دبي تتطلع لأن تكون أحد محاور الاقتصاد العالمي في 2021 بعد إطلاق خطتها التنموية

الشيخ محمد بن راشد: التغيرات الإقليمية والعالمية المتسارعة توجب الانتباه لحتمية العمل المضاعف

جانب من الحفل الذي أعلن فيه إطلاق الخطة («الشرق الأوسط»)
جانب من الحفل الذي أعلن فيه إطلاق الخطة («الشرق الأوسط»)
TT

دبي تتطلع لأن تكون أحد محاور الاقتصاد العالمي في 2021 بعد إطلاق خطتها التنموية

جانب من الحفل الذي أعلن فيه إطلاق الخطة («الشرق الأوسط»)
جانب من الحفل الذي أعلن فيه إطلاق الخطة («الشرق الأوسط»)

أعلنت مدينة دبي الإماراتية أمس عزمها على أن تكون محورا رئيسيا للاقتصاد العالمي في عام 2021، وذلك وفق خطة استراتيجية أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس، تتضمن رؤيتها الاستراتيجية التنموية خلال السنوات السبع المقبلة.
وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إن التغيرات الإقليمية والعالمية المتسارعة توجب الانتباه إلى حتمية مضاعفة العمل صونا للمكتسبات التنموية المتحققة، وتعزيزا لفرص إنجاز المزيد منها بما لذلك من أهمية استراتيجية تصب في المقام الأول في مصلحة الفرد ومن ثم المجتمع، وتيسر الطريق لارتقاء سلم النجاح بثقة استنادا إلى خطة واضحة وأهداف محددة ذات أطر تنفيذية دقيقة. وأضاف: «يبقى النجاح مرهونا بمدى الالتزام بتطبيق بنود الخطة ومحاورها تطبيقا متقنا يتسم بالمرونة والقدرة على مجاراة المتغيرات بسرعة وكفاءة عالية».
وتابع: «من المهم تعاون كل الجهات المعنية لإنجاح أهداف الخطة وصولا إلى بغيتها الأساسية، وهي تحقيق سعادة الناس وراحتهم وتوفير المقومات التي تكفل للمجتمع مزيدا من التقدم في شتى دروب التنمية وضمن كل القطاعات، بما يتطلبه ذلك من تضافر الجهود والمثابرة في السعي نحو تحقيق مستويات أرقى من التميز والجودة، والنهوض بمنظومة العمل الحكومي وتحسين مخرجاتها بما يخدم المجتمع ويحقق طموحات أفراده في حياة كريمة يواكبون من خلالها ركب التطور العالمي».
وجاء إطلاق الخطة خلال حفل ضخم أقيم في الإمارة الخليجية حضره عدد من المسؤولين في مدينة دبي، وتضمن عرض الخطة وكيفية تنفيذها.
من جانبه، وجه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، كل الجهات الحكومية بالإمارة الخليجية بضرورة تماشى جميع الخطط الاستراتيجية التابعة لها مع الخطة الكلية الشاملة للإمارة لضمان مواءمة الخطط وتفعيل العمل المشترك وفقا لتطلعات المجتمع وإنجازا لأهداف دبي في تحقيق الريادة المستدامة في مختلف المجالات وعلى كل الأصعدة.
وقال: «(دبي 2021) هي المدينة التي تضع الإنسان أولا؛ حيث تمثل خطة (دبي 2021) أولويات حكومة دبي للسنوات السبع المقبلة، وهي خريطة طريق توثق ملامح رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمستقبل دبي، وتترجم آمال المجتمع وتطلعاته لمستقبل أكثر إشراقا وتميزا».
وجاء الإطار العام للخطة متضمنا 6 محاور رئيسية تحدد السياق العام للعمل الحكومي في الإمارة؛ إذ تصف تلك المحاور الصورة المستهدفة لدبي بحلول عام 2021، وتتمثل في أن تكون موطنا للمبدعين، وأن تكون مجتمعا متلاحما ومتماسكا، والمكان المفضل للعيش والعمل، والمقصد المفضل للزائرين.. مدينة ذكية ومستدامة، محورا رئيسيا في الاقتصاد العالم، وأن تكون حكومتها رائدة ومتميزة.
وأوضحت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي أن الخطة تضمنت آليات واضحة للتنفيذ الدقيق والمحكم لكل من الخطوات المشمولة في تلك المحاور؛ إذ تتضمن أكثر من 600 مؤشر هي قوام منظومة القياس التي سيتم توظيفها لمراقبة التقدم المحرز في عملية التطبيق على مختلف المسارات وصولا إلى تحقيق الأهداف المنشودة وفق الأطر الزمنية المعتمدة.
وينتظر أن تأتي خطة «دبي 2021» متوائمة مع «رؤية الإمارات 2021» و«الأجندة الوطنية» للدولة، ومكملة لـ«خطة دبي الاستراتيجية 2015» التي أطلقها حاكم دبي عام 2007، وهدفت في حينها إلى تحقيق رؤية دبي تحت شعار «دبي.. حيث يبدأ المستقبل».
وتقدم «خطة دبي 2021» إطار عمل يعزز النهضة الشاملة التي تشهدها الإمارة حاليا في كل المجالات بما في ذلك من مبادرات وبرامج ومشاريع طموحة أطلقت أخيرا، والتي تشمل فوز دبي باستضافة معرض «إكسبو» الدولي لعام 2020، وإعلان دبي «عاصمة الاقتصاد الإسلامي»، وإطلاق «استراتيجية دبي.. المدينة الأذكى عالميا».



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.

 


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.