ديوكوفيتش يبدأ مشواره في فلاشينغ ميدوز بفوز سهل على البوسني دامير

تسيتباس وبليشكوفا إلى الدور الثاني من دون عناء... وأوساكا تنتصر مرتدية كمامة ضد العنصرية

ديوكوفيتش حقق فوزاً سريعاً على البوسني دامير (إ.ب.أ)
ديوكوفيتش حقق فوزاً سريعاً على البوسني دامير (إ.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش يبدأ مشواره في فلاشينغ ميدوز بفوز سهل على البوسني دامير

ديوكوفيتش حقق فوزاً سريعاً على البوسني دامير (إ.ب.أ)
ديوكوفيتش حقق فوزاً سريعاً على البوسني دامير (إ.ب.أ)

استهل الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول عالميا مشواره في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة (فلاشينغ ميدوز) إحدى بطولات الـ4 الكبرى للتنس، بنجاح بفوزه السهل على البوسني دامير دجمهور 6 - 1 و6 - 4 و6 - 1 في الدور الأول.
وافتتحت منافسات البطولة في أجواء غير اعتيادية خلف أبواب مؤصدة ووسط إجراءات صحية مشددة في أول غراند سلام خلال أزمة فيروس «كورونا» المستجد، حيث باتت فلاشينغ ميدوز ثانية البطولات الكبرى الـ4 لهذا الموسم، بعد أن اعتادت على أن تكون الأخيرة وذلك نتيجة إلغاء ويمبلدون (الثالثة تقليديا) وإرجاء رولان غاروس الفرنسية (الثانية تقليديا) لتكون الأخيرة.
ويسعى ديوكوفيتش إلى إحراز لقبه الرابع في البطولة الأميركية ليرفع رصيده إلى 18 لقبا كبيرا في مسيرته وليقترب من نادال (19) والرقم القياسي الموجود في حوزة فيدرر (20).
وتبدو الفرصة سانحة أمام ديوكوفيتش لا سيما في غياب النجمين المخضرمين نادال الذي فضل عدم المشاركة في البطولة الأميركية مع ما يرافقها من إجراءات صحية مشددة بسبب فيروس «كورونا» المستجد، وفيدرر الذي يبتعد عن الملاعب حتى نهاية العام لخضوعه لعملية جراحية في ركبته. كما أن الصربي يغرد خارج السرب هذا الموسم غير الاعتيادي كونه لم يتعرض لأي خسارة في 24 مباراة حتى الآن، وتوج بـ3 ألقاب هي بطولة أستراليا المفتوحة للمرة الثامنة في مسيرته الاحترافية ودورتا دبي للمرة الخامسة في مسيرته وسينسيناتي للماسترز للمرة الثانية، فضلا عن تتويجه مع منتخب بلاده بلقب النسخة الأولى من كأس رابطة المحترفين.
وبعد أن أنهى المجموعة الأولى في 23 دقيقة واجه ديوكوفيتش بعض المقاومة من منافسه وقال في هذا الصدد: «تعقدت الأمور بعض الشيء في المجموعة الثانية، فقدت تركيزي ولم يرتكب منافسي الكثير من الأخطاء، إنه أحد أفضل اللاعبين تمركزا في الملعب والأسرع. لقد نجحت في تخطي مشاكلي في هذه المجموعة ثم سارت الأمور بشكل جيد».
ويلتقي ديوكوفيتش في الدور التالي مع البريطاني كايل إدموند الفائز على الكازاخستاني ألكسندر بوبليك 2 - 6 و7 - 5 و7 - 5 و6 - صفر.
وبلغ الدور ذاته أيضا اليوناني ستيفانوس تسيتباس السادس عالميا والرابع في البطولة بفوزه على الإسباني ألبرت راموس - فينولاس 6 - 2 و6 - 1 و6 - 1 في ساعة و38 دقيقة، والألماني ألكسندر زفيريف السابع عالميا والخامس في فلاشينغ ميدوز بتفوقه الصعب على الجنوب أفريقي كيفن أندرسون 7 - 6 و5 - 7 و6 - 3 و7 - 5، ليضرب الأول موعدا مع الأميركي ماكسيم كريسي المشارك ببطاقة دعوة والفائز على السلوفاكي جوزيف كوفاليك 6 - 1 و2 - 6 و6 - 4 و6 - 4. والثاني مع الأميركي براندون ناكاشيما الفائز على الإيطالي باولو لورنتسي 7 - 6 و5 - 7 و6 - 3 و7 - 5.
واحتاج الإسباني بابلو كارينيو بوستا لـ5 مجموعات للفوز على الياباني ياسوتاكا أوشياما 6 - 4، 3 - 6. 6 - 1. 3 - 6 و3 - 6. كما بلغ الفرنسي جيل سيمون الدور الثاني على حساب المصري محمد صفوت بنتيجة 6 - 1، 6 - 4 و6 - 4.
ولدى السيدات، بلغت التشيكية كارولينا بليشكوفا المصنفة ثالثة عالميا والأولى في الدورة الدور الثاني بفوزها على الأوكرانية إنجيلينا كالينينا بنتيجة 6 - 4 و6 - صفر.
وواجهت بليشكوفا، 28 عاما، خطر خسارة المجموعة الأولى بعد أن فرطت بتقدم 4 - 1 إلى 4 - 4 إلا أنها استعادت توازنها وفازت بآخر شوطين. وخرجت بليشكوفا باكرا من دورة سينسيناتي الأسبوع الفائت التي أقيمت استثنائيا هذا العام في نيويورك، وقالت إنها لا تزال تحاول التأقلم على اللعب أمام مدرجات فارغة.
وقالت وصيفة فلاشينغ ميدوز 2016 بعد فوزها على الملعب الرئيس «آرثر آش»: «شعرت بحال أفضل من المباراة السابقة الأسبوع الفائت، أعتقد أن الملعب الرئيسي مكان أفضل مهما كانت الظروف، بالطبع ما زال فارغا من الجماهير ولكنني شعرت أنني بحال أفضل».
وتلتقي بليشكوفا تاليا مع الفرنسية كارولين غارسيا.
وتأهلت اليابانية ناعومي أوساكا التاسعة عالميا بفوزها على مواطنتها ميساكي دوي 6 - 2 و5 - 7 و6 - 2.
وحسمت أوساكا الرابعة في البطولة والتي كان الشك يحوم حول مشاركتها بسبب انسحابها من المباراة النهائية لدورة سينسيناتي السبت أمام البيلاروسية فيكتوريا أزارنكا بسبب إصابة بتمدد في عضلات الفخذ، مواجهتها مع مواطنتها المصنفة 81 عالميا دون أن تقدم أداء مقنعا.
وكسبت أوساكا المجموعة الأولى بسهولة، قبل أن يتراجع مستواها في الثانية وخسرتها 5 - 7 لكنها استعادت توازنها في الثالثة الحاسمة وكسرت إرسال مواطنتها مرتين وأنهتها في صالحها 6 - 2 لتضرب موعدا في الدور الثاني مع الإيطالية كاميلا جورجي.
ودخلت أوساكا إلى ملعب «أرثر آش» مرتدية قناعا يحمل اسم بريونا تايلور، الموظفة الطبية الأميركية من أصل أفريقي التي قتلت برصاص الشرطة في شقتها في كنتاكي في مارس الماضي والتي أدت إلى مظاهرات كثيرة شهدتها الولايات المتحدة منذ نهاية مايو ومقتل جورج فلويد، الأميركي من أصل أفريقي الذي قتل على يد شرطي أبيض في 25 مايو.
وقالت أوساكا: «أريد فقط أن يعي الناس، أدرك أن لعبة التنس تتم مشاهدتها في جميع أنحاء العالم، وقد يكون هناك شخص لا يعرف قصة بريونا تايلور».
وتابعت: «بالنسبة لي، يتعلق الأمر فقط بزيادة الوعي. لدي انطباع أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين يعرفون القصة، اهتموا بها أكثر».
وأوضحت اليابانية أنها تخطط لارتداء أقنعة طيلة منافسات البطولة تحمل أسماء ضحايا آخرين للظلم العنصري. وقالت: «لدي 7 ومن المحزن أن 7 لن تكون كافية لجميع الأسماء المعنية» بالظلم العنصري.
وختمت أوساكا التي رفضت خوض نصف نهائي دورة سينسيناتي للسبب ذاته قبل أن تعدل عن قرارها بعد إعلان المنظمين لتضامنهم مع الاحتجاجات بتأجيل المنافسات ليوم واحد، كلامها قائلة: «آمل أن أصل إلى النهائي وأن تروهم جميعا».
كما تأهلت التشيكية الأخرى بترا كفيتوفا السادسة بفوزها على الرومانية إيرينا - كاميليا 6 - 3 و6 - 2.
وأكدت كفيتوفا والتي لم تتجاوز في مسيرتها الدور ربع النهائي في فلاشينغ ميدوز أنها لا تزال تتأقلم أيضا مع غياب الجماهير ومنع المشاركين من الخروج إلى المدينة. وقالت كفيتوفا، 30 عاما،: «الأمر كان مختلفا حتما، أنا سعيدة أنني خضت بعض المباريات قبل أن اعتاد على هذه الأمور».
وتابعت: «تحتم علي حقا التأقلم على الوجود في المعسكر المغلق. إنه أمر مختلف تماما، إذ كنت أخرج لاحتساء القهوة وأجلس في السنترال بارك، فجأة بات ذلك ممنوعا».
وبلغت الألمانية أنجليك كيربر بطلة نسخة العام 2016 الدور الثاني بفوزها على الأسترالية إيلا تومليانوفيتش 6 - 4 و6 - 4.
وقالت كيربر بطلة أستراليا المفتوحة 2016 وويمبلدون 2018: «من الغريب قليلا اللعب من دون جماهير ومن دون دعم والأجواء في الملعب الرئيسي».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.