لا إصابات جديدة بـ {كورونا} في صفوف أتلتيكو ومواجهة لايبزيغ في موعدها

مدرّبون يواجهون مصيرهم بعدما أصبح دوري الأبطال المعيار الأهم للنجاح لدى الفرق الكبرى

ظهير أتلتيكو مدريد الأيسر الكرواتي سيمي فرساليكو الذي كشف عن إصابته بالفيروس (أ.ف.ب)
ظهير أتلتيكو مدريد الأيسر الكرواتي سيمي فرساليكو الذي كشف عن إصابته بالفيروس (أ.ف.ب)
TT

لا إصابات جديدة بـ {كورونا} في صفوف أتلتيكو ومواجهة لايبزيغ في موعدها

ظهير أتلتيكو مدريد الأيسر الكرواتي سيمي فرساليكو الذي كشف عن إصابته بالفيروس (أ.ف.ب)
ظهير أتلتيكو مدريد الأيسر الكرواتي سيمي فرساليكو الذي كشف عن إصابته بالفيروس (أ.ف.ب)

أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أمس، أن المباراة المقررة بين أتلتيكو مدريد ولايبزيغ الألماني في الدور ربع النهائي من دوري أبطال «ستلعب في موعدها المحدد»، الخميس، رغم حالتي الإصابة بفيروس كورونا المستجد في صفوف النادي الإسباني.
وكشف أتلتيكو، أول من أمس، عن إصابة لاعبين من فريقه بمرض «كوفيد-19» لم يكشف عن هويتيهما في البداية، لكنه عاد وأعلن، أمس، أنهما تتعلقان بالظهير الأيسر الكرواتي سيمي فرساليكو، والجناح الأرجنتيني أنخل كوريا، وأنهما قد عزلا أنفسهما في المنزل، وتم إبلاغ اسميهما على الفور إلى السلطات الصحية الإسبانية والبرتغالية، و«يويفا» والاتحاد الإسباني والاتحاد البرتغالي والمجلس الأعلى للرياضة.
وقال متحدث باسم «يويفا»: «المباراة ستلعب في موعدها المحدد، وليس لدينا أي تعليق نضيفه».
وأجبرت جائحة فيروس كورونا الاتحاد القاري للعبة على استكمال منافسات دوري أبطال أوروبا على شكل بطولة مصغرة في العاصمة البرتغالية لشبونة، بدءاً من الدور ربع النهائي، بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، حتى المباراة النهائية المقررة في 23 أغسطس (آب) الحالي.
ووفق البروتوكول الصحي لـ«يويفا»، يجب أن يكون هناك 13 لاعباً، بمن فيهم الحارس، بصحة جيدة كي تقام المباراة. وفي حال عدم مطابقة الشروط، فقد تؤجل إلى وقت لاحق.
وأكد أتلتيكو مدريد، أمس، أن نتائج الحالات الأخرى للاعبيه وجهازه الفني للكشف عن فيروس كورونا جاءت سلبية، وقال في بيان له: «خضع لاعبو الفريق وأفراد الجهاز الفني لفحوصات جديدة، مساء الأحد، وجاءت جميع النتائج سلبية».
وكان من المقرر مغادرة الفريق إلى العاصمة البرتغالية أمس، لكن قرر تأجيل ذلك إلى اليوم، حتى يتأكد من نتائج الفحوصات الجديدة، وأن جميع أفراد الفريق لازموا منازلهم، بعدما ألغيت الحصة التدريبية الصباحية. وجاءت نتيجة الفحوصات الأخيرة لتبعث على الارتياح لأنه لو تبين إصابة عدد أكبر من لاعبي الفريق لربما تسبب بمشكلة بشأن برمجة هذه المباراة في وقت لاحق، لا سيما أن البرنامج مضغوط، ولا يسمح لناحية إيجاد تاريخ آخر لإقامتها.
ويتطلع الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، إلى أن يحقق في هذه البطولة ما عجز عنه في المواسم السابقة التي كان قريباً أكثر من مرة من حصد لقبها. ويعرف سيميوني جيداً ما الأجواء في هذه البطولة التي تمثل كل شيء للأندية الكبرى في أوروبا.
وسبق لسيميوني الوصول إلى نهائي دوري الأبطال مرتين، إلى جانب فوزه مرتين بلقب الدوري الأوروبي، كما أنه خلال الموسم الحالي تفوق على حامل اللقب، ليفربول بطل الدوري الإنجليزي. وسيضرب فريق سيميوني موعداً مع أتلانتا الإيطالي أو باريس سان جيرمان الفرنسي، إذا ما تجاوز منافسه الألماني.
وتنطلق مباريات ربع نهائي دوري الأبطال غداً بلقاء سان جيرمان الذي لم يسبق له تجاوز الدور قبل النهائي في هذه المنافسة مع أتلانتا، أحد مفاجآت البطولة حتى الآن.
ومن شأن فوز الفريق الآتي من مدينة بيرغامو الإيطالية على النادي الباريسي صاحب الإنفاق الضخم فتح باب النقاش حول مستقبل مدربه الألماني توماس توخيل، وربما يلقى مصير الإيطالي مارويتسيو ساري الذي قرر نادي يوفنتوس الاستغناء عنه، بعد أسبوعين فقط من فوزه بلقب الدوري المحلي.
ولم يكن الفوز بلقب الدوري المحلي كافياً لمدربي سان جيرمان السابقين كارلو أنشيلوتي ولوران بلان وأوناي إيمري، عندما فشلوا في تحقيق النجاح في دوري الأبطال.
وجاء قرار يوفنتوس السريع الاستغناء عن خدمات ساري بعد يوم واحد من توديع المسابقة أمام أولمبيك ليون، ليذكر بأن نجاح كبرى الأندية الأوروبية يتحدد فقط بناء على دوري الأبطال.
وفاز يوفنتوس رغم كل شيء بلقب الدوري الإيطالي في المواسم التسعة الأخيرة، لكن رغم أهمية ذلك فإن النادي أصبح يعد التتويج المحلي حداً أدنى، وهو ما سيتعين على المدرب الجديد أندريا بيرلو أن يضعه نصب عينيه.
وينطبق هذا الواقع الصعب أيضاً على بايرن ميونيخ، الفائز بآخر ثمانية ألقاب في دوري الدرجة الأولى الألماني، وسان جيرمان الذي حصد سبعة من آخر ثمانية ألقاب في دوري فرنسا، إذ يتعين عليهما تحقيق النجاح على المستوى الأوروبي لتأكيد تفوقهما الفعلي.
وستكون الضغوط في البطولة الأوروبية الأولى للأندية هذا الموسم مركزة بصورة أكبر بينما تتجمع فرق البطولة في لشبونة هذا الأسبوع في بطولة مصغرة لحسم اللقب، مع إقامة النهائي في 23 أغسطس (آب) الحالي.
والمواجهة الأبرز في دور الثمانية ستكون يوم الجمعة، وستجمع بين برشلونة وبايرن ميونيخ، بعد فوز كل منهما بلقب البطولة 5 مرات. وبالتأكيد فعل هانز فليك، مدرب بايرن، الذي تولى المهمة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلفاً لنيكو كوفاتش، ما يكفي خلال هذه الفترة القصيرة من أجل تجاوز آثار أي خيبة أمل، لكن الأمر ربما لا ينطبق على كيكي سيتين، مدرب برشلونة، الذي تولى المهمة قبل أشهر فقط، عندما خلف إرنستو فالفيردي في المنصب في يناير (كانون الثاني) الماضي، لكن الخروج من دور الثمانية بدوري الأبطال، بعد احتلال المركز الثاني في الدوري المحلي، بالتأكيد سيثير تساؤلات حول مدى جدارته بالاستمرار في المهمة.
ولا تثار أسئلة من هذا القبيل حول مستقبل مدرب برشلونة الأسبق جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، لكنه أيضاً يتوق بكل قوة للفوز بلقب البطولة من جديد بعد 9 أعوام من فوزه بلقبه الأوروبي الثاني مع برشلونة.
ويدخل سيتي الذي تفوق بجدارة على ريال مدريد في دور الستة عشر هذه المرحلة بصفته مرشحاً للفوز على ليون، وهو مرشح أيضاً للفوز باللقب.
وإذا تجاوز سيتي المنافس الفرنسي، فإن غوارديولا سيواجه في قبل النهائي واحداً من فريقيه السابقين برشلونة أو بايرن.
وقرر «يويفا» إقامة المباريات خلف أبواب مغلقة، ودون جمهور، في ملعبي سبورتنغ لشبونة، وبنفيكا حيث ستقام المباراة النهائية أيضاً.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.