أربعة استطلاعات للرأي تكشف تراجع شعبية نتنياهو

78 في المائة من الشباب يعتبرون الحكومة معزولة عن الشعب

الشرطة تعتقل متظاهرين إسرائيليين ضد رئيس الوزراء نتنياهو أمام منزله في القدس (أ.ب)
الشرطة تعتقل متظاهرين إسرائيليين ضد رئيس الوزراء نتنياهو أمام منزله في القدس (أ.ب)
TT

أربعة استطلاعات للرأي تكشف تراجع شعبية نتنياهو

الشرطة تعتقل متظاهرين إسرائيليين ضد رئيس الوزراء نتنياهو أمام منزله في القدس (أ.ب)
الشرطة تعتقل متظاهرين إسرائيليين ضد رئيس الوزراء نتنياهو أمام منزله في القدس (أ.ب)

في الوقت الذي يبث فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التهديدات لحلفائه من حزب الجنرالات «كحول لفان» بزعامة بيني غانتس، بالتوجه إلى انتخابات جديدة، نشرت صباح أمس (الجمعة) أربعة استطلاعات للرأي دلت نتائجها جميعاً على تراجع آخر في شعبية نتنياهو وصعوبة عودته رئيساً للحكومة في حال تفكيك الائتلاف الحالي. وحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، قال 78 في المائة من الشباب إنهم يعتقدون أن «الحكومة منعزلة عن الشعب».
وكان نتنياهو قد استند إلى نتائج ثلاثة استطلاعات نشرت قبل نحو الشهر، ودلت على أنه سيرتفع من 36 مقعداً حصل عليها في الانتخابات الأخيرة في شهر مارس (آذار) الماضي إلى 41 مقعداً. وعليه بدأ يماطل في تنفيذ بنود الاتفاق الائتلافي ويهدد بتفكيك الائتلاف والتوجه لانتخابات جديدة. لكن الاستطلاعات في الأسبوعين الأخيرين دلت على وتيرة انخفاض واضحة في شعبيته. وفي ثلاثة من الاستطلاعات التي نشرت مؤخراً حصل على 31 - 32 مقعداً.
ومع ان أصوات الليكود تذهب بالأساس إلى اتحاد أحزاب اليمين المتطرف «يمينا» برئاسة نفتالي بنيت، الذي يملك اليوم 6 مقاعد ويرتفع حسب الاستطلاعات الأخيرة إلى 15 - 16 مقعداً، فإن النتائج تدل على العودة إلى المساواة بين المعسكرين؛ اليمين من جهة واليسار والوسط والعرب من جهة ثانية، ما يعني أن نتنياهو سيجد صعوبة كبيرة في تشكيل حكومة يمين صرف. وسيضطر إلى التحالف مع أحد أحزاب المعارضة في الوسط.
ومن اللافت أن حزب غانتس يواصل فقدان جمهوره ويهبط من 16 مقعداً يملكها اليوم إلى 9 - 11 مقعداً، فيما يختفي عن الساحة تماماً ولا يتجاوز نسبة الحسم حزب العمل، برئاسة وزير الاقتصاد عمير بيرتس، ووزير العمل والرفاه يتسحاق شمولي، الذي كان في يوم من الأيام رئيساً للحركة الصهيونية وقاد إسرائيل حتى سنة 1977 ويعتبر قادته دافيد بن غورسون وليفي اشكول وغولدا مائير وموشيه ديان وإسحق رابين وشمعون بيرس، قادة تاريخيين للدولة العبرية. فإذا جرت الانتخابات اليوم، لن يعبر هذا الحزب نسبة الحسم.
وقد أجرت هذه الاستطلاعات كل من صحيفة «يديعوت أحرونوت» وصحيفة «معريب» والقناة 12 والقناة 13 للتلفزيون الإسرائيلي. وحسب «معريب»، لو جرت الانتخابات اليوم، لجاءت نتائجها على النحو الآتي: الليكود برئاسة نتنياهو في المركز الأوّل (32 مقعداً)، وحزب «يش عاتيد - تيلم» المعارض برئاسة يائير لبيد 18 مقعداً (له اليوم 14 مقعداً)، والقائمة المشتركة للأحزاب العربية برئاسة أيمن عودة 15 مقعداً، و«يمينا» 12 مقعداً، وحزب اليهود المتدينين الشرقيين (شاس) 10 مقاعد، و«كحول لفان» 9 مقاعد، وحزب اليهود الروس (يسرائيل بيتينو) بقيادة أفيغدور ليبرمان 9 مقاعد، وحزب اليهود الأشكيناز المتدينين «يهودوت هتوراه» 8 مقاعد، وحزب اليسار الصهيوني «ميرتس» 7 مقاعد. وفي توازن المعسكرات، يحصل معسكر اليمين، بما في ذلك حزب «يمينا» المعارض، على 62 نائباً حسب هذا الاستطلاع، فيما يحصل المعسكر الآخر المعادي لنتنياهو على 58 مقعداً.
وسألت الصحيفة الجمهور رأيه في أداء نتنياهو في أزمة كورونا، فقال 69 في المائة إنه سيئ، وفقط 18 في المائة قالوا إن أداءه جيد. وجاءت نتائج استطلاع القناة 12 على النحو التالي: الليكود 32، و«يش عاتيد - تيلم» 18 مقعداً، و«يمينا» 15، والمشتركة 15، و«كحول لفان» 9، وكل من «يهودوت هتوراه» و«شاس» و«ميرتس» 8 مقاعد، و«يسرائيل بيتينو» 7 مقاعد. وعليه يكون لمعسكر اليمين 63 مقعداً والمعسكر المضاد 57 مقعداً.
من جهتها، اختارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن يكون استطلاعها بعيداً عن نتائج الانتخابات ومركزاً في موقف شريحة الشباب (20 - 35 عاماً) مما يجري، فقال 60 في المائة منهم إنهم يؤيدون المظاهرات الاحتجاجية ضد نتنياهو (26 في المائة يؤيدونها تماماً و34 في المائة يؤيدونها بشكل أو بآخر). وعارضها بشكل جزئي 18 في المائة وعارضها تماماً 14 في المائة، بينما لم يعبّر 7 في المائة عن موقفهم. ووافق 45 في المائة من المستطلعين بشكل تام على مقولة «الحكومة الإسرائيليّة معزولة»، وعبروا عن استيائهم من تعاطي الشرطة الإسرائيليّة مع الاحتجاجات، بينما قال 29 في المائة إنها تتراوح بين جيّدة وجيّدة جداً. وأعرب 50 في المائة من المستطلعين عن تشاؤمهم من مستقبل دولة إسرائيل.
وبخصوص أداء نتنياهو في أزمة كورونا، قال 34 في المائة من المستطلعين إنّه «سيئ جداً»، بينما قال 28 في المائة إنه «سيئ» ولم يؤيّده إلا أقلّ من 32 في المائة. وفي الوقت ذاته، لم يعبر عن الرضا من أداء بيني غانتس سوى 15 في المائة.
وبخصوص تأثيرات كورونا، قال 14 في المائة من المستطلعين إنهم تضرّروا اقتصادياً بشكل كبير جداً، بينما تضرّر 42 في المائة بشكل قليل، و26 في المائة بشكل كبير، في حين قال 18 في المائة إنهم لم يتضرّروا البتّة. وعبّر 29 في المائة من المستطلعين عن قلقهم «بشكل كبير جداً» من مستقبلهم المهني والوظيفي، و33 في المائة «بشكل كبير» و25 في المائة «بشكل قليل»، في حين قال 19 في المائة إنهم غير قلقين بتاتاً على مستقبلهم المهني والوظيفي.



معارك الجبال تُفاقم الخسائر الحوثية

يمنيون فارون من القتال يقفون في طابور للحصول على قسائم غذائية قرب عدن أمس (رويترز)
يمنيون فارون من القتال يقفون في طابور للحصول على قسائم غذائية قرب عدن أمس (رويترز)
TT

معارك الجبال تُفاقم الخسائر الحوثية

يمنيون فارون من القتال يقفون في طابور للحصول على قسائم غذائية قرب عدن أمس (رويترز)
يمنيون فارون من القتال يقفون في طابور للحصول على قسائم غذائية قرب عدن أمس (رويترز)

بينما تتواصل المواجهات العسكرية في جبهات غرب تعز ولحج والساحل الغربي اليمني، رأت مصادر عسكرية أن معارك الجبال وضربات الجوّ تفاقم الخسائر الحوثية.

وأعلنت القوات الحكومية صدّ هجوم حوثي في جبال كهبوب واستعادة مواقع تزامناً مع إسقاط 3 مسيّرات واستهداف تجمعات وآليات في المنطقة والوازعية.

وفي الريف الجنوبي لتعز، قالت القوات الحكومية إنها أحكمت السيطرة على جبل قرفان في منطقة حرض جرداد، بعد معارك أسفرت عن مقتل أكثر من 5 حوثيين، وإصابة نحو 20 آخرين.


تجاهل مصري لأنباء احتجاز 3 إسرائيليين في سيناء

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء مع نتنياهو على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة 2017 (رويترز)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء مع نتنياهو على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة 2017 (رويترز)
TT

تجاهل مصري لأنباء احتجاز 3 إسرائيليين في سيناء

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء مع نتنياهو على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة 2017 (رويترز)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء مع نتنياهو على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة 2017 (رويترز)

تجاهلت مصر التعليق على ما تداولته تقارير عبرية منذ أيام، حول القبض على 3 إسرائيليين، حيث عمت أن ذلك يرجع «لأسباب تخص الأمن القومي المصري».

وتواصلت «الشرق الأوسط» مع جهات معنية في مصر، منها الرئاسة، ومجلس الوزراء، والخارجية، والهيئة العامة للاستعلامات، ووزارة الإعلام للحصول على تعليق حول القضية ولكن لم يتسن ذلك، وكذلك لم يصدر أي بيان مصري في هذا الشأن حتى الآن.

وكانت تقارير عبرية لهيئة البث الإسرائيلية «كان 11» وصحيفة «معاريف» و«القناة العاشرة الإسرائيلية»، زعمت «أن الإسرائيليين الثلاثة من بدو النقب، واحتجزتهم سلطات الأمن في مصر منذ نحو ستة أشهر في ظروف غامضة»، مشيرة إلى «أن عائلات المعتقلين وصلتها تأكيدات بأن عملية القبض تمت لأسباب تخص أمن مصر القومي وليست لمخالفات أو جرائم جنائية عادية».

وحسب الأنباء المتداولة، فإن «المقبوض عليهم 3 شبان كانوا في إجازة بجنوب سيناء منذ مارس (آذار) الماضي، وخلال عودتهم تم القبض عليهم في معبر طابا ومن وقتها انقطع الاتصال بينهم وبين عائلاتهم التي لم تعلم بمسألة اعتقالهم إلا بعد بحث واسع من محاميهم الإسرائيلي الذي حصل على تأكيد من الخارجية الإسرائيلية بوجود الشبان الثلاثة في السجون المصرية دون تفاصيل إضافية».

وأفادت هيئة البث الإسرائيلي «كان»، مساء الثلاثاء، بأن وزارة الخارجية الإسرائيلية «لم تتلق رداً رسمياً كافياً من مصر بشأن 3 إسرائيليين محتجزين لديها».

وقال مدير الشؤون المعنوية الأسبق بالجيش المصري، اللواء سمير فرج، إن الأنباء المتداولة عن ضبط 3 إسرائيليين، إن ثبت صحتها، تؤكد «أن مصر تحافظ على سقف معين في علاقاتها مع إسرائيل، خصوصاً فيما يتعلق بالأمن القومي».

وأوضح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «العلاقات بين مصر وإسرائيل تشهد توتراً بالأساس لكن لن تصل إلى حد قطعها، وهذه الفترة تعيش إسرائيل حالة انتخابات، ومن ثم تعمل على إثارة مثل هذه القضايا وتأكيد أنها مهددة».

وتأتي التقارير العبرية الأخيرة، في وقت تشهد فيه العلاقات بين مصر وإسرائيل توتراً غير مسبوق منذ بدء الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وامتناع القاهرة عن اعتماد سفير جديد لإسرائيل، وكذلك استدعت السفير المصري من تل أبيب منذ نحو 3 أعوام ولم يعد من وقتها.

وقال وكيل المخابرات المصرية الأسبق اللواء محمد رشاد، إنه من «خلال ما ورد بالتصريحات الإسرائيلية، فإن الموقف غامض بالنسبة للأشخاص الذين يقال إنه تم ضبطهم في مصر»، مشيراً في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «الموقف الغامض لو كان حقيقة، ففي خلفيته علاقات متوترة بين مصر وإسرائيل نتيجة أحداث غزة واحتلال إسرائيل لممر فيلادلفيا (محور صلاح الدين) وإصرارها على عدم الانسحاب منه، وإجراء بعض التجهيزات الهندسية في منطقته بما يخالف اتفاقية (كامب ديفيد)».

الخبير المتخصص في الشؤون العربية والإسرائيلية، أشرف العشري، قال إنه «حسب المتداول من معلومات، فالمعتقلون هم من عرب الأرض الفلسطينية المحتلة أي من الخط الأخضر، وهناك شكوك حول زيارتهم ومهمتهم في مصر، ويبدو أنهم متورطون في أعمال تتعلق بالأمن القومي المصري».

وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «مثل هذه الأنباء لا تؤثر في العلاقات بين البلدين؛ لأن الحديث هنا عن أن المعتقلين من عرب إسرائيل وليسوا من اليهود، وبالتالي هذا الأمر لو صح سينتهي في إطار اتفاق معين والتزامات بين البلدين».


تحركات لحل «أزمة المعلمين»... مصر والكويت تشددان على عمق العلاقات

محادثات ولي عهد الكويت مع رئيس الوزراء المصري في نيويورك (مجلس الوزراء المصري)
محادثات ولي عهد الكويت مع رئيس الوزراء المصري في نيويورك (مجلس الوزراء المصري)
TT

تحركات لحل «أزمة المعلمين»... مصر والكويت تشددان على عمق العلاقات

محادثات ولي عهد الكويت مع رئيس الوزراء المصري في نيويورك (مجلس الوزراء المصري)
محادثات ولي عهد الكويت مع رئيس الوزراء المصري في نيويورك (مجلس الوزراء المصري)

في وقت تبذل الحكومة المصرية جهوداً لحل «أزمة المعلمين» الذين جرى الاستغناء عنهم في دولة الكويت، ضمن قرار قضى بإنهاء تعاقد أكثر من 7 آلاف معلم وافد، بينهم مصريون، شدد البلدان على «عمق العلاقات بينهما، والحرص على ترجمة الخصوصية في التعاون إلى مزيد من التقارب في جميع القطاعات».

وناقش رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، مع ولي العهد الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، على هامش مشاركتهما في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، «أحوال الجالية المصرية في الكويت»، وأشاد مدبولي بـ«الدعم الذي يحظى به الوافدون المصريون، وحرص حكومة الكويت على تقديم مختلف أوجه الرعاية لهم»، حسب إفادة لمجلس الوزراء المصري.

وتطرّق اللقاء إلى «أزمة المعلمين»، بعد أسبوعين تقريباً من تأكيد وزيري خارجية البلدين «الدور الإيجابي للجالية المصرية في مختلف القطاعات بدولة الكويت».

وتحدّثت «نقابة المهن التعليمية» المصرية عن تحركات تقوم بها وزارة الخارجية بشأن أوضاع المعلمين المصريين الذين جرى الاستغناء عنهم في الكويت، وأكدت في إفادة لها الثلاثاء، «أهمية التحرك السريع لحماية مصالح المعلمين، وتوفير حلول عملية تضمن استمرارهم في العمل».

وتلقى مؤخراً نحو 7 آلاف معلم ومعلمة من جنسيات مختلفة في الكويت، إشعارات بإنهاء عقودهم، عبر تطبيق «سهل» المخصص للمعاملات الحكومية، وحسب صحف كويتية، فإن «هذا الإجراء يأتي ضمن خطة حكومية لمعالجة الفائض عن حاجة القطاع التعليمي في البلاد من المعلمين والمعلمات».

ولا يوجد حصر بعدد المعلمين المصريين الذين جرى الاستغناء عنهم حتى الآن من «وزارة التعليم الكويتية»، وفق مسؤول الإعلام بـ«نقابة المهن التعليمية» المصرية، علاء حجاب، الذي قال إن «وزارة الخارجية المصرية تتخذ إجراءات لحصر أعداد من جرى الاستغناء عنهم»، إلى جانب أنها «تجري اتصالات مع السلطات الكويتية لتوفير فرص عمل بديلة لهم».

وبموازاة الاتصالات الحكومية، أشار حجاب، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «نقابة المهن التعليمية المصرية تجري اتصالات مع (جمعية المعلمين الكويتية)، لبحث إمكانية توفير وظائف للمعلمين المصريين الذين استُغني عنهم، في المدارس الأهلية الكويتية»، وقال إن «هذه الجهود لم تسفر عن نتائج حتى الآن».

وقالت «نقابة المعلمين المصرية»، في إفادة لها الثلاثاء، إنها «تأمل في أن تسفر التحركات الحالية عن حلول عاجلة وملموسة، تضمن الحفاظ على عمل المعلمين المصريين، وفتح مسارات جديدة أمامهم للاستمرار في أداء رسالتهم التعليمية»، وأشارت إلى إمكانية «إتاحة فرص عمل للمعلمين داخل المدارس الأهلية بالكويت، بما يُسهم في الاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم، ويحافظ على استقرارهم المهني والاجتماعي».

محادثات ولي عهد الكويت مع رئيس الوزراء المصري في نيويورك (مجلس الوزراء المصري)

وينظر ممثل الجالية المصرية بالكويت، محمود عبد العزيز عشيش، إلى محادثات ولي عهد الكويت مع رئيس الوزراء المصري، على أنها «تُقدم رسالة طمأنة وتقدير للجالية المصرية في الكويت»، كما «تعكس عمق العلاقات بين البلدين»، وأشار إلى أن «هناك حرصاً لدى البلدين لمعالجة أزمة المعلمين المصريين، بما يراعي سياسات دولة الكويت في تنظيم سوق العمل لديها».

وشدد رئيس الوزراء المصري على «عمق العلاقات المصرية الكويتية»، وأكد خلال لقائه ولي العهد الكويتي «حرص بلاده على ترجمة خصوصية تلك العلاقات لمزيد من التقارب والتعاون في جميع القطاعات»، وأشار إلى «اهتمام بلاده بتعزيز الاستثمار المشترك والتبادل التجاري بين البلدين».

وأكد مدبولي أن «أمن الكويت ودول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري»، وأشار إلى «رفض بلاده القاطع وإدانتها أي اعتداءات طالت الكويت والخليج العربي»، حسب بيان مجلس الوزراء المصري.

من جانبه، أعرب ولي عهد الكويت عن تقدير بلاده «العلاقات التاريخية والأخوية» بين البلدين، وأكد «استمرار التواصل الفاعل بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، وتعزيز التنسيق المشترك»، حسب بيان مجلس الوزراء المصري.

وأشار عشيش، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «الجالية المصرية جزء أصيل من مسيرة التنمية والنهصة في الكويت منذ عقود، وقدمت إسهامات واضحة في التعليم والصحة والهندسة والقضاء والتجارة»، لافتاً إلى أن «هناك شراكات في مختلف القطاعات الداخلية بدولة الكويت»، عاداً ذلك «يعكس المناخ الجيد الذي يعمل فيه المصريون المقيمون بالكويت».

وأظهرت بيانات رسمية لوزارة القوى العاملة الكويتية أن عدد المصريين العاملين في الكويت وصل إلى 667 ألف عامل وعاملة، يحتلون المرتبة الثانية في عدد الوافدين بعد الهند.