البيشمركة: إبطال مفعول 3000 عبوة ناسفة في المناطق المحررة

الألغام هي التحدي الأكبر لها في المعركة ضد داعش

البيشمركة: إبطال مفعول 3000 عبوة ناسفة في المناطق المحررة
TT

البيشمركة: إبطال مفعول 3000 عبوة ناسفة في المناطق المحررة

البيشمركة: إبطال مفعول 3000 عبوة ناسفة في المناطق المحررة

أعلنت قوات البيشمركة أن فريق الهندسة العسكرية التابعة لها استطاع إبطال مفعول أكثر من 3000 عبوة ناسفة في المناطق التي استعادت السيطرة عليها من تنظيم داعش، فيما بينت مؤسسة الألغام في الإقليم أن العبوات الناسفة هي المشكلة الرئيسية التي تواجه قوات البيشمركة حاليا في ميادين القتال مع تنظيم داعش، وأكد أن العبوات الناسفة هي السلاح الرئيسي لداعش في المعركة.
وقال اللواء محمود حسين آمر الهندسة العسكرية في وزارة البيشمركة، بتصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن: «جهود صنف الهندسة العسكرية التابع لقوات الإسناد الأولى في وزارة البيشمركة متواصلة في عملها منذ بداية المعركة ضد داعش ولحد الآن، واستطاعت خلال المدة الماضية إبطال أكثر من 3000 آلاف عبوة ناسفة في جبهات القتال والمدن والمنازل في المناطق التي استعادت قوات البيشمركة السيطرة عليها في المدة الماضية».
وتابع حسين إن «صنف الهندسة العسكرية يطهر الأراضي والأبنية التي لغمها مسلحو داعش، قواتنا تعتمد على إمكاناتها الذاتية في تنفيذ واجباتها»، مؤكدا عدم حصولهم على أية أجهزة لكشف وإبطال المفخخات.
وأشار حسين إلى حاجة الهندسة العسكرية الماسة في وزارة البيشمركة إلى الأجهزة والمعدات الحديثة الضرورية في كشف العبوات الناسفة والتقليل من أضرارها، موضحا أن المساعدات العسكرية التي وصلت الإقليم لم تحتو على ما يحتاجه الصنف المذكور في هذا الإطار.
من جانبه قال رئيس مؤسسة الألغام في إقليم كردستان، سراج بارزاني، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن: «حكومة الإقليم حاليا تكثف جهودها من أجل مواجهة تهديد التفخيخ والتفجيرات بقوة، والتي تعتبر أحد تكتيكات المعركة، التي يستخدمها داعش بشكل كبير ضد قوات البيشمركة، وهي السلاح الرئيسي للتنظيم في هذه الحرب، لإعاقة تقدم قوات البيشمركة ومنع النازحين من العودة إلى ديارهم». وكشف سراج بارزاني أن «العبوات الناسفة التي زرعها تنظيم داعش، أسفرت عن وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف قوات البيشمركة، لذا يجب تدريب وتوفير المعدات اللازمة لهذه القوات في مجال الهندسة العسكرية، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض نسبة الضحايا بشكل كبير، والحد من هذا التحدي الكبير، فهذه العبوات أعدادها تصل إلى الآلاف، إلى جانب أنها تحمل كمية كبيرة من المتفجرات».
وأضاف قائلا: إن «العبوات الناسفة تشكل خطرا يحدق بقوات البيشمركة والمدنيين في جميع المناطق التي تحرر من سيطرة داعش في كردستان وبقية مناطق العراق، وكافة محاور القتال وتعتبر التحدي الأكبر في هذه الحرب، والعمل على تدريب قواتنا على تفكيك وإبطال العبوات الناسفة تعتبر إحدى الركائز المهمة في استراتيجية حكومة كردستان في محاربة الإرهاب حاليا».
وأشار رئيس مؤسسة الألغام في إقليم كردستان، أن مؤسسته وجهت دعوة إلى الخبراء الدوليين في هذا المجال وممثلي القنصليات والدول الأجنبية الحليفة والصديقة مع كردستان في مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وبريطانيا وكندا وفرنسا والدول الأخرى التي تقدم المساعدات للإقليم في الحرب ضد الإرهاب لتكثيف الجهود وتقديم المساعدات الفنية الخاصة والأدوات التدريبية وتطوير قدرات كوادر الهندسة العسكرية في وزارة البيشمركة ليتم التصدي لهذا الخطر بشكل جيد.
من جهته قال الخبير العسكري في وزارة البيشمركة، اللواء المتقاعد صلاح الفيلي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، بأن «70 في المائة من ضحايا هذه الحرب ضد داعش هم من الذي قتلوا جراء انفجار العبوات الناسفة التي يزرعها داعش، التنظيم فقد قدرته على المقاومة لذا يزرع هذا الكم الهائل من العبوات الناسفة ليحمي نفسه، وما يزرعه في البيوت والشوارع، تعتبر من ألغام مصائد المغفلين، وهي خطرة، فقوات البيشمركة لا تمتلك أجهزة حديثة لكشفها وتفكيكها.



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.