السعودية تطرح مناقصة عالمية لشراء 660 ألف طن من القمح

توقعات بزيادة واردات المملكة السنوية إلى أكثر من ثلاثة ملايين طن

السعودية تطرح مناقصة عالمية لشراء 660 ألف طن من القمح
TT

السعودية تطرح مناقصة عالمية لشراء 660 ألف طن من القمح

السعودية تطرح مناقصة عالمية لشراء 660 ألف طن من القمح

قدّر مختص سعودي حاجة بلاده السنوية من محصول القمح بثلاثة ملايين طن، متوقعا زيادتها في الأعوام المقبلة بفعل زيادة النمو السكاني، مشيرا إلى أن بلاده تتجه نحو اتباع سياسة تخزينية للكفاية من هذا المحصول لمدة عام كامل بدلا من ستة أشهر كما هو عليه الحال حاليا.
وقال حسن الشهري، رئيس جمعية القمح السعودية سابقا رئيس جمعية الحبوب والأعلاف التعاونية السعودية حاليا، لـ«الشرق الأوسط»: «إن المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق السعودية تتبع سلوكا تجاريا تقليديا في مسألة توفير غلة القمح، وذلك بشراء كميات كافية منه لمدة لا تقل عن ستة أشهر»، متوقعا أن تزيد الكمية المطلوبة كل عام على ثلاثة ملايين طن بفعل زيادة النمو السكاني في السعودية.
يأتي ذلك بعد أن أعلن تجار أوروبيين أمس أن المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق السعودية طرحت مناقصة عالمية لشراء 660 ألف طن من القمح، مشيرين إلى أن الموعد النهائي لتقديم العروض هو يوم الجمعة 24 يناير (كانون الثاني)، ويشترط أن تظل سارية حتى الاثنين المقبل.
وهنا يقول الشهري إن الاتجاه الجديد لدى المؤسسة هو شراء كمية كافية من القمح وبناء احتياطي يكفي لمدة عام كامل بدلا من ستة أشهر، وذلك في إطار تفادي التقلبات الدولية والإقليمية التي تنعكس سلبا على إنتاج الغذاء وتتسبب بشكل مباشر في ارتفاع سعره فضلا عن ندرته.
ولفت إلى أن المؤسسة تشتري القمح من بلاد منتجة معينة، تأتي ألمانيا في مقدمتها، تليها كندا، وغيرهما من الدول المنتجة الأخرى له، مشيرا إلى أن برنامج شراء القمح من الخارج وقت حصاده قائم على الناحية التجارية الصرفة، للحصول على أقل سعر، والاحتفاظ بسعر عادل بعد تقسيم السعر على مدة تخزينه.
وأكد الشهري أن سياسة المؤسسة الاقتصادية توازن بين مسألتي العرض والطلب بالنسبة للمنتج على مستوى العالم، مشيرا إلى أن قوانين منظمة التجارة العالمية في هذا الصدد تمنع الدول المنتجة من بيع وتصدير إنتاجها من القمح إلا إذا بلغ حد الكفاية فيها أولا.
ويعتقد أن دعوة خادم الحرمين الشريفين للاستثمار الزراعي يمكن أن تلعب دورا في توفير هذا المحصول، وبالتالي سعره، وفق شروط منظمة التجارة العالمية، مشيرا إلى أن الحكومة السعودية يمكن أن تشتري منتج القمح من المستثمرين السعوديين في الخارج بالسعر العالمي نفسه.
ونوه الشهري بأن مساهمة الدولة في الاستثمار الخارجي تبرز من خلال ما تقدمه من مساعدات من صندوق التنمية الزراعية وفق معايير محددة، دون أن يؤثر ذلك في السعر العالمي، مشيرا إلى الاتجاه لخصخصة المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق السعودية.
ويعتقد أن هذا الاتجاه يعزز مواكبة طريقة مناولة وتخزين وطحن القمح لمواجهة الأزمات والصدمات التي تحدث على المستوى الدولي والإقليمي، والتي تؤثر بشكل مباشر في وفرة وسعر هذا المنتج، مشيرا إلى أن التخزين حق مكفول للمؤسسة بحيث تكون الكمية لعام كامل وليس لستة أشهر.



الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
TT

الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)

أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ، السبت، أن إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات من جميع الدول الأفريقية باستثناء دولة واحدة، سيبدأ من 1 مايو (أيار).

وتطبق الصين حالياً سياسة الإعفاء من الرسوم الجمركية على واردات 33 دولة أفريقية، إلا أن بكين أعلنت العام الماضي، عزمها على توسيع نطاق هذه السياسة، لتشمل جميع شركائها الدبلوماسيين البالغ عددهم 53 في القارة.

والصين أكبر شريك تجاري لأفريقيا، وداعم رئيسي لمشاريع البنية التحتية الكبرى في المنطقة، من خلال مبادرة «الحزام والطريق» الطموحة.

وبدءاً من 1 مايو، سيُطبق الإعفاء من الرسوم على جميع الدول الأفريقية باستثناء إسواتيني، المرتبطة بعلاقات دبلوماسية مع تايوان. وتُطالب الصين بالجزيرة ذات الحكم الذاتي، وهددت باستعادتها ولو بالقوة.

وتتجه أنظار كثير من الدول الأفريقية بشكل متزايد نحو الصين وشركاء تجاريين آخرين منذ فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسوماً جمركية باهظة على مختلف دول العالم العام الماضي.

وقال شي جينبينغ إن اتفاقية الإعفاء من الرسوم الجمركية «ستوفر بلا شك فرصاً جديدة للتنمية الأفريقية»، معلناً عن هذا التاريخ خلال اجتماع قادة القارة بإثيوبيا في القمة السنوية للاتحاد الأفريقي.


«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
TT

«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)

أعلن محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن المرحلة المقبلة بالنسبة لمناخ الاستثمار في مصر، تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية (Beyond Fintech)، من خلال تطوير مجالات «suptech» و«TradeTech»، بما يعزز كفاءة وتنافسية الأسواق ويرفع قدرتها على دعم الاستثمار والتجارة.

وفي أول مشاركة رسمية عقب توليه مهام منصبه، قال فريد في فعاليات المؤتمر الرابع «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond»، بمشاركة 16 صندوقاً استثمارياً عالمياً وإقليمياً ومحلياً، إلى جانب رؤساء وممثلي بنوك الاستثمار المصرية والإقليمية، إن «TradeTech» تمثل محوراً رئيسياً لدعم التجارة المحلية والتصديرية، من خلال تطوير آليات جمع وتحليل البيانات، وتحسين إدارة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجيستية، وربط المصدرين والتجار بمقدمي الخدمات، بما يسهم في خفض التكاليف ورفع تنافسية المنتج المصري.

ونوّه الوزير بالجهود الحكومية المتكاملة، سواء من خلال الأطر التنظيمية الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية والبنك المركزي المصري، أو عبر القرارات الأخيرة للجنة الوزارية لريادة الأعمال، ومنها ميثاق الشركات الناشئة، بما يعكس توجهاً واضحاً لدعم بيئة الابتكار.

وكشف عن دراسة إنشاء مختبرات تنظيمية (Regulatory Sandboxes) داخل الوزارة، بالتعاون مع الجهات المعنية؛ مثل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، لتيسير ممارسة المصدرين لأعمالهم وتعزيز ثقة المستثمرين، وربط المستوردين والمصدرين بمنظومة الخدمات اللوجيستية، وغيرها من الخدمات التجارية بكفاءة أعلى، عبر اختبار ودعم الأفكار المبتكرة (الآيتونز) حلولاً للارتقاء بمنظومة التجارة الخارجية في مصر.

ويهدف المؤتمر إلى مناقشة فرص الاستثمار في مصر، واستعراض تطورات قطاع التكنولوجيا المالية، ودور الشركات الناشئة في دعم النمو الاقتصادي، في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به الوزارة في تعزيز معدلات الاستثمار والتجارة وزيادة الإنتاج والصادرات.

وأكد الوزير أن مصر شهدت طفرة ملحوظة في تحديث الأطر التشريعية والتنظيمية الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، وبالأخص في الهيئة العامة للرقابة المالية، والبنك المركزي المصري، بما أسهم في خلق بيئة أكثر مرونة وتنافسية، مشيراً إلى النمو الكبير في عدد الشركات العاملة بمجالات التمويل والاستثمار المختلفة، سواء في التمويل الاستهلاكي ومتناهي الصغر، أو في تمويل التجارة عبر أنشطة التخصيم التجاري.

وأكد أن رقمنة السياسات والبرامج التجارية تمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء قواعد بيانات دقيقة ومتكاملة لدعم اتخاذ القرار وتعزيز تنافسية الاقتصاد.

وأضاف أن هناك خطوات مقبلة لتسهيل تمويل الشركات الناشئة التي تجاوزت مرحلة الفكرة، بالتعاون مع صناديق الاستثمار، بما يمكنها من التوسع والنمو بصورة مستدامة.

واختتم الوزير بالتأكيد على متابعته الشخصية لتنفيذ هذه المبادرات، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال والمستثمرين، بما يدعم اندماج مصر في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.


دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
TT

دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)

قال وزير الخارجية الفرنسي ​جان نويل بارو، السبت، إن بعض دول مجموعة السبع عبّرت عن استعدادها للمضي قدماً في ‌حظر الخدمات ‌البحرية ​للنفط ‌الروسي، ⁠وإن فرنسا «​متفائلة إلى ⁠حد ما» حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وذكر بارو للصحافيين، بعد اجتماع ⁠وزراء خارجية مجموعة ‌السبع ‌في ميونيخ: «نأمل ​في ‌أن نتمكّن من ‌إدراج ذلك في حزمة العقوبات العشرين (للاتحاد الأوروبي) التي نعمل ‌على إعدادها بالفعل».

وأضاف: «عبّرت بعض ⁠دول ⁠مجموعة السبع عن استعدادها للمضي قدماً في هذا الاتجاه. لم يتم البت في الأمر بعد، لكن توقعاتي متفائلة إلى حد ما».