الجمهوريون يحذرون من «نظام اشتراكي» في ظل بايدن

مؤتمرهم اعتمد على الأميركيين العاديين مقابل مشاهير الديمقراطيين

ترمب وبنس خلال مشاركتهما في مؤتمر الحزب الجمهوري في نورث كارولاينا مساء أول من أمس (أ.ف.ب)
ترمب وبنس خلال مشاركتهما في مؤتمر الحزب الجمهوري في نورث كارولاينا مساء أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

الجمهوريون يحذرون من «نظام اشتراكي» في ظل بايدن

ترمب وبنس خلال مشاركتهما في مؤتمر الحزب الجمهوري في نورث كارولاينا مساء أول من أمس (أ.ف.ب)
ترمب وبنس خلال مشاركتهما في مؤتمر الحزب الجمهوري في نورث كارولاينا مساء أول من أمس (أ.ف.ب)

حذّر قادة الحزب الجمهوري الأميركي من فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية، وعكسوا نظرة قاتمة لمستقبل الولايات المتحدة في ظل حكم الديمقراطيين، معتبرين أن البلاد ستصبح تحت سلطة الاشتراكيين. وحفلت كلمات المشاركين في المؤتمر الوطني للحزب بتحذيرات مشابهة.
وكما فعل الديمقراطيون في مؤتمرهم، سعى المشاركون في المؤتمر الجمهوري إلى تسليط الضوء على الجانب الإنساني لمرشحهم الرئيس دونالد ترمب، فتحدثوا عن تعاطفه مع قضاياهم، كما كرروا وصفه برئيس القانون والنظام، وهو تعبير يستعمله ترمب مراراً وتكراراً لدى الحديث عن أعمال الشغب والمظاهرات في البلاد إثر مقتل الأميركي من أصول أفريقية جورج فلويد.
وعرضت الحملة مقاطع فيديو في اليوم الأول من المؤتمر تظهر صورة قاتمة للطرقات التي تعمّها أعمال الشغب، وتحذيرات من ارتفاع مستوى الجريمة وانتقادات للسياسات الديمقراطية التي «ستفلس دافع الضرائب الأميركي».
وعلى عكس المؤتمر الديمقراطي الذي استضاف مشاهير وفنانين، استعان الجمهوريون بأميركيين عاديين للحديث عن تجاربهم الشخصية، من أصحاب شركات صغيرة إلى ممرضات وأساتذة، وألقى معظم المشاركين خطاباتهم من على منصة في واشنطن، فوقفوا في قاعة تاريخية أمام وسائل الإعلام الأميركية وأشادوا بسياسات الإدارة الحالية في ملفات داخلية عدة. وكانت المشاركة الأكثر إثارة للجدل هي للثنائي باتريسا ومارك مكلوفسكي اللذين أدينا بتهمة مواجهة مظاهرات فلويد بالسلاح أمام منزلهما في ولاية ميزوري.
وتدل هذه المشاركة تحديداً على أن حملة ترمب الانتخابية تسعى إلى استقطاب قاعدته الانتخابية، وإقناعها بوجوب الاستمرار في دعمه، فيما أن الديمقراطيين كانوا يحاولون استقطاب الناخبين المترددين والجمهوريين الأميل إلى الوسط من خلال أجندتهم.
وشارك الرئيس الأميركي أكثر من مرة في فعاليات المؤتمر، فظهر على المشاهدين من داخل البيت الأبيض، حيث استضاف مجموعة من العاملين في الصفوف الأمامية الذين تحدثوا بشغف عن سياساته، وأشادوا بتعاطيه مع فيروس «كورونا»، لينتقل بعد ذلك إلى غرفة أخرى في البيت الأبيض ويجلس إلى جانب مجموعة من الرهائن الأميركيين الذي ساهم في إطلاق سراحهم.
وأثار ظهور ترمب من البيت الأبيض استغراب الكثيرين، فمن غير المعهود أن يستعمل الرئيس الأميركي مركز الرئاسة في المؤتمرات الحزبية، لكنها ليست المرة الأولى أو الوحيدة التي يتحدى فيها منظمو المؤتمر التقاليد والأعراف البروتوكولية في الولايات المتحدة، فإضافة إلى ظهور كل من ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب التي تحدثت في الليلة الثانية من المؤتمر من حديقة البيت الأبيض، أدت مشاركة وزير الخارجية مايك بومبيو في المؤتمر الحزبي إلى موجة من الانتقادات في صفوف الدبلوماسيين الأميركيين وموظفي وزارة الخارجية.
فبومبيو الذي سجّل خطابه خلال زيارة رسمية قام بها إلى إسرائيل، هو أول وزير خارجية يشارك في مؤتمر حزبي. ويقول المنتقدون إن مشاركته تتعارض مع القوانين التي تمنع الدبلوماسيين من المشاركة في الصراعات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة. لكن وزارة الخارجية أكدت أن بومبيو يتحدث في المؤتمر بصفته الشخصية وليس كوزير للخارجية، رغم أنه سجل خطابه خلال زيارة رسمية. كما أكد الحزب الجمهوري أنه تكفل بكل المصاريف المرتبطة بخطاب بومبيو وأن أموال دافع الضرائب الأميركي لم تستعمل لأغراض حزبية.
وتأتي مشاركة بومبيو الذي يطمح لخوض الرئاسة في العام 2024 لتسلط الضوء على إنجازات ترمب على صعيد السياسة الخارجية، وهذا ما تحدثت عنه كذلك السفيرة الأميركية السابقة إلى الأمم المتحدة نيكي هايلي التي يتردد اسمها كذلك كمرشحة محتملة للرئاسة في العام 2024، إذ أشادت بالرئيس الأميركي الذي «يتمتع بسجل حافل من القوة والنجاح، أما سجل نائب الرئيس السابق فهو محفوف بالضعف والفشل». وكررت هايلي تصريحات ترمب فقالت: «جو بايدن جيد لإيران وداعش وللصين الشيوعية، كما أنه عظيم لكل شخص يريد من أميركا أن تعتذر وتتخلى عن قيمنا».
وتطرقت هايلي إلى موضوع العنصرية في الولايات المتحدة، متحدثة عن تجربتها الشخصية كابنة مهاجرين هنديين، فوجهت انتقادات قاسية للديمقراطيين واتهمتهم بتصوير الولايات المتحدة كبلد عنصري، فقالت إن «الحزب الديمقراطي يروج اتهامات لأميركا بالعنصرية. هذا كذب. أميركا ليست بلداً عنصرياً».
وطرح موضوع العنصرية بشكل متكرر خلال المؤتمر الذي استضاف عدداً من الأميركيين من أصول أفريقية، أبرزهم السيناتور تيم سكوت وهو الجمهوري الوحيد من أصول أفريقية في مجلس الشيوخ، فانتقد سكوت تاريخ بايدن مع الأميركيين السود، قائلاً إنه «في العام 1994 ترأس بايدن جهود تمرير قانون وضع ملايين الأميركيين السود في السجون. الرئيس ترمب وقع قانوناً لتصحيح أخطاء بايدن وأدى إلى إصلاح نظامنا ليصبح عادلاً لكل الأميركيين».
ورغم أن خطابي سكوت وهايلي عكسا لهجة إيجابية ركّزا فيها على تجاربهما الشخصية، فإن هذه اللهجة لم تتكرر على ألسنة أغلبية المشاركين في المؤتمر، كصديقة ابن ترمب كيمبرلي غيفوردز ودونالد ترمب جونيور اللذين حذرا من «سيطرة سياسات بايدن اليسارية المتشددة على جهود الإنعاش الاقتصادي».
وكان ترمب الذي سيظهر في كل ليلة من المؤتمر بحسب ما قالت حملته، تحدث مع المندوبين في ولاية كارولاينا الشمالية وجدد التشكيك بنزاهة الانتخابات فقال إن «الطريقة الوحيدة التي سيستطيع الديمقراطيون انتزاع الفوز منا هي إذا كانت الانتخابات مغشوشة».



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.