طوكيو تصحو على احتفالات فوزها بتنظيم أولمبياد 2020 وتعد بدورة استثنائية

استيقظت اليابان، أمس، على أجواء الاحتفالات الكبيرة التي أقامتها بمناسبة اختيار العاصمة طوكيو لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية في 2020، متغلبة على مدينتي إسطنبول التركية وريال مدريد الإسبانية، وواعدة بطي صفحة التسونامي والتغلب على كل تبعات كارثة مفاعل فوكوشيما النووي. وكان اليابانيون نائمين عند إع...
استيقظت اليابان، أمس، على أجواء الاحتفالات الكبيرة التي أقامتها بمناسبة اختيار العاصمة طوكيو لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية في 2020، متغلبة على مدينتي إسطنبول التركية وريال مدريد الإسبانية، وواعدة بطي صفحة التسونامي والتغلب على كل تبعات كارثة مفاعل فوكوشيما النووي. وكان اليابانيون نائمين عند إع...
TT

طوكيو تصحو على احتفالات فوزها بتنظيم أولمبياد 2020 وتعد بدورة استثنائية

استيقظت اليابان، أمس، على أجواء الاحتفالات الكبيرة التي أقامتها بمناسبة اختيار العاصمة طوكيو لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية في 2020، متغلبة على مدينتي إسطنبول التركية وريال مدريد الإسبانية، وواعدة بطي صفحة التسونامي والتغلب على كل تبعات كارثة مفاعل فوكوشيما النووي. وكان اليابانيون نائمين عند إع...
استيقظت اليابان، أمس، على أجواء الاحتفالات الكبيرة التي أقامتها بمناسبة اختيار العاصمة طوكيو لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية في 2020، متغلبة على مدينتي إسطنبول التركية وريال مدريد الإسبانية، وواعدة بطي صفحة التسونامي والتغلب على كل تبعات كارثة مفاعل فوكوشيما النووي. وكان اليابانيون نائمين عند إع...

استيقظت اليابان، أمس، على أجواء الاحتفالات الكبيرة التي أقامتها بمناسبة اختيار العاصمة طوكيو لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية في 2020، متغلبة على مدينتي إسطنبول التركية وريال مدريد الإسبانية، وواعدة بطي صفحة التسونامي والتغلب على كل تبعات كارثة مفاعل فوكوشيما النووي.
وكان اليابانيون نائمين عند إعلان رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روغ من العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس (الساعة الخامسة صباحا بتوقيت اليابان) فوز طوكيو وعلموا بالأمر لدى استيقاظهم.
وحصلت طوكيو على شرف تنظيم أولمبياد 2020 على حساب إسطنبول في الدورة الثانية من التصويت بحصولها على 60 صوتا مقابل 36 لإسطنبول، بعد أن خرجت مدريد من الدورة الأولى إثر جولة تمايز مع إسطنبول لنيلهما العدد نفسه من الأصوات، في حين جاءت العاصمة اليابانية في الطليعة.
وتباينت ردود الفعل عقب إعلان فوز طوكيو بحق الاستضافة، حيث عمت الاحتفالات أرجاء العاصمة اليابانية، في حين ظهرت خيبة الأمل على مسؤولي ملفي إسطنبول ومدريد.
ورغم أن السماء كانت قاتمة صباح أمس في طوكيو، بثت قناة «إن إتش كيه» العامة صورة قوس قزح ظهر في سماء العاصمة في توقيت إعلان اللجنة الأولمبية الدولية النبأ السار.
وقال عمدة طوكيو ناوكي إينوز الذي ظهر في حالة من الفرحة العارمة: «إنه حلم للأطفال. أشكر كل سكان طوكيو وأود أن تجلب هذه الدورة ولو مساعدة بسيطة لإعادة إعمار ونهوض المنطقة المنكوبة في شمال شرقي البلاد منذ مارس (آذار) 2011».
وأضاف: «في هذا السباق كانت الميدالية الذهبية هي الخيار الوحيد لنا، ولحسن الحظ تمكنا من الفوز بها».
كما أكد يوكي أوتا سفير ملف طوكيو، الحائز على ميداليتين فضيتين في المبارزة، أنه كان خائفا من مجيء طوكيو في المركز الثاني أو ربما أسوأ من ذلك مجددا، معترفا بأنه خشي أن يقول البعض إنه فأل سيئ على بلاده.
وأوضح: «في محاولتي الثالثة، إنني سعيد للغاية لإحراز الميدالية الذهبية لطوكيو، إنه بكل تأكيد أسعد يوم في حياتي».
وكان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي قد ترك قمة مجموعة الدول العشرين (G20) في سان بطرسبورغ الروسية ليتوجه إلى بيونس آيرس للدفاع عن ملف مدينته على غرار نظيريه الإسباني ماريانا راخوي والتركي طيب رجب أردوغان، وعقب الفوز ظهر وهو يضحك محتضنا أعضاء فريقه وقال: «تهنئتي للجميع، إنها أكثر اللحظات سعادة في عمري أكثر من لحظة انتخابي رئيسا لمجلس الوزراء».
وأوضح آبي أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قام بتهنئته عقب إعلان فوز طوكيو، وأن هذا «يفي بالوعد الذي قطعناه لبعضنا البعض عندما زرت إسطنبول في مايو (أيار) الماضي».
وكان الفشل المدوي لملف طوكيو لدورة عام 2016 التي فازت بها ريو دي جانيرو، قد أعطت الدافع للتقدم مجددا بملف قوي على الصعيد التقني والمالي والأمني، رغم القلق من انعكاسات الأنباء المرتبطة بمفاعل فوكوشيما (مارس 2011) سلبا.
وفضل أغلبية أعضاء اللجنة الـ97 الذين يحق لهم التصويت من أصل 103 العاصمة اليابانية على إسطنبول، الجسر الواصل بين قارتي أوروبا وآسيا، لتكون المرة الثانية التي تنال فيها طوكيو شرف تنظيم الألعاب الأولمبية الصيفية بعد عام 1964.
وباختيارها طوكيو على إسطنبول فضلت اللجنة الأولمبية الدولية عدم الذهاب إلى اكتشاف مدن جديدة أو حتى منطقة جديدة في العالم تربط بين قارتين، ولعبت ورقة الأمن والمال والتقنية دورها أيضا.
في المقابل، تعرضت مدريد لصفعة ثالثة على التوالي بعدما فشلت في 2012 (في لندن) و2016 (ريو دي جانيرو) ولم تنقذها كلمات رئيس الوزراء راخوي الذي أكد أن التمويل سيكون في حال الحصول على التنظيم «عقلانيا ومسؤولا».
واعتبر غالبية أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية الذين صوتوا لمصلحة طوكيو، أنهم فضلوا الخيار الأمن حسبما قال نائب رئيس اللجنة الألماني توماس باخ.
وتابع باخ الذي يعتبر من أبرز المرشحين لخلافة البلجيكي جاك روغ في رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية: «لقد كان اليابانيون مقنعين بعرض ممتاز للملف، وطوكيو تستحق هذا الفوز».
من جهته، قال الأمير ألبير، أمير موناكو، وهو عضو في اللجنة الأولمبية الدولية أيضا: «المشكلات التي تواجهها ريو دي جانيرو في استعدادها لأولمبياد 2016 أثرت بشكل كبير على التصويت لأن الأعضاء لا يريدون مواجهة خطر مماثل يتعلق بإسطنبول، كانت أمامنا ثلاثة ملفات قوية، فطوكيو ضمنت الأمان، كما أنه لا مشكلات لديها بالنسبة إلى التمويل، ولا في بناء المنشآت ولا في التنظيم».
وأضاف: «أعتقد أن الوضع الجيوسياسي لتركيا لعب دورا أيضا في هذا الموضوع، فزملائي في اللجنة الأولمبية الدولية فضلوا الأمان».
رئيس اللجنة الأولمبية البلجيكي جاك روغ الذي تنتهي ولايته غدا، قال بدوره: «قدمت طوكيو ملفا قويا من الناحية الفنية، فالمدن الثلاث قادرة على استضافة الألعاب في 2020، ولكن في النهاية كان لحملة طوكيو الصدى الأكبر لدى أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية التي دعتنا إلى «اكتشاف الغد وبالتعهد بتنظيم جيد وآمن وبتعزيز القيم الأولمبية».
وانفجر اليابانيون فرحا بعد أن تسمر الساهرون منهم لساعات طويلة خلف الشاشات لمتابعة نتائج التصويت إلى أن أعلنت النتيجة مع أول ضوء لفجر أمس بالتوقيت المحلي.
وعلق السباح كوسوكي كيتاجيما البطل الأولمبي أربع مرات لمحطة «إن إتش كيه» على النتيجة قائلا: «إنه أشبه بحلم أن تفوز طوكيو باستضافة الأولمبياد».
واحتشد الآلاف في مدينة كوموزاوا الأولمبية التي احتضنت عددا من المسابقات في أولمبياد طوكيو 1964 للاحتفال بالفوز، في حين أطلقت وسائل الإعلام اليابانية الكبرى على مواقعها بالإنترنت (لأنها لم تلحق بالحدث في طبعات الأمس) عناوين احتفالية وجميعها يحمل الارتياح لأن كارثة محطة فوكوشيما النووية لم تؤثر على ملف ترشيح طوكيو. في المقابل، فإن خيبة الخروج من الجولة الأولى للتصويت جعلت الصحف الإسبانية تسلط الأضواء «على فضائح المنشطات التي هزت البلاد»، واعتبرت صحيفة «إل بايس»، أن «المدينة المرشحة التي تمتلك الاقتصاد الأمتن والتي حاربت المنشطات بفعالية فازت بالاستضافة».
وقالت صحيفة «إل موندو» بدورها: «الهزيمة لا يمكن تفسيرها سوى بفقدان النفوذ الدولي لإسبانيا وتدهور صورتها متأثرة بالبطالة والأزمة والفساد السياسي والتوترات الإقليمية والظل الطويل للمنشطات»، مضيفة: «سيكون من الصعب على مدريد أن تحاول تقديم ترشيحها بعد فشلها 4 مرات لاستضافة الأولمبياد أعوام 1972 و2012 و2016». وكان الآلاف من الجماهير قد تجمعت في وسط العاصمة الإسبانية ترقبا للتصويت لكن خيبة الأمل جعلتهم يتفرقون وسط حالة من البكاء وخيبة الأمل لضياع الحلم للمرة الثالثة.
وفي تركيا، تراوحت تعليقات الصحف بين خيبة الأمل والفشل وأيضا الفخر لأنها لم تكن أبدا قريبة كما حصل هذه المرة في الترشيح الخامس لإسطنبول لاستضافة الأولمبياد.
وعنونت صحيفة «فاتان» على صفحتها الأولى «نهاية مؤلمة»، ملقية اللوم في فشل الترشيح التركي على حسابات الأوروبيين، معتبرة أنهم فضلوا دعم ترشيح آسيوي لمدينة طوكيو لجلب الألعاب الأولمبية إلى أوروبا في 2024.
وكانت صحيفة «ييني سافاك» المؤيدة للحكومة قد نقلت عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قوله: «هذا لم يكن قدرنا»، واتهم المحتجين في حديقة جيزي بإسطنبول بالتأثير سلبا على الترشيح التركي.
وشهدت تركيا موجة من الاحتجاجات في يونيو (حزيران) لم يسبق لها مثيل ضد الحكومة التركية برئاسة أردوغان التي اتهمت بقمع المتظاهرين بوحشية صدمت الرأي العام الدولي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.