تركيا تتجاهل التحذيرات وتختبر «إس 400»

تركيا تتجاهل التحذيرات وتختبر «إس 400»
TT

تركيا تتجاهل التحذيرات وتختبر «إس 400»

تركيا تتجاهل التحذيرات وتختبر «إس 400»

بدأت تركيا أمس (الجمعة)، تجارب فعلية لاختبار منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس 400» في خطوة من المتوقع أن تزيد من التوتر مع الولايات المتحدة التي تضغط على أنقرة لعدم تفعيل المنظومة. وأصدرت وزارة الدفاع التركية إشعارات تحظر دخول المجال الجوي والمياه قبالة ساحلها على البحر الأسود، للسماح باختبارات يتم فيها إطلاق أسلحة تشمل وحدات دفاع صاروخي روسية الصنع من طراز «إس 400»، بعد أسبوع من نقلها إلى ولاية سينوب الأسبوع الماضي. وحسبما ذكرت وسائل إعلام تركية، تضمّن الإشعار إغلاق المجال الجوي التركي في منطقة بالقرب من مدينة سينوب على ساحل البحر الأسود، شمال البلاد، لإجراء اختبار رادار وربما إجراء رماية بالذخيرة الحية لمدة 6 ساعات. ونصح الطائرات بتجنب المنطقة حتى ارتفاع 200 ألف قدم (61 ألف متر). وصدر، في وقت سابق، إشعار بحري للتدريب على الرماية وإشعاران آخران للتدريب العسكري. وتضمنت الإشعارات الثلاثة أن التدريب على الرماية سيجري يومي 16 و17 أكتوبر (تشرين الأول).
ويعد نظام دفاع صواريخ أرض - جو «إس 400» واحداً من أكثر الأنظمة تقدماً في العالم، وهو مزوّد برادار متوسط إلى طويل المدى يمكنه رصد وتتبع الطائرات القادمة وتوجيه وابل من الصواريخ على أهدافه إلى مدى يصل إلى 400 كيلومتر. وتسلمت تركيا منظومة «إس 400» في يوليو (تموز) 2019 بموجب صفقة موقعة مع روسيا في نهاية عام 2017، وأجرت اختبار للمنظومة في 8 يوليو الماضي، على مقاتلات «إف 16» و«إف 4» أميركية الصنع في قاعدة «مرتد» الجوية القريبة من العاصمة أنقرة، تأكيداً لمضيها في تفعيل المنظومة الروسية رغم تلويح الولايات المتحدة بفرض عقوبات عليها ما لم تتخلَّ عنها. وكان مقرراً أن تدخل منظومة «إس 400» الخدمة في الجيش التركي في أبريل (نيسان) الماضي، لكن خطط تفعيلها بقيت غامضة في ظل التلويح الأميركي بالعقوبات ووقف مشاركة تركيا في برنامج إنتاج وتطوير مقاتلات «إف 35» الأميركية في إطار مشروع مشترك يخضع لإشراف حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وتتمسك وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) والكونغرس بعدم تفعيل المنظومة وإعادتها إلى روسيا كحل وحيد، لكن الرئيس دونالد ترمب، الذي دافع عن حق تركيا في امتلاك منظومة للدفاع الجوي وأن لجوءها إلى روسيا كان بسبب رفض إدارة سلفه باراك أوباما بيعها منظومة «باتريوت» الأميركية، لم يُبدِ حماساً لفرض عقوبات. وحذر الأمين العام للناتو، خلال زيارة لتركيا مطلع أكتوبر الجاري، تركيا من تفعيل المنظومة الروسية، معرباً عن قلق الناتو تجاهها وكذلك من عقوبات أميركية محتمَلة ستتعرض لها تركيا حال تفعيل المنظومة. في السياق ذاته، قال الميجور جنرال طيار التركي المتقاعد بيازيد كاراتاش، إن هناك وثيقة تسمى «وثيقة المستخدم النهائي تُمنح بموجبها ضمانات في الصفقات، وقامت تركيا بالتوقيع عليها وهي تمنع بيع الأسلحة لأطراف ثالثة». وأشار كاراتاش إلى أن تركيا ليست بمأمن من العقوبات الأميركية لأن هناك قانوناً يقضي بفرض عقوبات على الدولة التي تستخدم أسلحة روسية بعد 30 يوماً من دخولها الخدمة.
في السياق ذاته، قال سفير تركيا في الولايات المتحدة الأميركية، سردار كليج، إن بلاده لم تستخدم أنظمة الدفاع الجوي «إس 400» التي اشترتها من روسيا، للكشف عن مقاتلات «إف 16» التابعة للقوات الجوية اليونانية في البحر المتوسط. وأضاف كليج أنه «لا يمكن الحديث عن أي شيء من هذا القبيل، حتى لو تم اختبار هذه الأسلحة، يتم تنسيق مثل هذا العمل من خلال القنوات العسكرية لحلف الناتو الذي نحن أعضاء فيه».
ونقل الجيش التركي منظومة «إس 400» من العاصمة أنقرة إلى ولاية سينوب شمال البلاد، الثلاثاء قبل الماضي، لإجراء الاختبارات عليها، تمهيداً لتفعيلها.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.