«إعمار» الإماراتية تعلن عن هيكلية مؤسسية جديدة تواكب خطة «دبي 2021»

العبار: الأولوية بالنسبة لنا هي إدارة المشاريع وتسليمها

محمد العبار
محمد العبار
TT

«إعمار» الإماراتية تعلن عن هيكلية مؤسسية جديدة تواكب خطة «دبي 2021»

محمد العبار
محمد العبار

أعلنت «إعمار العقارية» الإماراتية عن هيكلية مؤسسية جديدة، وذلك استعداد للمرحلة المقبلة، وذلك في خطوة تتطلع فيه الشركة لمواكبة خطة دبي 2021، خصوصا فيما يتعلق بإدارة وتسليم المشاريع التي ركزت فيه الشركة هيكلتها الجديدة.
وتسعى «إعمار» لتحقيق أهداف المرحلة المقبلة من خلال تعزيز معايير الإدارة المهنية المتخصصة للمشاريع، وتنفيذها وتسليمها ضمن الجداول الزمنية المحددة، وتقديم خدمة عملاء عالمية المستوى وفقا لبيان صادر منها أمس.
وقالت الشركة، أمس، إنه «ضمن إطار تعزيز الهيكلية المؤسسية لإدارة المشاريع في دبي، تم تعيين خبراء ومتخصصين لقيادة قسم تخطيط وإدارة المشاريع، لوضع برامج مناسبة لإدارة مشاريع (إعمار) بما يضمن استكمالها ضمن الجداول الزمنية المحددة».
وقال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية»، إن «الهيكل المؤسسي الجديد للشركة ينسجم في المضمون والأهداف مع خطة دبي 2021، التي أعلن عنها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء».
وتابع العبار: «في الوقت الذي تستمر فيه دبي بوضع أسس راسخة لمستقبلها كمدينة ذكية مستدامة، ووجهة عالمية للإقامة والعمل والسياحة، تعمل (إعمار) بدورها على التأسيس لمنطلق جديد لتطلعاتها نحو تحقيق النمو المستدام وتعزيز القيمة. وفي ضوء النضج الذي تشهده السوق العقارية في المرحلة الراهنة، فإن الأولوية بالنسبة لنا هي إدارة وتسليم المشاريع وفق أعلى معايير الكفاءة، مستندين إلى فريق عمل يمتلك أفضل الخبرات والكفاءات، وبدعم من جيل جديد من المهنيين الشباب الذين يعملون انطلاقا من القيم والمبادئ الرئيسية للشركة نحو تطوير مشاريع عالية الجودة، والتسليم في المواعيد المحددة، والتميز في خدمة العملاء، إضافة إلى تعزيز قيمة مشاريع المجمعات السكنية المتكاملة التي تقوم الشركة بتطويرها». ولفت إلى أن «إعمار» ستستمر، تحت مظلة الهيكلية المؤسسية الجديدة، في تطوير أصول عقارية في سوقها الرئيسية بدبي، وأبرز الأسواق العالمية التي تتمتع بمقومات نمو كبيرة، إضافة إلى تعزيز إمكاناتها ضمن قطاعات مراكز التسوق وتجارة التجزئة، والضيافة والترفيه.
وأضاف: «تحدد الهيكلية المؤسسية الجديدة توجهات استراتيجية رئيسية تركز على تعزيز الأداء في إدارة المشاريع في دبي. وتم تعيين عدد من الخبراء المخضرمين في هذا المجال لإدارة قسم تخطيط وإدارة المشاريع وتطوير البرامج الإدارية المناسبة التي تضمن تنفيذ مشاريع (إعمار) وتسليمها في المواعيد المحددة».
وأشار العبار أنه وفي ضوء التطورات التي يشهدها العالم اليوم في مجال تقنية المعلومات والانتشار الهائل لشبكات التواصل الاجتماعي، يجدر على جميع الشركات أن تعمل على تحليل سلوكيات العملاء بصورة دورية، وتطبيق استراتيجيات استباقية مناسبة. وزاد: «من هذا المنطلق، قامت (إعمار) بتأسيس قسم متخصص بإدارة علاقات العملاء، سيكون مسؤولا عن الارتقاء بولاء العملاء لمنتجات وخدمات الشركة، من خلال التحليل الداخلي المستمر ودراسة بيانات السوق».
ويضم الهيكل التنظيمي الجديد أميت جين الذي تمت ترقيته إلى منصب الرئيس التنفيذي لعمليات المجموعة والرئيس التنفيذي في «إعمار دبي»، وسيكون مسؤولا عن مجمل الشؤون التشغيلية والمالية في المجموعة، مع التركيز بشكل خاص على عملياتها في دبي.
كما تشمل التغييرات في كادر الإدارة العليا كلا من محمد الدهان وأوزان بالابان، رئيس تنفيذي إقليمي؛ وأحمد الفلاسي، المدير التنفيذي لعمليات المجموعة، وأسامة سبوبة، المدير التنفيذي للمشاريع في دبي، وأسامة أبو العينين، المدير التنفيذي للتطوير في دبي، رشا حسن، رئيس العمليات التجارية، ويمتلك كل منهم خبرة 8 أعوام أو أكثر من العمل ضمن مجموعة «إعمار»، كما عينت الشركة أيضا كلير إليوت، رئيسا للموارد البشرية في المجموعة.
وسينضم ديباك جين، الذي يملك خبرة في تطوير استراتيجيات المشاريع العقارية انطلاقا من موقعه السابق بصفته رئيسا إقليميا للاستراتيجيات في «جونز لانج لاسال»، إلى «إعمار» بصفته رئيسا تنفيذيا للاستراتيجيات، خلال شهر يناير (كانون الثاني) الحالي.
وسيتولى نويل ماديجان، الذي يتمتع بخبرة تزيد على 32 عاما في أستراليا وإندونيسيا والشرق الأوسط، إدارة قسم تخطيط وإدارة المشاريع، وسيقدم تقاريره إلى العضو المنتدب للشركة. وتم أيضا تعيين خالد دليل رئيسا لقسم إدارة علاقات العملاء.
وسيستمر فريد ديوري، الرئيس التنفيذي لـ«إعمار الدولية» سابقا، في موقعه بصفته عضوا في مجال إدارة مشاريع «إعمار» المشتركة في الأردن والهند. أما روبرت بوث، الذي شغل منصب الرئيس التنفيذي للعقارات في «إعمار» بدبي، فسيبقى مع الشركة مستشارا مستقلا لرئيس مجلس الإدارة.
واختتم العبار: «يعكس الهيكل التنظيمي الجديد حرص (إعمار) الدائم على تكريم الجهود الحثيثة لفريق عملنا وتشجيع الكوادر المؤهلة للانضمام إلينا في رحلة نمونا الطموحة، وقد جاءت مشاريعنا الكبرى في دبي ثمرة شراكات وتعاون مع نخبة من ألمع المواهب العالمية، وستواصل (إعمار) تعزيز مكانتها بصفتها مركزا لاستقطاب أفضل المواهب والكفاءات». وتمتلك «إعمار» أصولا بقيمة 64.93 مليار درهم (17.68 مليار دولار) مع نهاية عام 2013، وما مجموعه 226 مليون متر مربع من الأراضي في أبرز أسواق النمو العالمية، وكانت «إعمار» قد أعلنت خلال عام 2014 عن توزيع أرباح نقدية بقيمة 17.12 مليار درهم (4.66 مليار دولار) على المساهمين.



الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.


أدنى مستوى منذ شهور... تراجع فرص العمل في أميركا بـ300 ألف وظيفة

لافتة «نحن نوظف» معروضة خارج متجر «تارغت» في إنسنيتاس بكاليفورنيا (رويترز)
لافتة «نحن نوظف» معروضة خارج متجر «تارغت» في إنسنيتاس بكاليفورنيا (رويترز)
TT

أدنى مستوى منذ شهور... تراجع فرص العمل في أميركا بـ300 ألف وظيفة

لافتة «نحن نوظف» معروضة خارج متجر «تارغت» في إنسنيتاس بكاليفورنيا (رويترز)
لافتة «نحن نوظف» معروضة خارج متجر «تارغت» في إنسنيتاس بكاليفورنيا (رويترز)

تراجع عدد فرص العمل في الولايات المتحدة إلى 6.9 مليون في فبراير (شباط) الماضي، في مؤشر إضافي على تباطؤ سوق العمل الأميركية. وأفادت وزارة العمل، يوم الثلاثاء، بأن عدد الوظائف الشاغرة انخفض من 7.2 مليون في يناير (كانون الثاني).

وأظهر ملخص فرص العمل ودوران العمالة (JOLTS) ارتفاعاً في حالات التسريح، مع تراجع عدد الأشخاص الذين يتركون وظائفهم طواعية، ما يعكس تراجع ثقتهم في قدرتهم على الحصول على رواتب أو ظروف عمل أفضل في أماكن أخرى، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وشهدت سوق العمل الأميركية تباطؤاً ملحوظاً، خلال العام الماضي، نتيجة التأثير المستمر بارتفاع أسعار الفائدة، والغموض المحيط بالسياسات الاقتصادية للرئيس دونالد ترمب، وتأثير الذكاء الاصطناعي.

وقد أضاف أصحاب العمل أقل من 10000 وظيفة شهرياً في عام 2025، وهو أضعف معدل توظيف خارج فترات الركود منذ عام 2002.

وبدأ العام بمؤشر إيجابي مع إضافة 126000 وظيفة في يناير، إلا أن فبراير شهد خسارة نحو 92000 وظيفة.

وعندما تُصدر وزارة العمل أرقام التوظيف لشهر مارس (آذار) الحالي، يوم الجمعة، من المتوقع أن تُظهر بيانات أولية عن انتعاش التوظيف، مع إضافة الشركات والمنظمات غير الربحية والوكالات الحكومية نحو 60000 وظيفة.

وعلى الرغم من تباطؤ التوظيف، ظلّ معدل البطالة منخفضاً عند 4.4 في المائة. ويشير الاقتصاديون إلى سوق عمل تتسم بالهدوء في التوظيف مع زيادة التسريحات، حيث تتردد الشركات في إضافة موظفين جدد، لكنها لا ترغب في فقدان موظفيها الحاليين.

وتزداد المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي سيستحوذ على وظائف المبتدئين، وأن الشركات مترددة في اتخاذ قرارات التوظيف حتى تتضح لهم آلية الاستفادة من هذه التقنية.