«نساء في السياسة»... 60 عاماً على تولي أول امرأة رئاسة حكومة في العالم

رئيسة وزراء أيسلندا كاترين ياكوبسدوتير (رويترز)
رئيسة وزراء أيسلندا كاترين ياكوبسدوتير (رويترز)
TT

«نساء في السياسة»... 60 عاماً على تولي أول امرأة رئاسة حكومة في العالم

رئيسة وزراء أيسلندا كاترين ياكوبسدوتير (رويترز)
رئيسة وزراء أيسلندا كاترين ياكوبسدوتير (رويترز)

في 1960، أصبحت سيريما باندرانايكا في سيلان (سريلانكا حالياً) أول امرأة منتخبة ديمقراطياً على رأس حكومة في العالم.
وفيما يأتي أبرز السوابق التي سجلتها النساء في مجال السياسة حول العالم خلال العقود الستة الأخيرة، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية:
تسلمت سيريما باندرانايكا رئاسة وزراء سيلان في 21 يوليو (تموز) 1960، ماضية على خطى زوجها سولومون ويست ريدجواي دياس باندرانايكا الذي شغل المنصب منذ 1956 حتى اغتياله بعد ثلاث سنوات على يد كاهن بوذي متطرف.

وقد سعت سيريما باندرانايكا إلى إكمال مسيرة زوجها وبقيت في المنصب حتى 1965. وتولت بعدها ولايتين أخريين في المنصب عينه بين 1970 و1977 ثم بين 1994 و2000 خلال رئاسة ابنتها شاندريكا كوماراتونغا. وكان منصب رئيس الوزراء قد أصبح في تلك المرحلة شرفياً بدرجة كبيرة.
وبُعيد وصول باندرانايكا إلى الحكم في سريلانكا، أصبحت إنديرا غاندي في 1966 رئيسة وزراء الهند المجاورة. واستمرت ابنة رمز النضال من أجل استقلال البلاد جواهر لال نهرو في هذا المنصب حتى 1977، ثم من 1980 حتى اغتيالها بعد أربع سنوات.

في 1980، أصبحت أيسلندا أول بلد في العالم ينتخب امرأة رئيسة له، هي فيغديس فينبوغادوتير، بالاقتراع الشعبي المباشر.
وبعد ست سنوات، أصبحت إيزابيل بيرون رئيسة للأرجنتين لكن من دون انتخاب.
وأعيد انتخاب فيغديس فينبوغادوتير ثلاث مرات حتى سنة 1996 ولم تواجه أي معارضة لانتخابها في 1984 و1992. ورغم كون الرئاسة في أيسلندا منصباً شرفياً، تمسكت فينبوغادوتير خلال ولاياتها بالترويج لبلادها في الخارج.

وتحكم البلاد حالياً كاترين ياكوبسدوتير التي تتولى رئاسة وزراء أيسلندا منذ 2017.
أصبحت السويد سنة 1995 أول بلد في العالم يضم حكومة توفر عدالة في التمثيل بين الجنسين إذ تألفت من إحدى عشرة امرأة وعشرة رجال. وعيّن رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي إينغفار كارلسون إلى جانبه منى سالين نائبة لرئيس الوزراء لشؤون المساواة بين الرجال والنساء.
وبعد عقدين، أصبحت السويد أول بلد في العالم تعرّف حكومته عن نفسها بأنها «نسوية» من خلال وضع «المساواة بين الجنسين في صلب أولوياتها».
وقد انضمت إلى السويد حكومات عدة خصوصاً في إسبانيا وكندا.
في الفترة التي أعقبت مجازر رواندا سنة 1994، باتت النساء يشكلن أكثرية السكان في البلاد. وفي 2003، قررت الحكومة إفراد مساحة أكبر لهن في الحياة السياسية الرواندية.
ويرسي الدستور الذي أقر هذا العام حصصاً تؤشر إلى أن ما لا يقل عن «30 في المائة من المناصب (...) في دوائر القرار» يجب أن تشغلها نساء.
لكن في 2008، مضت رواندا أبعد من ذلك، إذ أصبحت أول بلد في العالم تشكل النساء غالبية أعضاء برلمانه. وفي يونيو (حزيران)، من أصل 80 نائباً في البرلمان، 49 هن نساء أي ما يزيد على 60 في المائة.
في 2015، أصبحت السعودية آخر بلد في العالم يمنح حق التصويت للمواطنات، بعد 118 سنة من إقرار هذا الحق للمرة الأولى في نيوزيلندا سنة 1893.
وفي ديسمبر (كانون الأول) 2015، حجزت امرأتان مقعدين لهما في الانتخابات البلدية التي شكلت أول استحقاق انتخابي مفتوح لجميع السعوديين رجالاً ونساء.
تبقى ألمانيا حالياً البلد الوحيد ضمن مجموعة السبع الذي تحكمه امرأة هي أنجيلا ميركل. وقد كانت مارغريت تاتشر الأولى في هذا المجال مع توليها رئاسة وزراء بريطانيا سنة 1979.
ورغم هذه الخطوات المتقدمة، تبقى قيادات أكثرية البلدان المصنفة على أنها من القوى الكبرى ذكورية بالكامل. ولم تتول امرأة القيادة حتى اليوم في أي من الولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان.
وأظهرت أرقام للاتحاد البرلماني الدولي وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين أن وزيراً من كل خمسة وبرلمانياً من كل أربعة في العالم كانوا من النساء في 2019.
وفي يونيو 2020، كان هناك 22 بلداً تحكمها رئيسة أو رئيسة وزراء أو مستشارة.


مقالات ذات صلة

من كليوباترا إلى كوكو شانيل... «إنفلوينسر» و«فاشونيستا» من زمنٍ آخر

يوميات الشرق من كليوباترا إلى كوكو شانيل... «إنفلوينسر» و«فاشونيستا» من زمنٍ آخر

من كليوباترا إلى كوكو شانيل... «إنفلوينسر» و«فاشونيستا» من زمنٍ آخر

في زمن المؤثّرات، والمؤثّرين، تضجّ وسائل التواصل الاجتماعي بوجوه وأسماء توجّه الذوق العام. لكن من هنّ أولى المؤثّرات في التاريخ؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الكشف المبكر لسرطان الثدي يساعد على تحسين نتائج العلاج (جامعة فلوريدا)

علاج للهبّات الساخنة يبطئ تقدم سرطان الثدي

أظهرت دراسة بريطانية أن إضافة دواء يُستخدم في علاج الهبّات الساخنة لدى مريضات سرطان الثدي إلى خطة علاج سرطان الثدي يمكن أن يكون له تأثير مزدوج.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق الممثلة ماريا الدويهي والكاتب والمخرج المسرحي يحيى جابر (صور الدويهي)

ماريا الدويهي... سعيدة بتسلُّق «القرنة البيضا» مع يحيى جابر

لدى يحيى جابر تقليد غير تقليدي. قبل العروض العامة لمسرحياته يفتح بيته لعروض خاصة يجسّ بها نبض الحضور. والدعوة الجديدة إلى «القرنة البيضا» ونجمتها ماريا الدويهي.

كريستين حبيب (بيروت)
أوروبا بريجيت ماكرون زوجة الرئيس الفرنسي تصل إلى مراسم إحياء الذكرى العاشرة لهجمات إرهابية في باريس... 13 نوفمبر 2025 (أ.ب)

«قذرات غبيات»… بريجيت ماكرون تأسف إذا آذت نساءً ضحايا عنف جنسي

قالت بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنها تشعر بـ«الأسف» إذا كانت تصريحاتها قد آذت نساءً تعرّضن للعنف الجنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
آسيا دعت الأمم المتحدة الأحد سلطات «طالبان» إلى رفع حظر تفرضه منذ 3 أشهر على عمل موظفاتها الأفغانيات في مقراتها في أفغانستان (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة تدعو «طالبان» إلى السماح للأفغانيات بالعمل في مكاتبها

دعت الأمم المتحدة، الأحد، سلطات «طالبان» إلى رفع حظر تفرضه منذ 3 أشهر على عمل موظفاتها الأفغانيات في مقراتها في أفغانستان.

«الشرق الأوسط» (كابول)

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».