«كورونا» يضرب ليتون قبل لقاء توتنهام... ويونايتد يواجه لوتون تاون اليوم

وستهام يلتقي هال... ووست بروميتش أمام برينتفورد بالدور الثالث لكأس رابطة المحترفين الإنجليزية

ملعب ليتون أورينت سيغلق أبوابه بسبب فيروس كورونا وحتى إشعار آخر
ملعب ليتون أورينت سيغلق أبوابه بسبب فيروس كورونا وحتى إشعار آخر
TT

«كورونا» يضرب ليتون قبل لقاء توتنهام... ويونايتد يواجه لوتون تاون اليوم

ملعب ليتون أورينت سيغلق أبوابه بسبب فيروس كورونا وحتى إشعار آخر
ملعب ليتون أورينت سيغلق أبوابه بسبب فيروس كورونا وحتى إشعار آخر

يتطلع مانشستر يونايتد لتعويض ضربة بدايته المخيبة في الدوري الممتاز عندما يلتقي مع لوتون تاون اليوم، في كأس رابطة المحترفين الإنجليزية التي تشهد 4 مباريات أخرى؛ أهمها بين توتنهام المنتفض بقوة مع ليتون أورينت المهدد بالانسحاب جراء إصابات بعض لاعبيه بفيروس كورونا.
وتلقى يونايتد هزيمة صادمة في ملعبه 1 - 3 أمام كريستال بالاس السبت الماضي، في مستهل مسيرته بالدوري الإنجليزي الممتاز، أثارت كثيراً من الجدل حول مستوى الفريق وقدرته على المنافسه على لقب هذا الموسم.
واعتبر المدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير أن فترة الإعداد السيئة بسبب قلة الوقت، حيث لم يتجمع الفريق سوى قبل أسبوع واحد من بداية الدوري، هي السبب في الشكل الذي ظهر عليه اللاعبون. لكنه أقر بالخلل الذي أصاب الفريق الذي أنهى الموسم الماضي بالمركز الثالث وتأهل لدوري أبطال أوروبا، مقارنة بالنتائج الجديدة التي حققها منذ بداية هذا العام.
وانتقد غاري نيفيل، قائد يونايتد ومنتخب إنجلترا الأسبق، العرض الذي قدمه الفريق أمام كريستال بالاس، وأشار إلى أن التشكيلة الحالية لا يمكنها المنافسة على اللقب، في ظل وجود ثنائي قلب الدفاع الحالي المكون من السويدي فيكتور ليندلوف وهاري مغواير.
وتحدثت تقارير سابقة عن سعي يونايتد للتعاقد مع الجناح جيدون سانشو من بروسيا دورتموند الألماني، لكن نيفيل نصح المدرب أولي غونار سولسكاير بضرورة التعاقد أولاً مع قلب دفاع متعدد المهارات والقدرات، وقال: «يمكننا الحديث عن سانشو كما يحلو لنا، لكن يونايتد لن يتمكن من الفوز بلقب الدوري إن لم يتعاقد مع قلب دفاع يمكنه الركض والدفاع، في وجود هذا الثنائي الحالي لا يمكنك المنافسة».
وأبرم يونايتد صفقة وحيدة قبل انطلاق الموسم الجديد عندما تعاقد مع لاعب الوسط الهولندي دوني فان دي بيك من أياكس أمستردام، وقد ظهر بشكل جيد خلال الدقائق التي شارك فيها أمام كريستال بالاس وسجل هدف الفريق الوحيد.
وطالب سولسكاير من لاعبيه إظهار شخصيتهم في مواجهة لوتون تاون (من الدرجة الأولى - الثانية فعلياً) في كأس الرابطة اليوم، لتصحيح الأوضاع قبل العودة لمواجهة برايتون الأسبوع المقبل بالدوري الممتاز.
من جهته، قال لوك شو مدافع يونايتد الأيسر إن على ناديه استقطاب مجموعة من اللاعبين المتميزين إذا أراد المنافسة على اللقب. وقال شو (25 عاماً): «لدينا مجموعة جيدة للغاية من اللاعبين، لكني شخصياً أعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من النجوم لتعزيز التشكيلة». وأضاف شو: «عندما ننظر إلى الأندية الأخرى وكيف تعزز فرقها ندرك أنه يتعين علينا اتخاذ خطوات مماثلة».
وطالب شو فريقه بضرورة السعي لزيادة حماسه ورفع روحه المعنوية بالفوز على لوتون تاون اليوم، موضحاً: «كلام كثير قيل بعد مباراة كريستال بالاس، علينا تنحية كل هذا جانباً لأنه يجب أن نشعر بخيبة أمل كبيرة... علينا نسيان ذلك والمضي قدماً. تنتظرنا مباراة مهمة (اليوم) يتعين علينا الفوز بها للحفاظ على حماسنا وروحنا المعنوية».
ويدخل توتنهام مباراته مع ليتون أورينت (من الدرجة الثانية - الثالثة فعلياً) اليوم، بعد يومين من انتصار كبير على ساوثهامبتون 5 - 2، سجل منها الكوري الجنوبي سون هيونغ - مين رباعية ليعوض الفريق خسارة مباراة الافتتاح أمام ضيفه إيفرتون صفر - 1.
لكن المباراة مهددة بعدما أعلن ليتون أورينت أمس، أن نتائج الفحوص كشفت عن إصابة عدد من لاعبيه بفيروس كورونا المستجد.
وقال ليتون أورينت في بيان: «أبلغنا رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم وتوتنهام وسنصدر إعلاناً لاحقاً عن مصير المباراة».
وأضاف النادي أن استاد براير غروب الذي كان من المقرر أن يستضيف المباراة في الدور الثالث لكأس رابطة المحترفين أمام توتنهام وملاعب التدريب الملحقة به أغلقت حتى إشعار آخر.
كما أبلغ النادي ثلاثة من آخر فرق لعب أمامها بظهور الإصابات في صفوفه؛ وهي مانسفيلد تاون وبليموث أرغايل وأولدهام أثلتيك. وسيدخل اللاعبون المصابون في عزل صحي تنفيذاً للتعليمات الوقائية المحلية.
ويبدو أن تشكيلة توتنهام في طريقها إلى الكمال بعد أن استعاد الفريق نجمه السابق الويلزي غاريث بيل من ريال مدريد الإسباني على سبيل الإعارة، كما ضم الظهير الإسباني سيرخيو ريغيلون من النادي الملكي أيضاً.
لكن على ما يبدو أن وصول بيل له أيضاً تأثير سلبي على توتنهام، بعدما تردد أن الدولي ديلي آلي يريد الرحيل إثر تلميحات بخروجه من حسابات المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو.
وسطع نجم آلي في توتنهام في موسم 2015 - 2016 عندما اختارته رابطة اللاعبين المحترفين أفضل لاعب شاب في العام، وشارك لأول مرة مع المنتخب الإنجليزي، لكن مستوى أدائه تراجع لدرجة أنه خرج من التشكيلة الأساسية للمدرب مورينيو.
وبعد استبعاده من آخر تشكيلة لمنتخب إنجلترا الذي يقوده المدرب غاريث ساوثغيت أصبح آلي (24 عاماً)، فيما يشبه مفترق الطرق، وستكون عودة بيل لتوتنهام أكثر تأثيراً عليه لحجز مكان بالفريق.
ويفضل آلي اللعب خلف ثنائي الهجوم مباشرة لكن هذا المركز يبدو مناسباً تماماً لقدرات ومهارات بيل، كما يتوفر كثير من الخيارات الهجومية أمام المدرب مورينيو أيضاً التي تتضمن كلاً من لوكاس مورا وستيفن بيرغوين وجيوفاني لو سيلسو وإريك لاميلا.
ويصر مورينيو على التزام مهني كبير من جانب اللاعبين، وكشف فيلم وثائقي جديد عن تحذير من المدرب البرتغالي للاعبه آلي من «الكسل» ومطالبته له بضرورة الوصول إلى أفضل مستوى، وإلا فإنه ربما «يندم».
وغاب آلي عن المباراة التي فاز فيها فريقه 5 - 2 على ساوثهامبتون، وزادت التكهنات حول مستقبل لاعب الوسط بعد استبداله بين شوطي المباراة الأولى لفريقه في موسم الدوري الممتاز وانتهت بهزيمة النادي اللندني 1 - صفر أمام إيفرتون.
كما غاب آلي عن مباراة توتنهام أمام لوكوموتيف بلوفديف البلغاري في الدوري الأوروبي الأسبوع الماضي. وقبل ثلاثة أسابيع من إغلاق فترة الانتقالات الحالية تحدثت تقارير عن إمكانية انضمام آلي إلى باريس سان جيرمان بطل فرنسا.
ورداً على سؤال عما إذا كان يريد بقاء آلي في الفريق قال مورينيو: «أنا أريد فريقاً متوازناً. هذا ما أريده. ولا يوجد ما يدعو للتضحية بآلي لكن الفريق لغز». وقال لاعب وسط توتنهام السابق مايكل براون إنه يعتقد أن من الأفضل للجميع رحيل آلي، وأوضح: «لا يبدو أن العلاقة بين الرجلين تسير بصورة جيدة تماماً».
وضمن برنامج كأس الرابطة يلعب اليوم أيضاً برينتفورد (من الدرجة الأولى) مع وست برميتش ألبيون (الممتاز)، وواتفورد (أولى) مع نيوبورت (ثالثة)، وهال (ثانية) مع وستهام (الممتاز).



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.