موجز دولي

موجز دولي ليوم الجمعة

TT

موجز دولي

تعرض تركيا لعقوبات أميركية بسبب منظومة «إس - 400» بات «حقيقياً جداً»
واشنطن - «الشرق الأوسط»: أعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أنّ خطر تعرّض تركيا لعقوبات أميركية بعد اختبارها منظومة إس - 400 الصاروخية الروسية للدفاع الجوي بات «حقيقيا جدا». وقال كلارك كوبر، المسؤول عن مبيعات الأسلحة في الوزارة، للصحافيين إنّ الأتراك «يواصلون السعي خلف منظومة إس - 400». وأضاف أنّ «العقوبات فكرة باتت مطروحة إلى حدّ بعيد» بعد أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأسبوع الماضي أن بلاده اختبرت منظومة الدفاع الجوي الروسية التي تقول واشنطن إنّها تتعارض وعضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي.
ويمكن للإدارة الأميركية أن تفرض على أنقرة عقوبات اقتصادية بموجب قانون أقرّه الكونغرس بشبه إجماع في 2017 «لمواجهة خصوم أميركا من خلال العقوبات». وينصّ القانون بشكل خاص على فرض عقوبات بصورة تلقائية عندما تبرم دولة ما «صفقة مهمّة» مع قطاع التسليح الروسي.
ولفت كوبر إلى أنّ واشنطن أبلغت منذ العام الماضي حليفتها الاستراتيجية أنقرة أنّ الخط الأحمر بالنسبة للولايات المتّحدة سيكون تشغيل منظومة إس - 400 التي اشترتها أنقرة من موسكو في 2017 في إطار تقاربها مع موسكو. وشدّد الدبلوماسي الأميركي على أنّ بلاده تسعى مع ذلك إلى تجنّب القطيعة مع تركيا. وقال: «نحن بالتأكيد نبذل قصارى جهدنا من أجل بقاء تركيا في المعسكر الغربي»، معتبرا أنّ «استبعاد تركيا لن يصبّ في مصلحة أحد باستثناء روسيا».
توجيه تهمة للمرة الأولى بموجب قانون الأمن القومي في هونغ كونغ
هونغ كونغ - «الشرق الأوسط»: وجّهت محكمة في هونغ كونغ الخميس إلى ناشط يبلغ من العمر 19 عاما تهمة «الانفصال»، ليصبح بذلك أول شخصية سياسية معروفة تتم ملاحقتها أمام القضاء بموجب قانون الأمن القومي الجديد الذي فرضته بكين على المستعمرة البريطانية السابقة التي تتمتّع بحكم شبه ذاتي.
وبعد يومين من توقيفه من داخل مقهى يقع قبالة القنصلية الأميركية في هونغ كونغ، مثُل توني تشونغ أمام المحكمة التي وجّهت إليه تهم الانفصال وتبيض الأموال والتآمر لنشر محتويات تحضّ على الفتنة. وتشونغ عضو سابق في التنظيم الطالبي الذي ينادي باستقلال هونغ كونغ عن الصين والذي حلّ نفسه قبيل سريان قانون الأمن القومي الجديد في المدينة في أواخر يونيو (حزيران) لكنّ فروعه الدولية لا تزال قائمة. ويجرّم القانون الجديد مروحة واسعة من الأنشطة والأفعال، بما في ذلك التعبير عن وجهات نظر سياسية انفصالية مثل الدعوة إلى استقلال هونغ كونغ أو منحها مزيدا من الحكم الذاتي.
وبعيد اعتقاله نشرت مجموعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم «أصدقاء هونغ كونغ» بيانا قالت فيه إنّها كانت تحاول ترتيب دخول تشونج إلى القنصلية الأميركية لتقديم طلب لجوء. وفور اعتقاله أودع تشونغ الحبس الاحتياطي لحين مثوله أمام المحكمة صباح الخميس. وقدّم تشونغ طلبا للإفراج عنه بكفالة لكنّ طلبه رُفض.
نواب بريطانيون يرفعون دعوى قضائية على جونسون بسبب «تدخل روسي»
لندن - «الشرق الأوسط»: رفعت مجموعة من أعضاء مجلس العموم البريطاني المعارضين دعوى قضائية على رئيس الوزراء بوريس جونسون بسبب ما يصفونه بالإخفاق في حماية حق الجماهير في انتخابات حرة نزيهة، وذلك بعد تردد مزاعم عن حدوث تدخل روسي. وقال تقرير برلماني صدر في يوليو (تموز) إن الحكومة تقاعست عن معرفة ما إذا كانت روسيا قد تدخلت في استفتاء 2016 على عضوية الاتحاد الأوروبي، وأوصى أجهزة المخابرات بإجراء مزيد من التحقيقات. ورفضت حكومة جونسون على الفور هذه التوصية وقالت إنها لم تكن راضية عن «التهديد الدائم والكبير» الذي تشكله روسيا. ونفت روسيا أي تدخل. وتعترض الدعوى القضائية التي رفعها النواب أمس الخميس على أسلوب تعامل جونسون مع الأمر وتسعى إلى مراجعة قضائية، مشيرة إلى أن الحكومة انتهكت الحق في انتخابات حرة والمنصوص عليها في الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. وقالت كارولين لوكاس، وهي واحدة من 6 نواب وردت أسماؤهم في
الدعوى «سيادة وأمن بلدنا إلى جانب سلامة ديمقراطيتنا في خطر، ولا يمكن السماح لهذه الحكومة أن تغض الطرف عن عمد دون أن تواجه اعتراضا». وقال لي داي، وهو مكتب محاماة يمثل المجموعة، إنه يطالب المحكمة بالتدخل لضمان امتثال الحكومة «لواجبها القانوني بإجراء تحقيق مستقل في مزاعم موثوق بها بحدوث تدخل روسي وحماية الانتخابات بشكل مناسب من التدخل الأجنبي في المستقبل».
اتهامات أميركية بشأن مؤامرة لإعادة معارضين إلى الصين
بكين - «الشرق الأوسط»: رفضت بكين أمس الخميس، الاتهامات الأميركية بشأن قيامها بعملية سرية للضغط على المعارضين للعودة إلى الصين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، وانغ وينبين، إن المزاعم الأميركية هي «تشويه» لعمليات إنفاذ القانون الصينية التعاونية مع دول أخرى. وكانت وزارة العدل الأميركية أعلنت الأربعاء توجيه اتهامات بحق 8 أشخاص زُعم أنهم عملوا كعملاء لبكين في عملية عالمية غير قانونية «لمضايقة ومطاردة وإكراه» المعارضين على العودة إلى الصين. وقال جون ديمرز مساعد النائب العام، إن مكتب التحقيقات الاتحادي ألقى القبض على 5 من الأفراد في أنحاء الولايات المتحدة الأربعاء، بينما يعتقد أن بقيتهم يوجدون في الصين. وذكر ديمرز أن عملية «فوكس هانت» تستهدف المعارضين السياسيين للرئيس الصيني شي جينبينغ الذين يعيشون في الخارج، وهي تمثل انتهاكا لسيادة القانون والأعراف الدولية. وقد تصاعدت التوترات بين واشنطن وبكين في العام الماضي، حيث تتنازع الدولتان بشأن التجارة، ووباء «كورونا»، والحشد العسكري الصيني في بحر الصين الجنوبي، وسياسات بكين في هونغ كونغ وفي منطقة شينجيانغ.



مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ذكرت «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مذكرة داخلية بـ«الكرملين»، أن روسيا حدّدت المجالات المحتملة للتعاون الاقتصادي مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بما في ذلك احتمال العودة إلى استخدام الدولار الأميركي في المعاملات الثنائية.

وأفادت الوكالة بأن الوثيقة رفيعة المستوى، تاريخها خلال العام الحالي، تحدد سبعة مجالات تتوافق فيها الأهداف الاقتصادية الروسية والأميركية بعد أي تسوية للحرب في أوكرانيا.

وتشمل هذه المجالات التعاون في تعزيز استخدام النفط، بالإضافة إلى مشروعات مشتركة في الغاز الطبيعي والنفط البحري والمعادن الاستراتيجية التي قد تعود بالنفع على الشركات الأميركية، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتعمل الولايات المتحدة على وضع خطط لتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا، في الوقت الذي يسعى فيه ترمب لاستعادة العلاقات مع موسكو وإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

لكن مسؤولاً أميركياً قال، في يناير (كانون الثاني) الماضي، إن ترمب سيسمح بتمرير مشروع قانون العقوبات، الذي يستهدف الدول التي تربطها علاقات تجارية مع روسيا، وهو مشروع قانون يحظى بدعم من الحزبين في «الكونغرس» الأميركي.


مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
TT

مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)

قضى ثلاثة مهاجرين وفُقد أربعة آخرون بعد أن تسرب الماء لقاربهم، الخميس، في بحر إيجه، وفق ما أعلن خفر السواحل التركي.

وقال خفر السواحل، في بيان، إن 38 شخصاً آخر أُنقذوا عندما بدأ الماء يتسرب إلى القارب المطاطي، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقع الحادث قبالة سواحل فوتشا على بُعد نحو 30 كيلومتراً من جزيرة ليسبوس اليونانية، وهي نقطة دخول شائعة للمهاجرين الذين يسعون للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

وأوضح خفر السواحل أن «عمليات البحث جارية للعثور على المهاجرين غير النظاميين الأربعة المفقودين» بمشاركة عدة سفن ومروحيات. وبحسب وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، فقد قضى أو فُقد ما لا يقل عن 524 مهاجراً في البحر المتوسط منذ بداية العام.

وفي العام الماضي، قضى أو فُقد 1873 مهاجراً حاولوا عبور المتوسط.


بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
TT

بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)

بعد عام على أول اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين منذ اندلاع الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا، لا يزال مسار إنهاء الحرب بعيداً عن تحقيق اختراق حاسم. فالرئيس الأميركي، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بإمكان التوصل إلى تسوية خلال «24 ساعة»، كثّف اتصالاته وتصريحاته ومبادراته الدبلوماسية، لكن من دون نتائج ملموسة حتى الآن، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

ميدانياً، تواصل القوات الروسية عملياتها، فيما يؤكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تريد مواصلة القتال. وفي واشنطن، عبَّرت الإدارة الأميركية في البداية عن تفاؤل بإطلاق مفاوضات، أعقبتها لقاءات بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف، لكن الهوة بين مطالب الطرفين ظلت واسعة: كييف تطلب ضمانات أمنية قوية، في حين تتمسك موسكو بالاعتراف بمكاسبها الميدانية وترفض أي انتشار عسكري غربي في أوكرانيا.

وتخللت الأشهر اللاحقة خطوات متبادلة عُدّت أحياناً إشارات إيجابية، مثل إفراج موسكو عن المواطن الأميركي مارك فوغل، إضافة إلى موافقة روسية على هدنة مؤقتة تخص منشآت الطاقة.

وطرحت روسيا لاحقاً مذكرة تتضمن شروطاً لوقف الحرب، بينها تثبيت السيطرة على مناطق ضُمّت أو احتُلّت، ومنع انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتقليص قدرات كييف العسكرية.

أما أوكرانيا فترى أن أي اتفاق يجب أن يسبقه انسحاب روسي وتعويضات ومحاكمات لمرتكبي جرائم الحرب.

محاولات إضافية، من بينها قمة في أنكوراج بولاية ألاسكا الأميركية، واتصالات هاتفية متكررة من الرئيس ترمب، لم تُفضِ إلى وقف لإطلاق النار.

ووفق أرقام حديثة صادرة عن معهد «كييل»، بات الأوروبيون يتقدمون على الولايات المتحدة في حجم التعهدات المالية لكييف. ومع استمرار التعثر في المفاوضات تتواصل المعارك بينما يكرر الكرملين أن العملية التفاوضية «جدية»، في حين يبقى التباعد في المواقف العقبة الرئيسية أمام أي تسوية قريبة.