قلق فرنسي من أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قبل حضوره اجتماعاً للحكومة في الإليزيه نهاية الشهر الماضي (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قبل حضوره اجتماعاً للحكومة في الإليزيه نهاية الشهر الماضي (أ.ف.ب)
TT

قلق فرنسي من أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قبل حضوره اجتماعاً للحكومة في الإليزيه نهاية الشهر الماضي (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قبل حضوره اجتماعاً للحكومة في الإليزيه نهاية الشهر الماضي (أ.ف.ب)

وسط جدل دولي على تفعيل واشنطن آلية إعادة العقوبات الأممية، أعربت باريس عن قلقها من الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقة، فيما تركت طهران الباب مفتوحاً أمام محادثات مع الولايات المتحدة في حال عادت للاتفاق النووي بعد أكثر من عامين من انسحاب دونالد ترمب بهدف تعديل سلوك إيران الإقليمي واحتواء برنامجها لتطوير الصواريخ الباليستية.
وأفادت وكالة «رويترز»، نقلاً عن مكتب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، أمس، بأن لو دريان أبلغ نظيره الإيراني محمد جواد ظريف بأنه قلق مما وصفها بـ«أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة».
وأضاف أن لو دريان أبلغ ظريف أيضاً، خلال مكالمة هاتفية مساء أول من أمس (الاثنين)، بأنه قلق بشأن انتهاء أَجَل حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على طهران، وأن فرنسا وبريطانيا وألمانيا عازمة على إيجاد حل.
من جهتها، نقلت وكالة «إيسنا» الحكومية عن بيان للخارجية، أن مباحثات ظريف ولو دريان تناولت آخر تطورات الاتفاق النووي والأوضاع في لبنان، دون ذكر التفاصيل.
وكانت فرنسا وبريطانيا ضمن 11 دولة في مجلس الأمن، امتنعت عن التصويت على مشروع أميركي يهدف إلى تمديد حظر السلاح على إيران، وتقول الدول الثلاث إنها ستواصل عقوبات أوروبية على السلاح الإيراني.
وهذا الأسبوع، أعلنت الدول الأوروبية الثلاث معارضتها لتفعيل الولايات المتحدة آلية «سناب باك» المنصوص عليها في القرار 2231 لإعادة العقوبات الأممية على طهران.
وكان تفعيل الآلية آخر محاولة للولايات المتحدة للحيلولة دون رفع حظر الأسلحة عن إيران، في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وتتحفظ الدول الأوروبية على استراتيجية «الضغط الأقصى» التي تتبعها الولايات المتحدة، بعد توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرسوم الانسحاب من الاتفاق النووي وإعادة العقوبات على طهران، بهدف دفعها إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، حول اتفاق شامل يتضمن الصواريخ الباليستية وأنشطتها الإقليمية.
ورداً على استراتيجية واشنطن، انتهكت طهران قيوداً رئيسية بشأن أنشطتها النووية يفرضها اتفاق عام 2015 الذي قبلت بموجبه إيران فرض قيود على برنامجها لتخصيب اليورانيوم في مقابل تخفيف العقوبات الأممية المفروضة عليها. وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس، إن على الولايات المتحدة أن تعود أولاً إلى الاتفاق النووي إذا أرادت اتفاقاً مع إيران.
وقال روحاني، في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون، إن استراتيجية الضغط الأقصى «فشلت بنسبة مائة في المائة... إذا كانت واشنطن تريد اتفاقاً معنا فإنه يتعين عليها الاعتذار عن الانسحاب من الاتفاق النووي والعودة له».
وكان روحاني يدافع عن سجله الاقتصادي بمناسبة أسبوع الحكومة. وأضاف روحاني أن الولايات المتحدة «حاولت تركيعنا والقضاء علينا»، وتابع: «كسروا القدم اليمني واليسرى للاتفاق النووي خلال ثلاث سنوات والآن يسير بعكازتين لكنه لا يزال يواجه أميركا في الساحة وهزيمتها سياسياً في عدة مراحل وهزيمتها في المرحلة الأخيرة مؤكدة».



«رويترز»: أميركا تنشر زوارق مسيّرة في نزاعها مع إيران

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
TT

«رويترز»: أميركا تنشر زوارق مسيّرة في نزاعها مع إيران

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)

أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أن الولايات المتحدة ​نشرت زوارق سريعة مسيرة للقيام بدوريات ضمن عملياتها التي تستهدف إيران، وهي المرة الأولى التي تؤكد فيها واشنطن استخدام مثل هذه الزوارق في نزاع قائم.

ولم يسبق الإعلان عن نشر هذه الزوارق، التي يمكن استخدامها للمراقبة أو شن هجمات انتحارية. ويأتي ذلك على الرغم من سلسلة من الانتكاسات التي واجهتها البحرية الأميركية على مدى سنوات في سعيها لامتلاك أسطول من السفن المسيرة، وفق تقرير لـ«رويترز» العام الماضي.

طائرات مسيّرة وزوارق سريعة في قاعدة تابعة لـ«الحرس الثوري» في ميناء ميناب قبالة مضيق هرمز (الرئاسة الإيرانية)

وبرزت أهمية السفن المسيرة في السنوات القليلة الماضية بعد أن استخدمت أوكرانيا زوارق سريعة محملة بالمتفجرات لإلحاق أضرار جسيمة بأسطول البحر الأسود الروسي.

واستخدمت إيران طائرات مسيّرة بحرية لمهاجمة ناقلات النفط في الخليج مرتين على الأقل منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما قبل نحو شهر. ولم ترد أي مؤشرات على استخدام الولايات المتحدة سفناً مسيّرة في هجمات.


ترمب يمدد مهلة استهداف محطات الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

ترمب يمدد مهلة استهداف محطات الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

قال الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب اليوم الخميس إنه سيمدد مهلة شن هجمات على محطات الطاقة الإيرانية عشرة ‌أيام حتى ‌السادس ​من ‌أبريل (⁠نيسان) ​بناء على طلب ⁠الحكومة الإيرانية، وأضاف أن المحادثات مع طهران تسير «على نحو جيد للغاية».

وأضاف ⁠في منشور على ‌موقع ‌تروث ​سوشيال «بناء ‌على طلب الحكومة الإيرانية، ‌أمدد مهلة تدمير محطة الطاقة عشرة أيام، حتى ‌يوم الاثنين السادس من أبريل (نيسان) 2026، ⁠الساعة ⁠الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة».

وأضاف «المحادثات جارية، وعلى الرغم من التصريحات المغلوطة التي تنشرها وسائل الإعلام الكاذبة وغيرها، فإنها ​تسير ​على نحو جيد للغاية».


زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من «كارثة أمنية» بسبب نقص القوات

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)
TT

زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من «كارثة أمنية» بسبب نقص القوات

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)

اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الخميس، الحكومة بدفع البلاد نحو «كارثة أمنية» بسبب نقص في عدد القوات.

وقال لابيد، في بيان بثّه التلفزيون، إن «الجيش الإسرائيلي بلغ أقصى طاقته وأكثر. الحكومة تترك الجيش ينزف في ساحة المعركة»، مكرراً تحذيراً كان قد وجّهه، قبل يوم، رئيس الأركان إيال زامير إلى المجلس الوزاري الأمني، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

جنود إسرائيليون خلال الحرب في قطاع غزة (أرشيفية-أ.ف.ب)

وأضاف لابيد أن «الحكومة تُدخل الجيش في حرب متعددة الجبهات دون استراتيجية، ودون الوسائل اللازمة، ومع عدد قليل جداً من الجنود».