تعرف على مزايا ثاني أكبر تحديث لـ«ويندوز 10»

نسخ ولصق بين أجهزة «ويندوز» و«آندرويد» ... وتجربة تصفح للإنترنت أكثر تقدماً وأماناً

يطور التحديث الجديد تصميم النظام وقائمة البداية
يطور التحديث الجديد تصميم النظام وقائمة البداية
TT

تعرف على مزايا ثاني أكبر تحديث لـ«ويندوز 10»

يطور التحديث الجديد تصميم النظام وقائمة البداية
يطور التحديث الجديد تصميم النظام وقائمة البداية

انتشر «ويندوز 10» بشكل كبير بين المستخدمين بسبب سلاسة عمله وتقديمه المزيد من الوظائف بشكل دوري. وستطلق «مايكروسوفت» قريبا ثاني أكبر تحديث للنظام في العام 2020 اسمه 20H2 يقدم العديد من المزايا التي تطور من تجربة الاستخدام وخصوصا لدى تصفح الإنترنت التي أصبحت تشغل جزءا رئيسيا من عمليات نظام التشغيل، نذكر مجموعة منها في هذا الموضوع.

تبادل المحتوى بين الأجهزة

ومن شأن التحديث الجديد تطوير ميزة نسخ ولصق المحتوى سحابيا بين الأجهزة المختلفة بكل سهولة، وهي ميزة اسمها Cloud Clipboard كانت «مايكروسوفت» قد قدمتها في العام 2018. وكانت هذه الميزة موجودة عبر الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «ويندوز 10»، ولكنها ستدعم الآن الهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد» أيضا، وذلك من خلال تطبيق «لوحة مفاتيح سويفت كي» SwiftKey Keyboard المجاني الذي يُعتبر لوحة مفاتيح بديلة للوحة المفاتيح القياسية يستطيع تعلم أسلوب كتابة المستخدم وتنبؤ الكلمات المقبلة ذات الصلة وفقا لعادات الكتابة، وذلك بهدف رفع سرعة الكتابة وخفض نسبة الأخطاء الإملائية.
وسيكون بمقدور المستخدمين نسخ النصوص والمحتوى من كومبيوتراتهم الشخصية ومن ثم استخدام الهواتف الجوالة أو الأجهزة اللوحية ولصقها بكل سهولة. كما سيكون بالإمكان نسخ المحتوى من الهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية ولصقه في الكومبيوتر الشخصي، الأمر الذي يرفع سرعة الإنتاجية والعمل عبر العديد من البرامج والتطبيقات، عوضا عن الحاجة لنسخ المحتوى وإرساله إلى بريد المستخدم أو عبر تطبيقات التراسل، ومن ثم نسخه من هناك ولصقه في الجهاز الآخر، وما يصاحب ذلك من إرسال خاطئ لعناوين مشابهة أو المخاطرة بسرية المعلومات الخاصة ببيئة العمل. وسيحصل مستخدمو «لوحة مفاتيح سويفت كي» على شريط أدوات يعرض المحتوى الذي تم نسخه من الأجهزة الأخرى لتسهيل اختيار ما يلزم، وسيقدم الشريط لوحة تخزن أحدث الصور المنسوخة و25 إدخالا للاختيار من بينها.

تطوير تجربة تصفح الإنترنت

وسيحصل متصفح «مايكروسوفت إيدج» Microsoft Edge أيضا على مزايا عديدة في التحديث المدمج مع تحديث «ويندوز 10». وتهدف هذه المزايا الجديدة إلى جعل التسوق عبر الإنترنت أسهل وأكثر أمانا، من بينها ميزة مقارنة الأسعار Price Comparison التي تساعد المستخدم في العثور على أفضل سعر أثناء التسوق إلكترونيا. ويمكن مقارنة سعر المنتج المرغوب عبر مواقع التجارة الإلكترونية المختلفة بنقرة واحدة، دون أي عناء أو الحاجة للذهاب إلى مواقع تلك المتاجر للمقارنة.
وسيدعم المتصفح المكالمات المرئية المجانية عبر «سكايب» في صفحة علامة التبويب الجديد Tab باستخدام زر اسمه «اجتمع الآن» Meet Now. وتتيح هذه الميزة إجراء المكالمات المرئية مع الأهل والأصدقاء أو الزملاء، مباشرة من داخل المتصفح.
وسيقدم «إيدج» الجديد أيضا أداة مضمنة لالتقاط صور لمحتوى الصفحة ومشاركته مع الآخرين أو حفظه للرجوع إليه في المستقبل. ويمكن حفظ صور من المحتوى المعروض على الشاشة فقط، أو جميع محتوى الصفحة الموجودة أسفل الشاشة في حال كان المحتوى أكبر من الشاشة، حيث سيمرر المتصفح الصفحة تلقائيا إلى الأسفل ليتمكن من تسجيل جميع محتوى الصفحة في صورة واحد يسهل مشاركتها.
وسيتم تطوير مزايا إدارة الملفات التي يتم تحميلها في آن واحد، مع توفير القدرة على العودة إلى إصدارات سابقة من المتصفح في حال الحاجة لذلك في الصفحات التي قد يختلف تصميمها في الإصدارات الجديدة من المتصفحات، إلى جانب توفير القدرة على تعيين أي صورة كخلفية لدى فتح علامة تبويب جديدة، وعرض اقتراحات الإكمال التلقائي لدى بدء كتابة كلمات البحث في متجر الإضافات الخاص بالمتصفح.
وبالنسبة لمستويات الأمان والخصوصية، فترى «مايكروسوفت» أنها أفضل في «إيدج» من متصفحي «كروم» و«فايرفوكس»، وذلك لأنه يوفر حماية أقوى ضد التصيد الاحتيالي وهجمات البرامج الضارة ويتمتع بمزايا خصوصية متقدمة تشمل أداة منع التتبع وعناصر التحكم بأمان العائلة.

تطوير واجهة الاستخدام

ومن شأن التحديث الجديد تطوير واجهة الاستخدام (وخصوصا قائمة البداية) حيث سيتم تغيير ألوان المربعات التفاعلية للتطبيقات Live Tiles وفقا للألوان المختارة لمكونات النظام حسب ذوق المستخدم، مع تحويل لون خلفية المربعات لتصبح شبه شفافة بهدف تقديم تجربة بصرية أنيقة. كما أزالت «مايكروسوفت» الخلفية التي يتم عرضها وراء أيقونة كل تطبيق في قائمة البداية.
ولن يزعج النظام المستخدم بالتنبيهات المتكررة في حال تفعيل «نمط التركيز» Focus Mode، وتم تطوير «لوحة التحكم» Control Panel لتصبح أكثر تناغما من السابق، مع إضافة القدرة على تغيير تردد عرض الصورة على الشاشة من داخل هذه اللوحة، عوضا عن تشغيل برنامج مستقل خاص بها كما كان الحال في السابق. وسيعرض النظام البرامج التي تعمل في الخلفية إلى جانب التبويبات الخاصة بمتصفح «إيدج» لدى الضغط على زري Alt وTab.
وسيطور النظام من آلية عرضه لدى تفعيل نمطي الجهاز اللوحي Tab Mode أو المحمول Laptop Mode لدى استشعاره إزالة لوحة المفاتيح بعيدا عن الشاشة في الأجهزة المحمولة المتحولة، وذلك ليصبح التفاعل مع عناصر الشاشة أكثر سلاسة من حيث أحجام الأيقونات وإزالة العناصر التي تؤثر على التفاعل مع الجهاز بالإصبع عوضا عن الفأرة، مع عرض أيقونة خاصة بعرض لوحة مفاتيح رقمية على الشاشة عند الحاجة.

تغيير محرك البحث في قائمة البداية

> يستخدم «ويندوز 10» محرك البحث «بينغ» Bing من «مايكروسوفت» للبحث عن المعلومات في الإنترنت لدى كتابتها في شريط البحث في قائمة البداية، ولكن يمكن تغيير محرك البحث إلى آخر مختلف وفقا للرغبة، وذلك باستخدام برنامج «سيرتش ديفليكتر» Search Deflector المجاني وسهل الاستخدام.
وبعد تثبيت البرنامج وتشغيله، يجب تحديد المتصفح المفضل الذي يرغب المستخدم تشغيله لدى البحث من قائمة البداية، وذلك بالبحث في القائمة التي يعرضها التطبيق التي تشمل متصفحات «إيدج» و«كروم» و«فايرفوكس» و«إنترنت إكسبلورر»، مع توفير القدرة على اختيار متصفح آخر يدويا من خلال زر يحتوي على 3 نقاط. الخطوة التالية هي اختيار محرك البحث المفضل من القائمة التي يعرضها البرنامج التي تشمل «غوغل» و17 محرك بحث مختلف، مع القدرة على إضافة محرك بحث آخر بكتابة عنوان موقعه داخل البرنامج. ويمكن بعد ذلك اختيار الإعدادات القياسية للبحث، ومن ثم النقر على زر «تطبيق» Apply وإغلاق البرنامج. الخطوة التالية هي كتابة كلمة أو عبار البحث في شريط البحث في قائمة البداية واختيار «فتح في المتصفح» Open in Browser ومن ثم اختيار «التعيين الافتراضي» واختيار Deflector، لتظهر نتائج البحث في المتصفح المرغوب باستخدام محرك البحث المفضل.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوات ضرورية للمرة الأولى من استخدام البرنامج، ولا يوجد أي داع لتكرارها بعد ذلك، ويكفي البحث عن الكلمات أو العبارات من قائمة البداية بكل سهولة.



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».