«كاوست» و«ساب» يضاعفان المنح المالية لرواد الأعمال في مسرعة «تقدّم»

بهدف تسريع نجاح المشاريع الناشئة الواعدة في السعودية

59 شركة ناشئة من مختلف المجالات انضمت إلى المجموعة الرابعة من برنامج «تقدّم» (الشرق الأوسط)
59 شركة ناشئة من مختلف المجالات انضمت إلى المجموعة الرابعة من برنامج «تقدّم» (الشرق الأوسط)
TT

«كاوست» و«ساب» يضاعفان المنح المالية لرواد الأعمال في مسرعة «تقدّم»

59 شركة ناشئة من مختلف المجالات انضمت إلى المجموعة الرابعة من برنامج «تقدّم» (الشرق الأوسط)
59 شركة ناشئة من مختلف المجالات انضمت إلى المجموعة الرابعة من برنامج «تقدّم» (الشرق الأوسط)

خصصت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) بالتعاون مع البنك السعودي البريطاني (ساب) مبلغ 10 ملايين ريال سعودي (2.6 مليون دولار) لتقديمها منحاً مالية للشركات الناشئة المشاركة في برنامج مسرعة «تقدّم» للأعمال الناشئة في نسخته الرابعة.
وتعد هذه المنح ضعف المبلغ المقدم خلال العام الماضي بهدف تسريع وتعزيز نجاح بعض الأعمال التجارية الجديدة والشركات الناشئة الواعدة في المملكة.
وقد انضمت 59 شركة ناشئة من مختلف المجالات إلى المجموعة الرابعة من برنامج «تقدّم»، بما في ذلك الزراعة واللوجيستيات والرعاية الصحية والعقارات والتعليم، وغيرها.
وصرح كيفين كولين، نائب رئيس الابتكار والتنمية الاقتصادية في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «لقد ضاعفنا هذا العام المنح المالية لكل شركة ناشئة إلى 150 ألف ريال سعودي وضاعفنا عدد الشركات الناشئة المقبولة في البرنامج، ومع الدعم الكبير من شريكنا (ساب)، نتوقع أننا سنمكِن شركاتنا الناشئة من النمو بشكل أسرع وأقوى، ورغم أن التمويل هو الأساس، فإننا نمضي إلى أبعد من ذلك، حيث إن الركيزة الأساسية لهذا البرنامج تتمثل في تزويد الشركات الناشئة بمجموعة متنوعة من البرامج التدريبية والإرشادية اللازمة».

تلتزم جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بدورها لتكون مركزاً للابتكار يستثمر في المشاريع والشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا العميقة بينما تواصل تطوير ورعاية النظام البيئي لريادة الأعمال في السعودية والمنطقة. وبالتعاون مع «ساب»، تتيح خبرتهم الكبيرة بالشركات الناشئة «تقدّم» ورواد الأعمال الطموحين الاستفادة من التوجيه والتدريب والوصول إلى مرافق العمل والمختبر وبناء الشبكات على مدار البرنامج الذي يستمر ستة أشهر.
ويقدم برنامج مسرعة الأعمال في نسخته الرابعة ورش عمل مستمرة في مواضيع مختلفة لمدة ثلاثة أيام في المتوسط كل شهر طوال فترة مسرعة الأعمال، ويتم تقديم ورش العمل من قبل متحدثين ضيوف بارزين في مجالات مختلفة مثل التسويق الرقمي ونمو الأعمال والبرمجيات والأجهزة والموارد البشرية والتوظيف والتجارة الإلكترونية والتمويل وجمع التبرعات ومجموعة واسعة من الخبرات المتخصصة الصناعية.
وأضافت «في عام 2018، توصلنا إلى فكرة عمل برمجي واستخدمنا تمويل (تقدم) لتطوير أعمالنا والحصول على تراخيص برمجيات، ثم تمكنا من المشاركة في الكثير من المعارض التجارية والتعرف على العملاء، حيث ساعدنا التمويل في تغطية التكاليف، كما قمنا بتعيين أشخاص لمساعدتنا في تسليم المشروع للعملاء، ولقد حصلنا على عميلنا الأول قبل تخرجنا من البرنامج».

ومن الجدير بالذكر، دخلت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية وبنك «ساب» في شراكة في عام 2016 لإطلاق برنامج مسرعة الأعمال (تقدّم) في نسخته الأولى، حيث دعمت هذه الشراكة المستمرة أكثر من 300 رائد أعمال، مع التركيز المكثف على هؤلاء الرياديين في المملكة.
وعلق الأستاذ ماجد نجم، نائب العضو المنتدب لمصرفية الشركات والمصرفية المؤسسية في بنك «ساب» قائلاَ «يمنح برنامج (تقدّم) فرصة فريدة لتمويل ودعم طموحات بعض المواهب الريادية المميزة، وبفضل دعم جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، نجح البرنامج في بناء إرث يفتخر به لضمان نجاح المشاريع التي تحتاجها مملكتنا من خلال حصولها على الدعم اللازم، ونتمنى للمشاركين في البرنامج هذا العام كل التوفيق والنجاح».
وعلى مدى السنوات الأربع الماضية تخرج من «تقدّم» أكثر من 78 شركة ناشئة، وتم منح تمويل بقيمة 14 مليون ريال سعودي من غير رأس المال. ومن الأمثلة الناجحة على الشركات الناشئة السابقة: سديم، يونيت إكس، فهيم، ضاد، ساعي، وأجير. كما يثق كل من «كاوست» و«ساب» بأن مجموعة الشركات الناشئة لهذا العام ستستمر في النجاح في مجالاتها المختلفة.


مقالات ذات صلة

رئيس «مايكروسوفت السعودية»: المملكة تدخل مرحلة التنفيذ الفعلي للذكاء الاصطناعي

خاص المملكة تنتقل من مرحلة تجارب الذكاء الاصطناعي إلى بيئات الإنتاج الفعلية داخل القطاعات الحيوية (شاترستوك)

رئيس «مايكروسوفت السعودية»: المملكة تدخل مرحلة التنفيذ الفعلي للذكاء الاصطناعي

السعودية تنتقل من تجارب الذكاء الاصطناعي إلى التنفيذ الفعلي مدعومة ببنية «أزور» محلية وحوكمة ومهارات وتمكين مؤسسي واسع النطاق.

نسيم رمضان (الرياض)
الاقتصاد تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)

تصدير 52 ألف طن من «الكلنكر» عبر ميناء جنوب السعودية إلى مصر

أبحرت سفينة شحن محملة بـ52 ألف طن من مادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية (جنوب السعودية) إلى مصر.

«الشرق الأوسط» (جازان)
عالم الاعمال مجموعة «stc» تستعرض دورها الريادي في دعم المحتوى السعودي

مجموعة «stc» تستعرض دورها الريادي في دعم المحتوى السعودي

اختتمت مجموعة «stc» مشاركتها في منتدى القطاع الخاص 2026 الذي نظمه صندوق الاستثمارات، مؤكدة التزامها بتطوير المحتوى المحلي ودعم التحول الرقمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد توقيع «مطار الملك سلمان» مع شركة «رتال» ضمن مذكرات التفاهم التي وُقّعت على هامش «منتدى القطاع الخاص 2026» (رتال)

«مطار الملك سلمان الدولي» يوقع مذكرات تفاهم لتطوير مشروعات عقارية

أعلن «مطار الملك سلمان الدولي»؛ إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، عن توقيع 7 مذكرات تفاهم مع نخبة من كبار المطورين العقاريين الوطنيين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد العاملين في مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض أثناء متابعة سير بعض المشاريع (واس)

تنفيذ أكثر من 8 آلاف مشروع للبنية التحتية في الرياض

كشف مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض عن تنسيق وتنفيذ أكثر من 8000 مشروع للبنية التحتية في العاصمة السعودية خلال 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

تصدير 52 ألف طن من «الكلنكر» عبر ميناء جنوب السعودية إلى مصر

تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)
تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)
TT

تصدير 52 ألف طن من «الكلنكر» عبر ميناء جنوب السعودية إلى مصر

تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)
تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)

أبحرت سفينة شحن محملة بـ52 ألف طن من مادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية (جنوب السعودية) إلى مصر، في خطوة تعكس جاهزية البنية التحتية الصناعية في المنطقة، وكفاءة منظومة التصدير والخدمات اللوجيستية بالميناء.

ويؤكد تصدير هذه الشحنة قدرة ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية على استقبال السفن ذات الحمولات الكبيرة، وتنفيذ عمليات الشحن والتفريغ وفق أعلى المعايير التشغيلية واللوجيستية المعتمدة في المواني الصناعية.

ويأتي ذلك التطور ضمن توجه الشركات والمصانع المحلية لتعزيز صادراتها وتنافسية منتجاتها، وتنويع قنوات التصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وما تمتلكه من بنية لوجيستية متقدمة تدعم حركة الصادرات الصناعية، وتعزز حضور الصناعة السعودية في أسواق المنطقة، بما يتماشى مع مستهدفات التنمية الصناعية واللوجيستية في المملكة.


«المركزي التركي» يرفع توقعات التضخم لعام 2026 بين 15 و21 %

يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يرفع توقعات التضخم لعام 2026 بين 15 و21 %

يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)

رفع البنك المركزي التركي نطاق توقعاته للتضخم بنهاية العام إلى ما بين 15 و21 في المائة، بعد أن كان يتراوح بين 13 و19 في المائة، مع الإبقاء على هدفه المرحلي عند 16 في المائة، حسبما صرَّح محافظ البنك، فاتح كاراخان، يوم الخميس.

وخلال عرضه لتقرير التضخم الفصلي في إسطنبول، أوضح كاراخان أن تعديل النطاق جاء نتيجة تغيّر في حسابات البيانات وأسعار الطاقة والغذاء. كما أبقى البنك على هدفه المرحلي لنهاية عام 2027 عند 9 في المائة، ضمن نطاق توقعات يتراوح بين 6 و12 في المائة، وحدَّد هدفه المرحلي لنهاية عام 2028 عند 8 في المائة، وفق «رويترز».

وأكد كاراخان أن البنك يسعى لتجنب تعديل أهدافه، حتى مع تقلب التوقعات، مضيفاً: «نحن على أهبة الاستعداد لتشديد سياستنا النقدية في حال حدوث انحراف كبير في توقعات التضخم عن الأهداف المرحلية».

وأشار كذلك إلى أن عتبة زيادة حجم خفض أسعار الفائدة من 100 نقطة أساس في السابق تُعدُّ مرتفعة بعض الشيء.

وفي الشهر الماضي، خفَّض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار أقل من المتوقع، 100 نقطة أساس، ليصل إلى 37 في المائة، مبرراً ذلك بارتفاع التضخم، وسلوك التسعير، والتوقعات التي قد تعرقل جهود خفض التضخم. وكانت هذه الخطوة الخامسة من إجراءات التيسير المتتالية منذ الصيف الماضي.

وفي يناير (كانون الثاني)، ارتفع تضخم أسعار المستهلكين بنسبة 4.84 في المائة على أساس شهري، متجاوزاً التوقعات، مدفوعاً جزئياً بتعديلات أسعار رأس السنة الجديدة وارتفاع أسعار المواد الغذائية، بينما انخفض معدل التضخم السنوي إلى 30.65 في المائة.


تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
TT

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، الخميس؛ بتأثير من ضعف نتائج الشركات وقلق المستثمرين حيال التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، وقال لاحقاً إن الطرفين لم يتوصلا إلى أي اتفاق «نهائي» بشأن إيران، لكنه شدد على أن المفاوضات مع طهران ستتواصل.

جاء ذلك بعد يوم من تصريح ترمب بأنه يدرس نشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وفي دبي، تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.2 في المائة، مع هبوط سهم شركة «إعمار» العقارية بنسبة 0.6 في المائة قبيل إعلان نتائجها المالية.

كما انخفض سهم «شركة الإسمنت الوطنية» بنسبة 4.5 في المائة، رغم إعلانها ارتفاع الأرباح السنوية.

وفي أبوظبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.1 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم شركة «أدنوك للحفر» بنسبة 0.7 في المائة عقب تراجع أرباح الربع الرابع.

وخسر مؤشر قطر 0.5 في المائة، مع تراجع سهم شركة «صناعات قطر» بنسبة 1.4 في المائة بعد انخفاض الأرباح السنوية.

في المقابل، ارتفع المؤشر العام في السعودية بنسبة 0.1 في المائة، بدعم من صعود سهم «سابك» بنسبة 1.8 في المائة، وارتفاع سهم عملاق النفط «أرامكو» بنسبة 0.3 في المائة.