ريتا حايك: نحتاج إلى أعمال درامية تعيد للمرأة هيبتها

تزوّد النساء بجرعة أمل في مسلسل «من الآخر»

تؤدي ريتا حايك في مسلسل «من الآخر» شخصية «ياسمين» ويعرض على شاشة «إم تي في» اللبنانية
تؤدي ريتا حايك في مسلسل «من الآخر» شخصية «ياسمين» ويعرض على شاشة «إم تي في» اللبنانية
TT

ريتا حايك: نحتاج إلى أعمال درامية تعيد للمرأة هيبتها

تؤدي ريتا حايك في مسلسل «من الآخر» شخصية «ياسمين» ويعرض على شاشة «إم تي في» اللبنانية
تؤدي ريتا حايك في مسلسل «من الآخر» شخصية «ياسمين» ويعرض على شاشة «إم تي في» اللبنانية

قالت الممثلة ريتا حايك إنها تستمتع بمشاهدة حلقات مسلسلها الجديد «من الآخر»؛ سيما أن أحداثه سريعة ومشوّقة. وتضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «هناك عنصران مستجدان في هذا العمل، يتمثل الأول في تقديم قصة حب غير عادية تحدث بين زوجين ينويان الانفصال. أما العنصر الثاني؛ فهو قصة امرأة تناضل وبكل ثقة بالنفس لتغيير واقعها في أطر مختلفة. فتغيب غطرسة الرجل وعملية خنقه للشريكة، وتتألق بعيداً عن مشاعر الخوف والخنوع. فتبرز مطالبها بكل صراحة وتعلن عن قراراتها، وهو أمر لم يسبق أن شاهدناه بكثرة في أعمالنا العربية».
وتؤدي ريتا حايك في مسلسل «من الآخر» (يعرض حالياً على شاشة «إم تي في» اللبنانية) دور «ياسمين» المتزوجة من «ورد» (معتصم النهار) ولديهما ولد يعاني من حالة «كوما» في المستشفى. وتتوالى الأحداث بين الزوجين، فتؤدي إلى تقاطع خطوط حياة مختلفة بينهما تضع كل منهما أمام طريق جديدة، ليختار كل منهما ما يناسبه.
وضمن كاميرا شارل شلالا مخرج العمل وقلم إياد أبو الشامات وإنتاج «الصبّاح إخوان» ينقلنا المسلسل إلى نسخة درامية لا تشبه غيرها قلباً وقالباً. ويشارك في المسلسل عدد من أبرز الممثلين في لبنان، أمثال بديع أبو شقرا ورلى حمادة ومازن معضم وسينتيا صموئيل وريتا حرب... وغيرهم. وتعلق حايك: «إنها المرة الأولى التي أتعاون فيها مع ريتا حرب، وقد أجادت دورها بشكل كبير بحيث كان تأثيره علي يبقى إلى ما بعد عملية التصوير».
وتقول حايك في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «عندما بدأت قراءة نص نحو 3 حلقات من العمل، لم أكن بعد على علم بالدور الذي سأجسده فيه. واكتشفت بعدها تطور أحداثه والوتيرة السريعة التي تطبعها، وأعجبت بـ(ياسمين الأم) لأني أنا أيضاً في حياة الواقع أم لولد.
وكذلك أحببت شخصية هذه المرأة التي تبحث عن نفسها ضمن صراعات تتعرض لها. فوافقت من دون تردد على لعب الدور، خصوصاً أنه لا يقدّم قصة حب كلاسيكية؛ لا بل سيلمس المشاهد في الحلقات المقبلة جرعة الأمل التي يمكن أن تسود بدايات ونهايات علاقات عاطفية».
وعن طبيعة نهاية العمل تقول: «أعتقد أن النهاية ستكون موفقة وتلائم أحداث المسلسل لم أكن شخصياً أتوقعها. فشخصية (ياسمين) حلوة ومركبة وتبرز قدرات الأنثى بذكاء. ويمكنني القول إني شخصياً مشتاقة لمتابعة عمل بهذا المستوى يعيد الهيبة للمرأة. فالشركة المنتجة للعمل (الصبّاح إخوان) رائدة في هذا المجال وتعرف تماماً كيفية اختيار موضوعاتها بتأن وتتماشى مع عصرنا اليوم. ونحن اليوم نعيش العصر الذهبي للمرأة في نواح عدة، والدراما تعكس هذا الواقع».
وعن ثنائيتها مع الممثل السوري معتصم النهار الذي تتعاون معه لأول مرة تقول: «لا شك في أن هذه الثنائية جديدة علينا نحن الاثنين؛ إذ لم يسبق أن التقينا في عمل آخر. وفي أول لقاء على دعوة عشاء أقامتها لنا لمى الصبّاح مع بعض أفرقاء العمل، شعرت بسرعة بالتناغم بيني وبينه، فعرفت أننا سننجح في هذه الثنائية. فأنا من النوع الذي يراقب كثيراً كل شاردة وواردة تحدث أمامي فتزودني بخلفية عن الشخص أمامي. وهذا التناغم رافقنا طيلة أيام التصوير، فكنا نمضي وقتاً معاً ونحن نحضّر لمشهد معين ونتحاور ونتناقش حوله.
ومعتصم النهار ممثل مجتهد لا يمكنك إلا أن ترفع له القبعة احتراماً. كما كان الكاتب يشاركنا أحياناً جلساتنا التحضيرية هذه ونأخذ برأيه، فعنصر المناقشة بين فريق العمل مهم جداً في عملية التحضير لمسلسل».
تشير ريتا حايك إلى أن «فريق العمل يجب أن يكون متكاملاً كي يحقق النجاح، فتجتمع تحت سقفه إبداعات مخرج وكاتب وممثلين وشركة إنتاج، وهو نلمسه في (من الآخر)». ولكن ما الجهة التي تشكل لها الإغراء الأكبر للمشاركة في عمل ما؟ ترد: «المخرج طبعاً هو أكثر من يهمني في هذه المعادلة.
فهو بمثابة المايسترو الذي يدير أوركسترا تتألف من ممثلين ومصورين وتقنيين وغيرهم. وهو من لديه قدرة الإضاءة على طاقة ممثل ما، وشطارته تكمن في خياراته؛ بدءاً من نص العمل، وصولاً إلى فريقه، عندها يستطيع أن يحدث الفرق بالتأكيد. ولكن كل هذه القدرات مجتمعة لا يمكنها أن تتبلور عنده من دون حضور شركة إنتاج ضخمة ورائدة كشركة (الصباح إخوان)».
وعما إذا كان اختيارها بطولة هذا العمل إثر خروج إحدى مرشحاته منه (ستيفاني صليبا) تسبب لها بإزعاج ما، توضح ريتا حايك: «هذا الموضوع مرّ عليه الزمن، ولا أعرف إذا ما كانت ستيفاني مرشحة للعب دور البطولة فيه، وما أعلمه هو أنها اعتذرت عن المشاركة فيه. وفي جميع الأحوال، هذه الأمور لا أعيرها الاهتمام؛ لأنني على يقين بأن العمل قسمة ونصيب.
ولا أذيع سرّا إذا قلت إن (من الآخر) شكّل عودتي إلى الشاشة الصغيرة بعد غياب. وليس المطلوب منّا تحدي الإرادة الكونية، فكل ما نقوم به من أعمال سلبية أو إيجابية تعود إلينا بشكل أو بآخر، وهو ما نعرّف عنه بـ(الكارما). وأنا سعيدة لأني أشارك لأول مرة في عمل من إنتاج (الصباح إخوان)، خصوصاً أني تلقيت العرض منهم في تاريخ عزيز على قلبي وهو 12 من شهر 12 يوم مولد ابني جورج.
فتفاءلت به، ومشيت قدماً في العرض، سيما أن آل الصباح (صادق ولمى) حمّساني جداً على القيام بهذه التجربة، فشعرت بأنه حان الوقت لعودتي إلى الشاشة الصغيرة». وتضيف: «أنا أصلاً لا أحب الثرثرات والقال والقيل، فالأشياء الحلوة أستمتع بها، وما هو عكسها لا يهمني. وهناك عروض كثيرة قدمت لي قبلاً واعتذرت عنها بسبب حملي وولادتي ابني، واستطاعت البديلة عني أن تحصد النجاح المطلوب؛ فكل ما نعيشه هو مقدّر لنا في رأيي».
وتروي ريتا حايك ذكرياتها حول أجواء تصوير العمل وتقول: «كل شيء كان جديداً في هذا المسلسل؛ حتى عملية تصويره. فالجميع يعلم بأننا توقفنا عن تصويره بسبب الجائحة، وهو ما ألغى عرضه في موسم رمضان 2020، فجرى العمل ضمن أجواء غريبة علينا عندما استأنفنا التصوير، متسلحين بالكمامة وبعمليات التعقيم والاحتياطات اللازمة والمتكررة.
ولكن كل ذلك قرّبنا كثيراً بعضنا من بعض بصفتنا فريق عمل، فكنا نجتهد ونبذل جهداً لنكون على المستوى المطلوب، رغم كل شيء. وأعتقد أن المشاهد سيلمس جهدنا هذا؛ خصوصاً أن فريق الممثلين بأكمله يعدّ من المحترفين، مما أرسى أجواءً مميزة بيننا؛ إذ كان الجميع فرحاً بمشاركة زميل من هذا المستوى».
وعما تعلمته من تجربة «كورونا» تقول: «(كورونا) علمتنا الكثير، وأفضل ما نتج عن هذا الوباء هو لمّ شمل العائلات وتمضية أطول وقت ممكن معها. وبفضل طبيعة عمل زوجي طبيباً، كنت أقف على مستجدات هذا الوباء أولاً بأول. فلا شيء فاجأني في أخباره وبتأثيره على الناس.
فلطالما زوجي وأنا كنّا نشكر ربّ العالمين على نعمة الصحة التي نتمتع بها. وعندما حضر فيروس (كورونا) كنا نواجه مجهولاً في البداية. حالياً نعيش أقصى تأثيراته علينا في ظل أعداد هائلة من المصابين به في لبنان».
وتشير حايك إلى أنها ليست من الأشخاص المهووسين بالنظافة أو بالجائحة... «من يدفعني إلى أخذ جميع احتياطاتي هما والديّ؛ إذ أخاف كثيراً من نقل العدوى لهما. ولكن ما يؤلمني هو أننا نعيش زمناً غير عادي في سن مبكرة، فأنا ما أزال في عمر الـ33 سنة، وأتمنى أن نتجاوز خطورته ويصبح ذكرى عما قريب».
وماذا بعد «من الآخر» هل تحضر ريتا لأعمال جديدة؟ ترد: «هناك فيلم إيطالي بعنوان (لا ريغولا دورو) شاركت فيه، وستفتتح به السينما الإيطالية صالاتها قريباً.
كما شاركت في فيلم مع المخرج ميشال كمون بعنوان (بيروت هولد ام)، تأخر عرضه بسبب الأحداث التي شهدها لبنان منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حتى انتشار الجائحة. ومتحمسة جداً لعرض سلسلة أفلام تتناول موضوع انفجار بيروت بعنوان (بيروت 607 Life) لعبت في أحدها دور إيمانويل التي ولد طفلها جورج في لحظة الانفجار، فكان أمراً مؤثراً جداً. استمتعت بتقديمه، سيما أنه أتاح لي فرصة عيش تلك اللحظات؛ إذ كنت يومها بعيدة عن العاصمة في الجبل.
وسيجري عرض هذه الأفلام (15 فيلماً) على منصة «شاهد» الإلكترونية قريباً. ومن الأعمال الجميلة التي أنتظر عرضها، فيلم من إنتاج أميركي يتناول عملية انقراض بعض الحيوانات. وأمثل فيه دور (النسر)، إلى جانب عدد آخر من الممثلات اللاتي جرت الاستعانة بهنّ، بعيداً عن العنصر الذكوري».



زوكربيرغ ينتقل إلى «ملاذ المليارديرات» بفلوريدا بسبب ضريبة في كاليفورنيا

الملياردير الأميركي مارك زوكربيرغ (رويترز)
الملياردير الأميركي مارك زوكربيرغ (رويترز)
TT

زوكربيرغ ينتقل إلى «ملاذ المليارديرات» بفلوريدا بسبب ضريبة في كاليفورنيا

الملياردير الأميركي مارك زوكربيرغ (رويترز)
الملياردير الأميركي مارك زوكربيرغ (رويترز)

سينتقل الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، مارك زوكربيرغ وزوجته، بريسيلا تشان، من ولاية كاليفورنيا إلى جزيرة إنديان كريك في مدينة ميامي بولاية فلوريدا بحلول أبريل (نيسان).

وتُعرف جزيرة إنديان كريك بأنها بـ«ملاذ المليارديرات»، التي تضم عدداً من المشاهير، من بينهم ابنة الرئيس الأميركي إيفانكا ترمب وزوجها جاريد كوشنر، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال».

وقالت صحيفة «تلغراف» البريطانية إن سبب انتقال زوكربيرغ من كاليفورنيا يرجع إلى ضريبة «المليارديرات» المقترحة فيها التي تهدف إلى فرض ضريبة ثروة لمرة واحدة بنسبة 5 في المائة على أي شخص تزيد ثروته الصافية على مليار دولار، وسيُكلف هذا زوكربيرغ 11.45 مليار دولار.

وكان حاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي، غافين نيوسوم، قد أعلن معارضته لضريبة الثروة، إلا أن نقابة العاملين في قطاع الرعاية الصحية تجمع التوقيعات لإجراء استفتاء على هذا الإجراء في نوفمبر (تشرين الثاني).

حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم (رويترز)

ودفعت المخاوف من هذه الضريبة الأثرياء إلى مغادرة الولاية، بمن فيهم إيلون ماسك، ولاري إليسون، وجيف بيزوس، ومؤسسا «غوغل» سيرغي برين ولاري بيج. ولا يُقيم أي من أغنى 5 أشخاص في العالم في كاليفورنيا، على الرغم من أن 4 منهم أسسوا شركاتهم هناك.

وأفاد وكلاء عقارات في جنوب فلوريدا بأنهم يعرضون عقارات على أثرياء من كاليفورنيا منذ اقتراح ضريبة المليارديرات، ولا تفرض ولاية فلوريدا ضريبة دخل على مستوى الولاية.

وسيشتري زوكربيرغ قصراً فاخراً مكوناً من 3 طوابق، ويطل على خليج بيسكاين، ومن المتوقع أن تُباع قطعة الأرض التي تضم القصر، والتي تبلغ مساحتها فدانين، بسعر يتراوح بين 150 و200 مليون دولار، وفقاً لوكلاء عقارات محليين. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن قطعة أرض غير مطورة بالمساحة نفسها بيعت مقابل 105 ملايين دولار العام الماضي.

واشترت إيفانكا ترمب وكوشنر منزلاً أبيض على الطراز الكلاسيكي الفرنسي الجديد هناك عام 2021، مقابل 24 مليون دولار بعد مغادرتهما واشنطن، فيما أنفق مؤسس شركة «أمازون» ورئيسها التنفيذي جيف بيزوس 237 مليون دولار على 3 عقارات في الجزيرة، اثنان منها يشكلان مجمعاً ضخماً.

ولفتت «تلغراف» إلى أن من بين سكان الجزيرة توم برادي، نجم دوري كرة القدم الأميركية، وخوليو إغليسياس، المغني الإسباني، وديفيد غيتا، منسق الأغاني الفرنسي، الذي اشترى عقاره عام 2023 مقابل 69 مليون دولار، فيما اشترى المستثمر البارز كارل إيكاهن، قطعة أرضه عام 1997 مقابل 7.5 مليون دولار.

وقالت دينا غولدنتاير، وهي وكيلة عقارية، لوكالة «بلومبيرغ»: «هذا كله بعد جائحة (كوفيد-19)، وكان الوضع مختلفاً تماماً قبلها، فصفقة بقيمة 20 مليون دولار كانت ضخمة»، مشيرةً إلى أن أسعار العقارات في إنديان كريك قد ارتفعت بشكل كبير خلال العقد الماضي، وأصبحت الآن بعيدة المنال عن أصحاب الملايين.

وأفاد سماسرة عقاريون لصحيفة «وول ستريت جورنال» بأن الهجرة المفاجئة لسكان كاليفورنيا دفعت سوق العقارات الفاخرة للغاية إلى مستويات تُضاهي أو تتجاوز ذروة جائحة «كوفيد-19».

وإلى جانب إنديان كريك، أصبح حي كوكونت غروف المطل على شاطئ ميامي وجهةً مفضلةً لمليارديرات التكنولوجيا؛ حيث اشترى لاري بيج، المؤسس المشارك لشركة «غوغل»، عقارين هناك بقيمة إجمالية قدرها 173.4 مليون دولار.


كارني يعد بحل خلاف مع ترمب بشأن جسر يربط بين كندا والولايات المتحدة

الجسر الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغان الأميركية (رويترز)
الجسر الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغان الأميركية (رويترز)
TT

كارني يعد بحل خلاف مع ترمب بشأن جسر يربط بين كندا والولايات المتحدة

الجسر الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغان الأميركية (رويترز)
الجسر الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغان الأميركية (رويترز)

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنه أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء تناولت إيجاد حل للخلاف الذي أثارته تهديدات الأخير بوقف افتتاح جسر جديد يربط بين البلدين.

وكان ترمب قد طالب في منشور بأن تمتلك الولايات المتحدة «نصف» جسر غوردي هاو قيد الإنشاء والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغان الأميركية.

وقال كارني للصحافيين في أوتاوا «تحدثت إلى الرئيس هذا الصباح. وبخصوص الجسر، سيتم حل الوضع»، دون أن يعطي تفاصيل أكثر. وأوضح كارني أن كندا دفعت تكاليف بناء الجسر وملكيته مشتركة بين ولاية ميشيغان والحكومة الكندية.

وبدأ العمل على بناء الجسر الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو، نجم دوري الهوكي الكندي وفريق «ديترويت ريد وينغز»، في عام 2018 بكلفة تبلغ 4,7 مليار دولار، ومن المقرر افتتاحه هذا العام. لكن ترمب الذي اقترح بعد عودته إلى البيت الأبيض بضم كندا لتصبح الولاية الأميركية الحادية والخمسين، هدد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت متأخر من مساء الاثنين بعرقلة افتتاح الجسر.

وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض كارولاين ليفيت الثلاثاء، إن هذا «مجرد مثال آخر على وضع الرئيس ترمب مصالح أميركا أولا»، مضيفة أن ترمب «أوضح ذلك جليا في مكالمته مع رئيس الوزراء كارني». واعتبرت في مؤتمر صحافي أن «سيطرة كندا على كل ما سيعبر جسر غوردي هاو وامتلاكها للأراضي على جانبيه أمر غير مقبول للرئيس».

ومن بين شكاوى أخرى، زعم ترمب أن كندا لم تستخدم «تقريبا» أي منتجات أميركية في بناء الجسر. وقال كارني إنه أبلغ ترمب «أن هناك فولاذا كنديا وعمالا كنديين، ولكن هناك أيضا فولاذا أميركيا وعمالا أميركيين شاركوا» في عملية البناء.

ولم يعلق كارني على ادعاء ترمب المثر للاستغراب بأن بكين ستمنع الكنديين من ممارسة رياضة هوكي الجليد في حال أبرمت الصين وكندا اتفاقية تجارية. وقال ترمب في منشوره الاثنين «أول ما ستفعله الصين هو إنهاء جميع مباريات هوكي الجليد في كندا، وإلغاء كأس ستانلي نهائيا»، في إشارة إلى الكأس السنوية لدوري الهوكي الوطني.


وزير التجارة الأميركي ينفي وجود أي علاقة مع إبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)
TT

وزير التجارة الأميركي ينفي وجود أي علاقة مع إبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)

سعى وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك الثلاثاء إلى النأي بنفسه عن الممول الراحل جيفري إبستين المدان ​بارتكاب جرائم جنسية قائلا إنه لم تربطه به «أي علاقة»، وذلك وسط دعوات لإقالته على خلفية كشف معلومات جديدة حول علاقتهما.

وفي يناير (كانون الثاني)، أفرجت وزارة العدل عن ملايين الملفات الجديدة المتعلقة بإبستين، من بينها رسائل بريد إلكتروني تظهر أن لوتنيك زار ‌على ما ‌يبدو جزيرة إبستين الخاصة ‌في ⁠منطقة ​البحر الكاريبي ‌لتناول الغداء بعد سنوات من تأكيده قطع العلاقات معه.

ويواجه لوتنيك، الذي عينه الرئيس الجمهوري دونالد ترمب العام الماضي، دعوات من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على حد سواء للاستقالة.

وقال لوتنيك خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ للمشرعين إنه تبادل نحو ⁠عشر رسائل بريد إلكتروني فقط مع إبستين، وإنهما ‌التقيا في ثلاث مناسبات على مدار ‍14 عاما. وأوضح ‍أنه حضر مأدبة الغداء مع إبستين ‍بسبب وجوده على متن قارب قريب من الجزيرة، وأن عائلته كانت برفقته.

وأضاف لوتنيك أمام لجنة في مجلس الشيوخ في أثناء استجوابه من السناتور الديمقراطي كريس ​فان هولين «لم تكن تربطني به أي علاقة. لم يكن هناك ما يمكنني ⁠فعله برفقة هذا الشخص».

وفي وقت لاحق من اليوم، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن وزير التجارة «لا يزال عضوا بالغ الأهمية في فريق الرئيس ترمب، وإن الرئيس يدعم الوزير دعما كاملا».

لكن بالإضافة إلى غداء عام 2012، أظهرت رسائل البريد الإلكتروني أن مساعدة إبستين أبلغته بتلقي دعوة من لوتنيك لحضور فعالية لجمع التبرعات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 ‌في شركته المالية لصالح المرشحة الديمقراطية للرئاسة آنذاك هيلاري كلينتون.