ترمب يدعو وزير العدل لفتح تحقيق حول صفقات نجل بايدن

أوباما يهب لمساعدة صديقه ونائبه السابق

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يطالب وزير عدله بفتح تحقيق حول أنشطة نجل بايدن التجارية  (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يطالب وزير عدله بفتح تحقيق حول أنشطة نجل بايدن التجارية (أ.ب)
TT

ترمب يدعو وزير العدل لفتح تحقيق حول صفقات نجل بايدن

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يطالب وزير عدله بفتح تحقيق حول أنشطة نجل بايدن التجارية  (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يطالب وزير عدله بفتح تحقيق حول أنشطة نجل بايدن التجارية (أ.ب)

تتزايد الضغوطات على وزير العدل الأميركي ويليام بار لفتح تحقيق مع نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن ونجله قبل أقل من أسبوعين على الانتخابات الأميركية. وكثّف الرئيس الأميركي دونالد ترمب من دعواته الضاغطة على بار في وقت حساس للغاية في الحملتين الانتخابيتين، فقال في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: «يجب أن يتصرّف وزير العدل. يجب أن يتصرف بسرعة. وأن يعين أحداً (للتحقيق). هذه قضية فساد كبيرة يجب أن يتم الكشف عنها قبل الانتخابات». ويريد ترمب من وزير عدله النظر في علاقات بايدن ونجله مع كل من الصين وأوكرانيا، ليضم بذلك دعواته إلى دعوات عدد من الجمهوريين الذين دعوا بار إلى تعيين محقق مستقل وغير حزبي للنظر في تقارير صحيفة «نيويورك بوست» إضافة إلى التحقيق بأي قضايا مثيرة للجدل خلال خدمة بايدن السياسية على مدى ٤٧ عاماً. وذكّر المشرعون بضرورة التأكد من عدم ضلوع بايدن أو استفادته من عمل نجله مع دول أجنبية، تحديداً أوكرانيا والصين، بعد التقارير الصحيفة التي زعمت أن هنتر بايدن ساعد على تدبير اجتماع بين والده نائب الرئيس السابق وأحد المسؤولين في شركة باريزما الأوكرانية المتهمة بالفساد. وفيما ينفي بايدن بشدّة هذه المزاعم، يتوقع أن يصعّد ترمب هجماته عليه في هذا الملف في الأيام المقبلة، وأن يواجهه مباشرة في المناظرة التلفزيونية الأخيرة التي ستجمع بين الرجلين ليل الخميس.

ضرائب ترمب و«حساب الصين»
وفيما يحاول ترمب التركيز على علاقات بايدن مع الصين، أتى تقرير جديد لصحيفة «نيويورك تايمز» ليسلّط الضوء على علاقات الرئيس الأميركي نفسه مع الصين ويضعه في موقف دفاعي مجدداً. إذ أظهر التقرير الذي يأتي ضمن سلسلة من التقارير الكاشفة لضرائب ترمب في الصحيفة، أن الرئيس الأميركي لديه حساب مصرفي في الصين إضافة إلى حسابات في كل من بريطانيا وآيرلندا. ولم تظهر هذه الحسابات، بحسب الصحيفة، لدى كشف ترمب عن معاملاته المالية الخاصّة لأنه تم فتحها تحت اسم مؤسسة ترمب الدولية. وتظهر السجلات أن المؤسسة المعنية دفعت ضرائب قيمتها أكثر من ١٨٠ ألف دولار للصين بين العامين ٢٠١٣ و٢٠١٥.
وفيما قال محامي مؤسسة ترمب المالية الآن غارتن إن المؤسسة فتحت هذا الحساب في الصين في إطار سعيها لإجراء عقود فنادق في آسيا، أكد في الوقت نفسه أنه تم تجميد كل الصفقات والمفاوضات في عام ٢٠١٥، قبل أن يصبح ترمب رئيساً.

انسحاب ترمب من برنامج «٦٠ دقيقة»
ورغم هذه التأكيدات فإن هذه التقارير ستوتّر الأجواء المشحونة أصلاً في الحملات الانتخابية، وستثير غضب الرئيس الأميركي وتصعّد من هجماته على وسائل الإعلام. فهو يتهمها مراراً وتكراراً بالانحياز ضدّه والتعاطف مع خصمه. وقد وصل هذا الغضب إلى ذروته خلال مقابلة أجراها مع برنامج «60 دقيقة» على شبكة سي بي إس. فعلى ما يبدو، قرر ترمب الانسحاب من المقابلة قبل انتهائها لاستيائه من الأسئلة، ثمّ غرّد محذراً من أنه سينشر محتوى المقابلة المسجلة قبل بثها المقرر يوم الأحد وهاجم مقدمة البرنامج ليسلي ستال قائلاً: «أنا سعيد بإبلاغكم بأنني، ولأسباب متعلقة بالشفافية، قد أنشر مقابلتي قبل بثها! سوف أقوم بهذا كي يتمكن الجميع من رؤية هذه المقابلة المزيفة والمنحازة! على الجميع أن يقارنها مع المقابلات الأخيرة مع جو بايدن النعسان». ثم نشر ترمب مقتطف فيديو يظهر ستال وهي تتحدث مع معدي البرنامج في البيت الأبيض من دون ارتداء كمامة، واتهمها بالنفاق.

مشاركة أوباما
وفي ظل هذه الأجواء المتشنجة، هبّ الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لمساعدة صديقه ونائبه السابق جو بايدن، فشارك يوم الأربعاء في نشاطين انتخابيين في ولاية بنسلفانيا المتأرجحة، لتحذير الناخبين من تجديد ولاية ترمب وانعكاسات هذا على البلاد. أوباما الذي حثّ الأميركيين في أكثر من مناسبة على التصويت مبكراً كرر دعواته في تغريدات متلاحقة قال فيها: «شاركوا وصوتوا. الأمر ليس دائماً سهلاً صدقوني فأنا أعرف. ضعوا خطة، ادعوا أصدقاءكم للانضمام إليكم. هيا بنا!».
وتأمل حملة بايدن من أن تؤدي مشاركة أوباما التي ستكثّف في الأسبوعين الأخيرين من الانتخابات إلى دفع الشباب والسود للتصويت مبكراً وبث الحماسة في صفوفهم. وهو أمر تعاني منه الحملة رغم تقدم بايدن في استطلاعات الرأي الأخيرة.
يأتي هذا فيما يتقدم بايدن بشكل كبير على ترمب في السيولة الموجودة في حملته، فبحسب أرقام للجنة الانتخابات الفيدرالية تتمتع حملة بايدن بأكثر من ١٧٧ مليون دولار من السيولة مقابل ٦٣ مليون دولار لحملة الرئيس. وقد استعملت حملة بايدن هذه الأموال للدفع بالمزيد من الحملات الدعائية في الولايات المتأرجحة التي يحتاج لها بايدن للفوز في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني).



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.