أكد رابح سعدان، المدير الفني السابق للمنتخب الجزائري لكرة القدم، أنه يتوجب على محاربي الصحراء الذهاب إلى غينيا الاستوائية من أجل هدف واحد وهو التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا «لأنهم يملكون الإمكانات ويقودهم مدرب جيد».
وأوقعت القرعة التي سحبت الأربعاء بمالابو عاصمة غينيا الاستوائية الجزائر في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات غانا وجنوب أفريقيا والسنغال.
وقال سعدان: «المنتخب الجزائري سينتقل إلى محطة أخرى، لأن الأمر يتعلق بالأدوار النهائية وسيلعب في مجموعة تضم منتخبات كبيرة. ننتظر من هذا المنتخب أن يكشف عن وجهه الحقيقي في هذه البطولة».
واعتبر سعدان الفوز على جنوب أفريقيا في المباراة الأولى في دور المجموعات حاسما في مشوار «الخضر»، لأنه سيكسب الفريق المزيد من الثقة ويسمح له بالتطلع إلى بقية المنافسة من موقع قوة.
وأضاف: «أعتقد أن الفوز في المباراة الأولى (ضد جنوب أفريقيا) أمر ضروري. الفوز بلقب كأس أمم أفريقيا يتطلب فريقا قويا، وأظن أن الجزائر لديها الإمكانات إضافة إلى مدرب جيد (الفرنسي كريستيان جوركيف). يجب الذهاب إلى غينيا الاستوائية من أجل هدف واحد، التتويج باللقب».
وتوقع سعدان منافسة مفتوحة بين منتخبات بوركينافاسو والجابون والكونجو في المجموعة الأولى التي ستشهد برأيه خروج غينيا الاستوائية منظم البطولة من الدور الأول بالنظر إلى مستواه الفني المتواضع جدا. بينما أكد قدرة تونس على التأهل إلى الدور الثاني رفقة منتخب الرأس الأخضر عن المجموعة الثانية.
كما توقع سعدان منافسة قوية بين منتخبات المجموعة الرابعة التي تضم ساحل العاج والكاميرون ومالي وغينيا الذي أكد أنه سيكون منافسا شرسا لأنه يلعب كرة جميلة.
وأشار سعدان إلى أن مباريات دور المجموعات ستوضح المنتخبات «القادرة على منافسة الجزائر على اللقب الأفريقي».
ووقع منتخب الجزائر في مجموعة نارية إثر قرعة كأس أمم أفريقيا المقررة بين 17 يناير (كانون الثاني) و8 فبراير (شباط) المقبلين في غينيا الاستوائية.
وصنفت الجزائر في القبعة الثانية من القرعة إلى جانب منتخبات بوركينا فاسو وصيفة النسخة الأخيرة ومالي وتونس، فوقع منتخبها في مجموعة ثالثة تعد الأقوى في النهائيات القارية.
ويبحث منتخب ثعالب الصحراء، تحت إشراف الفرنسي كريستيان غوركوف، عن لقبه الثاني بعد الأول عام 1990 علما بأنه حل وصيفا في 1980.
وتعيش الكرة الجزائرية أفضل أيامها، فبعد وصولها إلى الدور الثاني في مونديال 2014 وخروجها بشق الأنفس أمام ألمانيا البطلة 2 - 1 بعد التمديد، أحرز وفاق سطيف لقب دوري أبطال أفريقيا ونال لاعب الوسط الدولي ياسين براهيمي جائزة أفضل لاعب في القارة باختيار شبكة «بي بي سي» البريطانية.
وأحرزت غانا اللقب 4 مرات أعوام 1963 و1965 و1978 و1982 وحلت وصيفة في 1968 و1970 و1992 و2010، فيما حلت السنغال التي يشرف عليها الفرنسي الآن جيريس وصيفة في 2002، لكنها لم تنجح في تخطي الدور الأول منذ 2006، وتوجت جنوب أفريقيا في 1996 وحلت وصيفة عام 1998.
ووزعت المنتخبات الـ16 المشاركة على 4 مجموعات على رأس إحداها غينيا الاستوائية المضيفة، إلى جانب العمالقة غانا وزامبيا وساحل العاج.
ووقعت تونس بطلة 2004 ووصيفة 1965 و1996، في المجموعة الثانية إلى جانب زامبيا بطلة 2012 ووصيفة 1974 و1994، والكونغو الديمقراطية بطلة 1968 و1974 والرأس الأخضر.
ولن تكون المجموعة الرابعة أسهل بكثير، إذ ضمت ساحل العاج بطلة 1992 ووصيفة 2006 و2012 مع الكاميرون بطلة 1984 و1988 و2000 و2002 ووصيفة 1986 و2008، وغينيا وصيفة 1976، ومالي وصيفة 1972.
ورغم اعتزال الهداف التاريخي ديدييه دروغبا، فإن تشكيلة المدرب الفرنسي هيرفيه رينار تضم عددا من النجوم يتقدمهم يحيى توريه لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي وأفضل لاعب أفريقي في آخر 3 سنوات.
ودفعت الكاميرون ثمن تراجعها أخيرا، إذ غابت عن نسختي 2012 و2013 وستخوض النهائيات من دون ملهمها في العقد الأخير المهاجم صامويل إيتو.
ووضعت القرعة غينيا الاستوائية المضيفة في المجموعة الأولى إلى جانب الكونغو بطل 1972 التي استضافت معها نسخة 2012 مع الغابون وبوركينا فاسو وصيفة 2013.
وفشلت نيجيريا حاملة اللقب في التأهل، بالإضافة إلى مصر حاملة اللقب 7 مرات (رقم قياسي).
وتم تصنيف المنتخبات على أساس نتائجها في كأس أفريقيا 2010 و2012 و2013 وتصفيات 2012 و2013 و2015، بالإضافة إلى تصفيات مونديال 2014.
وستقام المباراة الافتتاحية في 17 يناير في باتا بين غينيا الاستوائية والكونغو.
وورثت غينيا الاستوائية تنظيم النهائيات قبل أسبوعين فقط من المغرب المعتذر تخوفا من فيروس «إيبولا».
وأطلقت مراسم القرعة رمزيا العد التنازلي للحدث القاري الكبير بعد أن كانت مقررة في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في الرباط، لكن فيروس «إيبولا» الذي راح ضحيته نحو 7 آلاف ضحية في غرب أفريقيا بدل كل المعطيات.
وبعد شطب المغرب واستبعاده من المشاركة، ثم اعتذار أنغولا وتأكيد قطر استعدادها لتقديم أي مساعدة إذا طلب منها رسميا استضافة البطولة، طرح اسم الغابون وغينيا الاستوائية بين الدول المحتمل استضافتها للبطولة الأفريقية، فراحت الاستضافة إلى غينيا الاستوائية، ثالث منتج للبترول في جنوب الصحراء الأفريقية، التي يحدها الغابون والكاميرون في وسط غرب القارة.
وتبلغ مساحة البلاد التي استضافت النهائيات عام 2012 مشاركة مع الغابون 28 ألف كلم مربع ويقطنها 720 ألف نسمة.
وستقام النهائيات في 4 مدن هي العاصمة مالابو وباتا ومونغومو وإيبيبيين.
وتأهلت غينيا الاستوائية مباشرة بصفتها الدولة المضيفة علما بأن منتخبها استبعد من التصفيات في يوليو (تموز) الماضي لإشراكه أحد اللاعبين غير المؤهلين.
وانتهت معضلة استضافة النهائيات بعد لقاء جمع رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو، الذي يدير البلاد منذ 35 عاما بقبضة من حديد، مع الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي.
رابح سعدان: الجزائر تملك كل الإمكانيات لإحراز لقب أفريقيا 2015
المدرب السابق للخضر طالب اللاعبين بالكشف عن وجههم الحقيقي في البطولة
لاعبو الجزائر باتوا مطالبين بتتويج تألقهم في الآونه الأخيرة بلقب كأس أفريقيا - كريستيان جوركيف
رابح سعدان: الجزائر تملك كل الإمكانيات لإحراز لقب أفريقيا 2015
لاعبو الجزائر باتوا مطالبين بتتويج تألقهم في الآونه الأخيرة بلقب كأس أفريقيا - كريستيان جوركيف
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




