فلوريدا.. ولاية الدفء والسياحة المفعمة بالحيوية

وجهة الأطفال المفضلة التي تختبر فيها الصيف في عز الشتاء

فلوريدا.. ولاية الدفء والسياحة المفعمة بالحيوية
TT

فلوريدا.. ولاية الدفء والسياحة المفعمة بالحيوية

فلوريدا.. ولاية الدفء والسياحة المفعمة بالحيوية

في الأسابيع الأخيرة مرت موجة برد غير موسمية على بعض دول الشرق الأوسط وانخفضت فيها الحرارة إلى مستويات غير معهودة في هذا الوقت من العام. ودفع هذا البعض إلى التفكير في بعض وجهات السفر الشتوية التي توفر بعض الدفء والطقس الصحو خلال شهور الشتاء. وهنا تبرز أهمية ولاية فلوريدا الأميركية التي تتمتع بأطول شاطئ في الولايات المتحدة، موزعة بين المحيط الأطلنطي وخليج المكسيك، ويصل طولها إلى 2170 كيلومترا، وتنتشر فيها وجهات الجذب السياحي التي يعشقها الأطفال مثل متنزهات ديزني والشواطئ الرملية ومركز كيندي للفضاء.
وهي من الناحية الثقافية تمثل خليطا بين التراث الهندي والمكسيكي والأوروبي، بالإضافة إلى الثقافة الأميركية السوداء. وتظهر معالم هذا الخليط العرقي في مطابخ فلوريدا وفي نماذج المعمار فيها.
وتعتمد فلوريدا في اقتصادها على السياحة والزراعة والاتصالات، وهي من أكبر مصدري البرتقال بين الولايات الأميركية. ولأن فلوريدا تعتبر شبه جزيرة جغرافيا، يعتدل المناخ فيها طوال شهور العام لقربها من المسطحات المائية، ولكنها تتعرض للأعاصير بين الحين والآخر. وفي شهر يناير (كانون الثاني) لا تقل درجة الحرارة في فلوريدا عن 16 درجة مئوية. وتعد فصول الشتاء هي موسم الذروة السياحية في فلوريدا ويقبل عليها أيضا سكان الولايات الأميركية الشمالية.
وهي من الولايات الثرية، حيث يبلغ حجم الناتج المحلي الإجمالي 748 مليار دولار سنويا، مما يضعها في الترتيب الرابع من حيث حجم اقتصادها بين الولايات الأميركية.
وتستقبل فلوريدا سنويا ما يزيد على 60 مليون سائح بفضل الطقس الدافئ والشواطئ الممتدة عبر مئات الكيلومترات. ويفضل الأطفال منطقة أورلاندو التي تضم حدائق ديزني واستوديوهات يونيفرسال للسينما وحدائق الملاهي والمجمعات العلمية. ويوفر منتجع عالم ديزني الكثير من المعالم السياحية ونحو 20 فندقا حول بحيرة بوينا فيستا. ومن ضمن المنتجعات القريبة من هذه المنطقة حديقة بوش غاردنز وعالم البحار سي وورلد.
وبينما يعشق الصغار هذه المنتجعات وشخصيات ديزني التي تستقبلهم والجولات الساحرة التي يقومون بها داخل عالم ديزني، فإن الكبار يتوقون إلى الاسترخاء على الشواطئ الهادئة التي توفر لهم بعض السكينة التي ينشدونها من عطلاتهم الشتوية.
ويمكن الجمع بين موقعين في رحلة واحدة إلى فلوريدا بحيث يمكن قضاء أسبوع بين ملاهي أورلاندو، ثم الانتقال إلى موقع آخر هادئ على شاطئ خليج المكسيك، بحيث يتمتع جميع أفراد العائلة بعطلة جيدة. وتوفر الكثير من شركات السياحة خيار الموقعين في عطلات فلوريدا. ونظرا للمساحات الشاسعة بين الوجهات السياحية المختلفة داخل فلوريدا يتعين استئجار سيارة أثناء العطلة. وتأتي الباقات السياحية شاملة تذاكر الطيران والإقامة في فندقين مختلفين وفق اختيار السائح، بالإضافة إلى إيجار السيارة أثناء فترة العطلة. وتحاول شركات استئجار السيارات بيع وثائق تأمين إضافية لمستأجري السيارات تكون في الغالب باهظة الثمن ولا يجب قبول مثل هذه الوثائق إلا لمن يحتاج إليها فعلا. ويتعين الالتزام بقواعد المرور في الولاية، خصوصا تلك المتعلقة بالسرعة.
ويمكن اعتبار فلوريدا من الوجهات السياحية التي تتناسب مع كل الأعمار من الأطفال وحتى كبار السن. وهناك بعض المعالم التي يجب أن يتضمنها برنامج الرحلة إلى فلوريدا مهما كانت مدتها. من هذه المعالم:
- «والت ديزني وورلد»: وهو عالم سحري يتضمن الكثير من الملاهي، منها «ماجيك كينغدام بارك» الذي يشمل الكثير من المغامرات في الجبال والغابات والقصور في مدينة كاملة تحمل هذا الاسم وتشبه مدن أفلام السينما بما فيها من قطارات بخارية وقراصنة وشخصيات ديزني التي توقع «أوتوغرافات» للأطفال. ويجول الزائر في المدينة وكأنة في مدينة حقيقية بها الكثير من المطاعم ومنافذ بيع الحلوى والآيس كريم. وفي الليل تضاء أبراج المدينة ومدخلها الذي يشبه الأساطير ويظهر في الكثير من أفلام ديزني.
- مركز «ايبكوت» الذي يشبه الكرة الزجاجية من الخارج ويوفر الكثير من التجارب العلمية في الداخل. ومنها رحلة إلى الفضاء والطيران فوق كاليفورنيا. ويقدم المركز الكثير من العروض التي تشمل التاريخ الأميركي والعالمي ومعرض «دورة الحياة» وجولة تصوير تحت الماء للشعاب المرجانية. كما يستعرض المركز اختبارات للحواس والكثير من العروض الشيقة. ولا يفرض المركز أي قيود على أعمار الأطفال الذين يمكنهم الدخول والتمتع بعروض «ايبكوت».
- استوديوهات ديزني السينمائية: توفر هذه الاستوديوهات ومنها استوديو يونيفرسال الكثير من عروض الأفلام التي يكون فيها الزوار جزءا من القصة. فيدخل الأطفال والكبار في مغامرات واقعية يشاهدون من خلالها كيف تم تصوير بعض الحوادث على الشاشة ويقتربون من الفك المفترس ويركبون عربات تجري على عجلات وتنطلق بزوايا مخيفة. ويقابل الأطفال شخصيات أفلام ديزني من الحيوانات والرسوم المتحركة.
- ويمكن زيارة مملكة ديزني الحيوانية التي تشبه حديقة الحيوانات المفتوحة، وتعد من كبرى حدائق الحيوانات في العالم. وتضم الحديقة مجموعات من الحيوانات البرية التي تعيش في حدائق ديزني، منها الأسود والأفيال الأفريقية والنمور الآسيوية والخرتيت والغوريلا وأسماك القرش والسلاحف البحرية والكثير من الطيور. ويتجول الزوار في عربات خاصة بين الحيوانات، كما يمشي الزوار على جسور من الحبال في مغامرات تسمى «المغامرات الأفريقية»، ويختار البعض الذهاب في رحلات سفاري برية. وتقدم مملكة ديزني أيضا العروض الموسيقية التي تشارك فيها الحيوانات والطيور كما توفر الكثير من المطاعم التي تقدم وجبات أميركية وآسيوية وأفريقية.
- الملاهي المائية: وهي من الجوانب المفضلة للأطفال وأشهرها «تايفون لاغون» الذي يوفر شلالات مائية وحمامات سباحة بها أمواج عالية ضمن مشاهد استوائية خلابة. ويستغرق الأطفال في السباحة والغطس والجلوس على حواف الماء. وهناك أيضا الملهى المائي «بليزارد بيتش» وهو بمثابة منتجع مائي بارد في حر صيف فلوريدا. ويمكن إضافة المنتجعات المائية إلى تذاكر ديزني الشاملة التي تغطي كل أرجاء مملكة ديزني. وتبدأ كل المنتجعات والحدائق في فتح أبوابها ما بين الثامنة صباحا والحادية عشرة وتغلق عند الغروب.
- حدائق بوش في تامبا: وهي حدائق استوائية مخصصة لتسلية الأطفال وبها الكثير من الملاهي المسلية مثل «سفاري سيسمي ستريت» وممرات المشي فوق الأشجار. وفي حدائق الطيور يستطيع الأطفال إطعام طيور الفلامينكو الملونة بأيديهم، كما يمكن مشاهدة طيور البطريق وهي تمشي على الجليد وتنطلق في الماء ضمن مراكز مغلقة خاصة بها. ويوجد بالحدائق مركز لرعاية الحيوانات ومركز ملاهٍ يمكن فيه الصعود بمقاعد حول عمود دائري إلى مرتفعات شاهقة ثم الهبوط المفاجئ بها. من المفاجآت الأخرى مركبات تليفريك تطوف فوق الحدائق وملاهٍ مائية وقطار سكوربيون الذي ينطلق بركابه على قضبان ملتوية وقطار سفاري اسمه «سيريغتي» ومراكز تتيح للأطفال فرصة العناية بالحيوانات، وغيرها من المفاجآت. وتفتح الحدائق أبوابها من العاشرة صباحا وحتى السادسة مساء. ويمكن في منطقة تامبا زيارة حديقة حيوانات والشاطئ الخلاب المطل على خليج المكسيك.
- عالم الديناصورات: وهو موقع بين أورلاندو وتامبا به نحو 200 مجسم بالحجم الحقيقي لديناصورات منقرضة، وهو الوحيد في فلوريدا المخصص للديناصورات. وينتشر عالم الديناصورات على مساحة 20 فدانا. ويتجول الأطفال والكبار في جولات استكشاف لعالم منقرض وتجارب فعالة وحفريات. ويتمتع الأطفال بالتقاط الصور مع الديناصورات ذات الأحجام والأشكال المختلفة. ويفتح المركز أبوابه يوميا بين التاسعة صباحا إلى الخامسة عصرا.
- مركز كينيدي للفضاء: وهو يستعد الآن لإطلاق مركبة «ديسكفر» المخصصة لاستكشاف أعماق الفضاء وتنطلق على صاروخ «فالكون 9» في الربع الأول من عام 2015. ويمكن مشاهدة المركبة التي حطت على القمر في الستينات وقدرة الكومبيوتر المحدودة التي ساهمت في هذا الحدث والتي تقل على القدرة المتاحة في أي كومبيوتر محمول اليوم. ويمكن للزوار التحدث مع علماء المركز ويسأل الأطفال عن كيفية التأهل لكي يكونوا رواد فضاء في المستقبل. ويتابع الزوار أخبار مركبات فضائية أرسلت في الماضي لسبر أعماق الكون، منها مركبة «مافين» التي انطلقت منذ نصف قرن وما زالت ترسل معلومات عن كوكب الزهرة.
- «سي وورلد» في أورلاندو: وفيه يشاهد الزوار عروضا استعراضية للحيتان والدببة القطبية، ويذهبون خلف ما يشاهده الجمهور من عناية بالمخلوقات البحرية مثل طائر البطريق، ويطعمون حيوانات الدلفين وطيور البطريق بالأسماك بأيديهم، ويتجولون في أنفاق تحت بحيرات بها أسماك القرش. وهناك الكثير من المغامرات المخصصة للصغار وبعضها لمركبات تنطلق في الماء وقطارات وفناجين عملاقة تدور على محورها. وهناك بحيرات هادئة يمكن الإبحار عليها بزوارق تنطلق بدفع الأقدام على بدالات.
- «غاتور لاند»: وهي حديقة تماسيح تعلن عن نفسها كأكبر حديقة تماسيح في العالم. وهي تستعرض أنواع التماسيح من كل أنحاء العالم ومنها تمساح النيل الشهير. ويمكن للزوار مشاهدة كيفية صيد التمساح وتقييده ومصارعة التماسيح. وهناك قطار يطوف بأرجاء مزرعة التماسيح وبحيرة صغيرة مخصصة للأطفال. وبخلاف التماسيح توجد عروض للثعابين بأنواعها وملاجئ للطيور. ولا تستغرق زيارة هذا الموقع أكثر من نصف يوم نظرا لمساحته المحدودة.
وفي فلوريدا يستطيع السائح أيضا زيارة الكثير من الملاهي والمنتجعات الأخرى مثل «اكواتيكا» للرياضات البحرية وشاطئ دايتونا ومضمار سباقها الشهير، و«ليغو لاند» ومتحف «مورس» ومركز أورلاندو العلمي ومتحف الفنون فيها ومغامرات القراصنة ومقهى «رين فوريست»، مما يذكر تاريخيا بأن المستكشف الإسباني خوان بونس دو ليون اكتشف فلوريدا في عام 1513 وأطلق عليها اسم فلوريدا أو «أرض الزهور»، وهي بالفعل ما زالت من أكثر الولايات الأميركية خضرة وزهورا.



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.