قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لخوض معركة مباشرة مع الولايات المتحدة

طالب بسحب الخيار العسكري ضد إيران من على الطاولة

قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري
قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري
TT

قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لخوض معركة مباشرة مع الولايات المتحدة

قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري
قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري

صرح قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري أمس بأن «الولايات المتحدة لن تدرك حجم ومدى الطاقات الهجومية التي تتمتع بها الجمهورية الإسلامية».
وتأتي تصريحات جعفري ردا على أقوال أدلى بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري حول إمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران في حال عدم وقوع تطورات ملموسة في مسار المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى.
ويسعى التيار المتشدد والمعارض لسياسات الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى إظهار أحقية سياساته الهجومية ضد الغرب والولايات المتحدة، إذ يلقى أي تصريح أميركي بشأن اللجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران في حال فشل المفاوضات النووية، ردودا صارمة من المسؤولين الإيرانيين من التيار المحافظ المقرب من مرشد الجمهورية الإسلامية.
وردا على إمكانية لجوء الولايات المتحدة للخيار العسكري ضد إيران قال جعفري في حوار مع وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء «كيري، فلتعلم أن خوض معركة مباشرة مع الولايات المتحدة هو حلم يراود جميع المؤمنين والثوار في أنحاء العالم». وتابع «تمثل التهديدات الأميركية أفضل فرصة للإسلام الثوري، لأن زعماء الإسلام قاموا بتهيئتنا لخوض معركة مصيرية وعظيمة».
وأردف جعفري «أستبعد أن يسمح العقلاء في الولايات المتحدة أن بلادهم تصبح طرفا في هذه المعركة المصيرية، فالأفضل لكم أن تسحبوا الخيار العسكري المثير للسخرية ضد إيران من على الطاولة».
وقال القيادي العسكري الإيراني «السيد كيري، نعلم أنكم من بين أكثر الدول المقترضة في العالم، ويعلم الجميع أن عجزكم عن حلحلة المشكلات الاقتصادية أدى إلى تعطيل الدولة لمدة أسابيع». وخاطب قائد الحرس الثوري الإيراني وزير الخارجية الأميركي وقال: «القوة العسكرية التي تتمتع بها الولايات المتحدة تبدو حقيرة ولا شيء بعيون شعبنا المجاهد والمؤمن».
وأضاف «إذا كنت لا تمتلك (كيري) الخبرة في الشؤون العسكرية والأمنية، فلتسأل الخبراء المجربين عما إذا كانت الولايات المتحدة تستطيع تحمل أعباء وتداعيات اللجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران؟».
وصرح «نمتلك معلومات خاصة تفيد بأن الخبراء في الشؤون السياسية والأمنية في الولايات المتحدة يعدون اللجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران بأنه لا يخدم مصالح الأمن القومي الأميركي، وأطلقوا تحذيرات إلى المسؤولين الأميركيين بهذا الشأن».
وأوصى جعفري الأميركيين باعتماد خطاب يلائم الطاقات الإيرانية والأميركية، ولا تجعلوا من أنفسكم أضحوكة لدى المجتمع الإيراني الغيور والثوري.
وخاطب جعفري وزير الخارجية الأميركي وقال «هل تعلم أن هناك أعدادا هائلة وآلافا من الثوار المسلمين المؤيدين للثورة الإسلامية في أنحاء العالم تواقون بأن تطبقوا الخيار العسكري ضد إيران؟ إذا لم تعلم بهذه الأعداد الكبيرة فلتعد التفكير، أو قم بتفادي استخدام هذه العبارات المثيرة للضحك، والتي تفتقر إلى التعقل، وانتظر حكم العقلاء في بلادك».



واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
TT

واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)

طرحت واشنطن خيار انسحاب «سريع» من حربها مع إسرائيل ضد إيران، مع الإبقاء على فكرة العودة لتنفيذ ضربات خاطفة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران «بسرعة كبيرة»، بعدما ضمنت عدم قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي. وأضاف لـ«رويترز» أن واشنطن قد تعود لتنفيذ «ضربات محددة» إذا لزم الأمر.

وفي حين ربط ترمب أي نظر في إنهاء القتال بإعادة فتح مضيق هرمز، تمسك «الحرس الثوري» بإبقائه مغلقاً أمام من وصفهم بـ«الأعداء».

وعبّر ترمب عن عدم اكتراثه بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب، لأنه «عميق جداً تحت الأرض»، لكنه قال إن واشنطن ستراقبه بالأقمار الاصطناعية. وقيّم أن طهران باتت «غير قادرة» على تطوير سلاح نووي.

ومن دون أن يحدد اسماً، أفاد ترمب بأن «رئيس النظام الجديد» في إيران طلب وقف إطلاق النار، غير أنه رهن النظر في ذلك عندما يكون مضيق هرمز «مفتوحاً وحراً وآمناً».

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إنه وضع مضيق هرمز «تحت سيطرة حاسمة ومطلقة» للقوة البحرية التابعة له، و«لن يفتح أمام أعداء هذه الأمة».

ونقل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، عبر وسطاء، إلى طهران أن ترمب «غير صبور»، وهدد بأن الضغط على البنية التحتية الإيرانية سيتزايد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات على نحو 400 هدف خلال يومين، بينها موجة واسعة على ما قال إنها «بنى عسكرية، ومواقع تصنيع أسلحة» في قلب طهران، فيما شوهد الدخان يتصاعد من مقرات لوزارة الدفاع في شرق وغرب طهران.

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إن قواته نفّذت عمليات بصواريخ ومسيرات ضد أهداف «قواعد أميركية» وإسرائيل، كما أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع عسكرية مرتبطة بطائرات الإنذار المبكر والتزود بالوقود في إسرائيل. وأعلنت فرق الإسعاف الإسرائيلية، أمس، إصابة 14 شخصاً بعد رصد رشقة صاروخية من إيران.


إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
TT

إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)

اعتبرت إيران الخميس أن مطالب الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط «متطرفة وغير منطقية» نافية في الوقت نفسه إجراء مفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، وفق وسائل إعلام إيرانية.

ونقلت وكالة أنباء «إسنا» الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله «تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة»، مضيفا أن مطالب واشنطن «متطرفة وغير منطقية».

ونقل عنه التلفزيون الرسمي قوله «نحن مستعدون لأي نوع من الهجوم، بما في ذلك هجوم برّي»، فيما أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن طهران تطالب بوقف إطلاق النار.


بزشكيان: إيران لا تضمر العداء للمدنيين الأميركيين

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
TT

بزشكيان: إيران لا تضمر العداء للمدنيين الأميركيين

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

أفادت قناة «برس تي في» التلفزيونية، اليوم الأربعاء، بأن الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان ‌قال في رسالة ‌موجهة ⁠إلى الشعب الأميركي ⁠إن بلاده لا تضمر العداء للمدنيين ⁠الأميركيين، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وذكر ‌في رسالته ‌أن تصوير ‌إيران ‌على أنها تهديد «لا يتوافق مع الواقع ‌التاريخي ولا مع الحقائق ⁠الواضحة ⁠في الوقت الحاضر».

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت سابق اليوم، إن «الرئيس الجديد للنظام الإيراني» طلب «للتو» من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة منذ أكثر من شهر.

وأضاف ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «سننظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وخالياً من العوائق. وحتى ذلك الحين، سنواصل قصف إيران حتى ندمرها».

ووصف ترمب «الرئيس الجديد للنظام الإيراني»، فيما يبدو أنه إشارة إلى المرشد مجتبى خامنئي، بأنه «أقل تطرفاً وأكثر ذكاءً من أسلافه».