الأسواق العالمية تلتقط الأنفاس عقب «جلسة الذعر»

الدولار في ذروة 6 أسابيع... والذهب يتراجع

التقطت أسواق الأسهم العالمية أمس بعضاً من أنفاسها عقب جلسة عاصفة يوم الاثنين (أ.ب)
التقطت أسواق الأسهم العالمية أمس بعضاً من أنفاسها عقب جلسة عاصفة يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الأسواق العالمية تلتقط الأنفاس عقب «جلسة الذعر»

التقطت أسواق الأسهم العالمية أمس بعضاً من أنفاسها عقب جلسة عاصفة يوم الاثنين (أ.ب)
التقطت أسواق الأسهم العالمية أمس بعضاً من أنفاسها عقب جلسة عاصفة يوم الاثنين (أ.ب)

التقطت أسواق الأسهم العالمية بعضاً من أنفاسها أمس، مع استعادة جانب من خسائرها الفادحة التي شهدتا خلال تعاملات افتتاح الأسبوع يوم الاثنين مع قفزة مؤشر تقلبات السوق، وهو مقياس الخوف في وول ستريت، إلى أعلى مستوى في حوالي أسبوعين.
وشهدت المؤشرات الرئيسية العالمية انخفاضاً حاداً الاثنين، هو الأسوأ من نوعه في نحو 3 أشهر باستثناء موجة تصحيح أسهم التكنولوجيا التي شهدتها وول ستريت قبل أسبوعين، متضررة من مخاوف بشأن تجديد إجراءات العزل العام في أوروبا وتأجيلات محتملة في تحفيز مالي جديد من الكونغرس.
وفي وول ستريت، قفز المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وناسداك عند الفتح الثلاثاء بدعم من ارتفاع الأسهم المرتبطة بالتكنولوجيا، فيما سجل مؤشر داو للأسهم القيادية ارتفاعاً طفيفاً بفعل الضبابية بشأن المزيد من التحفيزات المالية الأميركية.
وارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 14.69 نقطة أو 0.45 في المائة عند الفتح ليصل إلى 3295.75 نقطة. وزاد المؤشر ناسداك المجمع 94.50 نقطة أو 0.88 في المائة إلى 10873.30 نقطة. وزاد المؤشر داو جونز الصناعي 22.62 نقطة فحسب أو 0.08 في المائة ليفتح عند 27170.34 نقطة.
وفي أوروبا، ارتفعت الأسهم الأوروبية الثلاثاء بعد هبوط حاد يوم الاثنين، مع صعود أسهم التكنولوجيا والرعاية الصحية، لكن المخاوف حيال قيود جديدة بسبب فيروس كورونا في بريطانيا وأماكن أخرى استمرت في الضغط على أسهم قطاع السفر.
وصعد المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.5 في المائة بحلول الساعة 07:16 بتوقيت غرينتش محافظا على مكاسبه بعد أسوأ جلسة في ثلاثة أشهر. وصعد قطاع التكنولوجيا، الذي تألق مقارنة بسائر القطاعات العام الجاري، 1.5 في المائة في حين كسبت أسهم الرعاية الصحية 0.6 في المائة. ونزلت أسهم السفر والترفيه 0.7 في المائة بعد هبوط 5.2 في المائة في الجلسة السابقة، بينما تراجعت أسهم البنوك 0.3 في المائة إضافة إلى خسائر أول من أمس البالغة 5.7 في المائة.
في غضون ذلك، ارتفع الدولار الثلاثاء لذروة ستة أسابيع ليواصل مكاسبه من الجلسة السابقة، فيما تتحول الأسواق للعزوف عن المخاطرة. بينما هبطت العملات العالية المخاطر فيما تمثل إجراءات الإغلاق الجديدة لمكافحة موجة ثانية من إصابات كوفيد - 19 تهديداً للتعافي الاقتصادي العالمي.
وصعد مؤشر الدولار 0.3 في المائة إلى 93.848 بحلول الساعة 07:39 بتوقيت غرينتش ليصل لأعلى مستوى في ستة أسابيع في التعاملات المبكرة في لندن. واستمرت خسائر العملات عالية المخاطر، وفقد الدولار الأسترالي 0.5 في المائة إلى 0.7185 وهو أقل مستوى في شهر. وهبط الدولار النيوزيلندي 0.4 في المائة إلى 0.6643 مقابل الدولار الأميركي.
ونزل اليورو 0.4 في المائة مقابل الدولار عند 1.17235 دولار. ونزلت كل من الكرونة السويدية والنرويجية وسجلتا أقل مستوى في شهرين عند 9.3615 مقابل الدولار، كما ضعفتا مقابل اليورو.
ومع صعود الدولار، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.4 في المائة إلى 1904.21 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 11:51 بتوقيت غرينتش بعد موجة بيع كبيرة دفعت المعدن النفيس للانخفاض إلى أدنى مستوياته منذ 12 أغسطس (آب) عند 1882.70 دولار للأوقية يوم الاثنين. وارتفعت العقود الآجلة للذهب 0.1 في المائة إلى 1911.60 دولار للأوقية.



العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.


اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
TT

اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)

طلب وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا، السبت، من أستراليا، أكبر مورِّد للغاز الطبيعي المسال إلى اليابان، زيادة إنتاجها في ضوء الأزمة الدائرة في الشرق الأوسط.

وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في نحو 11 في المائة من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال؛ حيث يشحن 6 في المائة عبر مضيق هرمز، المغلق فعلياً بسبب الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.

كما تعتمد اليابان على المنطقة في نحو 95 في المائة من إمداداتها من النفط الخام.

وتوقف نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية؛ إذ أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق منشآت الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة»، مما تسبب في تعطيل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال أكازاوا لوزيرة الموارد الأسترالية مادلين كينغ، خلال اجتماع ثنائي: «في ظل هذه الظروف غير المسبوقة، يمثل الإمداد المستقر وبأسعار معقولة بالغاز الطبيعي المسال من أستراليا، شريان حياة لأمن الطاقة في اليابان وهذه المنطقة».

وتوفر أستراليا نحو 40 في المائة من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال.

وقالت كينغ: «تظل أستراليا شريكاً موثوقاً به لليابان في توريد الغاز الطبيعي المسال إلى مجتمعكم».

وأضافت أن حقلَي سكاربورو وباروسا سيبدآن قريباً في زيادة إنتاج الغاز، مما سيعزز الإنتاج من حقول الغاز في غرب أستراليا، وهو ما يمثل مساهمة كبيرة في صادرات أستراليا من الغاز الطبيعي المسال.