مدير مانشستر يونايتد لـ {الشرق الأوسط}: مبدأ «الريادة» جعل فريقنا الأكثر شعبية حول العالم

ريتشارد آرنولد نفى تغير سياسة ناديه خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية

جانب من حضور ورشة العمل بملعب أولد ترافورد («الشرق الأوسط»)
جانب من حضور ورشة العمل بملعب أولد ترافورد («الشرق الأوسط»)
TT

مدير مانشستر يونايتد لـ {الشرق الأوسط}: مبدأ «الريادة» جعل فريقنا الأكثر شعبية حول العالم

جانب من حضور ورشة العمل بملعب أولد ترافورد («الشرق الأوسط»)
جانب من حضور ورشة العمل بملعب أولد ترافورد («الشرق الأوسط»)

أقام نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي وشركة الاتصالات السعودية (STC) ورشة عمل قبل أيام بعنوان «الريادة»، وذلك بملعب النادي الشهير أولد ترافورد بمدينة مانشستر شمال إنجلترا، بحضور عدد من عملاء الشركة السعودية من القطاعين العام والخاص على حد سواء. تضمنت الورشة 5 متحدثين أساسيين، كان أبرزهم السير أليكس فيرغسون المدرب الأسطوري السابق للنادي الأحمر الشهير، والمدير المنتدب النادي ريتشارد آرنولد، واللاعب الكبير براين روبسون الذي قاد الفريق خلال التسعينات، إضافة إلى مدير مركز تدريبات النادي ومدير التسويق جوناثون ريغبي.
المدير المنتدب ريتشارد آرنولد استهل الورشة بالحديث عن النادي الإنجليزي الشهير بوصفه منظمة كبيرة تمكنت خلال القرن الماضي من البروز والتطور والوصول إلى خارج حدود إنجلترا والقارة الأوروبية، حتى أصبح مانشستر يونايتد الفريق الأكثر شعبية حول العالم في الوقت الحاضر. وسائل عدة أسهمت بهذا الانتشار العالمي كشاشات التلفزيون والراديو والصحافة الورقية، ومن ثم من خلال الهواتف المتحركة والإنترنت في السنوات الأخيرة، أدت بعد ذلك إلى وجود أكثر من 1.6 مليار مشجع للفريق حول القارات. وتحمل القارة الآسيوية وحدها 695.000.000 مشجع، أي ما يعادل أكثر من نصف عدد المنتمين للفريق في العالم، على حد تعبيره. وقد كان يونايتد من أوائل الأندية الأوروبية التي سلكت نهج الترويج لشعارها في شرق آسيا تحديدا، الأمر الذي أدى إلى كل هذا النجاح الحالي والمتوقع في المستقبل. يقول آرنولد: «امتداد نهضتنا كفريق انعكس أيضا على (أولد ترافورد)، حيث يُوصف ملعبنا الملقب بمسرح الأحلام كأكثر ملاعب العالم شعبية في السنوات الـ20 الأخيرة»، في إشارة من المدير المنتدب إلى دور الريادة الكبير الذي كان الأساس الذي بنت عليه الإدارة نهجها منذ البداية.
ومع هذا الانفتاح الحالي الذي تعيشه المعمورة، في ظل استحداث كل وسائل التواصل المنتشرة في معظم دول العالم عبر شبكة الإنترنت، أكد آرنولد أن النادي يستطيع الوصول إلى أكثر من 110.000.000 مشجع «مانشستراوي» بكبسة زر واحدة، وذلك من خلال الدور الريادي الذي انتهجته الإدارة عندما تم إنشاء معظم مواقع التواصل الإلكترونية قبل 10 سنوات تقريبا، حيث إن مانشستر يونايتد يملك الرقم الأعلى من المتابعين أو المهتمين بالأندية الكروية العالمية في حساب النادي على موقع «فيسبوك» الشهير، إضافة إلى المزيد من الأرقام العالية في باقي مواقع التواصل المشابهة.
وشرح ريتشارد آرنولد عناصر الريادة التي اتبعها ناديه، والتي كان أبرزها «هاجس الأفضلية المطلقة»، بمعنى أن يكون هاجس كل من يعمل تحت غطاء النادي تحقيق كل الأهداف الممكنة للوصول بالنادي إلى القمة. العنصر الثاني تمثل في الاهتمام بالتواصل مع الجماهير بأفضل الوسائل المتاحة وبكل اللغات الممكنة لتسهيل وصول المعلومات إلى المتابعين بشكل واضح وسليم. العنصر الثالث الذي يعتمد عليه يونايتد بحسب مديره آرنولد هو الإحساس بالمسؤولية، الذي يجب أن يتحلى به كل العاملين بمانشستر يونايتد من الكبير حتى الصغير. «الإيمان» هو العنصر الرابع، وهو أحد شعارات النادي الشهيرة الذي انتشر بين أنصار الفريق منذ سنوات، حيث اتبع أنصار يونايتد هذا العنصر بالتحديد لتعزيز الإيمان بقدرات الفريق اللامحدودة، وقدرته على المنافسة القوية في كل المسابقات المتاحة داخل إنجلترا وخارجها على حد سواء. العنصر الخامس بحسب المدير المنتدب هو العمل كفريق واحد في كل أقسام النادي، مبدأ يسير عليه كل من يلتحق بالعمل في يونايتد، يقول آرنولد: «أول ما يُقال إلى الموظف الجديد جملة (لن تعمل وحدك أبدا)». آخر عناصر الريادة التي ذكرها ريتشارد هي الموهبة أو المهارة، حيث إن الفريق أو النادي بشكل عام يبحث بالمقام الأول عن المواهب، وذلك على جميع المستويات في مانشستر يونايتد، على حد قوله.
وعلى هامش المؤتمر، استطاعت «الشرق الأوسط» سؤال ريشارد آرنولد عن صفقات الصيف الماضي الكبيرة، التي وصفها متابعون بغير العادية، باعتبار أن مانشستر يونايتد لا يتبع سياسة شراء عقود اللاعبين النجوم أصحاب المبالغ الكبيرة على غرار تشيلسي وريال مدريد وغيرهم؟ فرد المدير المنتدب بقوله: «لم نقم بتغيير سياستنا، كما يصف البعض، لقد تم تصعيد 5 لاعبين شباب إلى الفريق الأول هذا العام، وذلك رقم كبير مقارنة بالموسم الماضي الذي لم يصعد في بدايته سوى لاعبين اثنين فقط، بالإضافة إلى مغادرة خط الدفاع بالكامل بعد رحيل الفرنسي إيفرا، والصربي فيديتش، والإنجليزي فيرديناند، مما أجبرنا على التعاقد مع لاعبين أكثر من المواسم السابقة، ويجب أن لا ننسى بيع عقود بعض اللاعبين كالمهاجم الإنجليزي ويلبيك، الذي كان خيار مدربنا الرابع في خط الهجوم».
بعدها بدأت الجلسة الخاصة لأسطورتي الفريق، المدرب الشهير السير أليكس فيرغسون وقائد الفريق المخضرم براين روبسون. لتكملة الحديث عن الريادة والقيادة في مانشستر يونايتد، وكيف أثرت على الفريق طوال مسيرته المتجددة. السير أليكس شدد في بداية حديثه على أهمية القدرة على التغيير والتطوير خلال العمل، وأنها أحد أهم صفات القيادي الناجح والقادر على مواكبة كل التطورات المحيطة، كما أبرز أهمية التخطيط والبناء للمستقبل وتجنب العمل لأهداف قصيرة الأمد، حيث إن مخرجاتها صغيرة ولا تواكب طموح الإنسان القيادي الباحث باستمرار عن النجاحات. هنا أكد اللاعب السابق براين روبسون هذه النقطة عندما استذكر ما دار بينه وبين السير أليكس بعد تتويج يونايتد بدوري أبطال أوروبا عام 2008، حيث قال: «كنا في قمة الفرح والسعادة بتحقيق اللقب الأوروبي الكبير وبعد دقائق فقط من التتويج بدأ السير أليكس بالحديث عن النسخة المقبلة! هنا أيقنت أن هذا الرجل لا يهدأ».
بعدها تحدث المدرب الاسكوتلندي الشهير عن أهمية الطاقة الإيجابية وتأثيرها على الجميع أثناء التدريبات أو المباريات، ثم انتقل للحديث عن الشخصيات القوية وحرصه على استقطاب لاعبين من ذوي تلك الشخصيات، كما الحارس الدنماركي بيتر شمايكل، والمهاجم الفرنسي إيريك كونتونا، وغيرهما من اللاعبين البارزين على مر السنين، ثم ربط قوة الشخصية باختيار قادة الفريق مع إضافة عنصري حسن الإدارة والسيطرة أثناء المواقف الصعبة داخل وخارج الملعب، وأنهما من أهم الصفات المطلوبة التي يحرص عليها كل مدرب يسعى إلى التفوق والنجاح. وأكد السير أليكس فيرغسون على قيمة الوقت من أجل استيعاب الجميع، خاصة اللاعبين القادمين من خارج إنجلترا أو أوروبا، حيث أكد المدير الفني أنه لم يواجه صعوبة تذكر في هذا الجانب قبل عقدين من الزمان، عندما كان معظم أعضاء الفريق من مانشستر وباقي المدن البريطانية، إذ إن تعدد الجنسيات داخل الفريق في السنوات الأخيرة أجبر المدرب الناجح على الصبر وأخذ الوقت الكافي لفهم عقلية هؤلاء اللاعبين وسرعة اندماجهم مع النادي والمدينة بشكل خاص.
بعدها تحول الحديث عن مخرجات مانشستر يونايتد وعدد المدربين الحاليين في بريطانيا، الذين سبق أن لعبوا ضمن صفوف يونايتد في مواسم سابقة مثل ستيف بروس ودينس إيروين ومارك هيوز، وغيرهم من الأسماء التي تعلمت على يد المدرب الشهير خلال سنوات طويلة. وتحدث براين روبسون عن أهمية الانضباط داخل وخارج أسوار النادي، حيث إن مهارات الاتصال مع اللاعبين هي الأهم، التي من خلالها يتم الخروج بالنتائج المطلوبة، وشدد السير أليكس على ضرورة إشراك جميع العاملين بالنادي في مجال تخصصهم، وعدم التعالي على أي من منسوبي هذه المؤسسة الرياضية الكبيرة، وجعلهم يشعرون بأهمية ما يقومون به أيا كان نوع عملهم، كي يشعر كل فرد منهم بأهمية دوره، ولم ينسَ السير أليكس مبدأ الإشادة بكل من يستحقها، لأنها أحد أهم الحوافز المؤدية إلى النتائج التي يطمح إليها فريق كمانشستر يونايتد.
وختم كل من السير أليكس فيرغسون واللاعب السابق براين روبسون حديثهما بأهمية الالتزام والتركيز للوصول إلى الأهداف المرجوة، وأن من لا يملك هذه الصفات يتوجب عليه مراجعة حساباته سريعا، والنهوض من جديد.
واستمرت ورشة العمل بالحديث عن الجوانب التسويقية للنادي العالمي، بحضور مدير التسويق جونثان ريغبي ومسؤول مركز التدريبات الخاص بالفريق في منطقة كارينغتون، إذ شرح كل منهما دوره القيادي المؤدي إلى المحصلة النهائية التي يتبعها نادي مانشستر يونايتد بجميع أقسامه وفروعه.



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.