البرتغال وفرنسا تواجهان السويد وكرواتيا... وإنجلترا تستبعد فودين وغرينوود أمام الدنمارك

إسبانيا تسحق أوكرانيا برباعية... وتعادل مخيب ألماني ـ سويسري في الجولة الثانية لـ{الأمم الأوروبية»

راموس يفتتح أهداف إسبانيا برأسية في مرمى أوكرانيا (أ.ف.ب)  -  غرينوود وفودن خرجا من تشكيلة إنجلترا
راموس يفتتح أهداف إسبانيا برأسية في مرمى أوكرانيا (أ.ف.ب) - غرينوود وفودن خرجا من تشكيلة إنجلترا
TT

البرتغال وفرنسا تواجهان السويد وكرواتيا... وإنجلترا تستبعد فودين وغرينوود أمام الدنمارك

راموس يفتتح أهداف إسبانيا برأسية في مرمى أوكرانيا (أ.ف.ب)  -  غرينوود وفودن خرجا من تشكيلة إنجلترا
راموس يفتتح أهداف إسبانيا برأسية في مرمى أوكرانيا (أ.ف.ب) - غرينوود وفودن خرجا من تشكيلة إنجلترا

تترقب البرتغال عودة نجمها كريستيانو رونالدو لمتابعة انطلاقته القوية في سعيه للحفاظ على لقبه بطلاً لدوري الأمم الأوروبية بكرة القدم عندما يحل ضيفاً على السويد اليوم في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة للمستوى الأول، فيما تلتقي فرنسا مع ضيفتها كرواتيا في إعادة لنهائي مونديال 2018، كما ترصد كل من بلجيكا وإنجلترا الفوز الثاني على التوالي أمام أيسلندا والدنمارك بالمجموعة الثالثة.
وفي برنامج اليوم، ينتظر عودة رونالدو، نجم يوفنتوس الإيطالي، الذي غاب عن المباراة الأولى التي سحقت فيها البرتغال ضيفتها كرواتيا (4-1) بسبب التهاب في أصبع قدمه اليمنى.
ويأمل المدرب فيرناندو سانتوس عودة نجمه الأول، وخوض المباراة ضد السويد، إذ قال: «لقد تدرب، وهو يشعر بتحسن كبير؛ هو معنا إلى السويد، وبعد ذلك سنتخذ القرار بناء على وضعه».
ونشر النجم البالغ من العمر 35 عاماً، على حسابه على تطبيق «إنستغرام»، صورته وهو يتمرن مع المنتخب، وأرفقها بعبارة «سعيد بالعودة».
ولم يخض رونالدو أي مباراة منذ خروج فريق «السيدة العجوز» من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليون الفرنسي الشهر الفائت. ويبحث رونالدو المتوج بجائزة الكرة الذهبية 5 مرات عن هدفه المئوي مع بلاده، بعدما سجل 99 هدفاً في 164 مباراة.
ورغم الموسم الاستثنائي الذي شهدته كرة القدم بسبب تبعات انتشار فيروس كورونا، وتعليق النشاطات حول العالم، واستئنافها لاحقاً بشروط صارمة، سجل المهاجم الفتاك 37 هدفاً في مختلف المسابقات مع فريقه الإيطالي، وهو رقم قياسي.
وحل ديوغو جوتا، لاعب وولفرهامبتون الإنجليزي، مكان رونالدو في تشكيلة المباراة الأولى، وسجل هدفاً، وسيكون على رأس خيارات سانتوس فيما لو استمر غياب رونالدو في المباراة المرتقبة. ولن تكون مهمة البرتغال سهلة أمام السويد التي أحرجت نظيرتها فرنسا (بطلة العالم)، وخسرت بصعوبة (صفر-1).
والتقت البرتغال والسويد 18 مرة، فاز الأول 5 مرات، مقابل 7 هزائم، و6 تعادلات.
وضمن المجموعة نفسها، تتجه الأنظار إلى ملعب «فرنسا» في سان دوني بضواحي العاصمة باريس، حيث تقام القمة بين فرنسا بطلة العالم ووصيفتها كرواتيا، في إعادة لنهائي كأس العالم 2018 الذي انتهى بفوز الديوك (4-2).
وسيحاول المنتخب الفرنسي استغلال المعنويات المهزوزة للاعبي كرواتيا عقب الخسارة المذلة أمام البرتغال (السبت)، لتحقيق الفوز الثاني، والاستمرار في منافسة البرتغال على صدارة المجموعة، إن لم يكن الانفراد بها، في حال تعثر رفاق رونالدو أمام السويد.
ويتفوق المنتخب الفرنسي على نظيره الكرواتي في تاريخ المواجهات المباشرة بينهما، حيث لم يسبق للأخير أن حقق الفوز في 6 مباريات، حيث خسر 4 مرات وتعادل مرتين.
وبدا واضحاً تأثر كرواتيا بغياب نجميها المخضرمين صانع ألعاب ريال مدريد الإسباني لوكا مودريتش (أفضل لاعب في مونديال 2018، وفي العالم في العام ذاته)، ولاعب الوسط إيفان راكيتيتش المنتقل حدثياً من برشلونة إلى صفوف فريقه السابق إشبيلية، بعدما فضل المدرب زلاتكو داليتش إراحتهما في فترة التوقف الدولية الحالية.
وأكد مدرب فرنسا ديدييه ديشامب صعوبة المهمة أمام كرواتيا، خصوصاً أن اللاعبين يعانون بدنياً بسبب قصر فترة انتهاء الموسم الماضي وبداية الموسم الجديد.
واعترف ديشامب بمعاناة لاعبيه أمام السويد، وقال عقب المباراة: «سأقوم بإجراء كثير من التغييرات لأنه من الصعب جداً على اللاعبين خوض مباريات متتالية».
وفي المجموعة الثانية، يرصد المنتخبان البلجيكي متصدر تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا)، والإنجليزي، الفوز الثاني على التوالي، عندما يستضيف الأول أيسلندا، ويحل الثاني ضيفاً على الدنمارك.
وحققت بلجيكا فوزاً سهلاً على الدنمارك (2-صفر) في الجولة الأولى، فيما عانت إنجلترا للفوز على أيسلندا بهدف رحيم سترلينغ في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع (من ركلة جزاء).
وتبدو مهمة بلجيكا سهلة أمام أيسلندا، حيث يتفوق عليها تاريخياً، محققاً الفوز بجميع مبارياته الـ11 ضدها، بينها (3-صفر) ذهاباً و(2-صفر) إيابا في النسخة الماضية من دوري الأمم الأوروبية.
وفشل المنتخب الأيسلندي في تسجيل أي هدف في مبارياته الثماني الماضية ضد صاحب المركز الثالث في مونديال 2018. ويعود الهدف الأخير لأيسلندا في مرمى بلجيكا إلى تصفيات مونديال 1958، عندما خسرت (2-5).
وفي المعسكر الإنجليزي، أعلن المدرب غاريث ساوثغيت، أمس، استبعاد لاعب وسط مانشستر سيتي فيل فودن، ومهاجم مانشستر يونايتد مايسون غرينوود عن التشكيلة بسبب خرقهما قوانين البروتوكول الصحي للحماية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وكشف ساوثغيت أن فودن (20 عاماً) وغرينوود (18 عاماً) لن يسافرا من أيسلندا إلى الدنمارك، بعدما أكدت تقارير إعلامية أن الثنائي الإنجليزي التقيا بفتاتين خلال فترة وجودهما في أيسلندا، حيث تغلب منتخب الأسود الثلاثة على البلد المضيف (1-صفر) الخميس، إذ خاض كل منهما مباراته الدولية الأولى.
وقال ساوثغيت: «للأسف، تم لفت انتباهي إلى أن الصبيين قد انتهكا إرشادات (كوفيد-19)، سيتعين عليهما العودة إلى إنجلترا بشكل منفصل».
كانت الجولة الثانية قد شهدت انتصاراً ساحقاً لمنتخب إسبانيا على أوكرانيا برباعية نظيفة، في حين خرجت ألمانيا بتعادل مخيب مع سويسرا بهدف لكل منهما، ضمن منافسات المجموعة الرابعة.
وسجل أهداف إسبانيا كل من سيرجيو راموس (في الدقيقتين 3 من ركلة جزاء و29)، والشاب أنسو فاتي الذي كان يخوض أولى مبارياته الدولية أساسياً في صفوف الفريق (في الدقيقة 32)، وفيران توريس (في الدقيقة 84)، لتتصدر المجموعة برصيد 4 نقاط، بعد تعادلها خارج ملعبها مع ألمانيا (1-1) في الجولة الأولى، الخميس. وتملك أوكرانيا 3 نقاط، مقابل نقطتين لألمانيا، ونقطة لسويسرا.
وفرض فاتي نفسه نجماً للمباراة بلا منازع، لا سيما في الشوط الأول، لأنه تسبب بركلة جزاء، وأضاف هدفاً رائعاً، ليصبح أصغر هداف في تاريخ منتخب بلاده. وقد شكل خطورة دائمة على مرمى أوكرانيا بفضل مراوغاته الرائعة.
وأشاد به قائد المنتخب راموس بقوله: «لقد هنأته، لا يزال صغيراً جداً، لكنه يلعب برغبة كبيرة، وهو إضافة كبيرة للفريق».
وقال مدرب إسبانيا لويس إنريكي: «أنا سعيد بالنتيجة، وبالمباراة بشكل عام، لأن اللاعبين قدموا أداءً جيداً، وحققوا نتيجة جيدة، ويجب أن نفكر الآن بالمباراة المقبلة».
وللمرة الثانية في مدى 4 أيام، تقدمت ألمانيا في المباراة قبل أن تخرج متعادلة؛ المرة الأولى كانت أمام إسبانيا التي أدركت التعادل (1-1) في الثانية الأخيرة، ثم مرة جديدة اليوم أمام سويسرا بالنتيجة ذاتها.
ولم تفز ألمانيا في أي من مبارياتها الست في دوري الأمم، وكانت قد خسرت اثنتين، وتعادلت في مثلهما، في النسخة الأولى العام الماضي.
وافتتح إيلكاي غوندوغان التسجيل لألمانيا في الدقيقة 14، فيما سجل سيلفان ويدمر هدف التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 58.
وقال المدرب يواكيم لوف بعد اللقاء: «أن نتقدم مرتين في مباراتين ولا نفوز أمر مزعج... سنهاجم مرة أخرى في أكتوبر (تشرين الأول). من الواضح أن لاعبينا ليسوا بأتم الجهوزية... المشكلة فينا عندما لا ننجح في تحديد مصير المباريات لصالحنا».
وتابع: «أتيحت لنا فرصتان أو ثلاث في الشوط الأول، ولو استفدنا منها لما كانت سويسرا عادت إلى اللقاء»، فيما قال غرانيت تشاكا، لاعب سويسرا: «أظن أننا قدمنا مباراة جيدة أمام أوكرانيا، وربما افتقدنا للحظ نهاية المباراة... كنا الفريق الأفضل، ونحن موجودون في مجموعة صعبة، ونتطلع للمباراة المقبلة».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

سيميوني يحذر أتلتيكو مدريد من الاستهانة بريال بيتيس

حذّر الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، لاعبيه من الاستهانة بريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (أ.ب)

كييفو مدرب إنتر يرفض الحديث عن المنافسة على تحقيق «الثلاثية»

ينافس فريق إنتر ميلان الإيطالي على الفوز بالثلاثية، لكن مدربه الروماني كريستيان كييفو، يؤكد أن تركيزه ينصب على العمل اليومي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية التعادل حكم مواجهة بورنموث وأستون فيلا (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: أستون فيلا يواصل نزيف النقاط... ووست هام يهزم بيرنلي

اكتفى فريق بورنموث بالتعادل (1-1) مع ضيفه أستون فيلا، اليوم (السبت)، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية البديل مارك بيرنال (يسار) يحتفل بالهدف الثالث للبارسا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: برشلونة يهزم مايوركا بثلاثية... ويبتعد بالصدارة

فاز برشلونة 3 - صفر على ضيفه مايوركا، السبت، ليرسِّخ أقدامه في صدارة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.