هولندا: تمديد حبس 3 أشخاص وإطلاق سراح رابع يعاني من مشاكل نفسية

على خلفية التورط في أنشطة جماعة إرهابية تجند الشباب للسفر إلى سوريا

ارشيفية لبريطاني يظهر في فيديو لداعش
ارشيفية لبريطاني يظهر في فيديو لداعش
TT

هولندا: تمديد حبس 3 أشخاص وإطلاق سراح رابع يعاني من مشاكل نفسية

ارشيفية لبريطاني يظهر في فيديو لداعش
ارشيفية لبريطاني يظهر في فيديو لداعش

قررت محكمة في لاهاي الهولندية، تمديد حبس 3 أشخاص وإطلاق مؤقت لشخص رابع يدعى هشام، كانت السلطات اعتقلتهم في وقت سابق، على خلفية احتمال تورطهم بلعب دور كبير في منظمة إجرامية إرهابية، شاركوا في أنشطتها. وقالت وسائل الإعلام الهولندية، إن قاضي التحقيقات قال في أسباب تمديد حبس الأشخاص الـ3: عز الدين (32 سنة)، ورودولف (24 سنة)، والثالث يدعى أسامة، إن «المجتمع لن يتفهم أي مبررات لصدور قرار بإطلاق سراحهم»، أما بالنسبة للشخص الرابع ويدعى هشام الذي أطلق سراحه مؤقتا وفي انتظار المحاكمة مع الآخرين، فقال القاضي: «يبدو أن هذا الشخص قد ترك عالم الأصوليين، وأصبح احتمالية أن يعود من جديد إلى سوريا للقتال أو يشارك في أنشطة ذات صلة بهذا الصدد، هو احتمال ضعيف للغاية، بالإضافة إلى أنه يعاني من مشاكل نفسية يمكن أن تتفاقم بسبب استمرار الاعتقال». وكان فريق الدفاع عن الأشخاص الـ4 قد طالب بإطلاق سراحهم جميعا، ولكن الادعاء العام رأي أن أسامة قد يقع في الخطأ مرة أخرى ويكرر ما فعله من تورط في أنشطة الفكر الجهادي المتشدد، وخصوصا أنه كان ناشطا على أحد المواقع الجهادية على الإنترنت، كما أن هناك مخاوف من إمكانية هروب عز الدين الذي طلب نقله من سجن مخصص للمتورطين في قضايا الإرهاب، وهو معروف أيضا باسم أبو موسى، ومن المعروف أن هناك جهودا بلاهاي في قضايا تتعلق بتجنيد وتسفير الشباب إلى الخارج، وخصوصا سوريا، بحسب ما ذكر الإعلام الهولندي.
وقبل يومين عثرت الشرطة الهولندية على أسلحة آلية ومعلومات حديثة بشأن إعداد المتفجرات، خلال عمليات مداهمة وتفتيش جرت أخيرا، وكشف عنها رئيس مكتب الادعاء العام الهولندي هرمان بولهر في تصريحات للإعلام الهولندي».
ووصف بوهلر الأمر بأنه مثير للقلق البالغ، مضيفا أن المداهمات جاءت في إطار تحقيقات شملت حتى الآن 45 قضية، والمشتبه فيها 70 شخصا في ملفات تتعلق بالتجنيد والجهاد المسلح.
ولمح المسؤول الهولندي إلى أن عدد القضايا والتحقيقات ذات الصلة ارتفع بشكل كبير منذ نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ووقتها كانت التحقيقات تتعلق بـ30 قضية وتتعلق بـ60 شخصا.
وقال رئيس مكتب الادعاء العام، إن «النيابة العامة الهولندية تقدمت، الاثنين، بطلب للاستئناف ضد الحكم الذي أصدرته أخيرا محكمة هولندية ضد أحد المشتبه بعلاقتهم بملف التجنيد والجهاد المسلح، ويدعى شكري»، وكان الادعاء قد طالب بعقوبة السجن لمدة 4 سنوات، ولكن المحكمة أصدرت حكما بالبراءة.
وبالتزامن مع ذلك أصدرت محكمة هولندية، الاثنين الماضي، حكما بالسجن لمدة 3 سنوات على جهادي أدين بالمشاركة في القتال بسوريا، وهو الحكم الأول من نوعه في هولندا، حسب قول مراقبين، وقد صدر في حق شخص كان في سوريا بين يوليو (تموز) 2013، وفبراير (شباط) 2014. وقد أدين إلى جانب التهمة الأساسية بالدعوة إلى شن هجمات إرهابية. وأخلت المحكمة سبيل زوجته التي اتهمت بإقناع نساء أخريات بالتوجه إلى سوريا والزواج من جهاديين، ورأت المحكمة أن النساء حتى إن ذهبن إلى سوريا، فليس من الضروري أن يشاركن في القتال.



روسيا: محاولة اغتيال الجنرال ‌أليكسييف جرت بأوامر من أوكرانيا

الجنرال فلاديمير أليكسييف نائب رئيس المخابرات العسكرية الروسية (لقطة من فيديو لوزارة الدفاع الروسية-أ.ب)
الجنرال فلاديمير أليكسييف نائب رئيس المخابرات العسكرية الروسية (لقطة من فيديو لوزارة الدفاع الروسية-أ.ب)
TT

روسيا: محاولة اغتيال الجنرال ‌أليكسييف جرت بأوامر من أوكرانيا

الجنرال فلاديمير أليكسييف نائب رئيس المخابرات العسكرية الروسية (لقطة من فيديو لوزارة الدفاع الروسية-أ.ب)
الجنرال فلاديمير أليكسييف نائب رئيس المخابرات العسكرية الروسية (لقطة من فيديو لوزارة الدفاع الروسية-أ.ب)

نقلت وكالة ​أنباء «إنترفاكس» الروسية عن جهاز الأمن الاتحادي القول، اليوم الاثنين، إن محاولة اغتيال ‌الجنرال فلاديمير ‌أليكسييف ‌جرت بأوامر ​من ‌جهاز الأمن الأوكراني.

وأضاف الجهاز أن المخابرات البولندية شاركت في تجنيد مُطلِق النار. ولم يقدم جهاز الأمن ‌الاتحادي الروسي بعد أي أدلة يمكن التحقق منها.

وقال مسؤولون أمنيون روس، ​أمس الأحد، إن مواطناً روسياً من أصل أوكراني جرى تسليمه إلى موسكو من دبي، للاشتباه في تسببه بإصابة أليكسييف بجروح خطيرة.

وأضاف جهاز الأمن الاتحادي الروسي، وفقاً لوكالة «تاس»، أن مُنفّذ محاولة اغتيال الجنرال فلاديمير أليكسييف جنّدته الاستخبارات الأوكرانية، في أغسطس (آب) 2025، وخضع لتدريب في كييف.

وتابع: «مُنفذ محاولة اغتيال أليكسييف كان يراقب عسكريين رفيعي المستوى في موسكو، والاستخبارات الأوكرانية وعدته بتقديم 30 ألف دولار لقاء اغتيال الجنرال فلاديمير أليكسييف».

كان الجنرال فلاديمير أليكسييف، الذي يشغل منصب نائب رئيس المخابرات العسكرية، قد تعرّض لعدة طلقات نارية في بناية سكنية بموسكو، يوم الجمعة. وذكرت وسائل إعلام روسية أنه خضع لعملية جراحية بعد الإصابة.

وأشار جهاز الأمن الاتحادي الروسي إلى أن مواطناً روسيّاً يُدعى ليوبومير كوربا اعتقل في دبي، الأحد، للاشتباه في تنفيذه الهجوم.


ثلاثة قتلى في غارات روسية ليلية على أوكرانيا

أواكرنيون نجوا من قصف روسي على حي في كراماتورسك غرب أوكرانيا (إ.ب.أ)
أواكرنيون نجوا من قصف روسي على حي في كراماتورسك غرب أوكرانيا (إ.ب.أ)
TT

ثلاثة قتلى في غارات روسية ليلية على أوكرانيا

أواكرنيون نجوا من قصف روسي على حي في كراماتورسك غرب أوكرانيا (إ.ب.أ)
أواكرنيون نجوا من قصف روسي على حي في كراماتورسك غرب أوكرانيا (إ.ب.أ)

قُتل ثلاثة أشخاص جراء غارات جوية روسية خلال الليلة الماضية على منطقتي خاركيف في شرق أوكرانيا وأوديسا في جنوب البلاد، وفق ما أعلنت السلطات المحلية، الاثنين.

وأفادت دائرة الطوارئ الوطنية، عبر تطبيق «تلغرام»، «شنّ العدوّ هجوماً جوياً بمسيّرات على مناطق سكنية في مدينة بوغودوخيف (بمنطقة خاركيف) الليلة الماضية»، مشيرة إلى سحب جثتي امرأة وطفل يبلغ عشر سنوات.

ولفتت الدائرة النظر إلى أن القصف الجوي أسفر أيضا عن ثلاثة جرحى وتدمير مبنى سكني بالكامل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

في أوديسا، قُتل رجل يبلغ (35 عاما) في هجوم ليلي شنته طائرات مسيّرة من طراز شاهد إيرانية الصنع، ما أسفر أيضاً عن إصابة شخصين آخرين، وفق رئيس الإدارة العسكرية في المدينة سيرغي ليساك. كما أفاد بتضرر 21 شقة في مبانٍ سكنية.

سيارات محترقة ومدمرة جراء قصف روسي على حي في كراماتورسك غرب أوكرانيا (إ.ب.أ)

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تصريحات صحافية، السبت، إن الولايات المتحدة ترغب في إنهاء الحرب في أوكرانيا التي اندلعت إثر الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، «بحلول بداية الصيف، في يونيو (حزيران)».

وأضاف الرئيس الأوكراني أن واشنطن دعت وفدين من روسيا وأوكرانيا إلى الولايات المتحدة لإجراء مزيد من المباحثات.

وقد عقد الروس والأوكرانيون والأميركيون جولتين من المفاوضات في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة لمحاولة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

ولممارسة الضغط على أوكرانيا، يشن الجيش الروسي منذ أشهر غارات جوية مكثفة على البنية التحتية للطاقة، مما يتسبب في انقطاعات واسعة النطاق للكهرباء والمياه والتدفئة، في ظل بردٍ قارسٍ تشهده البلاد خلال الشتاء.


منفّذ الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا يسعى لإلغاء إدانته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ف.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

منفّذ الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا يسعى لإلغاء إدانته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ف.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ف.ب)

ذكرت وسائل إعلام محلية أن أحد أنصار تفوق العرق الأبيض والذي قتل 51 مصلّياً مسلماً في مسجدين في نيوزيلندا قبل سبع سنوات، قال اليوم (الاثنين) إنه كان غير عقلاني عندما أقرّ بذنبه، وذلك في إطار سعيه لإلغاء إدانته أمام محكمة نيوزيلندية.

ويسعى برينتون تارانت، البالغ من العمر 35 عاماً والذي مثل أمام محكمة في ويلينغتون عبر تقنية الفيديو، إلى استئناف اعترافه بالذنب.

وأطلق تارانت، وهو مواطن أسترالي، النار على مسجدين في كرايست تشيرش في مارس (آذار) 2019 خلال صلاة الجمعة، في هجوم وصف بأنه الأكثر دموية الذي يستهدف مجموعة من الأشخاص في تاريخ نيوزيلندا.

وأصدر بياناً عنصرياً قبل وقت قصير من الهجوم الذي استخدم فيه أسلحة نصف آلية عسكرية وبث عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» بواسطة كاميرا مثبتة على رأسه.

أفراد من الجالية المسلمة المحلية يدخلون مسجد النور في كرايست تشيرش بعد إعادة افتتاحه في 23 مارس 2019 (أ.ف.ب)

أنكر تارانت في البداية جميع التهم وكان يستعد للمثول أمام المحكمة بعد الهجوم، لكنه أقر بالذنب بعد عام واحد في 51 تهمة قتل و40 تهمة الشروع في القتل وتهمة واحدة بارتكاب عمل إرهابي.

وقال تارانت للمحكمة إن ظروف السجن القاسية أدت إلى تدهور صحته العقلية في أثناء انتظار المحاكمة، وإنه في الأساس غير مؤهل للاعتراف بالذنب، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة نيوزيلندا هيرالد. وقال تارانت: «لم أكن في حالة ذهنية أو صحية تسمح لي باتخاذ قرارات مدروسة في ذلك الوقت»، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «أعتقد أن السؤال هو هل كنت أعرف حقاً ما أريد فعله أو ما هو التصرف الأمثل؟ لا، لم أكن أعرف في الواقع... كنت أتخذ قرارات، لكنها لم تكن قرارات طوعية ولم تكن قرارات عقلانية بسبب ظروف (السجن)».

تم حجب أسماء وهويات المحامين الذين يمثلون تارانت بأمر من المحكمة، ولم يتسنَّ الوصول إليهم للحصول على تعليق منهم.

وأظهرت وثيقة قضائية أن محكمة الاستئناف ستتحقق مما إذا كان تارانت غير قادر على اتخاذ قرارات عقلانية عندما أقر بذنبه «نتيجة لظروف سجنه، التي يقول إنها كانت تنطوي على تعذيب وغير إنسانية».

ويقضي تارانت عقوبة السجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، وهي المرة الأولى التي تفرض فيها محكمة نيوزيلندية عقوبة تقضي بسجن شخص مدى الحياة.

ومن المقرر أن تستمر جلسات الاستئناف خمسة أيام، ومن المتوقع أن تنتهي يوم الجمعة.

وإذا رفضت محكمة الاستئناف طلب إلغاء الإقرار بالذنب، فستعقد جلسة في وقت لاحق من العام للنظر في الاستئناف على عقوبته. وإذا تم قبول الاستئناف، فسيتم إعادة القضية إلى المحكمة العليا كي يمثل أمامها تارانت لمحاكمته على التهم الموجهة إليه.