إصابة 7 باشتباكات بين مهاجرين في كاليه بفرنسا

إصابة 7 باشتباكات بين مهاجرين في كاليه بفرنسا
TT

إصابة 7 باشتباكات بين مهاجرين في كاليه بفرنسا

إصابة 7 باشتباكات بين مهاجرين في كاليه بفرنسا

اسفرت مواجهات بين نحو 200 مهاجر، عن إصابة سبعة أشخاص بجروح طفيفة ليل الجمعة /السبت في كاليه، المرفأ الكائن في شمال فرنسا، حيث يتدفق مهاجرون غير شرعيين بهدف العبور الى بريطانيا، كما افادت السلطات المحلية اليوم (السبت).
وقال نيكولا اونوريه مساعد رئيس دائرة بيثوم (با-دو-كاليه) لوكالة الصحافة الفرنسية "انه عراك كبير"، موضحا في الوقت نفسه انه "سبق وحصل مثله في الماضي".
ووقعت المشاجرة خلال فترة من الليل ولم يعد الهدوء الا حوالى الساعة 03:00 فجرا (02:00 ت غ) مع تدخل الشرطة.
وبحسب جمعية محلية تعنى بمساعدة المهاجرين، فان حدة التوتر ارتفعت في 31 ديسمبر (كانون الاول)، بسبب غياب شاحنات الترانزيت الى بريطانيا ليلة رأس السنة، ما أثار حوادث بين مهاجرين افارقة وافغان.
وينتظر المهاجرون في العادة يوم الاربعاء لأن الشاحنات التي تنطلق الاثنين من اوروبا الشرقية تعبر في هذا اليوم نهر المانش، ما يوفر لهم فرصة العبور السري.
ويقيم نحو 2300 مهاجر غالبيتهم من السودان واريتريا وسوريا، في خيم في كاليه، حيث يحاولون العبور بصورة غير قانونية الى بريطانيا التي تعتبر بمثابة ملاذ لهم.
والجمعة اقفلت دائرة الشرطة قاعة كبيرة في كاليه فتحت غداة عيد الميلاد لحماية المهاجرين من البرد، إثر اعتدال حرارة الطقس.



قلق أوروبي من تخفيف قيود النفط الروسي

رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
TT

قلق أوروبي من تخفيف قيود النفط الروسي

رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)

أصبح قرار الولايات المتحدة إصدار إعفاء مؤقت يسمح ببيع شحنات النفط الروسي العالقة في البحر لمدة 30 يوماً، مثار قلق لدى الاتحاد الأوروبي الذي يخشى أن يؤدي تخفيف القيود على النفط الروسي إلى تقويض الجهود الرامية إلى تقليص عائدات موسكو النفطية المستخدمة في تمويل الحرب في أوكرانيا.

وبموجب الترخيص الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، يُسمح بتسليم النفط الخام الروسي والمنتجات النفطية التي جرى تحميلها بالفعل على ناقلات في البحر وبيعها خلال الفترة من 12 مارس (آذار) إلى 11 أبريل (نيسان).

وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الإجراء «قصير الأجل ومصمَّم بدقة».


احتجاز أم و3 أبناء للاشتباه في استهدافهم السفارة الأميركية بالنرويج

خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
TT

احتجاز أم و3 أبناء للاشتباه في استهدافهم السفارة الأميركية بالنرويج

خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)

أصدرت محكمة نرويجية، الجمعة، قراراً يقضي بإيداع ثلاثة أشقاء وأمهم في الحبس الاحتياطي لمدة تصل إلى أربعة أسابيع؛ للاشتباه في تورطهم بتفجير استهدف السفارة الأميركية في أوسلو، الأسبوع الماضي.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، تعرضت السفارة الأميركية لانفجار، يوم الأحد، وأعلنت الشرطة لاحقاً أنها ألقت القبض على المشتبَه بهم، متهمةً إياهم بارتكاب «تفجير إرهابي» بهدف القتل أو إحداث أضرار جسيمة.

وأفادت السلطات النرويجية بأن الانفجار القوي، الذي وقع في الصباح الباكر، جراء انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع، ألحق أضراراً بمدخل القسم القنصلي بالسفارة، لكنه لم يؤدّ إلى وقوع إصابات.

وقال محامي المتهمين إن أحد الرجال اعترف بزرع العبوة الناسفة، بينما نفى المتهمون الثلاثة الآخرون تورطهم في الحادث.


زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط ليس في مصلحة أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس
TT

زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط ليس في مصلحة أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس

​قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، إنه ‌يتفهم تحول انتباه ‌العالم إلى ​الشرق ‌الأوسط، ⁠لكن ​ذلك «ليس في ⁠مصلحة أوكرانيا».

وأضاف، لطلاب في ⁠باريس، خلال ‌كلمةٍ ‌ألقاها ​في ‌جامعة ساينس ‌بو: «لا شيء جيداً لأوكرانيا في الحرب ‌الدائرة في الشرق الأوسط.... من ⁠المفهوم ⁠أن يتحول اهتمام العالم إلى الشرق الأوسط. لكن هذا ليس ​جيداً ​لنا».