ألمانيا: جدل حول ترحيل المتطرفين المدانين بجرائم لمناطق آمنة في سوريا

TT

ألمانيا: جدل حول ترحيل المتطرفين المدانين بجرائم لمناطق آمنة في سوريا

فتح طعن لاجئ سوري متطرف لسائحين ألمانيين في مدينة دريسدن، الباب على المطالبة بالسماح بترحيل السوريين المدانين بجرائم إلى بلادهم». ولا يمكن في الوقت الحالي للشرطة الألمانية ترحيل أي شخص إلى سوريا لأن وزارة الخارجية ما زالت تصنف البلاد على أنها غير آمنة». إلا أن وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر سيروج للسماح بترحيل المتطرفين السوريين المدانين بجرائم لمناطق آمنة في سوريا». وقال في تصريحات نقلتها عنه صحيفة «تاغس شبيغل»: «من الواضح أن الأمر يتعلق بمواطن سوري، وهنا يجب اتخاذ القرار، وحتى الآن وكلما بقي الوضع الأمني على ما هو عليه لا يمكن ترحيل الأشخاص إلى سوريا لأنهم سيكونون في خطر»، وعندما سئل ما إذا كان بقاء السوريين المدانين يشكلون خطرا على المجتمع الألماني، وقال زيهوفر: «علينا أن نخضع لحكم القانون». ويطالب بالمثل وزراء داخلية ولايات ولايات ساكسونيا وشمال الراين فستفاليا وبافاريا، ويدعون الخارجية الألمانية لتعديل قوانينها بما يسمح بترحيل فئات معينة من السوريين، ويؤكدون بأنهم يريدون أخذ مسألة حقوق الإنسان في الاعتبار».
ونقلت صحيفة بيلد الشعيبة عن وزير داخلية شمال الراين فستفاليا هيربيرت رويل المنتمي للحزب الحاكم، قوله: «أي شخص ينفذ اعتداء إرهابيا يكون قد خسر حق الضيافة، وترحيل فوري هو المفضل بالنسبة لي، ولكن بالطبع سيتعين توضيح كل الخلفيات القانونية قبل ذلك». واقترح مسؤول في الداخلية في ولاية ماكلينبيرغ بوميرانيا بأن يتم الإبقاء على سجن المدانين بجرائم في حال لم يكن بالإمكان ترحيلهم، لحين يصبح ذلك ممكنا. ويقبع في السجون الألمانية قرابة الـ100 متطرف بحسب إحصاء لمجموعة صحف فونكه». وكان اللاجئ السوري الذي كشفت صحيفة بيلد عن اسمه الكامل، عبد الله الحاج حسن البالغ من العمر 20 عاما، قد خرج من السجن قبل 5 أيام من تنفيذه جريمته». ونقلت مجلة «دير شبيغل» قولها إن عبد الله زاد تطرفا أثناء وجوده في السجن». وسجن قبل عامين بتهم تتعلق بالترويج لأفكار تنظيم «داعش» الإرهابي، وأطلق سراحه من السجن في دريسدن لينفذ عملية طعن بعد 5 أيام من ذلك، رغم أنه ما زال مراقبا من الشرطة». ودخل عبد الله ألمانيا لاجئا عام 2015 ولم يحصل على حق اللجوء بل الإقامة المؤقتة، ما يعني بأنه يمكن ترحيله عندما يصبح الوضع آمنا في سوريا، بحسب تصنيف الخارجية الألمانية». ونقلت صحيفة بيلد أمس أن عبد الله كان يبحث على الإنترنت عن معلومات حول كيفية بناء أحزمة ناسفة وأنه حاول أن يجد شركاء يساعدونه في ذلك. وذكرت الصحيفة كذلك بأنه هدد لاجئا مسيحيا في مركز اللجوء الذي كان يسكنه بأنه «سيذبحه». وتواجه الشرطة انتقادات وأسئلة حول سبب عدم مراقبة اللاجئ على مدار الساعة بعد إطلاق سراحه والاكتفاء بالطلب إليه بالتسجيل لدى مركز الشرطة مرة يوميا، وهو ما فعله صبيحة اليوم الذي نفذ فيه عملية الطعن». وزادت الانتقادات بعد أن تبين بأن المتهم اشترى السكين قبل يوم من تنفيذ عملية الطعن من متجر يبيع أدوات مطابخ. وتبرر الشرطة عدم إخضاع عبد الله للمراقبة على مدار الساعة بوجود تعقيدات قانونية لم تسمح ذلك، وبأنه كان يطيع المطلوب بالتسجيل يوميا لدى مركز الشرطة». وفي المقابل، حذر البعض من استغلال هذه القصة للتحريض ضد اللاجئين وقال عمدة دريسدن ديرك هيربرت أنه من الضروري الآن عدم القفز لأحكام شاملة، مشيرا إلى أن مئات اللاجئين الذين قدموا من سوريا إلى ألمانيا نجحوا ببناء حياة جديدة لأنفسهم في دريسدن وهم يطيعون القوانين.



بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
TT

بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)

بعد عام على أول اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين منذ اندلاع الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا، لا يزال مسار إنهاء الحرب بعيداً عن تحقيق اختراق حاسم. فالرئيس الأميركي، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بإمكان التوصل إلى تسوية خلال «24 ساعة»، كثّف اتصالاته وتصريحاته ومبادراته الدبلوماسية، لكن من دون نتائج ملموسة حتى الآن، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

ميدانياً، تواصل القوات الروسية عملياتها، فيما يؤكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تريد مواصلة القتال. وفي واشنطن، عبَّرت الإدارة الأميركية في البداية عن تفاؤل بإطلاق مفاوضات، أعقبتها لقاءات بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف، لكن الهوة بين مطالب الطرفين ظلت واسعة: كييف تطلب ضمانات أمنية قوية، في حين تتمسك موسكو بالاعتراف بمكاسبها الميدانية وترفض أي انتشار عسكري غربي في أوكرانيا.

وتخللت الأشهر اللاحقة خطوات متبادلة عُدّت أحياناً إشارات إيجابية، مثل إفراج موسكو عن المواطن الأميركي مارك فوغل، إضافة إلى موافقة روسية على هدنة مؤقتة تخص منشآت الطاقة.

وطرحت روسيا لاحقاً مذكرة تتضمن شروطاً لوقف الحرب، بينها تثبيت السيطرة على مناطق ضُمّت أو احتُلّت، ومنع انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتقليص قدرات كييف العسكرية.

أما أوكرانيا فترى أن أي اتفاق يجب أن يسبقه انسحاب روسي وتعويضات ومحاكمات لمرتكبي جرائم الحرب.

محاولات إضافية، من بينها قمة في أنكوراج بولاية ألاسكا الأميركية، واتصالات هاتفية متكررة من الرئيس ترمب، لم تُفضِ إلى وقف لإطلاق النار.

ووفق أرقام حديثة صادرة عن معهد «كييل»، بات الأوروبيون يتقدمون على الولايات المتحدة في حجم التعهدات المالية لكييف. ومع استمرار التعثر في المفاوضات تتواصل المعارك بينما يكرر الكرملين أن العملية التفاوضية «جدية»، في حين يبقى التباعد في المواقف العقبة الرئيسية أمام أي تسوية قريبة.


كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».