة من التصويت للأحزاب العربية منذ قيام إسرائيل. وهذا يعني أن حصة العرب المفترضة من أعضاء الكنيست هي 14 – 15 مقعدا.
لكن هناك مشكلة في الوصول إلى هذا العدد، وهي العقبة الكأداء أمام زيادة تمثيل العرب في الكنيست، نسبة التصويت المنخفضة. فإذا عولجت هذه القضية، يمكن للعرب أن يزيدوا تمثيلهم، من 11 حاليا إلى 14 وربما 15 في الانتخابات المقبلة. ففي السنوات الأخيرة، لوحظ أن نسبة مشاركة العرب آخذة في الهبوط، ولكن في الانتخابات الأخيرة توقف الهبوط وارتفعت نسبتهم من 53.66 في المائة في سنة 2009 إلى 57.47 في المائة. بالمقارنة مع نسبة التصويت في الوسط اليهودي، ارتفعت من 64.7 في المائة سنة 2009 إلى 67.7 في المائة في سنة 2013. الفارق بين العرب واليهود في نسبة التصويت تكلف العرب 3 – 4 مقاعد.
من هنا، فليس الوحدة هي التي تخفض عدد النواب العرب، بل انخفاض نسبة التصويت. حسب استطلاع رأي أجراه البروفسور سامي سمحوحا من جامعة حيفا، ونشر عشية الانتخابات الماضية، قال 74 في المائة من العرب إنهم يريدون أن يروا إنجازات عملية لنشاط النواب العرب في الكنيست، فيما أشار 72 في المائة منهم إلى أن السبيل لذلك هو في الانضمام إلى الائتلاف الحكومي وتولي مهام وزارية.
وأمس، نشرت نتائج استطلاع رأي تقول إن العرب لن يرفعوا نسبة تصويتهم هذه السنة أيضا، حتى لو توحدوا وتأثيرهم سيظل محدودا بسبب الخطاب السياسي.
12:21 دقيقه
الأحزاب العربية في إسرائيل تحقق تقدما نحو توحيد صفوفها
https://aawsat.com/home/article/263951/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%81%D9%87%D8%A7
الأحزاب العربية في إسرائيل تحقق تقدما نحو توحيد صفوفها
استطلاع رأي جديد: توحيد صفوف العرب لن يزيد تمثيلهم في الكنيست
الأحزاب العربية في إسرائيل تحقق تقدما نحو توحيد صفوفها
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
