بندر بن سلطان: إيران تتاجر بالقضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني

أكد أن إساءات القيادات الفلسطينية لدول الخليج مرفوضة

الأمير بندر بن سلطان خلال حديثه لقناة «العربية»
الأمير بندر بن سلطان خلال حديثه لقناة «العربية»
TT

بندر بن سلطان: إيران تتاجر بالقضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني

الأمير بندر بن سلطان خلال حديثه لقناة «العربية»
الأمير بندر بن سلطان خلال حديثه لقناة «العربية»

انتقد الأمير بندر بن سلطان، أمين عام مجلس الأمن الوطني السعودي السابق، القيادات الفلسطينية بشدة، نظراً لإساءاتها المتكررة لدول الخليج العربية وقياداتها، ومحاولة تحميلها أخطاء وفشل سياسات هذه القيادات طيلة السنوات الماضية.
وذكر الأمير بندر القيادات الفلسطينية أن من يعدونه حليفهم (إيران) يتاجر بالقضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني، ويريد تحرير القدس عن طريق اليمن ولبنان وسوريا.
وأضاف في حديثه لقناة «العربية»: «أعتقد أن الظروف والأيام تغيرت (...) من يعدونه حليفهم الآن إيران التي تتاجر بالقضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني، إيران خامنئي يريدون تحرير القدس عن طريق اليمن وسوريا ولبنان، القدس لها طريق معروف إذا كانوا يريدونه».
وانتقد الأمير بندر هرولة قادة حركة حماس إلى تركيا لشكر إردوغان على مواقفه المؤيدة لحماس والقضية الفلسطينية، بعد إعلانه نيته سحب سفير أنقرة لدى الإمارات، وتابع الأمير بقوله: «تركيا التي ذهب لها قادة حماس يشكرونهم على موقفهم تأييداً لموقف حماس والقضية الفلسطينية، إردوغان الذي أعلن أنه سيسحب سفيره لدى الإمارات تأييداً للقضية الفلسطينية (...) الأقربون أولى بالمعروف، بدل سحب سفيرك في الإمارات، لديك سفير إسرائيل في أنقرة.. اطرده، أو اسحب سفيرك في تل أبيب (...) إلى الآن، بلا شك هم أحد الأسباب الكبرى في الضرر الواقع على القضية لفلسطينية».
وعد الأمير بندر حديث بعض القيادات الفلسطينية في الآونة الأخيرة، وإساءاتها لدول الخليج وقياداته، أمر غير مقبول ومرفوض تماماً، مشيراً إلى أنه لم يتوقع أو يصدق الحديث الذي وصفه بـ«الواطي»، حتى سمعه صوتاً وصورة.
وأضاف: «ما سمعته من القيادات الفلسطينية مؤلم، والسبب أنه كان مستواه (واطي)، وكلام لا يقال من قبل مسؤولين عن قضية يريدون الناس الوقوف معهم فيها، وتجرؤهم بالكلام الهجين ضد قيادات الخليج ودول الخليج ليس غير مقبول فقط، بل مرفوض، لكن إذا فكرت من ناحية ثانية، يسهل عليهم استخدام كلمة خان في الظهر، لأن هذه سنتهم في التعامل بعضهم مع بعض».
ولفت الأمير بندر إلى أن «من يحكمون في غزة الانفصاليين عن السلطة يتهمون قيادات الضفة بأنهم خونة، والقيادات في الضفة يتهمون القيادات المنفصلة في غزة بأنهم طعنونا في الظهر»، مشدداً على أنه «بدل أن تنصب الجهود لحفظ القضية الفلسطينية والمبادرات والسلام، وحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، والوصول لمرحلة تفرج عن هذه القصية العادلة المنهوبة، تساوت إسرائيل وقياداتهم».
الأمير بندر أكد أن «قضية فلسطين عادلة، لكن محاميها فاشلون، والقضية الإسرائيلية غير عادلة لكن محاميها ناجحون، وهذا يختصر الأحداث خلال السبعين سنة الماضية»، على حد تعبيره.
وقال الأمير بندر: «نحن نشارك، ونبني أفراح الأمة العربية، لكن إذا جاءت المصائب نحن معهم».
وتابع: «أعتقد أننا تاريخياً، وعن حسن نية، في السعودية، كنا نعمل الشيء نفسه في كل مرة، ونعيد تكرار الأسلوب معهم. بمعنى آخر، يطلبون النصيحة والمساعدة، نعطيهم المساعدة من دون شروط، يأخذون المساعدة ويعملون عكس النصيحة، ثم يفشلون ويرجعون لنا، ونؤيدهم ونحن نعرف أنهم مخطئون».
وأوضح الأمير بندر بن سلطان أن السعودية «تذهب إلى أكثر من ذلك كدولة، ونقف ضد العالم، ونبرر ما قاموا به (القيادات الفلسطينية)، رغم معرفتنا بخطئهم، لكننا لم نكن نريد الوقوف مع أي أحد ضدهم، لأنهم موقفهم في النهاية ينعكس على الشعب الفلسطيني (...) وهذا ولد نوعاً من شعور اللامبالاة، وأصبح لديهم قناعة أن لا ثمن يدفع لأي أخطاء تجاه القيادة أو الدولة السعودية أو دول الخليج وقياداتها».



السفير السعودي يزور جناح المملكة ضيف شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب»

جولة تعريفية بأركان الجناح السعودي بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين ودبلوماسيين عرب (حساب السفارة السعودية)
جولة تعريفية بأركان الجناح السعودي بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين ودبلوماسيين عرب (حساب السفارة السعودية)
TT

السفير السعودي يزور جناح المملكة ضيف شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب»

جولة تعريفية بأركان الجناح السعودي بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين ودبلوماسيين عرب (حساب السفارة السعودية)
جولة تعريفية بأركان الجناح السعودي بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين ودبلوماسيين عرب (حساب السفارة السعودية)

زار سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية العربية السورية، الدكتور فيصل المجفل، جناح المملكةِ ضيفِ شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب 2026»، الذي تقود مشاركته «هيئة الأدب والنشر والترجمة»، خلال الفترة من 6 إلى 16 فبراير (شباط) الحالي، برفقة عددٍ من سفراء الدول العربية.

وفي مستهل زيارته، التقى السفيرُ المجفل وزيرَ الثقافة السوري، محمد ياسين صالح، الذي رحب بحلول المملكة ضيف شرف على «معرض دمشق الدولي للكتاب 2026»، تأكيداً على «عمق العلاقات الثقافية السعودية - السورية، القائمة على الشراكة والاحترام المتبادل»، مشيداً بجهود المملكة في هذا المجال. وأشاد صالح بما يقدمه جناحُ المملكةِ؛ ضيفِ شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب»، من «فعاليات متميزة تعكس الغنى والتنوع في الموروث الثقافي السعودي، وتجسد التزام المملكة تعزيز الثقافة والأدب على الساحتين العربية والدولية، وفي طليعة هذه الفعاليات مجموعة متنوعة ومتميزة من الندوات والأمسيات الشعرية، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين السعوديين».

من زيارة سفير خادم الحرمين الشريفين في دمشق د. فيصل المجفل جناحَ المملكةِ ضيفِ شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب» (حساب السفارة السعودية)

واطلع السفير المجفل، في جولة تعريفية، على بعض ملامح التنوع الإبداعي للمشهد الثقافي والأدبي الذي يقدمه الجناح السعودي، من خلال أركان الجناح، التي تتضمن معرضاً للمخطوطات، وركناً للأزياء السعودية، وركناً للمستنسخات الأثرية، إلى جانب مجموعة من إصدارات «هيئة الأدب والنشر والترجمة» التي تضم إصدارات مبادرة «ترجم» و«كوميكس الأدب السعودي»، ومجموعات قصصية من السعودية.

يذكر أن «هيئة الأدب والنشر والترجمة» تقود تمثيل المملكة بصفتها ضيفَ شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب 2026»، مقدمة «تجربة ثقافية نابضة بالإبداع السعودي تحتفي بالكتاب، وتفتح آفاق الحوار الثقافي بما يتماشى و(الاستراتيجية الوطنية للثقافة) تحت مظلة (رؤية المملكة 2030)، التي أولت (الهيئة) من خلالها اهتماماً خاصاً لمواصلة الحوار الخلاق بين الشعوب، وتبادل المعرفة والخبرات، وتأكيد ريادة المملكة للمشهد الثقافي العربي والدولي».

يذكر أن مجموعة من الدبلوماسيين العرب كانوا برفقة سفير المملكة في زيارة معرض الكتاب بدمشق، وهم سفراء: البحرين وسلطنة عمان ولبنان، والقائم بالأعمال في السفارة الإماراتية.


شركتان أميركية وسعودية لتسليم كوكبة الأقمار الاصطناعية «SAR» لرصد الأرض

رؤساء 3 شركات يوقعون على هامش معرض الرياض للدفاع اتفاقية لتسليم أقمار لرصد الأرض (الشرق الأوسط)
رؤساء 3 شركات يوقعون على هامش معرض الرياض للدفاع اتفاقية لتسليم أقمار لرصد الأرض (الشرق الأوسط)
TT

شركتان أميركية وسعودية لتسليم كوكبة الأقمار الاصطناعية «SAR» لرصد الأرض

رؤساء 3 شركات يوقعون على هامش معرض الرياض للدفاع اتفاقية لتسليم أقمار لرصد الأرض (الشرق الأوسط)
رؤساء 3 شركات يوقعون على هامش معرض الرياض للدفاع اتفاقية لتسليم أقمار لرصد الأرض (الشرق الأوسط)

وقعت شركة «Antaris»، الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي للفضاء، وشركة «SARsatX™»، المتخصصة في الفضاء التجارية السعودية، على هامش معرض الرياض الدولي للدفاع، مذكرة اتفاقية، تستهدف تعزيز تطوير وتنفيذ وتسليم مجموعة الأقمار الاصطناعية ذات الفتحة الاصطناعية «(SAR) EO»، للمملكة.

وبموجب الاتفاقية، ستتعاون كل من «SARsatX»، التي تطوّر حمولة رادار ذات فتحة اصطناعية (SAR) متقدمة ومملوكة لها، و«Antaris»، التي توفر أحدث منصات الأقمار الاصطناعية والقطاع الأرضي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. وتشمل المنصات الرقمية، كلاً من «TrueTwin™» الرقمي التوأم وقدرات «Full Mission Virtualization™» معاً لدعم النشر الموثوق، وفي الوقت المناسب لكوكبة أقمار «SAR» الاصطناعية لتحقيق أهداف التنمية السعودية.

ومن المتوقع أيضاً أن تتيح الشراكة زيادة توطين المنتجات والخدمات الفضائية، فضلاً عن تطوير الخبرة الفنية ورأس المال البشري داخل الدولة لإدارة وتشغيل الأبراج المعقدة متعددة الأقمار الاصطناعية.

ويتوقع الطرفان تسليم القمر الاصطناعي الأول في غضون 12 شهراً، تليها الأقمار الاصطناعية المتبقية وفقاً لجدول زمني مرحلي، مع هدف طويل المدى يتمثل في إنشاء قدرات تصنيع محلية، بوصفها جزءاً من برنامج كوكبة الأقمار الاصطناعية المخطط له.

وقال توم بارتون، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «Antaris»، توضح الشراكة مع «SARsatX» في هذه الكوكبة كيف يمكن لمنصة «Antaris Intelligence™» تسريع الوقت للحصول على ذكاء قابل للتنفيذ من خلال دعم العملاء أثناء قيامهم بتوسيع قدراتهم التصنيعية والتشغيلية.

وأضاف في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إن رؤيتنا في «Antaris» تتمثل في جعل المهام الفضائية أسرع وأبسط وأكثر فاعلية من حيث التكلفة.

من ناحيته، قال الدكتور عمرو العمودي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في «SARsatX»: «تلتزم (SARsatX) ببناء القدرات الوطنية في مجال تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية، وتتيح لنا الشراكة مع (Antaris) تسريع خريطة طريقنا».

وتابع العمودي: «ستعمل الشراكة على تطوير المواهب المحلية، وإظهار النجاح المبكر مع إطلاقنا الأول، وإرساء الأساس للتصنيع المستقبلي في المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع خطتنا الأوسع لإنشاء ونشر قدرات متعددة الوسائط في السنوات المقبلة».

من جهته، قال كارثيك جوفينداسامي، المدير التنفيذي للتكنولوجيا والمؤسس المشارك لشركة «Antaris»: «تُظهر هذه المهمة قدرة منصة (Antaris Intelligence™) على تقليل الوقت اللازم للوصول إلى المدار ووقت الرؤية بشكل كبير».

وتابع: «من خلال نمذجة القطاع الفضائي والأرضي بالكامل ضمن (Antaris Intelligence™)، يمكن لـ(SarsatX) إزالة مخاطر البرنامج، وخفض التكاليف، وتسريع تقديم رؤى قابلة للتنفيذ للعملاء».

وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط» في السياق نفسه، قال عبد الله زيد المليحي، رئيس مجلس إدارة «الشركة السعودية للتميز»، الوسيط المسهل للاتفاقية والشراكة: «إن الدعم الذي توفره القيادة السعودية يعزز نشاط المبادرات القوية لتنمية قطاع الفضاء».

وأضاف المليحي: «من خلال شراكتنا مع (Antaris) و(SarsatX) نستهدف العمل معاً لدفع الابتكار والتنمية الاقتصادية وتعظيم المنافع المجتمعية، ليس فقط في المملكة العربية السعودية، بل أيضاً لصالح الشركات الأميركية والعالمية العاملة في المنطقة. كما سنعمل على توفير وظائف عالية المهارات في المملكة وتنفيذ مشروعات تكنولوجية متقدمة تُسهم في خلق فرص عمل جديدة ومجزية».


وزير الخارجية السعودي يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، إلى مدينة أديس أبابا، في زيارة رسمية لإثيوبيا.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور آبي أحمد علي، لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.