«سومو» العراقية تضع خطة لتصدير 200 ألف برميل نفط إضافي

أكدت عدم تعارضها مع اتفاق «أوبك+» لخفض الإنتاج

خطة لتعديل حصة العراق من الصادرات النفطية بموجب اتفاقه مع «أوبك» (الشرق الأوسط)
خطة لتعديل حصة العراق من الصادرات النفطية بموجب اتفاقه مع «أوبك» (الشرق الأوسط)
TT

«سومو» العراقية تضع خطة لتصدير 200 ألف برميل نفط إضافي

خطة لتعديل حصة العراق من الصادرات النفطية بموجب اتفاقه مع «أوبك» (الشرق الأوسط)
خطة لتعديل حصة العراق من الصادرات النفطية بموجب اتفاقه مع «أوبك» (الشرق الأوسط)

قالت شركة النفط الوطنية العراقية «سومو»، إنها وضعت خطة لتعديل حصة البلاد من الصادرات النفطية بموجب اتفاقه مع «أوبك»، من دون الإخلال بالاتفاق.
وشددت على «التزام العراق ودعمه الكامل لما تم الاتفاق عليه بين دول (أوبك) وخارجها تحت إطار اتفاق التعاون لتحقيق هدف عودة الاستقرار والتوازن لسوق النفط ونمو سليم للاقتصاد العالمي». وشددت على أن أكثر من 200 ألف برميل يومياً «قابلة لأن تضاف لإنتاج العراق».
وأصدرت الشركة المسؤولة عن تسويق النفط العراقي والجهة الرسمية الوحيدة المخوّلة بإبرام عقود تصدير النفط الخام وكذلك عقود تصدير واستيراد المشتقات النفطية توضيحاً مطولاً، اليوم، ردت فيه على ما تردد مؤخراً عن إيعاز وزارة النفط العراقية بزيادة الإنتاج النفطي بمعدل (250) ألف برميل يومياً.
وخضعت قضية تخفيض صادرات العراقية النفطية لسجال حاد مطلع شهر أكتوبر (تشرين الأول)، بين حكومة رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي والسابق عادل عبد المهدي التي أقرت في حينه خطة «أوبك» لخفض الصادرات النفطية والتزمت بها.
وقالت «سومو» في إيضاحها: «دخل اتفاق دول منظمة (أوبك) والدول المؤتلفة معها ضمن اتفاق ما تسمى مجموعة (أوبك+) لتخفيض الإنتاج، مرحلته الثانية منذ شهر أغسطس (آب) الماضي، وبهذا لم يعد تخفيض الإنتاج البالغ (1061) ألف برميل في اليوم نافذاً على العراق، حيث إن نسبة التخفيض لهذه المرحلة هي (18%) من أساس إنتاج العراق المثبت لشهر أكتوبر من عام 2018 والبالغ (4653) ألف برميل باليوم، وبالتالي فإن مقدار تخفيض الإنتاج النفطي العراقي لهذه المرحلة هو (849) ألف برميل باليوم».
وأضافت أن «نسبة التزام العراق بتخفيض الإنتاج لشهري أغسطس وسبتمبر (أيلول) الماضيين كانت قد تجاوزت حاجز 100% للإيفاء بالتزام العراق بخطة التعويض عن الكميات التي لم يتمكن من الالتزام بتخفيضها للأشهر مايو (أيار) ويونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، ليكون إجمالي التخفيض الأساسي، مضافاً إليه التخفيض لخطة التعويض، في حدود تزيد على (1.2) مليون برميل باليوم».
وخلصت «سومو» إلى أن العراق «قدم خطة محدّثة للتخفيض مع التعويض، ليكون إجمالي الكمية التي يخفّضها العراق ابتداءً من شهر أكتوبر الحالي في حدود مليون برميل في اليوم، وعليه فهنالك كمية تزيد على (200) ألف برميل في اليوم قابلة لأن تضاف لإنتاج العراق دون حصول أي إخلال بالتزام العراق باتفاق (أوبك+)».
وبالنظر إلى الظروف المالية المعقدة التي واجهتها حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وتعثرها في الوفاء بالتزاماتها المالية وتأخرها في تسديد أجور الموظفين في القطاع العام في موعدها المحدد، دارت خلال الأشهر الأخيرة نقاشات وسجالات عديدة حول قضية التزام العراق بقرارات الخفض، وطالب وزير النفط الأسبق محمد بحر العلوم، بعدم التزام العراق بقضية خفض الإنتاج لتجاوز أزمته المالية، ولأن النفط يشكّل أكثر من 95% من عوائد موازناته المالية.
كما هاجم وزير المالية علي عبد الأمير علاوي، مطلع أكتوبر الجاري حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، لتركها خزينة الدولة خالية ولقبولها باتفاق خفض الإنتاج، ما دفع بعبد المهدي إلى كتابة رد مطول حول ذلك، أشار في جزء منه إلى قضية خفض الإنتاج، وذكر فيه أن «انخفاض دولار واحد من أسعار النفط يؤثر بمقدار 0.14% من الناتج الوطني الإجمالي سلباً أو إيجاباً بمعدلات التصدير الحالية. ويعلم الجميع باستمرار انخفاض أسعار النفط طوال الربع الأول من 2020 ليبلغ في 2 أبريل (نيسان) أقل من 17 دولاراً للبرميل. وباعت دول كثيرة نفطها بخسارة لامتلاء الخزانات والعجز عن المزيد من الخزن. بل إن هذا السعر يغطي بالكاد التكاليف حتى بالنسبة لبلد كالعراق والكويت والسعودية المعروفة بانخفاض تكاليف الاستخراج فيها».
وأضاف عبد المهدي: «لقد قاوم العراق كل الضغوط عليه للالتزام بـ(كوتة) أوبك سابقاً. أما مع الأزمة النفطية الأخيرة في 2019 - 2020 فلقد اشتكت الدول الأخرى من موقف العراق غير الملتزم بالاتفاق الذي تعهدت به مع (أوبك+)، وبعد أن أُغرقت الأسواق بالفائض النفطي اشتكت (سومو) من أن الشركات والمصافي المتعاقدة مع العراق تتخلى عن عقودها، لتراجع معدلات النمو الاقتصادي على الصعيد العالمي وعدم وجود الخزانات الكافية لديهم، وأن هناك عروضاً للأسعار أفضل من أسعار العراق».
وتابع: «لا أحد يمنع الحكومة من التخلي عن اتفاق (أوبك+) وإعلان أنها ستعود إلى معدلات التصدير السابقة، أي 3.540 للجنوب أو 3.850 مليون برميل يومياً لعموم العراق. لا شيء سوى التحسب من انهيار الأسعار وتحميل العراق المسؤولية ليس داخلياً فقط بل دولياً أيضاً».



تركيا: لا توجد لدينا مشكلات في إمدادات الغاز الطبيعي أو الوقود

سفن حفر تركية في عرض البحر (إكس)
سفن حفر تركية في عرض البحر (إكس)
TT

تركيا: لا توجد لدينا مشكلات في إمدادات الغاز الطبيعي أو الوقود

سفن حفر تركية في عرض البحر (إكس)
سفن حفر تركية في عرض البحر (إكس)

قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، الأربعاء، إن بلاده ليست لديها مشكلات في إمدادات الغاز الطبيعي أو الوقود ولا تتوقع حدوث أي مشكلات في الوقت الحالي، رغم أن المخاوف من اضطراب الإمدادات تدفع الأسعار إلى الارتفاع.

وأضاف بيرقدار أنه لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن الغاز الطبيعي، مشيراً إلى أن تركيا لا تواجه مشكلة في أمن الإمدادات من النفط أو الوقود أو الغاز الطبيعي.

وتسببت حرب إيران في تعطل كثير من السفن بسبب تعطل مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من حجم النفط العالمي.


بدء الاستعانة بالاحتياطات النفطية لمجموعة دول السبع

صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
TT

بدء الاستعانة بالاحتياطات النفطية لمجموعة دول السبع

صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)

أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور، الأربعاء، أنّ الإعلانات الصادرة عن بعض دول مجموعة السبع بشأن الاستعانة بجزء من احتياطاتها النفطية الاستراتيجية «هي بلا شك جزء من جهد منسّق إلى أقصى حد».

وأعلنت اليابان وألمانيا أنّهما ستستعينان بمخزونيهما الاستراتيجيين من النفط في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة، على خلفية اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بينما يعقد رؤساء حكومات الدول الأعضاء في مجموعة السبع اجتماعاً، عبر الفيديو، بعد ظهر الأربعاء، لمناقشة هذه المسألة بشكل خاص.

وقالت اليابان، ظهر الأربعاء، إن طوكيو ستستخدم احتياطاتها النفطية، اعتباراً من يوم الاثنين المقبل، لتخفيف الضغط على أسعار البنزين وغيره من مصادر الطاقة، بحسب ما أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في وقت تثير حرب الشرق الأوسط مخاوف حيال الإمدادات.

وقالت تاكايتشي للصحافيين: «من دون انتظار قرار رسمي بشأن استخدام المخزونات بشكل دولي ومنسق مع (الوكالة الدولية للطاقة)، قررت اليابان أخذ المبادرة في تخفيف الضغط على الطلب والإمداد في سوق الطاقة الدولية عبر الإفراج عن الاحتياطات الاستراتيجية اعتبارا من 16 من الشهر الحالي».


ألمانيا تعلن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية تماشياً مع توصية «وكالة الطاقة»

عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
TT

ألمانيا تعلن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية تماشياً مع توصية «وكالة الطاقة»

عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)

قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايش، يوم الأربعاء، إن ألمانيا ستفرج عن جزء من احتياطياتها النفطية، بعد أن أوصت «وكالة الطاقة الدولية» بالإفراج عن 400 مليون برميل من المخزونات، في أكبر خطوة من نوعها بتاريخ الوكالة.

وأكدت رايش للصحافيين في برلين أن الحكومة تخطط أيضاً للحد من زيادات أسعار البنزين في محطات الوقود إلى مرة واحدة يومياً، وفَرْض قوانين أكثر صرامة لمكافحة الاحتكار في هذا القطاع. ولم تُحدد رايش موعداً دقيقاً لهذه الإجراءات، لكنها أشارت إلى أن الولايات المتحدة واليابان سيكونان أكبر المساهمين في الإفراج عن الاحتياطيات النفطية.

وقالت رايش: «الوضع المتعلق بإمدادات النفط متوتر؛ إذ إن مضيق هرمز شبه معزول حالياً». وأضافت: «سنمتثل لطلب (وكالة الطاقة الدولية) ونساهم بحصتنا، لأن ألمانيا تدعم أهم مبادئ الوكالة: التضامن المتبادل»، وفق «رويترز».

يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الأسواق ارتفاعاً حاداً بأسعار النفط الخام، نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.