وعد: الأغنية المصرية أساس الفن العربي

قالت إنها واجهت الاكتئاب بعد إصابة ابنتها بـ«كورونا»

الفنانة السعودية وعد
الفنانة السعودية وعد
TT

وعد: الأغنية المصرية أساس الفن العربي

الفنانة السعودية وعد
الفنانة السعودية وعد

قالت الفنانة السعودية وعد إنها تحرص دائماً على تقديم الأغنيات المصرية في ألبوماتها الفنية، لأن الأغنية المصرية تعد أساس الفن العربي، وأوضحت في حوراها مع «الشرق الأوسط» أنها طرحت ألبومها الجديد «وعد 2020» من أجل إعادة رسم البسمة على وجوه متابعيها، بعد معاناة عزلة جائحة «كورونا». وأشارت وعد إلى أنها عانت من الاكتئاب خلال فترة حجز ابنتها الوحيدة في أحد المستشفيات الأميركية بعد إصابتها بفيروس «كورونا»، وتعذر الاتصال بها أو السفر إليها بسبب تعليق الرحلات الجوية في معظم أنحاء العالم. وأعلنت وعد عن نيتها زيارة العاصمة المصرية القاهرة خلال الفترة المقبلة لتصوير 3 أغنيات في حالة تحسن الوضع الصحي بشكل عام وتراجع انتشار الوباء... وإلى نص الحوار:

> في البداية... كيف تقيمين ردود فعل الجمهور بشأن ألبومك الجديد «وعد 2020»؟
- حقق نجاحاً فاق توقعاتي، فلم أكن أتوقع مطلقاً أن تحقق الأغنيات كل هذا النجاح خلال الساعات القليلة الماضية، لا سيما أن توقيت طرح الألبوم ليس جيداً بسبب تداعيات جائحة «كورونا»، وبعض الأزمات التي يمر بها الوطن العربي، رغم ذلك حقق انتشاراً لافتاً، وأعتقد أن الفضل الرئيسي وراء هذا النجاح هو أنني قمت بإرضاء جمهوري الحبيب من جميع بلدان الوطن العربي، وقدمت أغنيات بلهجات مختلفة، لذلك أشكر كل الملحنين والشعراء والموزعين الذين شاركوا في الألبوم الجديد.
> ولماذا لم تؤجلي طرح الألبوم حتى انتهاء الجائحة تماماً؟
- مع بداية انتشار الجائحة بالمملكة العربية السعودية وجميع أنحاء الوطن العربي، كنت قد انتهيت فعلياً من تسجيل أغنيات الألبوم، وقررت وقتئذ تأجيل طرح الألبوم لما بعد شهر رمضان الكريم، حتى تتحسن الأحوال، وطرحت الألبوم أخيراً بعدما رأيت أن تأجيل طرح أغنياتي سوف يكون له نتيجة سلبية على مستوى الفكرة والتوزيع، الذي خشيت أن يصبح قديماً مع التأجيل، هذا بالإضافة إلى إصابة كثيرين بالحزن جراء العزلة والتباعد الاجتماعي، لذلك فضلت طرح الأغنيات من أجل إضفاء البهجة والفرح في نفوس المستمعين بعد فترة طويلة من المعاناة.
> عدتِ مجدداً للألبومات الغنائية بعد غياب دام نحو 10 سنوات قدمت خلالها الأغنيات «السينغل» فقط لماذا؟
- أنا من أوائل الفنانات اللاتي قدمن فكرة الأغنية «السينغل» بالوطن العربي، وطوال السنوات الماضية كان كثيرون ينتقدونني على ذلك، لأنه كان أمراً غريباً وجديداً على المنطقة العربية، لكن مع مرور الوقت نجحت رؤيتي المستقبلية، وأصبحت الأغنية السينغل هي الرائدة، وفي الحقيقة لم أعد إلى طرح الألبومات حباً فيها، ولكن فقط من أجل إرضاء جمهوري العزيز الذي ألحّ علي لتقديمها مرة أخرى، ربما لأن الجمهور لا يعرف مدى صعوبة إنتاج الألبومات والتكاليف الباهظة التي تحتاج إليها، لذلك قدمت في ألبومي الجديد 7 أغنيات فقط.
> تحرصين دائماً على تقديم الأغنية المصرية في كل ألبوماتك الفنية... لماذا؟
- لا أريد من أحد أن يغضب مني... فأنا مقتنعة بأن الأغنية المصرية هي أساس الفن العربي، ومن يقول غير ذلك لا يفهم حقيقة الفن والغناء مطلقاً، فنحن جميعاً في المنطقة العربية تربينا على الفن المصري، وأصبح هذا الفن متربعاً داخل قلوبنا جميعاً، حتى مَن لم يدرس الفن والغناء قد تعلمه واعتاده بسبب كثرة استماعه للفن المصري، لذلك أنا أحرص دائماً على أن تكون الأغنية المصرية حاضرة في ألبوماتي، وتكون ركيزة أساسية من ركائز نجاح الألبوم.
> ما الذي شجعك على تقديم أغنية «عايزني أرجع»؟
- يكفي أن تكون الأغنية من ألحان الموسيقار المصري وليد سعد، وكلمات الشاعر خالد تاج الدين، الذي أتعاون معه للمرة الثانية، والفضل في اختيار الأغنية يعود للمخرجة المصرية بتول عرفة التي كانت حلقة الوصل بيننا، وأعتبر تلك الأغنية استكمالاً لأغنياتي المصرية الناجحة، التي قدمتها خلال مشواري الفني الطويل ومنها «على مين» و«ابعد عني».
> وكيف تم التعاون بينك وبين شركة «روتانا للصوتيات والمرئيات» في توزيع الألبوم؟
- التقيت السيد سالم الهندي، الرئيس التنفيذي لشركة «روتانا» في «مهرجان الدرعية السعودي» الماضي، وكان هناك عتاب محبة بيني وبينه، وقال لي: «لماذا أنت خارج شركتنا؟»، واتفقنا على العمل معاً، وكانت الفكرة برأسي مجرد تقديم أغنية «سينغل»، ولكن استقر الأمر في النهاية على طرح ألبوم، ولكن لكوني من محبي فكرة العمل بحرية، فقررت أن يكون هذا الألبوم هو من إنتاجي، على أن أعطي شركة «روتانا» حق توزيعه في الوطن العربي، ربما يكون هناك أعمال أخرى خلال الفترة المقبلة ستجمعنا معاً، فـ«روتانا» في النهاية بيتي، الذي قدمت فيه أهم وأنجح أعمالي الغنائية طيلة مشواري الفني.
> ولماذا لم تستكملي نشاطك الفني بمصر الذي بدأتِه العام الماضي؟
هناك أكثر من سبب؛ السبب الأول هو انشغالي بالمشاركة في برنامج «نجم السعودية» الذي كنت عضو لجنة تحكيم به، وهو أخذ من وقتاً طويلاً لكي يخرج بأحسن صورة، والسبب الثاني هو زيادة نشاطي الفني بالمملكة في ذلك الوقت من أفراح ومناسبات فنية، أما السبب الثالث والأهم هو أن الشخصيات التي كنت أتعامل معها بالقاهرة لم ينفذوا ما اتفقنا عليه بشكل سليم، وهو أمر أزعجني كثيراً، وقررت عدم استكمال العمل معهم، لكن في النهاية مصر بيتي، وأنا دوماً سأكون موجودة فيها، ويكفي شعبها الطيب.
> وماذا عن إصابة ابنتك الوحيدة حسناء بفيروس «كورونا»؟
- كانت تجربة مريرة جداً، عشت خلالها أصعب 15 يوماً في حياتي، فابنتي الوحيدة كانت مريضة بهذا الفيروس اللعين، وهي في أميركا، وأنا في قارة أخرى، وغير قادرة على مقابلتها وضمها لحضني، فأُصبتُ بالاكتئاب حتى موعد خروجها من المستشفى التي ظلت بها 5 أيام، ولم أطمئن عليها إلا بعد مرور 10 أيام من مكوثها بالمنزل، والآن أقوم بعدّ الدقائق والساعات حتى يُسمح لي بمقابلتها لكونها تحمل الجنسية الأميركية، ولم يُسمَح لهم بعدُ بالسفر للخليج.
> وكيف قضيت فترة الحجر المنزلي خلال الجائحة؟
- حياتي كانت عبارة عن تناول طعام صحي، وممارسة الرياضة والخلود للنوم، ربما بعض الوقت كنت أشاهد التلفزيون وبالتحديد الأعمال الدرامية الأميركية لكوني لا أحب مشاهدة الأعمال العربية، كما أنني أعدتُ حساباتي كثيراً خلال تلك الفترة، فأخرجت شخصيات من حياتي وأدخلت شخصيات أخرى، وكان أهم شيء فعلته خلال تلك الفترة هو حفظي لعدد من سور القرآن الكريم التي كنت أتمنى حفظها، ولكن أكثر ما كان يؤلمني هو أنني غير قادرة على المشي الذي كنت أمارسه دوماً، ولكن نشكر التكنولوجيا التي كانت سبباً في بقائنا على قيد الحياة.
> ولماذا لم تقدمي حفلاً افتراضياً خلال العزلة المنزلية؟
- لم أقتنع بتلك الفكرة، ولم أحبها، ولم أجهد نفسي بالتفكير بها كثيرا، فُطلب مني مرتين تقديمها، ولكنني كنت أعتذر عنها، ورغم أن جمهوري طلب مني تلك الفكرة أكثر من مرة ولكني كنت أوضح لهم دوماً عدم اقتناعي بها، واكتفيت في تلك الفترة أن أظهر في حلقات «روتانا أونلاين»، وكنت أول فنانة يتم إجراء حوار معها بتلك التقنية خلال شهر رمضان الماضي.
> هل وضعتِ خُطّة فنية للأشهر المتبقية من عام 2020؟
- لا أعتقد أن هناك فناناً لديه خطة مستقبلية خلال العام الحالي، فحياتنا الآن غير مستقرة بسبب فيروس كورونا، لدرجة أن ابنتي التي تبلغ من العمر 19 عاماً، أصبحت تقول لي: يا أمي لم يعد لديّ مستقبل، فكل ما يشغل تفكيري الآن هو أن يكون الجميع في سلام، وأن يزيل الله هذا الابتلاء عنا، لكن ما أفكر فيه حالياً هو السفر للقاهرة بعد انتهاء الأزمة لتصوير ثلاث أغنيات وهم الأغنية المصرية «عايزني أرجع»، والأغنية العراقية «أحبك أكثر»، بجانب إحدى الأغنيات الخليجية.



هل أنت من محبي الصباح أم السهر؟... السرّ في ساعتك البيولوجية

ساعتك البيولوجية تعمل بكفاءة أكبر عندما تلتزم بجدول نوم منتظم (بيكسلز)
ساعتك البيولوجية تعمل بكفاءة أكبر عندما تلتزم بجدول نوم منتظم (بيكسلز)
TT

هل أنت من محبي الصباح أم السهر؟... السرّ في ساعتك البيولوجية

ساعتك البيولوجية تعمل بكفاءة أكبر عندما تلتزم بجدول نوم منتظم (بيكسلز)
ساعتك البيولوجية تعمل بكفاءة أكبر عندما تلتزم بجدول نوم منتظم (بيكسلز)

رغم أنك لا تستطيع سماع دقاتها، فإن جسمك يمتلك ساعة داخلية خاصة به، تنظم العديد من وظائفه على مدار اليوم. وتُعرف التغيرات الجسدية والذهنية التي تتحكم فيها هذه الساعة باسم «الإيقاعات اليوماوية» (Circadian Rhythms)، وهي إيقاعات توجد لدى معظم الكائنات الحية، بما في ذلك الحيوانات والنباتات، وحتى بعض أنواع الجراثيم، وفقاً لموقع «ويب ميد».

وتؤثر هذه الإيقاعات في أنماط النوم، إلى جانب وظائف أخرى في الجسم، مثل إفراز الهرمونات ودرجة حرارة الجسم والعادات الغذائية. وعندما يختل انتظامها، فقد تترتب على ذلك مشكلات صحية؛ إذ ارتبط اضطرابها بحالات مختلفة، من بينها السكري والسمنة والاكتئاب.

وللحصول على نوم جيد وصحي، من المفيد فهم العوامل التي تساعد على الحفاظ على انتظام ساعتك البيولوجية، وتلك التي قد تتسبب في اضطراب إيقاعها.

كيف تعمل الإيقاعات اليوماوية؟

تتكون «الساعة الرئيسية» في جسمك من نحو 20 ألف خلية عصبية، تقع في جزء من الدماغ يُعرَف باسم «النواة فوق التصالبية» (Suprachiasmatic Nucleus)، داخل منطقة «تحت المهاد» (Hypothalamus).

وتتولى هذه البنية تنظيم الإيقاعات اليوماوية في الجسم. ورغم أن هذه الإيقاعات تتحدد بصورة أساسية بفعل الجينات وعوامل طبيعية أخرى داخل الجسم، فإن عوامل خارجية في البيئة المحيطة يمكن أن تؤثر فيها وتغيّر انتظامها.

ويُعدّ الضوء العامل الخارجي الأهم في ضبط هذه الساعة؛ إذ إن جسمك مهيأ بيولوجياً للنوم عندما يحل الظلام، والبقاء مستيقظاً عندما يسود الضوء.

وترتبط العينان بالساعة البيولوجية الرئيسية في الدماغ عبر مسارات عصبية مباشرة. فعندما يتلاشى ضوء النهار، ترسل العينان إشارات إلى الدماغ لزيادة إفراز هرمون «الميلاتونين»، الذي يساعد على الشعور بالنعاس.

أما عند شروق الشمس، فتصل إلى الدماغ إشارات تؤدي إلى خفض إفراز هذا الهرمون؛ ما يساعد الجسم على الاستيقاظ.

أنماط مختلفة من شخص إلى آخر

ربما لاحظت أنك تشعر بمزيد من النشاط واليقظة في أوقات معينة من اليوم، في حين تنخفض مستويات طاقتك في أوقات أخرى.

ويرتبط هذا الاختلاف بما يُعرف بـ«النمط الزمني» (Chronotype)، وهو النمط الذي يحدّد الأوقات التي تميل فيها إلى النوم والاستيقاظ، ويرتبط بإيقاعك اليوماوي.

وتختلف هذه الأنماط من شخص إلى آخر، رغم أنها قد تكون سمة متوارثة داخل العائلات.

وغالباً ما يندرج الأشخاص ضمن فئتين رئيسيتين:

الأشخاص الصباحيون (Early Birds):

إذا كنت تستيقظ بسهولة في الصباح، وتشعر بأن طاقتك تبلغ ذروتها في الساعات الأولى من اليوم، فمن المرجح أنك تنتمي إلى هذه الفئة.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الساعة البيولوجية لدى الأشخاص الصباحيين قد تعمل وفق دورة أقصر قليلاً من 24 ساعة.

الأشخاص المسائيون (Night Owls):

أما إذا كنت تميل إلى السهر حتى ساعات متأخرة، فقد تكون ساعتك البيولوجية تعمل وفق دورة أطول قليلاً من 24 ساعة، حسب بعض الأبحاث.

وفي هذه الحالة، قد تجد صعوبة في الاستيقاظ صباحاً والشعور باليقظة خلال الساعات الأولى من اليوم، في حين تبلغ مستويات طاقتك ذروتها في وقت متأخر، ربما قرابة الساعة الحادية عشرة ليلاً.

ومع ذلك، فإن نمطك الزمني ليس ثابتاً طوال حياتك؛ إذ تتغير الإيقاعات اليوماوية بصورة طبيعية مع التقدم في العمر.

فعلى سبيل المثال، تشهد الساعة البيولوجية تغيرات خلال مرحلة المراهقة؛ ما يدفع المراهقين إلى الرغبة في النوم في أوقات متأخرة، والحصول على ساعات نوم أطول مقارنة بالأطفال الأصغر سناً.

وقد تفرض عليك طبيعة عملك أو جدولك الدراسي الانتقال من النمط المسائي إلى النمط الصباحي.

ويمكنك محاولة تعديل إيقاعك اليوماوي بنفسك، لكن من الأفضل إجراء هذا التغيير تدريجياً. فعلى سبيل المثال، يمكنك محاولة الاستيقاظ قبل موعدك المعتاد بـ15 دقيقة كل صباح على مدار أسبوع.

ما الذي يؤدي إلى اضطراب الإيقاعات اليوماوية؟

يمكن لبعض التغيرات البسيطة في عاداتك اليومية أن تؤثر في انتظام ساعتك البيولوجية، ومن أبرزها:

1. النوم لساعات أطول من المعتاد

تعمل ساعتك البيولوجية بكفاءة أكبر عندما تلتزم بجدول نوم منتظم.

ومن الناحية المثالية، يُفضل الذهاب إلى النوم والاستيقاظ في أوقات متقاربة يومياً، بحيث لا يتجاوز الاختلاف نحو نصف ساعة، حتى خلال عطلات نهاية الأسبوع.

2. السفر عبر مناطق زمنية مختلفة

عندما تسافر إلى منطقة ذات توقيت مختلف، يمكنك بسهولة ضبط ساعتك اليدوية على التوقيت الجديد، لكن ساعتك البيولوجية لا تتكيف بالسرعة نفسها.

فقد تستمر في العمل وفق توقيت بلدك الأصلي؛ وهو ما يؤدي إلى الحالة المعروفة باسم «اضطراب الرحلات الجوية الطويلة» (Jet Lag).

وكلما زاد عدد المناطق الزمنية التي تعبرها خلال رحلتك، زاد احتمال شعورك باختلال التوازن بين مواعيد النوم والاستيقاظ.

ومع مرور الوقت، تتكيف ساعتك البيولوجية مع التوقيت الجديد، لكن هذه العملية قد تستغرق بضعة أيام.

3. استخدام الشاشات قبل النوم

يرسل التعرض للضوء إشارات إلى الدماغ بأن الوقت قد حان للاستيقاظ والبقاء في حالة يقظة، وينطبق ذلك أيضاً على الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية وأجهزة التلفاز.

وللحصول على نوم جيد ليلاً، يُنصح بالتوقف عن استخدام جميع الشاشات قبل موعد النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات.

كما يمكن لمصادر الإضاءة الاصطناعية الأخرى أن تؤثر بالطريقة نفسها في ساعتك البيولوجية.

ولذلك؛ احرص على إطفاء أضواء الممرات، وإبعاد واجهة ساعة المنبّه عن مجال رؤيتك أثناء النوم.

وإذا كان الضوء المتسلل من خارج المنزل يزعجك، فيمكنك استخدام ستائر معتمة أو ارتداء قناع مخصص للعينين أثناء النوم.


حادث مأساوي أمام حضانة... وفاة رضيع إثر سقوط ثمرة أفوكادو على رأسه

شجرة تحمل ثمار الأفوكادو (بيكسلز)
شجرة تحمل ثمار الأفوكادو (بيكسلز)
TT

حادث مأساوي أمام حضانة... وفاة رضيع إثر سقوط ثمرة أفوكادو على رأسه

شجرة تحمل ثمار الأفوكادو (بيكسلز)
شجرة تحمل ثمار الأفوكادو (بيكسلز)

كشفت أمّ في الأرجنتين عن وفاة طفلها الرضيع إثر سقوط ثمرة أفوكادو من شجرة على رأسه في حين كان بين ذراعيها، متهمةً المجلس البلدي بتجاهل تحذيرات متكررة طالبت بإزالة الشجرة، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وحسب وسائل إعلام محلية، كان الرضيع لوكاس يبلغ من العمر 12 يوماً فقط عندما سقطت الثمرة على رأسه خارج دار حضانة في مدينة كيلمس بمقاطعة بوينس آيرس الأرجنتينية، الخميس الماضي.

وكانت والدته، جوليانا غوميز (30 عاماً)، تصطحب ابنها البالغ من العمر خمس سنوات إلى دار الحضانة الواقعة في شارع «كالي كونيسا»، وتحمل رضيعها بين ذراعيها، عندما سقطت ثمرة الأفوكادو على رأسه، متسببةً في إصابته بكسور متعددة في الجمجمة.

وقال شاهد لم يُكشف عن هويته، في تصريحات لوسيلة إعلام محلية، إن سيارة الإسعاف لم تصل إلى المكان إلا بعد 20 دقيقة، مشيراً إلى أنها لم تكن مجهزة بالمعدات اللازمة لعلاج الرضيع.

وأضاف: «لم يكن لوكاس ينزف، لكنه كان يتلوى، ثم بدأ فجأة في البكاء. عندها أدركت والدته ما حدث، وكادت أن يُغمى عليها. واضطررتُ إلى حمل الرضيع».

وخضع لوكاس لعملية جراحية استغرقت ثلاث ساعات، نُقل بعدها إلى وحدة العناية المركزة، لكنه فارق الحياة بعد أربعة أيام من الحادث، وتحديداً يوم الأحد.

وحمّلت غوميز المجلس البلدي مسؤولية المأساة، مشيرةً إلى أن السكان طالبوا المسؤولين، على مدى أكثر من عام، بتقليم الأشجار الثلاث الموجودة بالقرب من دار الحضانة، من دون أن تلقى مطالباتهم أي استجابة.

وقالت: «لم يأتوا لتقليم الشجرة مسبقاً لتجنب وقوع هذا الحادث. لقد كانوا يطالبون بإزالتها منذ عام 2025»، موضحةً أن ثمار الأفوكادو كانت تتساقط بالفعل عند مدخل دار الحضانة ومخرجها.

من جانبه، قال عم الطفل لوسائل إعلام محلية: «لدينا سجلات مدرسية تعود إلى العام الماضي، تتضمن مطالبات للبلدية بقطع الشجرة».

وأضاف: «بعد وفاة لوكاس، قطعوا الشجرة سراً. وكانت هناك شكوى سابقة من أب فقد وعيه بعدما أصابته ثمرة أفوكادو، كما كاد أطفال آخرون أن يتعرضوا للإصابة بسبب تساقط الثمار».

وذكرت غوميز أن البلدية أتاحت لها، عقب وفاة طفلها، التواصل مع اختصاصي نفسي، لكنها قالت إنه «سأل عن حال ابني، رغم أنه كان قد فارق الحياة بالفعل».

وأضافت: «لم يتصل بي أحد غيره. عليهم أن يتحملوا المسؤولية».

وأفادت تقارير صحافية، نقلاً عن مصادر أمنية محلية، بأن مكتب المدعي العام رقم 9 في كيلمس يتولى التحقيق في القضية، التي صُنّفت في البداية على أنها وفاة ناجمة عن «إصابة بسبب الإهمال».


توجيهات جديدة للجنود البريطانيين: استراحات من الشاشات واستخدام «الإيموجي» لتخفيف التوتر

أفراد القوات البريطانية طُلب منهم استبدال الرسائل المطوّلة بتحديثات موجزة تتضمن رموزاً تعبيرية (رويترز)
أفراد القوات البريطانية طُلب منهم استبدال الرسائل المطوّلة بتحديثات موجزة تتضمن رموزاً تعبيرية (رويترز)
TT

توجيهات جديدة للجنود البريطانيين: استراحات من الشاشات واستخدام «الإيموجي» لتخفيف التوتر

أفراد القوات البريطانية طُلب منهم استبدال الرسائل المطوّلة بتحديثات موجزة تتضمن رموزاً تعبيرية (رويترز)
أفراد القوات البريطانية طُلب منهم استبدال الرسائل المطوّلة بتحديثات موجزة تتضمن رموزاً تعبيرية (رويترز)

أفاد تقرير بأن وزارة الدفاع البريطانية أصدرت توجيهات جديدة بشأن الصحة والسلامة، تحث الجنود على الابتعاد عن الشاشات لمدة 10 دقائق كل ساعة، واستخدام الرموز التعبيرية «الإيموجي» في المراسلات الداخلية، بهدف تخفيف التوتر، وفقاً لما نقلته صحيفة «إندبندنت».

وذكرت صحيفة «ذا تايمز» أن هذه السياسات تشمل العسكريين والموظفين المدنيين العاملين في وزارة الدفاع داخل المملكة المتحدة، بمن فيهم العاملون في تشغيل الطائرات المسيّرة والدفاع السيبراني وتحليل المعلومات الاستخباراتية.

ووجّه القادة العسكريون بتطبيق هذه الإجراءات للحد من «الإجهاد البصري والضغط الذهني»، كما أصدروا تعليمات للمديرين بالتدخل مباشرة إذا لم يلتزم الموظفون بأخذ فترات راحة بعيداً عن أماكن عملهم، على أن تكون هذه الاستراحات إضافية إلى فترات الغداء المعتادة.

وطُلب من أفراد القوات أيضاً استبدال تحديثات موجزة تتضمن رموزاً تعبيرية بالرسائل المطوّلة، بهدف تخفيف الضغط.

ووفقاً للائحة الداخلية الجديدة التي عُممت على الموظفين، يتعين على مستخدمي أجهزة العرض المرئي، مثل شاشات الحاسوب، أخذ استراحات قصيرة بعيداً عن مكاتبهم، بدلاً من تجميعها في فترة راحة واحدة طويلة.

وتنص الوثيقة على أنه «ينبغي تخصيص فترات راحة قصيرة ومنتظمة، مدتها عشر دقائق كل ساعة، بعيداً عن شاشة العرض».

وتضيف: «يجب أخذ استراحة تتراوح مدتها بين خمس وعشر دقائق كل ساعة، ولا ينبغي تجميع هذه الاستراحات في فترة راحة واحدة طويلة، مثل أخذ استراحة لمدة 30 دقيقة بعد أربع ساعات من العمل. وفي حال عدم التزام الموظف بأخذ فترات راحة منتظمة، يتعين على المدير توضيح أهمية ذلك والتأكد من التزامه بهذه الاستراحات».

وتتضمن التوجيهات أيضاً نصائح مفصلة بشأن الممارسات اليومية في بيئة العمل، إذ يُنصح الموظفون بتجنب وضع ساق فوق الأخرى أو تقاطع الكاحلين، تفادياً للمشكلات المرتبطة بوضعية الجسم، مع الحرص على إبقاء القدمين مستويتين على الأرض.

كذلك، يُحث الموظفون على اتباع قاعدة «20-20-20» للحفاظ على صحة العينين، والتي تقوم على النظر إلى جسم يبعد مسافة سبعة أمتار، أي نحو 20 قدماً، لمدة 20 ثانية كل 20 دقيقة.

وإلى جانب الإرشادات المتعلقة بتنظيم أماكن العمل، تنص القواعد الجديدة على تجنب استخدام الهواتف المحمولة أثناء المشي، للحد من مخاطر الانزلاق أو التعثر أو السقوط.

وتحذر التوجيهات أيضاً من شحن الأجهزة الكهربائية باستخدام أسلاك التمديد أو وصلات الكهرباء، نظراً إلى ما قد ينجم عن ذلك من مخاطر اندلاع الحرائق.

كما تشترط إجراء تقييمات رسمية للمخاطر قبل إدخال أي أجهزة كهربائية إلى مرافق وزارة الدفاع، بما في ذلك غلايات المياه ومحمصات الخبز وآلات صنع القهوة والمراوح المكتبية.

وقد أثارت هذه التوجيهات المفصلة انتقادات حادة من جانب عسكريين سابقين، شككوا في أسلوب صياغتها وأولوياتها.