الحميد المحاسب المالي إلى الشؤون الاجتماعية

الحميد المحاسب المالي إلى الشؤون الاجتماعية
TT

الحميد المحاسب المالي إلى الشؤون الاجتماعية

الحميد المحاسب المالي إلى الشؤون الاجتماعية

يدلف وزير الشؤون الاجتماعية، في السعودية، اليوم إلى مكتبه، محملا بعدد من الملفات التي ستكون على عاتقه، لإنجازها، ناهيك عن تحديث عدد من القطاعات.
وزارة الشؤون الاجتماعية، تعرف بأنها واحدة من الوزارة التي جرى عليها عدد من التغييرات التي طالت القطاعات التابعة لها، بالإضافة إلى فصل وزارة العمل عنها.
وتهدف وزارة الشؤون الاجتماعية، والتي سيعمل على تحقيقها، وزيرها الجديد سليمان بن سعد الحميّد، للتنمية الوطنية، وأن تتمشى الأهداف العامة لخطط التنمية الوطنية وخاصة ما يدعو منها للاهتمام بتنمية المجتمع السعودي، وتوفير الرعاية الاجتماعية اللازمة له، ومساعدته على الإسهام في تنفيذ برامج خطة التنمية، والاستفادة من ثمارها، وذلك من خلال السعي للارتفاع بمستوى المجتمع والأسرة والفرد السعودي.
وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» قال وزير الشؤون الاجتماعية الجديد، إن أمر خادم الحرمين بتعيينه وزيرا للشؤون الاجتماعية، ثقة غالية، وأمانة، مبينا أنه يسعى إلى خدمة فئات عزيزة، وأن تلك الفئات تنتظر أن يرتفع صوتهم في المجتمع.
وأشار الحميد، إلى أن خدمة تلك الفئات التي ترعاها وزارة الشؤون الاجتماعية، أمر غاية في الشرف، إذ حثت الشريعة الإسلامية على ذلك، فضلا عن أن ذلك يمثل توجيهات القيادة في البلاد. وأضاف أن الأولويات التي سيعمل عليها هي حرصه على تنفيذ الأوامر الملكية التي تعنى بالوزارة، والتأكيد على التطور المستمر للعمل، لافتا إلى أن الوزارة كانت ولا تزال تحظى بدعم القيادة، ومن ذلك أمر الملك بتقديم مساعدات للمواطنين شمال المملكة.
ويحمل الحميد، شهادة الماجستير في إدارة أعمال تمويل جامعة شمال كولورادو الأميركية عام 1973. وحاصل على درجة البكالوريوس إدارة أعمال تمويل من الجامعة ذاتها عام 1972. وعمل وزير الشؤون الاجتماعية الجديد، كعضو بمجلس الشورى، فيما كان في السابق عمل مديرا عاما للتأمينات الاجتماعية منذ التخرج، وقد تدرج في عدة مناصب بالمؤسسة آخرها منصب محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية. ويشغل وزير الشؤون الاجتماعية، عضوية مجلس إدارة وقف الملك عبد العزيز ورئيس مجلس إدارة الشركة التعاونية للتأمين وشركة معادن ومجموعة الفيصلية القابضة ومجموعة محمد الراجحي القابضة. وزير الشؤون الاجتماعية، سبق أن مثل مؤسسة التأمينات الاجتماعية، في مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، ومجلس إدارة الشركة السعودية للفنادق والمناطق السياحية (رئيس مجلس الإدارة)، وبنك الرياض والبنك السعودي للاستثمار وشركة إسمنت الشرقية وشركة إسمنت القصيم.
وشارك الحميد، في عدد من الدورات التدريبية، منها إبان عمله في التأمينات الاجتماعية، في أميركا، وبريطانيا، وفي الإدارة في كلية الخدمة المدنية في بريطانيا ودورات في الاستثمار في اليابان. وللحميد خبرات دولية، إذ شغل نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة الدولية للتأمين الاجتماعي ورئيس لجنة الموارد المالية في المنظمة ورئيس اللجنة الاستشارية لمكتب ارتباط الدول العربية.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.