مقتل مصري باعتداء على موكب رئيس الوزراء في القاهرة

11 وزيرا جديدا يقسمون اليمين أمام الرئيس اليوم

مقتل مصري باعتداء على موكب رئيس الوزراء في القاهرة
TT

مقتل مصري باعتداء على موكب رئيس الوزراء في القاهرة

مقتل مصري باعتداء على موكب رئيس الوزراء في القاهرة

لقي مصري مصرعه أمس متأثرا بجراح أصيب بها في هجوم مسلح على موكب رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل في ضاحية الدقي الواقعة بمحافظة الجيزة المجاورة للعاصمة المصرية. ووقع الهجوم الليلة قبل الماضية فوق كوبري الدقي. وقالت الحكومة إن الحادث جنائي وليس سياسيا، وإنه تم توقيف خمسة متهمين بالضلوع في العملية، ومصادرة أسلحة وذخيرة.
وقال مصدر أمني إن سيارة اعترضت موكب قنديل أثناء مروره أعلى كوبري الدقي في طريقه إلى منزله، فقام طاقم الحراسة المرافق له بمحاولة توقيفها إلا أنه فوجئ بركاب السيارة يطلقون أعيرة من بنادق خرطوش تجاه الموكب، وفروا هاربين. وأضاف أن سيارة الجناة اصطدمت بجندي (أمين شرطة) وأحد المواطنين ممن تصادف مرورهم بالمنطقة التي غالبا ما تكون مزدحمة.
وأضاف المصدر الأمني أن سيارة الحراسة قامت على الفور بالتنسيق مع مديرية أمن الجيزة بمطاردة سيارة الجناة حتى تمكنت من ضبط السيارة وضبط {سلاح خرطوش} كان في حوزتهم. وقال المصدر إنه بمناقشة الجناة تبين أنهم كانوا في طريقهم للتشاجر مع خصوم لهم في ضاحية بجنوب القاهرة. وتابع موضحا أن الجناة الخمسة أقروا بعدم معرفتهم بطبيعة سيارات موكب رئيس الوزراء.
وقال قنديل إن الحادث الذي تعرض له {جنائي} و{لا دوافع سياسية وراءه}، نظرا لأن الخرطوش المستخدم في الحادث يؤكد أنه لا يوجد أي تكتيك مقصود، مضيفا خلال مؤتمر صحافي أمس، إن {الحادث أسفر عن وفاة أحد المصابين.. لن نترك حق من توفي وأصيب}.
وتطالب قوى المعارضة بإقالة الدكتور قنديل، الذي تولى الحكومة في يوليو (تموز) الماضي، بسبب ضعف أداء حكومته خاصة على الصعيدين الاقتصادي والأمني. وتعتبر المعارضة تعديلا وزاريا مرتقبا {محاولة ترقيع} وأن على الرئيس مرسي تشكيل حكومة جديدة بالكامل تكون مستقلة ومحايدة يمكنها إدارة الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وأمر المستشار أيمن البابلي المحامي العام الأول لنيابة شمال الجيزة الكلية بحبس المتهمين في حادث الهجوم على موكب قنديل لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات. ونسبت إليهم تهم إحراز أسلحة وذخائر دون ترخيص ومقاومة السلطات والشروع في القتل.
وقال المستشار مصطفى دويدار المتحدث الرسمي للنيابة العامة إن النيابة أمرت أيضا بطلب تحريات المباحث حول الواقعة وانتداب المعمل الجنائي لفحص الأسلحة والذخيرة المضبوطة، مؤكدا أن النائب العام المستشار طلعت عبد الله يتابع عن كثب تفاصيل التحقيقات وأقوال الشهود، مشيرا إلى أنه أثناء محاولة المتهمين الفرار أصابوا شرطيا واثنين من المواطنين، أحدهما {بائع متجول} توفي صباح أمس جراء إصابته.
على صعيد متصل أعلن الدكتور قنديل أمس أن التعديل الوزاري يشمل 11 وزيرا سوف يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس محمد مرسي اليوم (الثلاثاء)، قبيل زيارته للبرازيل. وأجرى قنديل مقابلات أمس بمقر مجلس الوزراء مع مرشحين لمناصب وزارية.
وقالت المصادر إن من بين من قابلهم قنديل، المستشار عمرو الشريف المرشح لحقيبة وزارة الدولة لشؤون المجالس النيابية، وأحمد الجيزاوي عميد كلية الزراعة جامعة عين شمس السابق، والمرشح وزيرا للزراعة، وشريف هدارة، المرشح وزيرا للبترول، والدكتور عمرو دراج رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، والمرشح لوزارة التعليم العالي، قبل أن يغادر متوجها إلى قصر الاتحادية للقاء الرئيس مرسي لإطلاعه على نتائج اللقاءات لأداء القسم اليوم.
من جانبه، أعلن الرئيس مرسي عن تشكيل فريق قانوني جديد من 16 عضوا لمعاونته، بعد استقالة مستشاره القانوني محمد فؤاد جاد الله قبل أسبوعين، وكذلك استقالة وزير العدل أحمد مكي، اعتراضا على ما اعتبراه اعتداء من الرئاسة على هيبة واستقلال القضاء والدخول في أكثر من أزمة في البلاد.
وأصدر الرئيس مرسي قرارا جمهوريا بإنشاء هيئة استشارية قانونية تختص بإبداء الرأي في المسائل الدستورية والقانونية التي يحيلها إليها، وتضم في عضويتها 16 مستشارا بينهم أعضاء في الهيئات القضائية المختلفة وأساتذة جامعات ومحامون، أبرزهم عبد المنعم عبد المقصود متولي، محامي جماعة الإخوان المسلمين.
وقال السفير عمر عامر المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن قرار تشكيل الهيئة الاستشارية جاء كتطور تدريجي وليس له علاقة بأي أحداث، مضيفا أن الهيئة الاستشارية الجديدة للرئيس مرسي ستختص بإبداء الرأي في مسائل دستورية يحيلها إليها، وأنه سيكون من حقها عرض آراء قانونية على رئيس الجمهورية.



الذهب يتراجع دون مستوياته القياسية لكنه يتماسك فوق 5000 دولار

غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)
غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع دون مستوياته القياسية لكنه يتماسك فوق 5000 دولار

غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)
غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)

انخفض سعر الذهب، يوم الثلاثاء، لكنه ظل فوق مستوى 5 آلاف دولار للأونصة، حيث أبدى المستثمرون حذرهم قبيل صدور بيانات هامة عن الوظائف والتضخم في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي ستحدد مسار أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وتراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.7 في المائة إلى 5029.49 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:32 بتوقيت غرينتش. وكان المعدن قد ارتفع بنسبة 2 في المائة، يوم الاثنين، مع تراجع الدولار إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع. وكان قد سجل مستوى قياسياً بلغ 5594.82 دولار للأونصة في 29 يناير (كانون الثاني).

وتراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.5 في المائة لتصل إلى 5052 دولار للأونصة.

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 2.1 في المائة إلى 81.64 دولار للأونصة، بعد ارتفاعه بنسبة 7 في المائة تقريباً في الجلسة السابقة. وكان قد سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 121.64 دولار في 29 يناير.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة «تاتسي لايف»: «إن الحرب الباردة والمنافسة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين لن تنتهي على الأرجح لسنوات قادمة... لذا فنحن في وضع يتمتع فيه الذهب بميل تصاعدي عام، والسؤال الآن هو إلى أي مدى ستؤثر توقعات السياسة النقدية قصيرة الأجل للاحتياطي الفيدرالي».

وشهد الدولار خسائر حادة، يوم الثلاثاء، بينما حافظ الين على مكاسبه في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الساحق في الانتخابات.

وأضاف سبيفاك أن الذهب يتحرك حول مستوى 5 آلاف دولار بين نطاقات سعرية عليا ودنيا، بينما تُظهر الفضة تقلبات أكبر في التداولات المضاربية.

وصرح كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، يوم الاثنين، بأن مكاسب الوظائف في الولايات المتحدة قد تكون أقل في الأشهر المقبلة بسبب تباطؤ نمو القوى العاملة وارتفاع الإنتاجية، ما يعزز النقاش داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار الفائدة.

ويتوقع المستثمرون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو (حزيران). ويميل المعدن النفيس، الذي لا يدرّ عائداً، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

وتشمل البيانات المتوقعة هذا الأسبوع مبيعات التجزئة الشهرية لشهر ديسمبر (كانون الأول)، ومؤشر أسعار المستهلك لشهر يناير، وتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير.

وانخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 2.1 في المائة إلى 2084.09 دولار للأونصة، بينما خسر البلاديوم 1.7 في المائة إلى 1710.75 دولار.


مضيق هرمز تحت المجهر الأميركي وأسواق النفط تترقب

رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)
TT

مضيق هرمز تحت المجهر الأميركي وأسواق النفط تترقب

رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)

تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الثلاثاء، مع ترقب المتداولين لاحتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات، وذلك بعد أن أبقت التوجيهات الأميركية للسفن العابرة لمضيق هرمز الأنظار منصبة على التوترات بين واشنطن وطهران.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 18 سنتاً، أو 0.26 في المائة، لتصل إلى 68.85 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:53 بتوقيت غرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 21 سنتاً، أو 0.33 في المائة، ليصل إلى 64.15 دولار.

يأتي ذلك بعد أن ارتفعت الأسعار بأكثر من 1 في المائة، يوم الاثنين، عندما نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأميركية السفن التجارية التي ترفع العلم الأميركي بالبقاء بعيداً قدر الإمكان عن المياه الإقليمية الإيرانية، ورفض السماح للقوات الإيرانية بالصعود على متنها شفهياً في حال طلب ذلك.

ويمرّ نحو خُمس النفط المُستهلك عالمياً عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران، مما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطراً كبيراً على إمدادات النفط العالمية.

وتُصدّر إيران، إلى جانب أعضاء منظمة «أوبك» الآخرين، معظم نفطها الخام عبر المضيق، بشكل رئيسي إلى آسيا.

وصدرت هذه التوجيهات رغم تصريح كبير الدبلوماسيين الإيرانيين الأسبوع الماضي بأن المحادثات النووية التي تُجريها عُمان مع الولايات المتحدة قد بدأت بدايةً جيدة، وأنها ستستمر.

وكتب توني سيكامور، المحلل في شركة «آي جي»، في مذكرة للعملاء: «على الرغم من أن المحادثات في عُمان اتسمت بنبرة إيجابية حذرة، إلا أن حالة عدم اليقين المستمرة بشأن احتمالية التصعيد، أو تشديد العقوبات، أو انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز، أبقت على هامش المخاطرة المتواضع».

في غضون ذلك، اقترح الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق عقوباته المفروضة على روسيا لتشمل موانئ في جورجيا وإندونيسيا تتعامل مع النفط الروسي، وهي المرة الأولى التي يستهدف فيها الاتحاد موانئ في دول ثالثة، وفقاً لوثيقة اقتراح اطلعت عليها «رويترز».

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود تشديد العقوبات على النفط الروسي، الذي يُعدّ مصدراً رئيسياً لإيرادات موسكو، على خلفية الحرب في أوكرانيا.

وأفاد تجار بأن شركة النفط الهندية اشترت ستة ملايين برميل من النفط الخام من غرب أفريقيا والشرق الأوسط، في ظل سعي الهند لتجنب النفط الروسي في مساعي نيودلهي لإبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن.


مقتل شخصين في ضربة أميركية ضد قارب يشتبه بتهريبه المخدرات في المحيط الهادئ

قارب مشتعل بعد استهدافه من قبل الجيش الأميركي في المحيط الهادئ (رويترز نقلاً عن الجيش الأميركي)
قارب مشتعل بعد استهدافه من قبل الجيش الأميركي في المحيط الهادئ (رويترز نقلاً عن الجيش الأميركي)
TT

مقتل شخصين في ضربة أميركية ضد قارب يشتبه بتهريبه المخدرات في المحيط الهادئ

قارب مشتعل بعد استهدافه من قبل الجيش الأميركي في المحيط الهادئ (رويترز نقلاً عن الجيش الأميركي)
قارب مشتعل بعد استهدافه من قبل الجيش الأميركي في المحيط الهادئ (رويترز نقلاً عن الجيش الأميركي)

أعلن الجيش الأميركي، الاثنين، أن شخصين قُتلا في أحدث ضرباته ضد قارب يشتبه بتهريبه المخدرات في شرق المحيط الهادئ.

وتشن إدارة الرئيس دونالد ترمب منذ سبتمبر (أيلول) الماضي عملية عسكرية ضد من تسميهم «إرهابيي المخدرات» الذين ينشطون في منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ انطلاقاً من فنزويلا.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية في الجيش الأميركي، في بيان على منصة «إكس»: «قتل اثنان من إرهابيي المخدرات ونجا واحد من الضربة».

وأضافت أنه تم إخطار خفر السواحل الأميركي «بتفعيل نظام البحث والإنقاذ للشخص الناجي».

ولم يقدم مسؤولو إدارة ترمب أي دليل قاطع على تورط هذه القوارب في تهريب المخدرات، ما أثار الجدل حول شرعية العمليات واعتبارها إعدامات خارج نطاق القضاء.

ووصل إجمالي عدد القتلى جراء الضربات الأميركية الـ38 حتى الآن، إلى 130 على الأقل، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهذه هي الضربة الثالثة ضد قارب مخدرات مزعوم، يعلن عنها الجيش الأميركي منذ إلقاء القوات الخاصة الأميركية القبض في يناير (كانون الثاني) على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وكان مادورو يكرر دائماً قبل سجنه أن الحملة العسكرية الأميركية في الكاريبي والمحيط الهادئ تهدف إلى تغيير نظامه.

وفي الشهر الماضي، رفع أقارب رجلين من ترينيداد قُتلا في إحدى الضربات دعوى قضائية ضد الحكومة الأميركية بتهمة القتل الخطأ في ضربة نفذت بتاريخ 14 أكتوبر (تشرين الأول).