إصابة شرطيين أميركيين بالرصاص وسط احتجاجات على مقتل امرأة سوداء

محتجون يحملون صورة الأميركية بريونا تايلور ويتجمعون بوسط مدينة لوس أنجليس (إ.ب.أ)
محتجون يحملون صورة الأميركية بريونا تايلور ويتجمعون بوسط مدينة لوس أنجليس (إ.ب.أ)
TT

إصابة شرطيين أميركيين بالرصاص وسط احتجاجات على مقتل امرأة سوداء

محتجون يحملون صورة الأميركية بريونا تايلور ويتجمعون بوسط مدينة لوس أنجليس (إ.ب.أ)
محتجون يحملون صورة الأميركية بريونا تايلور ويتجمعون بوسط مدينة لوس أنجليس (إ.ب.أ)

أصيب اثنان من أفراد الشرطة بالرصاص في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء في لويفيل بولاية كنتاكي الأميركية، وذلك خلال احتجاجات أججها قرار هيئة محلفين في قضية مقتل بريونا تيلور، وهي امرأة سوداء كانت تعمل في المجال الطبي، على يد الشرطة. ووصف نشطاء في الدفاع عن الحقوق المدنية القرار بأنه إجهاض للعدالة.
وقضت هيئة المحلفين بأن الشرطيين الأبيضين اللذين أطلقا النار في شقة تيلور، لن يمثلا للمحاكمة في قضية مقتلها لأن استخدامهما للقوة كان مبرراً، لكن شرطياً ثالثاً يواجه اتهامات لأنه عرض حياة جيران تيلور للخطر.
وقال روبرت شرودر القائد المؤقت لشرطة منطقة لويفيل للصحافيين إن احتجاجات استمرت طوال النهار تحولت إلى العنف ليلاً، حيث أصيب ضابطان في الخدمة بالرصاص خلال المظاهرات.
وأضاف أنه تم القبض على مشتبه به، وذكر أن الضابطين في حالة مستقرة وأن إصابتهما لا تهدد حياتهما.
وفي وقت سابق، أعلن المحامي العام دانيال كاميرون قرار هيئة المحلفين الكبرى في مدينة لويفيل بعدم محاكمة الضابطين الذين أطلقا النار في شقة تيلور في 13 من مارس (آذار) لأن استخدامهما للقوة خلال المداهمة كان مبرراً.
وُوجهت للمحقق السابق بريت هانكيسون ثلاثة اتهامات بتعريض أرواح للخطر، فيما يتعلق بأعيرة طائشة أصابت شقة مجاورة.
وقال بنجامين كرامب، وهو محام للحقوق المدنية ينوب عن أسرة تيلور، إن عدم توجيه اتهامات جنائية لأي من عناصر الشرطة الثلاثة الذين شاركوا في المداهمة أمر «مشين».
وخرج المحتجون إلى الشوارع على الفور، وقاموا بمسيرات لساعات في لويفيل أكبر مدن كنتاكي، ووقعت اشتباكات متفرقة مع الشرطة.
وفي وقت سابق تم اعتقال نحو 12 خلال مواجهة بين مئات المتظاهرين والشرطة في ضاحية هايلاندز قرب وسط لويفيل.
وخرجت مسيرات بأحجام متفاوتة احتجاجاً على قرار هيئة المحلفين في عدة مدن أخرى، منها نيويورك وواشنطن وأتلانتا وشيكاغو.
وقُتلت تيلور (26 عاماً) أمام صديقها الذي كان مسلحاً بعد منتصف الليل يوم 13 مارس، داخل شقتها في لويفيل بعدما اقتحم هانكيسون واثنان من زملائه المكان ومعهم مذكرة تفتيش.
وقال كاميرون إنه لم تُوجه اتهامات للشرطيين الآخرين، وهما السارغنت جوناثان ماتينجلي والمحقق مايلز كوسغروف، لأن قانون ولاية كنتاكي يكفل لهما الرد بإطلاق النار بعد أن أطلق صديق تيلور النار عليهما فأصاب ماتينجلي في الساق.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.