قالت القناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي، الأحد، إن مباحثات تجري بين إسرائيل وقطر و«حماس»، من أجل استمرار تدفق الأموال القطرية لقطاع غزة.
وبحسب القناة فإن المباحثات تتركز على تحويل 100 مليون دولار إلى حركة «حماس»، مقابل استقرار التهدئة بين إسرائيل والحركة لمدة ستة أشهر على الأقل.
وأضافت القناة، أن منسق عمليات الحكومة في المناطق الفلسطينية، ورئيس الموساد يوسي كوهين على اتصال مباشر مع كبار المسؤولين القطريين، بهدف استمرار إدخال الأموال القطرية إلى غزة، والتي من دونها سيتدهور وضع سكان القطاع أكثر. وتجددت هذه المباحثات في ظل اقتراب انتهاء المنحة القطرية المخصصة للعائلات الفقيرة بقطاع غزة.
وكانت قطر رعت قبل نحو الشهر، اتفاق تهدئة بين «حماس» وإسرائيل، نص على وقف التصعيد مقابل إدخال أموال وجملة من التسهيلات للقطاع.
لكن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حذرت في القترة الأخيرة، مراراً، من أن تصعيداً جديداً على وشك الحدوث.
وقبل أيام قليلة عزز الجيش الإسرائيلي والشاباك من هذه الفرضية بعد تصعيد محدود في القطاع. وقال مصدر أمني إسرائيلي، إن المتغيرات الحالية تدفع «حماس» و«الجهاد الإسلامي» لتصعيد الوضع، وإضافة إلى ذلك، فإن الأوساط الأمنية الإسرائيلية ليست متفائلة بشأن الجهود المبذولة لإيجاد حل لقضية الأسرى، وهي المسألة التي تشترط إسرائيل تسويتها قبل توقيع أي تسوية طويلة في قطاع غزة.
عملياً، أوعز الجيش الإسرائيلي لقواته أن تستعد لجولة قتال جديدة على جبهة قطاع غزة، نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي. وترى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أن الوضع المتدهور بغزة، بما في ذلك ازدياد تفشي فيروس كورونا وحاجة «حماس» إلى معدات طبية، والأموال القطرية المتوقع أن تنتهي قريباً، وكذلك الغضب من العلاقات الجديدة بين إسرائيل ودول عربية، بالإضافة إلى الانتخابات الأميركية، قد تدفع «حماس» نحو التصعيد، من خلال إطلاق البالونات الحارقة والصواريخ.
ورجحت مصادر أمنية إسرائيلية، أمس الأحد، «أن تعود حركة حماس لاستئناف إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة تجاه مستوطنات غلاف غزة».
ونقلت صحيفة معاريف العبرية عن تلك المصادر، قولها، إن «حماس» تمر بأزمة كبيرة، وتتعرض لضغوط داخلية كبيرة بسبب الوضع الاقتصادي للسكان وجائحة كورونا. وتوقع مصدر أمني أنه في حال استئناف إطلاق البالونات، قد يتجدد إطلاق الصواريخ من غزة، وهو ما يستوجب رداً.
وجاء في التقرير أن «(حماس) تسعى مجدداً لرفع مبلغ المنحة القطرية من خلال التصعيد من جديد، وهي سياسة متبعة مؤخراً لكن لا يمكن القبول بها». وأكد تقرير القناة 12 هذا التوجه. وقال إن «حماس» التي تطالب بتجديد المشاريع المدنية، وإعادة تشغيل محطة توليد الكهرباء، ستهدد بالتصعيد، في أعقاب ضغط الشارع في قطاع غزة على السلطة هناك، إثر تفشي فيروس كورونا الذي تسبب بأزمة اقتصادية وصحية في القطاع.
وأكدت القناة أنه في حال لم تنجح محاولة التوصل إلى تفاهمات في الأسابيع المقبلة، فإن الجيش الإسرائيلي والقيادة الجنوبية، يستعدان لاحتمال تصعيد في الجنوب في المستقبل القريب، الأمر الذي قد يؤدي إلى تدهور سريع في ظل الأوضاع التي يعيشها القطاع.
ولا ينتظر، بخلاف السعي لإدخال الأموال القطرية، أن تتجاوب إسرائيل مع طلبات «حماس» الأخرى. وتشدد إسرائيل على استمرار المفاوضات لإحراز تقدم في ملف الأسرى قبل توقيع اتفاق تهدئة طويلة.
11:47 دقيقه
مباحثات بين إسرائيل وقطر و«حماس» من أجل استمرار المنحة
https://aawsat.com/home/article/2559771/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D9%88%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AD%D8%A9
مباحثات بين إسرائيل وقطر و«حماس» من أجل استمرار المنحة
تل أبيب تضغط لتحويل 100 مليون دولار تجنباً لتصعيد محتمل
رجل من غزة يسير في القطاع المحاصر بالوباء والضغوط المالية (أ.ف.ب)
مباحثات بين إسرائيل وقطر و«حماس» من أجل استمرار المنحة
رجل من غزة يسير في القطاع المحاصر بالوباء والضغوط المالية (أ.ف.ب)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
